Go Back   Sudan.Net Discussion Board - SDB - منتدى سودان.نت > General Discussion Board > General Discussion - المنتدى العام

    

Reply
 
Thread Tools Display Modes
Old 19-Aug-16, 04:13   #51
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 7,626
Default المنهج الربانى





خروج:
* هل (التخلف) أو السخافة من شروط اختيار بعض النواب في السودان؟! فلا تكاد تمر أيام قليلة إلاّ وفجعك (البعض) بسوء المنطق؛ والتهويم بعيداً عن مشاكل المواطن المُلِحة؛ ليعكسوا مأساة مرحلة تمر حجافل شؤمها وبؤسها بسبب تنفيذيين وتشريعيين أصبحوا بين عشية وضحاها أهل مسؤولية (بلا تأهيل عقلي!) أو (إنساني)...! إنها نكبة السودان المدوية؛ بأن تتنزل المناصب كيفما اتفق لعينة من الناس (أصغر من المسؤولية) فعلاً وقولاً..!
* دعونا من أفعال النواب (الصوريين) فهي لا تشرف عالم النمل ناهيك عن البشر؛ ولنتساءل عن الوسواس الذي يحمل بعضهم على إزدراء الخلق بمثلما يفعل (قادة حزب المؤتمر الوطني ــ التنفيذيين)..!
* ظاهرة الإزدراء هذه تستحق الضوء عبر الورش والمنتديات؛ ليقدح في شأنها أطباء النفس أو أرباب العلم الآخرين إذا تبقى منهم أحداً لم تبتلعه (المنافي)..! لكن في العموم فإن الظاهرة ربما كانت جزءاً من (إستراتيجية!!) تخص الفشلة أجمعين؛ التنفيذيين والتشريعيين من أبناء الحزب الواحد؛ بمنطق الحال: (نحن فشلة ونعرف أننا سنظل كذلك؛ فما علينا سوى خلخلة رؤوس العباد بكل ما هو شاذ وغريب؛ حتى ينصرفوا عن مصائبنا التحتية بالجدل حول أقوالنا وليس واجباتنا التي لا نحسن صنعها)..! انتهت الفقرة المتخيلة بواقعية..! وهاهم (المتبطلون!) ينجحون في إثارة الجدل؛ بدليل تخصيص هذا العمود لهم؛ بدلاً عن ما هو أفيد وأهَمّ..! فقط الغيرة على الشعب (المسلوب ــ المنهوب) تجبرنا لنتجه نحو سفاسفهم أحياناً..!
النص:
* كشف رئيس المجلس الأعلى للتخطيط الاستراتيجي بولاية الخرطوم محمد حسين أبوصالح، عن نسب استهلاك غير طبيعية للمياه والخبز، بجانب تزايد النفايات بصورة وصفها بغير الطبيعية..!! (التعجبات من عندي).
* في خبر زميلتنا عازة بـ(الجريدة) دعوة للإبتسام أو للقهقهة العالية ــ إذا شئت ــ مصحوبة بما تيسر من العجب والغضب تجاه رئيس المجلس الأعلى للتخطيط الاستراتيجي بولاية الخرطوم.. فلا ندري؛ أهذا (لطفاً) منه لإضحاكنا؛ أم حَمَق غير محسوب؛ أم أراد أن يبين لنا مدى العشوائية والمفارقة حول ما يسمى (التخطيط الاستراتيجي)! فأول ما يوحي به الاسم هو (الإنضباط ــ الدقة ــ الشفافية.. الخ)..!
* نقول ذلك على ضوء تصريحه المحيّر الذي لا نعلم مراميه بعيداً عن (السخف)؛ إذا تجاوزنا حالة (العتمة) في التصريح الزاحف بغير هدى؛ فلا احصاءات تشفع له؛ فضلاً عن ملاحظته حول تزايد النفايات؛ والتي لا تحتاج عبقرية (لكشف سرها) إذا كانت صيغة السؤال: (لماذا)؟! فالسبب غير المعقد أن (الوالي) يتركها ــ هكذا ــ لتصدمك يا سعادة رئيس المجلس.. الوالي وليس المحليات..!! أما السبب المعقد فيرجع إلى (طاقم الحكومة المتشابه برمته).. كيف نريد من المتشابهين (بعِلّاتهم) أن يكونوا أمناء على البيئة بالقوانين أو بخلافها؟!!
* أيها السودانيون: أوقفوا استهلاك الماء والخبز؛ لتنحسر النفايات..! هذا ليس ندائي؛ بل هو النداء (المفترض) لرئيس المجلس الأعلى للتخطيط الاستراتيجي..!! فتأمّلوا..!
* أخيراً.. لتثبت أنها (نائبة!) بمجلس تشريعي الخرطوم؛ سارت البرلمانية (س. م) على (حافر) التخطيط الاستراتيجي؛ بإضافة بعض أحماض (المشروع الحضاري!)؛ فقد قالت في جلسة المجلس التشريعي المخصصة لمناقشة تقرير المجلس الأعلى للتخطيط الاستراتيجي للنصف الأول من العام 2016م، إن الاستهلاك غير الطبيعي للخبز والمياه وتراكم النفايات نتيجة للفعل البشري..!! (التعجبات من عندي).. واقترحت النائبة وضع هدف استراتيجي لتحسين سلوك المواطن عبر المنهج الرباني لجعل سلوكه حضارياً..!! انتهى.. و(التعجبات أيضاً من عندي).
* هذا حديث إحدى نساء (القوم) ولا يأخذك الشك ــ إذا كنت في غيبوبة ــ بأن قومها ينالون (10 على 10) في المنهج الرباني..!
* لنسأل هذه المتنطعة ببساطة: كيف نحسّن سلوك المواطن دون وجود سلطة حقيقية حسُنة (بأي منهج)؟!
* ثانياً: ما هو (المنهج الرباني!) المُتبع في (الدول الكافرة!) التي تسر الناظرين؟!
* ثالثاً: يا سكان المجلس التشريعي؛ أرونا (إحسانكم) في نظيرتكم (السلطة التنفيذية) التي بينها وبين (المنهج الرباني) خصام ممتد..!
* رابعاً: أليس جهد المراجع العام في كشف الفساد المهول المضطرد أولى (بالمنهج الرباني) في حساب (المكشوفين) الكبار؟! وهل المنهج الرباني يُحاسَب به الضعيف؛ ويُترك (المتحللين) العتاة؟!!
أعوذ بالله



__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Sponsored Links
Old 19-Aug-16, 06:57   #52
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 7,626
Default ملتقى تجميلى للارهاب





عثمان شبونة
* غداً تحتضن الخرطوم جلسات الملتقى العربي لمناقشة ظاهرة الإرهاب.. ولا ندري عدد الإرهابيين (في حضنها) إذا استثنينا شيوخهم..!
* ابتداءً: هل الإرهاب ظاهرة؛ أم أقرب لكونه نهج مؤصل يتعدى حدود (الظاهرة) بحسب (الأسفار) المعلومة؛ الداعمة لاستمراره عبر الدهور؟! هذا باستصحاب التعريفات المختلفة لكلمة (ظاهرة) وباستصحاب أن الدعم لا تقدمه كتب أو مناهج فحسب؛ بل أنظمة أيضاً..!
* السؤال ــ الإبتدائي ــ لا يتجاهل الأنماط المختلفة للإرهاب؛ وهي غير محصورة في (عنوان الملتقى) لأن حصرها سيكون حرِجاً لوزارة الإعلام السودانية التي يبدو أنها تريد منا حمل (الأسفار) كما الحمير؛ لنتجاوز مبالغاتها (ما بين المظهر والجوهر) وشتان...! فلا المكان ولا الزمان يتناسبان لهذا الملتقى الذي تتصدره الوزارة؛ وتصرف عليه سُلط تفتقد الاستقامة؛ ترهب الرعية (بكل ما يتذكره العقل في الواقع)..! فإذا أردنا تفصيل ذلك سنصيب القارئ بالسأم..!
ــ بأيّ (الأدمغة) نستوعب أن قلب الوزارة ومعتقدات من تتبعهم ضد الإرهاب؟!
ــ أليس العسر الرهيب (المُفتعَل) في حياتنا ضرباً من الإرهاب؟! أعني ما يدفع البعض إلى الإنتحار؛ على سبيل المثال..! وهكذا تدور بنا دوائر الإرهاب السلطوي دون استثناء للوزارة ذاتها.. وفي ذلك يطول الحكي...! لقد أدمينا ظهور المسؤولين عنها عشرات المرات.. لو كان ثمة دم..! أما الإرهاب المحصور في (لافتة الملتقى) فلا أظن أن الخرطوم الرسمية مؤهلة للحديث حوله..!!
* الإرهاب لن يستأصله من يحملون براثنه؛ أو يرعون أجنته في الدول العربية وغيرها... فما الجديد الذي سيقدمه الملتقى؟!
* يقيناً؛ لن يقدم نفعاً ينخفض على إثره (الدولار) أو التضخم في السودان..! لكنه سيجدد المدح العربي (لكرم ضيافتنا)..! سيكون الملتقى (قعدة) يحسبها النظام الحاكم فعّالة لتجميل هيئته خارجياً.. دائماً الخارج مهم وله خاطر! والداخل (مرهوب) مرعوب..! لعل (القعدة) تضيف (لمسة خيالية) أحوج ما يكون إليها (وجه النظام)..! بينما الحقيقة غير ذلك.. فأمر الملتقى ــ في الخرطوم تحديداً ــ أشبه بمزبلة ننثر فوقها وروداً طازجة؛ فإذا جففتها الشمس وصفقتها الرياح عاد المشهد صادماً للأفئدة..!
* الخرطوم بين الحصار المعيشي؛ وبين الحصار الأمريكي والإتهام المتجدد برعاية الإرهاب؛ تمارس ترفاً غير مسبوق بهذا الملتقى الملتئم بصوت استنكاري تجاه (ظاهرة الإرهاب).. أليس في الأمر مفارقة عجيبة؟!
* أضف لذلك؛ الملتقى ينعقد وفضيحة محاولة اغتيال الرئيس المصري مبارك ــ بعمل إرهابي ــ تعود للأضواء بقوة؛ خصوصاً بعد أن عضَّد شيخ حكّام السودان (حسن الترابي) ما يتعلق بالمحاولة وأشار دون لجلجة للمسؤولين عنها.. أي قيادات السلطة الذين أدلى بشهادته حول ورطتهم مع الإرهاب.. ودافع بعضهم عن نفسه دفاعاً أفضل منه السكوت؛ وانتظار المصير المحتوم..!
* بضعة (موتورين) أدخلوا بلادنا في متاهة الحصار ــ بسبب وصمة الإرهاب ــ واهلكونا به.. أليس هذا كافياً بأن تتواضع وزارة الإعلام وتلزم حدودها؛ ثم (تمد رجلها على قدر لحافها)؟!
* حسب الأنباء أن جامعة أفريقيا (ذات السيرة المعلومة!) ستشهد بعض فعاليات الملتقى.. فهل سيكون لجامعة مأمون حميدة نصيباً من هذه الفعاليات؟! أعني الجامعة التي أدخلت السودان لرحاب (داعش).. فمكانها يتسع (للكوميديا) التي ترعاها وزارة الإعلام من مال الشعب السوداني..! إنه شعب مُبتلى بالهزليات السخيفة (كان الله في عونه)..!
* إذا عقدت وزارة الإعلام آلاف الملتقيات (من هذه الشاكلة!) فإن ذلك لن يغير من وجودها المرتبط بعهد المنع والقمع للحريات وإرهاب الإعلاميين؛ و(تجريف) الحقائق وطمسها ومحاولة تغييبها..! كيف هو الإرهاب أيها الناس؟! كما أن الملتقى لن يضفي على نظام الحكم (كحلاً)..! لأن المشهد الرسمي لا يجدي (التجميل) لمعالجته؛ إنما التغيير الكلي.. فإياكم والتذاكي..!
أعوذ بالله
ـــــــــــــــ
منع نشره حسب (التوجيهات) الرسمية!!


__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 22-Aug-16, 06:23   #53
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 7,626
Default صمت دهرا






08-21-2016 03:54 PM
عثمان شبونة

تذكرة:
* المنتمون للنظام الحاكم في السودان يقلدون بعضهم بعضاً (وقع الحافر على الحافر) في قلب الأشياء وفقاً (لعدم المنطق!) وقد عودونا على الوضوح الشديد في معاداة الحقيقة! لأنهم يعلمون بأن لافكاك لهم من صدمتها إلاّ (بالتغابي) واسقاط حالاتهم خارج سياقها؛ لأسباب عددناها ورددناها (تتعلق باللا شرعية وفقدان السند الأخلاقي.. الخ..)..! على ذلك يتأسس الواحد منهم ليكون باستعداد كامل لتغريب ذاته؛ حتى لو أدى ذلك إلى (فضحة)..! أي أن الصفة (اللا أخلاقية) أيّاً كان مجال فِعلها هي الدافع لتبني الباطل بتخريج أقرب إلى الحق (في طايوق الغافلين وحدهم)..! ولأن قاعدة الغفلة هي الحاكمة لهؤلاء؛ ربما أدرجوا الكثيرين عنوة في إطار أشبه بالأطر (الحرجة) التي جعلتهم (طينة) مختلفة عن الشعب..! فهم يظنون بأن آفاق الآخرين تحتمل (ضيق أفقهم) ولذلك ينشط أولئك ــ المنتمون للنظام الحاكم ــ في مطلق العبث..! كأن هذا العالم غير العالم الذي يعيشون فيه ويراهم..! بعضهم لم يولد (بالتشوهات) ولكنهم اكتسبوها مما هو مشهود في تنظيمهم (الإخواني).. ذلك التنظيم الذي يتحدى الغابرين واللاحقين في تغيير مسار الفضيلة؛ وتحويله إلى مسار آخر لا رابط بينه وبين فعل الأسوياء..!!

النص:
* في منعطف (اللا معقول) لم يفاجئنا مدير جامعة افريقيا العالمية (وما أدراك ما هي!!) فالدكتور كمال عبيد وجد بعد صمته الطويل سانحة؛ مضيفاً لتصريحه القديم (المشين) تصريحاً جديداً؛ مليئاً بالزبد..!
* أما تصريحه المشين؛ فهو معروف ــ قبل أن يتولى زمام الجامعة المذكورة في 2013م ــ فقد قال عبيد ــ حين كان وزيراً للإعلام ــ عام 2010م: (لن يكون الجنوبي في الشمال مواطناً حال وقوع الانفصال، كذلك لن يتمتع بحق المواطنة والوظيفة والامتيازات، ولا حق البيع والشراء في سوق الخرطوم، ولن نعطيه "حقنة" في المستشفى).. انتهى.
* اختزَلَتْ حقنة عِبيد تفكيره كوزير آنذاك؛ ولخصت حالته كشخص (غير وزير) وكفى..!
* أما في تصريحه (الجديد)؛ فقد لبس عبيد ثياب الوداعة ــ مع البقية ــ بمناسبة ملتقى (معمول) شهدته الخرطوم في الأسبوع الماضي؛ يتعلق بظاهرة الإرهاب..!! وكان الملتقى ــ إياه ــ مناسبة بأن ينفخ مدير جامعة إفريقيا تصريحاً مفاده "أن جماعات استخباراتية غربية تقف وراء كثير ممن يلتحقون بالجماعات المتطرفة لتجريم السودان".
* إذا أردنا معرفة معنى الحجة الواهية نظرنا دون تعمّق لهذا التصريح المعتم (المتعمّد!!) دون ركيزة تسنده سوى (المجهول)..! فماذا عن المعلوم؟! بمعنى هل يجهل كمال عبيد أن منبع الإرهاب عندنا في أصله (شيخ!!) وليس رجل استخبارات مفترض؟! هنالك فرق كبير بين صناعة الإرهاب وبين توظيف الإرهاب..! والعقل يميز (أيهما أشد خطراً)..!
* أنظروا لحجم الإدعاء... فالرجل الذي حدثنا حديث العارفين عن الاستخبارات (المفترضة) التي وراء الإرهاب وتجريم السودان؛ هو ذاته الذي لم يستطع أن يقيم الحجة حين طالب الجامعة العربية ووزارة الاعلام (بالوضوح والصراحة وكشف هذه الجماعات ذات المواقف المسبقة عن الاسلام وحاولت أن ترمي كثير من المؤسسات بالارهاب ولم تفرق بين متطرف وغيره وتريد النيل مننا). انتهت المطالبة؛ وهي من سياق الخبر.
* بالمناسبة.. الأقرب إلى الصواب هو أن أفعال ــ الغلاة الكذابين ــ المنتمين إلى الإسلام هي المستهدفة؛ وليس الإسلام..!
* لم تبحّ الأصوات ضد الاستهبال باسم الدين وإدعاء الغيرة على الإسلام دون مؤهل (أخلاقي)!! فلماذا يصر البعض على تركيب ماكينة (حامي حمى الإسلام)؟! علماً بأن الإسلام الذي تشوهه الحكومات (الإرهابية ــ حاضنة الإرهاب) لن يُفنى؛ وكفيل به ربه.. فمن ذا الذي يتكفل بالإنسان الذي جاء الدين من أجل تكريمه (ولو بمقدار حقنة)..؟!

خروج:
* ربما بسبب التكرار والاستخدام السييء أحياناً؛ لا احتفي بالقول التهكمي: (كلام الطير في الباقير) وإن كنت لا أعلم مناسبة هذا (الكلام)؛ لكنني ــ مع الجميع ــ أفهم المغزى.
* الآن اقترب لي المعنى أكثر بكلام (عبيد) وهو يتحدى (الطير) تحدياً بائناً بهذه الإضافة: (وأضاف كمال عبيد أن بعض الجهات كانت تستخدم ظاهرة الإرهاب دون تعريف محدد لها لاغراض سلبية بدأت تتضح الآن، مشيراً الى أن بعض الجهات ــ لم يسمها!! ــ حاولت استثمار عدم تعريف الظاهرة بدقة وتركها غامضة للنيل من بعض الجهات)..!!!

أعوذ بالله


__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 24-Aug-16, 06:31   #54
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 7,626
Default دكتور عطبرة




أرى أنه من المهم أن تنتشر القضية إعلامياً ليصبح المجتمع بأسره حارساً لها؛ فإما أن تتم إدانتي بالتشهير أو يدان (هو) بالكذب والإنتحال.
* المقدمة المتحدية أعلاه؛ هي ختام رسالة تلقيتها من أحد الأساتذة الجامعيين؛ يصف فيها بعض الأوضاع بجامعة (وادي النيل) بأدلة كافية أرفقها مع سطوره.. وذلك بعد أن تم التداول على نطاق محدود حول وجود (دكتور!) ينتحل هذه الصفة..!
* سأترك تفاصيل كثيرة (صالحة للنشر) وسأختصر الموضوع للقارئ بيسر من الرسالة الطويلة جداً.. وسأرمز لاسم الدكتور المزعوم بالحروف إلى حين وصول ما يفيدنا من الجامعة المذكورة.. فإن لم يفيدونا؛ لا ضير من بعث أسئلة لا تسمح بها المساحة الآن..!
النص:
قبل الدخول في الموضوع سيجد القارئ رداً على هذه المادة كتبه الأستاذ حيدر خير الله مستبقاً رد الجامعة التي طالبها الكاتب بالتوضيح في الأمر.. ولعل الكاتب أراد بذلك الموازنة والعدل قبل أن تخرج القضية إلى عالم الانترنت.. مقال الأخ حيدر بعنوان د.محمد عمر احمد الأمين ، العميد المجيد!!) منشور بالراكوبة.
1 ــ في أبريل الماضي راجت رسالة في الوسائط الإجتماعية تم تداولها علي نطاق ضيق تشكك في نيل أحد عمداء كليات الطب المرموقة للدرجة العلمية التي يدعيها لنفسه؛ ومن ثم يبرزها موقع الجامعة الرسمي، وتتم بها كل المكاتبات الرسمية والأكاديمية بما فيها شهادات الخريجين الجدد الذين سيحملون هذه الشهادات حول العالم باحثين عن عمل أو دراسة.. ولأن هذا الأمر حساس لدى مؤسسات التعليم التي تعيش على سمعتها العلمية الرفيعة (خاصة في منصب بأهمية "عميد كلية الطب" مهمته الإشراف علي دقة ونزاهة العملية التعليمية) فإنه كان المتوقع من إدارة الجامعة – أو عمادة الشؤون العلمية – أن تحسم الأمر وتصدر ما يثلج صدور الطلاب وأولياء أمورهم ويحسِّن من صورة العميد المهتزة، خاصة أن الموضوع تمت مناقشته من زملاء للرجل يحملون شهادات رفيعة لا غبار عليها، ويرون في الأمر "شوشرة" لا تحتملها سمعة الجامعة؛ لكن – كعادة جامعة وادي النيل في حل المشكلات العويصة – إختارت أن يدفن الزمن القضية وتمل الألسن من ترديدها.
2 ــ العميد هو الطبيب (م. ع. أ) من أبناء مدينة عطبرة؛ تم بعثه لدراسة علم الأمراض في الجامعة الأردنية بعمان، و تخرج منها بدرجة الإختصاص العالي أو الماجستر كما تشهد بذلك قوائم الجامعة بالرقم الجامعي 8080003 (يمكن التحقق منه ببحث سريع في قوقل)، وتم تسجيله كإختصاصي علم أمراض بالمجلس الطبي السوداني كمعادلة لشهاداته.. لكن موقع جامعة وادي النيل أبرزه كحامل لدرجة الدكتوراة من الجامعة الأردنية؛ ولعل بعض زملائه قد ملّ من كثرة تفاخر الرجل بدرجته العلمية إذ ظل يردد دائماً: (أنا من حملة الدكتوراة من جامعة مرموقة خلافاً لبقية الأساتذة)، ولعل ضعف مستواه الأكاديمي أو خلافه؛ دفع البعض الى المراجعة والإتصال بالجامعة؛ وكنت شخصياً ممن راسلوا الجامعة الأردنية وأدركتُ أنها لا تمنح درجة الدكتوراة في علم الأمراض أصلاً..! ثم وجدت اسمه وصورته بشكل واضح في سجل حملة درجة الماجستير من كلية الطب التابعة للجامعة الأردنية..! السؤال: كيف انطلى الأمر على لجنة فحص الشهادات بالجامعة؟ بل كيف انطلى على وزارة الصحة التي منحته تصديقاً بعيادة ــ في عطبرة ــ مكتوب على لافتتها بحروف مضيئة (دكتوراة الجامعة الأردنية)..!!
3 ــ نستطيع إدراك أن هذه الأشياء يمكن تمريرها على جهات مختلفة في عطبرة (وكلنا يعرف القصة المشهورة للطبيب المزيف بمستشفى عطبرة)، فالرجل الذي (يزعم) أنه نقيب الأطباء ورئيس المجلس الطبي الولائي هجر المنصب الحكومي وذهب إلى السعودية دون إذن أو إجازة أو إستقالة؛ وعاد بعدها ليخضع للمحاسبة بلجنة تحقيق برئاسة عميد كلية الطب السابق د. سفيان خالد محمد نور، وعُيِّن بعد إنتهاء التحقيق بيوم واحد كعميد لكلية الطب (جامعة وادي النيل) والمدهش أن تمت ترقيته لمنصب أكاديمي رفيع بدلاً من معاقبته، بل الأكثر إدهاشاً هو السبب الذي أجبره للعودة الي السودان في نهاية فترة الإختبار بوزارة الصحة السعودية..! تم تجاهل كل ذلك حتى لحظة وصولنا لمرحلة اتضح فيها أن صاحبنا لم يكن من حملة الدكتوراة، بل ينتحل الدرجة في سوق العلماء ووسط الأساتذة الجامعيين.
4 ــ أذهلتني قدرة الجامعة في التغافل والتغطية على الموضوع.. وكان لابد من الإستعانة بخبراء المجلس الطبي السوداني للفصل في مؤهل الرجل الأكاديمي.. وأثناء تحري المجلس فوجئت بالخبر الذي وقع كالصاعقة؛ إذ قامت (جهات!) بتغيير سيرة العميد الذاتية (بالموقع الالكتروني للجامعة) ربما استباقاً لحكم المجلس الطبي؛ وبفعلٍ أشبه بفقه التحلل و(عفا الله عما سلف)!! لقد اختفت كلمة (دكتور) التي ظلت مشهرة لأكثر من عامين عبر الموقع..! فكم من الجهات الرسمية والأكاديمية تم خداعها بالصفة المنتحلة؟!
* انتهت رسالة (الأستاذ عمار عباس) وهو أستاذ جامعي حامل لدكتوراة حقيقية.. ولعل رسالته تكون مدخلاً لأسئلة (حارقة) قادمة في ذات الخصوص؛ وأخرى حول الوضع الأكاديمي المؤسف؛ والشهادات (المجانية)..!!
أعوذ بالله




__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 24-Aug-16, 14:24   #55
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 7,626
Default حج و خج



حج و(خج)..!!


نشر بوساطة عثمان شبونة في حريات يوم 23 - 08 - 2016


* من كان يرجو إصلاحاً من النفوس الخرِبة؛ فهو كمن يرجو سلاماً بالحوار مع حكومة الأمر الواقع في السودان.. ومن اعتقد بوجود جهة رسمية مهمومة به (لأنه مواطن غلبان) فإنه يصفع ذاته صفعاً (بالمسكنة!).. ومن حدثته هواجسه بانتظار خيرٍ من برلمان أو حكومة فالأولى أن (يعض جذع شجرة) وينتظر حتفه..! ما عاد الأمل ممكناً في تنفيذي أو تشريعي.. ولكن ثمة رجاء في شعب امتلأ غضباً مما يُرى… ولن يكون هنالك جديداً يُنتفع منه إذا ظل السفه واللا مبالاة والنهب علامات تسود مشهد الوطن اليوم..! بل هو حقاً شِبه وطن.. فالأوطان الصحيحة هي التي تحكمها سلطات صحيحة ومؤسسات تشريعية (أصح)..! فانظروا لهذا المأتم البرلماني المستمر بالنواب (الجنازات).. وهل يرجى عدلاً من جنازة؟!
النص:
* بين الحين والآخر يُفتضح أمر (المؤتمنين) بلا أمانة.. فهؤلاء النواب الذين يثقلون كاهلنا بمخصصاتهم؛ يزيدون على الأثقال بممارساتهم التي تؤكد أن بعضهم أو جلّهم زحفوا لموقع البرلمان غزاة من أجل أنفسهم (التي سيأكلها الدود).. لا يراعون ضميراً حتى في الأشياء التي لا تحتمل الشبهات كفريضة (الحج)..! لا يستحون من الحج بأموال الشعب السوداني (دون استشارته) أو رضاه..!
* كشفت مصادر موثوقة حسب الجريدة أن كشوفات البعثة الرسمية للحج، تضم أسماء نواب سيؤدون الفريضة على نفقة الدولة.
* نعم.. على نفقة (الحكومة) التي ينفق عليها الشعب الفقير؛ فالقروش قروشه.. لكنها (ليست حكومته)..!
* ولم يكن لرئيس البرلمان إبراهيم أحمد عمر القدرة على كبح جماح النواب.. رغم أنه من قبل منع (جماعة برلمانه) من الحج بمال الدولة (المال العام).. أي حق الشعب الذي جاء النواب لأذيته فوق أذى الحكومة.. بينما علماء السلطان لا صوت لهم (بعدم صحة الحج من المال العام) أو على الأقل يبينوا (شبهته)..!!
* قبل فترة قصيرة إنزعج رئيس المجلس الوطني من أحد منسوبيه حين قال: (النواب قاعدين ساي) أي بلا عمل للمواطن.. والآن يتضح أن الحال ينطبق على رئيس المجلس نفسه؛ ذلك العاجز عن إيقاف الفوضى بين (كوادر برلمانه) وهم يسافرون للحج (على كيفهم)؛ وليته سفر من جيوبهم.. أو من بيع (الحواشة)..!
* هل فعلاً ذاهبون من أجل الحج لوجه الله؛ أم لمنافع خاصة بالتجارة و(خج الشنط)؛ أم سياحة و(تغيير جو)؟؟!
أعوذ بالله


__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 25-Aug-16, 04:09   #56
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 7,626
Default المواجهة ثمن الطغيان




08-24-2016 11:36 PM
عثمان شبونة

* الأنظمة الدكتاتورية في عمومها؛ حتى وإن قبلت نصح الحكماء؛ فإنها تظل تطوي المسافات توطيداً لكل مضاد للحكمة، رأس مالها الحقيقي (سلاح) تظل تحارب به؛ وإجرام.. فإن لم تجد من تقاتله (قاتلت نفسها) إذا جاز تخيّلها على هيئة (فردية)..! وقود الدكتاتورية (الشعب) في كافة حروبها.. يُفنى الشعب ويزدهر (أقربائها) بالبنيان المرصوص والنساء المرصعات بالحلي (المسروقة).. لا وقت لدكتاتور كي يَصْفَى عقله فيدرك أن (التنمية والفساد) لا يلتقيان على البسيطة؛ وأن تعمير القبور وتعمير الحياة (نقيضان).. فإما أن تُصحح الأوضاع سِلماً بتنحي الدكتاتور لتنهض الحياة؛ أو أن يستمر مرجل الصراعات يغلي؛ فيذوب الوطن.. وفي الغالب يختار الطغاة لغة الحرب (والتحدي) حتى يدنو ميقات (خوزقتهم!!).. لا يوجد طاغية يمتلك عقلاً يسعفه ليؤثر السلامة بأقل ممكنات (الحذر) والحكمة.. كل ما يملكه هو أن (يركب رأسه) بلوغاً للنهاية.. ظناً منه بأن شيئاً خطيراً سيحدث في الآفاق لو فارق كرسيه المشغول بجلود الضحايا؛ أو أن خارطة الكون ستتغير وتنكمش بذهابه..!

النص:
* هل القارئ أو العالم بأسره ينتظرون منا التذكير بالخطاب العدائي ــ الداخلي ــ المستمر للنظام السوداني في مناسبات شتى و(لا مناسبات)؟! كلا...!
* لو تريثنا وجدنا أن هذا الخطاب هو الأنسب ــ جعجعة؛ ومضموناً ــ لليائسين من إصلاح أنفسهم داخل النظام.. المحدِّقون نحو (غيب) يتربص بهم.. لكونهم يعلمون أن هنالك حساباً يجب تسديده (فوراً) إذا انقلب الحال بأمر من يعز ويذل..! فإبقاء الوضع السياسي الكارثي (ثابتاً) حقيق بفتح ثغرات عدة ليكون (المعنيون بالحساب!) في مأمن من المساءلة.. فكلما عمّت الفوضى وتفسخ الحال بالمعاناة والصراعات وجدت الدكتاتورية بيئة خصبة (للرتوع)..! لا يمكن لنظام مسنود بالشعب أن يكون خطابه المستمر (بؤرة تحدي)؛ بافتراض أن اللغة (العضلية!) ستردع الآخرين (معارضة ــ شعب)..! لكن لأن من يحكمون يعلمون حدود رصيدهم ــ المعدوم ــ شعبياً؛ يعوضون هذا (الفقدان) بلغة (لحس الكوع) والتهديد والعبط الذي لا علاقة له بالسياسة.. ثم بعد قليل ستكون هذه اللغة (ذكرى) وتتحول أسود اليوم إلى نعاج حاسرة الرؤوس في الغد.. تمعنوا في سير الحكام المعتوهين ــ عبر الزمن ــ تجدونهم عند الهياج ــ المتكرر ــ ينسون (القادم!!).. كأنه لن يأتي..! أنظروا لنموذج القذافي (وهو أقل جنوناً وأكثر إحساناً مقارنة بالبعض)..!
* الطاغية دائماً يهمُّ بغدِه (هو)؛ أما الغد المشرق ــ في الأماني ــ فكيف السبيل إليه مع دوران (الهم الخاص)؟!
* لمن يظنون تخويف الشعب وقاية لهم (مع الأبراج المشيدة).. ولمن يتحكمون في البلاد (حصاراً للمواطن) حتى في صغريات حياته؛ ناهيك عن كبرياتها.. لهؤلاء جميعاً: هل اعتبرتم بالتاريخ ولو برهة؛ بدءاً من "دابة الأرض"؟!
* الدابة الآن هي (المعاناة)؛ فازدياد معاناة الشعب السوداني؛ كفيل بإنقياد الجماهير لعراء المواجهة في آخر المطاف... ستكون مواجهة مكلفة لا محالة؛ بين جحافل الحق ومليشيا الباطل؛ يدفع الكافة فيها ثمن بقاء الوطن لسنوات طويلة بعيداً عن أي رشد سياسي؛ وقريباً من تحكمات (الملاعين) والهوّات التي يدحرجون في قاعها الناس بالطغيان وحده..! والطغيان لا يرى ولا يسمع.. مع ذلك يتكلم..! وكلمته هي العليا ــ شئنا أم أبينا ــ حتى الآن..! كأن مكونات بلادنا الأخرى خُلقت للسمع ــ الطاعة.. وبناء القبائل يتهاوى (مع السمع والطاعة).. تنحدر المجتمعات إلى الحضيض تبعاً للإقتصاد الذي يدار بأسلوب العصابات المتمرسة (مع السمع والطاعة).. تزحف الملايين نحو بلدان الضوء و(الدولار) هرباً من نهج (السمع والطاعة)... فهل تعلّم الفاشلون من (سمو الدولار) الزاحف نحو (العشرين) شيئاً؟! كلا...! إذا لم يتعلموا من عظمة البارئ الذي (يأكلون) باسمه الربا ويوبقون؛ فما الحاجة إلى السؤال؟!
أعوذ بالله


__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 26-Aug-16, 06:13   #57
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 7,626
Default أمين و قبض الريح



الراكوبة 26 اغسطس





* ربما تحقيقاً لشهرة مؤقتة؛ تجد كثيراً تصريحات مفكوكة دون أرجل؛ عسى أن ينال أصحابها بعض الثناء على اللا شيء..! وبأسلوب (واحدة بواحدة) طالعنا تصريحاً يخص أحد نواب البرلمان السوداني يطالب فيه بإشراك شباب (المنطقتين) في وفد التفاوض الخاص بولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان (أسوة بوفود الحركات المسلحة) كما جاء في الخبر.. و.. (لفت النائب صبري خليفة إلى مقدرة الشباب في إحداث اختراق في المفاوضات وتحقيق السلام الشامل).
* يقصد المفاوضات التي بدأت لكي لا تنتهي إلى شيء كما يبدو بين الحكومة وبعض أطراف المعارضة السودانية المسلحة.. أما ترجيح (عدم انتهائها) فيرجع ببساطة إلى (عدم انتهاء النظام الحاكم!).. فالسلام بقدر ما هو نعمة لأهل الأرض المنكوبة بالحرب والسودان عموماً؛ بقدر ما هو مكلف للحكومة التي تختار مفاوضيها على أساس (ما يُرجى من فشلهم في الوصول إلى اتفاق)..!!
* لو انتبه النائب إلى مشاكل منطقته بعيداً عن (وعورة) المطالب الهوائية الخاصة بالتفاوض؛ وأحدث (اختراقاً) لصالح دائرته في الخدمات الضرورية؛ فذلك ما يحمد عقباه..! فإذا كان كبار السن داخل النظام الحاكم انعدمت فيهم الحنكة والحكمة وتوفر لديهم روغان الثعالب؛ فما المؤشر إلى اختراق يُرجى من شباب النظام؟! المسألة أعقد من سياسة (تكبير الكوم) على حساب (الكيف!).. فالسلام لن يأتي إلاّ بشرطه الأول؛ وهو توفر رجال سلام (حقيقيون) مع إرادة غلابة لتحقيقه..!
* في شأن السلام؛ تعالوا نتبين هذا الخبر (الطريف) وليس الغريب..! فحيثما حل أمين حسن عمر (المفاوض الحكومي) انتظرنا العثرات في أزقة السلام الضيقة (هذا من غير شماتة!)..! فإن لم يكن ثمة أمين فلا بد من (أمين) آخر..!
هل هي صدفة أن يكون أمين متقلباً بين فشل (إدارة) الصحف والإعلام وبين فشل (تدوير!) السلام؟!!
* في خبر "الجريدة" يقول أمين: (لاحوار مع متمردي دارفور إلاّ على أساس وثيقة الدوحة للسلام.. موضحاً أنه إذا أرادت هذه الحركات الإتفاق على وقف عدائيات فعليها أن تحدد مواقعها، وزاد بالقول: لا يمكن وقف العدائيات دون تحديد مواقع القوات العسكرية).
* هل تبينتم وجه (الطرافة)؟!! علماً بأن الخطاب ليس لأطفال (الكشافة) المحترمين؛ بل لقوات تحمل الأسلحة..!!
* هل أمين وجماعته (بذكائهم العالي!) لا يستطيعون تحديد مواقع القوات المعنية؛ أم المسألة (تعقيد) وإدعاء كياسة فقط؟!
* هل توجد قوات أصلاً يخشونها؟! فقد (اخترقت) آذاننا العبارات الرسمية التي تؤكد (إندحار التمرد!).. فلماذا يُخشى (المُندحِر)؟!
* السؤال ل(علماء المؤتمر الوطني والخبراء الوطنيين): ما أهمية هذا المطلب في المفاوضات طالما أن قادة الحوار هم أهل الحل والعقد وليس (مواقع قواتهم!)؟!
* قادة هذه القوات الذين يتفاوض أمين وأمثاله معهم؛ ألا يمثلونها وتأتمر بأمرهم؟! أم (القوات شيء) وقادتها (شيء آخر)؟! السؤال ليس بسبب (عبثية!) الطلب؛ بل بسبب (طرافته!) كما قلت..!
* السؤال الأخير (للنائب الذي نادى بإشراك الشباب في المفاوضات).. هل تعتقد أن الحكومة ترغب في (مساعدين شباب!) لاختراق المفاوضات؛ ولديها (المُخترِق العبقري!) أمين حسن عمر؟!
خروج:
* إذا كان تحديد مواقع القوات العسكرية للحركات المسلحة يرقى بأن يكون لبنة لسلام مُنتظر؛ فما "أوْجَه" الطلب وما أوجب الترحيب به.. لكننا كما يبدو أمام (شِبَاك) يسهل نسيجها مراراً بأيدي النظام؛ ل(قبض الريح) وإفلات السلام.. فالأخير محسوب لدى جماعة السلطة بحساب (الكُلفة) التي تعقبه؛ وليس بحساب (الحرب) طالما بَعُدَت عن قصورهم..!!
أعوذ بالله


__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 28-Aug-16, 14:29   #58
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 7,626
Default يطرشها







08-28-2016 03:51 PM

عثمان شبونة
* (نحن لا نعمل.. نحن تُمامة عدد.. نأكل ونشرب.. نصفق.. نقبض رواتبا.. مع ذلك نتحدث باسمكم أيها الشعب.. وقد جئنا لمرضاة الله)..!
* كأني بالصوت الآنف هو اعتراف كائن برلماني (في المنام!!) وكفى..!!
* بخلاف المنام؛ فإن الصحو لا يفاجئنا بصادقٍ أو أمين في مجلس الشعب؛ إنما هم مجموعة أشخاص اختاروا لهم موضعاً قرب النيل (ليمثلوا على الشعب) ولا يمثلوه..! فلا فرق بين (نائب ووزير)..!
* البرلمانيون موظفون لدى الحكومة؛ ومهما حاولنا مغالطة هذه الحقيقة صدمتنا الأضداد في أفعالهم.. فليقل لنا أحدهم عن خطوة واحدة قوية من جانب ممثلي الشعب تم بموجبها إزاحة فاسد أو فاشل..! متى حجب البرلمان الثقة عن زيد من الناس؟ رغم أن عدم ثقة المواطن في السلطة التنفيذية أصبح بمثابة (تفكير يومي!).. بذات الشعور تجاه السلطة التشريعية.. ودوننا (مصيبة الغاز) التي (يحسبونها) عادية؛ من فرط تراكم الفضائح (طبقات بعضها فوق بعض)..!
* مواقف بلا حصر تدلل على (عطالة) المدعو (البرلمان) وتنسفه نسفاً ليكون الذي بينه وبين الهيبة؛ كالذي بين السماء والأرض..! فمن أين لهؤلاء (القاعدين) بالبرلمان الحجة التي يحللون بها (أجرتهم)؟! بل كيف يبررون أنهم بالفعل سلطة من أجل الشعب؛ وليسوا سلطة من أجل الحزب الحاكم؟!
* وكانت آخر المُنكرات البرلمانية؛ ذلك النفي القبيح بعدم معرفة المجلس الوطني بزيادة سعر الغاز الأخيرة.. أي تلقت لجنة الطاقة بالمجلس خبر الزيادة بدون (إخطار رسمي!) كما يتلقاه أي مواطن..! بمعنى أن الجهات التنفيذية التي درجت على استغفال المطحونين ومفاجأتهم بالزيادات في أسعار الغاز وغيره؛ تتعامل مع البرلمان كجزء منها؛ أو بمثابة شريك أصغر (مطيع!) لن يحتج إذا تم تجاوزه وتجاهله؛ أو حتى إهانته..!
* ولجنة الطاقة التي تأكل وتشرب من عرق الشعب ترأسها حياة الماحي.. وهي امرأة من ضمن الذين عناهم ذلك العضو الذي أغضب رئيس البرلمان حينما قال قولته الشهيرة (النواب قاعدين ساي).. ومرة تلو أخرى يتأكد صدق كلماته؛ وصولاً إلى حياة الماحي..! فقد أشارت المذكورة بأن موضوع زيادة الغاز لم يصلها رسمياً..! كأنها تقول للكافة: (يطرشني)!! ومع هذا الطرش لم تبد احتجاجاً (ولو مخادعاً)..! رغم علمها بأن الإجراء صفعة لها؛ بالإشارة إلى عدم جواز زيادة أسعار السلع بعد إجازة الميزانية..! لكن لأن الصفعة ستنعكس على الشعب وحده؛ ولن تؤثر على (حياتها)؛ يستطيب لها الخنوع..!
خروج:
* أيها النواب: إذهبوا إلى بيوتكم (وريِّحوا) الخلق من كلفة وجودكم.. فذلك أكرم لكم وللخلق... دعوا (السلطة) وشأنها؛ فإنها بكم أو بدونكم لن تستقِم..!!
أعوذ بالله


__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 30-Aug-16, 10:02   #59
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 7,626
Default نموذج... وزير المالية و خيباته





* لو كانت مُغيّبات العقل حلال؛ أو بالأحرى غير ضارة بالصحة؛ لطالبنا الجميع بتعاطيها قبل (تعاطيهم) لأي خبر صادر عن وزير المالية في السودان أو كان الوزير طرفاً فيه..!
* بمنتهى الموضوعية لم يكتفي المذكور بدر الدين محمود بأن يكون فاشلاً في إدارة الاقتصاد (حسب المعطيات التي أمامنا) بل زاد على ذلك في عدم إقناعه لأحد بجدوى (الإزعاج الإعلامي) الذي يمارسه بين حين وآخر في أمور الاقتصاد؛ دون شجاعة تسعفه للإجابة على أسئلة مشاعة؛ يمكن تلخيص جانب منها في سؤال واحد وسهل: (لماذا تنخفض قيمة الجنيه؛ بهذا الاضطراد غير المسبوق في تاريخ السودان؛ منذ أن عرف إنسانه العُملة)؟!
* وبلسان الفيتوري الذي لن يفهمونه: (لماذا تجوع المحاريث في مهرجان الحصاد)؟!
* بمنتهى الموضوعية أيضاً؛ علينا ألا نحمّل الوزير كل الوزر؛ فهو ترس في آلة ضخمة طاحنة للشعب؛ أي (عامل) مأمور أولاً.. ثم آمر..! لكن على هذا العامل إذا هانت عليه نفسه بعدم احترامها؛ أن يحترم الشعب (غصباً عنه).. فمثل محفوظاته التي تنشرها الصحف تمثل استخفافاً بذاته قبل الآخرين؛ ولا تعنينا ذاته في شيء؛ إنما يعنينا عجزه مع طول اللسان؛ وليته عجز عن الفعل فحسب؛ بل هو عاجز حتى عن إيراد المبررات الحقيقية إزاء ما يحدث من تخريب اقتصادي مشهود في واقع يدمي القلب؛ تنحصر أسبابه لدى الكافة في وجود النظام الحاكم (قولاً واحداً وقاطعاً)..! أما تفصيل ذلك فلا يتطلب أكثر من النظر في (الفساد المهول) وصرف المال العام وضياعه من أجل (تسمين النظام الحاكم وحمايته) ناهيكم عن النهب؛ بينما (الوطن) يُهزل لدرجة الشلل في معية السلطة التي وزير اقتصادها بدرالدين محمود..!!
* وإلحاقاً لخيباته العملية السابقة؛ خرج (البدر) علينا بأضحوكة لا تفيد إنسان السودان إلاّ بتذكُّر (الاستغفار) ثم (حسبي الله ونعم الوكيل).. ومهما تكن معافى من العلل فإنك ستصاب بدوّار (هذا النموذج)؛ ونعتذر في نقل بعض الخبر؛ فنقله كاملاً أشبه بالانتقام من القارئ.. وقبل الإطلاع عليه نلفت الانتباه إلى أنه خبر سخيف من (350) كلمة.. تكررت فيه كلمة (النموذج) 18 مرة.. وهذه ملاحظة شكلية ليست مهمة؛ خصوصاً وأن الحشو ليس غريباً على وكالة الأنباء الرسمية..!
* تعالوا نقترب من فراغات بدر الدين محمود عبر النبأ: (دشنت وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي أول نموذج للاقتصاد الكلي والمالي في السودان بالشراكة مع مجموعة البنك الدولي، وقال وزير المالية والتخطيط الاقتصادي بدرالدين محمود إن النموذج يتميز بالمرونة والمواكبة لعملية التغيير داخلياً وخارجياً؛ مضيفاً أن نموذج إدارة الاقتصاد الكلي ياًتي في إطار عملية التقنية والحوسبة التي تنتظم الوزارة، مبيناً أن النموذج يستطيع إعطاء تقديرات الناتج القومي الإجمالي وربط عملية النمو بين القطاعات، ويميز النموذج بين كل من سعر الصرف الرسمي وسعر الصرف الموازي.. الخ.. من جانبه أشار محافظ البنك المركزي عبدالرحمن حسن عبدالرحمن إلى أن هناك عدة محاولات لبناء نموذج اقتصادي خاص بالسودان منذ الاستقلال، وهذه المرة الأولى التي يتحقق فيها هدف امتلاك النموذج، مبيناُ أن النموذج يساعد وزارة المالية وبنك السودان للتخطيط والسياسات والمتغيرات وفق آخر ما توصل اليه العلم.. الخ..). انتهى الخبر (بتصرف).
* لنسأل الوزير أو صِنوَه محافظ البنك المركزي: هل الاقتصاد السوداني كان ينتظر هذا (النموذج) بالفعل ليتعافى؟! أم خواء الرؤوس يجعلكم تتمسكون (بالقشر) دون الالتفات إلى (لب) المشكلة في الاقتصاد؟! وذلك بالنظر إلى آراء خبراء وعقلاء يجمعون بالمختصر على أن علاج الاقتصاد السوداني يكمن ببساطة في (تمزيق الفاتورة الباهظة المدفوعة لسلطة فشلت في إدارة الموارد؛ كما فشلت في التخلص من انتهازيتها التي جعلتها تعتمد على الشعب "كمصدر دخل" لتغطية منصرفاتها الخاصة المُهلِكة!) وما بين القوسين (من عندي)؛ يمكن للشخص العادي تفسيره وفق الحالة التي عليها البلاد من انحطاط عام؛ مصدره هذه السلطة بجيوشها الجرارة من (التابعين) وتابعيهم و(المنسوبين) ومنسوبيهم و(الفاسدين) ومفسديهم.. مما خلق انسداداً عاماً في حياة المواطنين يعجز القلم عن وصفه أحياناً.. ودونكم أسعار السلع التي صارت (تسابق الوقت) في الارتفاع الجنوني.. أما عن سقوط الجنيه (بعنف) أمام الدولار؛ فذلك لوحده مدعاة بأن (ينكتم) هذا الوزير وذاك المحافظ خجلاً أو تواضعاً أمام (كارثة السودان الاقتصادية).. لكن الفشلة لا يعرفون قيمة التواضع ولا الخجل..!
* السؤال الأهم: هل كان الاقتصاد السوداني بهذا (الايدز الراهن) قبل دخول الحوسبة والنماذج الحديثة في عالمه؟! بصيغة أخرى: هل السودان في أي عهد غير عهد الإنقاذ الجهنمي وصل إلى الدرك الأسفل في الاقتصاد؛ كما هو اليوم؟!
* أنظروا إلى حديث محافظ البنك المجوّف وتنطعاته التي لا تساوي نقطة حبر؛ فوصفه بأن (النموذج) يتحقق لأول مرة منذ الاستقلال؛ كأنه استغفال للناس الذين يعلمون بأن (بئر الإسلاميين) التي ابتلعت السودان قادرة على ابتلاع جميع (النماذج!) ليظل الوضع (تحت السيطرة!!)..!
* ثم (لنفترض) أن جميع نماذج العالم و(البنك الدولي) تم تسخيرها لإحياء الاقتصاد السوداني (بعد موته)؛ فهل ستجدي في عدم وجود (مسؤولين)؟!!
أعوذ بالله

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 30-Aug-16, 10:06   #60
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 7,626
Default دكتور عصمت ... المنتصر





* بسبب مواقفه المعلنة في صفحته (بالفيس بوك) والمنحازة دوماً لطلابه (المظلومين) تشكلت لجنة تحقيق (للقصاص) منه..! ثم خرجت اللجنة إياها كما هو متوقع بقرار إبعادهِ.. أما توقع ذلك؛ فيرجع إلى أن أعداء الدكتور (أعداء الطلاب) لن يجدوا فِعلاً يوهمهم بالتغلُّب عليه غير (الخلاص منه)..! وبذلك يكتبون له تاريخاً جديداً (من حيث لا يدرون)؛ فيجد الدكتور عصمت (حالة تقدير فريدة) تليق بكسبه وفتوحاته مع طلابه الميامين..!
* إدارة جامعة الخرطوم فصلت د. عصمت لأنه اختار الطريق (المحمود) بالتضامن مع طلابه الذين تحدوا بطش السلطة ودفعوا الثمن؛ مدافعاً صلداً عنهم وهم يواجهون البغي؛ الدكتاتورية؛ والتنكيل.. فأي شرف بعد هذا أكثر من تتويجه (بطلاً) في مضماره..؟!
* جامعة الخرطوم تفصله لأنها لم تعد تلك القلعة التي تحرسها الهيبة؛ بل أصبحت خاضعة لبراثن الشر و(الطفيليات) التي لا يطيب لها العيش إلاّ في (عطن السلطة).. فقد جرف تيار التسلط هيبتها؛ وما عاد ألق الأمس سوى ذكرى..! إنه التيار ذاته الذي أحال الوطن إلى (خراب) فكيف له أن يهدأ أمام قلاع النور؟!
* قرار فصل الدكتور عصمت ليس سوى تنبيه من الأخسرين أعمالاً؛ يعلنون فيه أن سعيهم (ضلّ)؛ وقد أحرجهم الرجل بصموده ومرّغ أنوفهم في التراب بعدم تراجعه عن الحق؛ لكي لا يربح الباطل ويزهو.. فعصمت أصبح شرفة ضوء و(تاريخ) لطلابه وللجامعة.. ملهماً (للمناضلين) كافة… ها هو يدفع ضريبة النضال ويغادر قلعته بقرار مجحف؛ بل هزيل أمام مواقفه المشهودة بسداد الرأى؛ انتصاراً للحقيقة..!
* أرادوه مهزوماً؛ ولكنه (انتصر) نصراً مبيناً.. فثبتت أقدامه بقوة؛ بينما ساخت أقدامهم بالخزي..! وأخيراً تم تكريمه على رؤوس الأشهاد (بقرار الفصل من الجامعة)..! نعم.. إنهم يكرمونه بالإقالة..! فالدكتور عصمت محمود الآن ليس محمولاً على الأعناق فحسب؛ بل أصبحت الأعناق أقصر من حمله..! وما ذلك بكثير على رجل هبّ مقاتلاً قوى (الباطل) فأرداها (بكلماته البسيطة!) حتى سمعت الآفاق دوي السقوط..!
* وتبقى حروفه (في أيام غليان الجامعة) أكثر وهجاً أمام الظلمة المطبقة: (أنا سعيد بأنني أصبحت في خط المواجهة في معركة إستعادة كرامة وإستقلالية جامعة الخرطوم؛ كتفاً بكتف مع أبنائي وبناتي الطلاب والطالبات).
* أيها الدكتور العزيز: أمامك معركة استعادة كرامة الوطن بأسره.. فكن بقدر الطموح والمرجو من أمثالك.. ولتذهب الجامعات كافة (مع الريح) إذا لم نستعد الوطن من هوّة تتسع كل يوم على مدار (27) عاماً..!
أعوذ بالله

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 17-Oct-16, 04:08   #61
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 7,626
Default

* لا وجه لإتحاد الأطباء (الحكومي) يخول له أن يتحدث عن رفع إضراب الأطباء أو استمراره.. فلا ناقة ولا (حمار) لهذا الإتحاد الخائر البائر؛ بخصوص مطالب الأطباء أو همومهم... هذا حديث متفق عليه..!
* وأهمّ ما يمكن استخلاصه من إضراب أطباء السودان إفصاحه بأن كل شيء ممكن بالتلاحم.. فلا مجال لشق الصفوف بواسطة الأرزقية صغار النفوس؛ إذا توحدت الإرادة..! كما يُستفاد من الإضراب للفرز بين (الرعاديد والصناديد)..!
* مع الصورة المثلى التي استبانت خلال حركة الأطباء المطلبية الأخيرة؛ إلاّ أن كثير من الأطباء (الجبناء) كشفوا عن أنفسهم وأكدوا بأنهم مجرد أشخاص غايتهم في الحياة (الأكل؛ الشرب؛ القروش) وبئس الغاية..! فقد كنتُ قريباً من أصواتهم المرتعشة؛ أي كنتُ لصيقاً ببعض المواقف المخزية التي بدرت ممن نسميهم (قيادات الأطباء) الذين هم مع الإضراب في الظاهر ويخشون غضبة الحاكِمين من ناحية.. كأنّ النضال (بالمجان)..! مع ذلك لن تقدح أفعال القلة المرتجفة في إشراقات أكثرية هزّت بإضرابها شجرة حُكّام الخرطوم التي لا ثمر منها؛ ولا ظل..!
* عشرة من (قيادات الأطباء) إتصل بهم الزميل العزيز الشفيع الأديب؛ وهو منتج لقناة "بي. بي. سي".. إلاّ أنهم رفضوا التصريح حول الإضراب؛ رغم إدعائهم التأييد للشرفاء المُضرِبين.. توزعت تبريراتهم المائلة في الامتناع عن التصريحات بين (الخوف من الإعتقال ــ والتنصُّت على المكالمات ــ ثم.. الخشية على الوظيفة)، كانت معظم الحُجج: (معليش أنا تلفوني مُراقب) أو (أنا ما بقدر أطلع أتكلم لأني ممكن أتقبِض!).. الخ..! يخشون الإعتقال ورقابة السلطة الحاكمة؛ ومن يخشى السلطة لا يخشى الله؛ أو "الضمير" كما عودتنا التجارب..! يخافون من مراقبة تلفوناتهم وهم أصحاب قضية عادلة؛ ولا يخافون على ضياع مطالب الأطباء الذين يحتاجون إلى السند الإعلامي داخلياً وخارجياً من أجل حق المواطن؛ وليس من أجل حقوقهم فقط؛ رغم أن المطالب الخاصة لا جناح عليها؛ وتستحق لوحدها الإضراب والعصيان..!
* أخيراً ذهب مُنتِج "بي بي سي" إلى وزير الصحة بولاية الخرطوم مأمون حميدة.. وهو أحد ركائز كوارث الصحة في البلاد.. لا يهمنا ماذا قال الوزير للقناة.. لأن قوله من عدمه لا يعني شيئاً لذي عقل؛ طالما أنه متواجد بكثافة داخل مشهد الأزمة (الصحية)..! وتظل الكتابات المطالبة بإقالته غير مُجدية.. لأن الإقالة لا تعني زوال النظام الذي جلب البلاء والشقاء لعموم البلاد..! سلامة الوطن العامة لا تحققها استقالة وزير ولائي أو إتحادي؛ بل تحققها رغبة عارمة للتغيير الشامل من قِبل الشعب... التغيير لتفكيرنا أولاً في النظرة ــ بعمق ــ لأزماتنا كأفراد ومجتمعات محكوم عليها (بالإعدام) مستقبلاً؛ إذا استمرت حياتنا بوتيرة (الهبوط الحاد) في كل شيء..!
* إضراب الأطباء إذا رُفع أو لم يُرفع ليس كافياً لتصحيح مسار واقعنا الزاحف (من سيئ إلى أسوأ)..! علينا أن نتضامن مع أنفسنا (كمجتمع)؛ فالتضامن مع الأطباء كواجب لا يغنينا عن (توسعة أفق التحدي المجتمعي!) في بلادنا التي ضاقت؛ ويعجز الوصف أحياناً في التعبير إزاء (ضيقها)..!! وكلما استحكمت المِحَن نبّأتنا بأن غداً سيكون "عاليها سافلها"..! فلنحفظ مواقف الأطباء الأماجد في سجل الشرف.. ولنتذكّر الجبناء منهم..!
* إن أكبر عدو للمواطن (المسلوب) هو الخوف..! ماذا يتبقّى للإنسان إذا كان مذلولاً؛ وفوق ذلك (مرعوباً) من أهل الباطل؟!
أعوذ بالله
__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 04-Nov-16, 04:43   #62
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 7,626
Default المرور أكل أكتاف





* بمناسبة تصريح وزير المالية الأخير الذي أفاد فيه بأنه مهموم بوفرة السلع وليس بارتفاع الأسعار؛ كنت أفضِّل عدم الإشارة إليه لولا أن جانباً منه يرتبط بموضوعنا..! وسبب تفضيل الصمت ينبع من (اللا جدوى بالكلام) فغاية الوزير من إطلاق "التخاريف" قصيرة الأمد؛ يعود لرغبته في إثارة موضوعات انصرافية تنتج (ردوداً) فقط..! هو موقن أن ما بينه وبين الموضوعية حاجز سميك..! هذا لا يعني (الفرجة) الدائمة على (الإنصرافيين) وما أكثرهم؛ إنما يعني ألا نمنحهم مبتغاهم بالردود المكثفة؛ لأن الانشغال المستديم بهم ينمي غفلتنا عن الجوانب الأهم..! أيضاً؛ الحكومة في سفوح عجزها الشامل؛ بحاجة إلى (الردود) وإثارة الجدل أكثر من حاجتها للعمل في تحسين معاش الناس؛ وإثارة الهِمم..!
* بالعودة إلى وزير المالية والاقتصاد بدر الدين محمود؛ نرجح أن ضعفه الصارخ في أمور المالية والاقتصاد يجعله في حالة (تشابي) إعلامي مستمر؛ ظناً منه أن شهية الشعب مفتوحة إلى التصريحات أكثر من شهيته إلى الإصلاح..! وأرى أن فرض الوزير لنفسه على (قطاعات الأخبار) بالغرائبيات؛ ينبع من شيء نفسي يتعلق به.. شيء لا علاقة له بأدنى درجات النجاح والمسؤولية..! ذات (الكتلوج) الخاص بشخصية وزير المالية يتطابق إلى حد ما مع وزير المعادن (الكاروري).. فإذا صادفت خبراً كارورياً اكتفي أيها القارئ بالعنوان فقط؛ لا تحرك مقلتيك إلى الأسفل؛ فبعض الداء مبعثه التحديق في أخبار معيّنة..!
* إن الناجحون يعملون في صمت لتبوح أعمالهم وتملأ الآفاق بالرضا..! وعندنا وزراء (مضادون) لهذا الإتجاه..! ليتهم يشعرون بأن أسعد خلق الله وأفضلهم؛ الأكثرية الذين لا يعرفهم الناس إعلامياً؛ ولم يسمع به أحد سوى قلة من المنسيين (أمثالهم)..!
* ذكرتُ وزير المالية في المفتتح لأن هنالك رابطاً بينه وبين إدارة المرور.. الرابط هو أن الوزير حينما يتحدث عن عدم اهتمامه بارتفاع الأسعار يكون في أقصي درجات المصداقية؛ لأنه (يوزن) الأوضاع بخياله من منطلق حياته الخاصة جداً؛ أي أن الثراء يجعل وزير المالية بعزلة عن واقع الشعب المُعدَم.. فالشبعان كما هو معلوم لا يحس بآلام الجياع..! من تئن خزائنه بالدولارات والعملات المحلية ويعيش في رغد لن يتأثر بارتفاع الأسعار حتى لو طارت بأجنحتها واستقرت فوق (السماء السابعة)..!
* إدارة المرور تبدو كوزير المالية في النظرة الضيقة؛ فهي تتخيل أن كل من امتطى دابة (ذات لساتك) يستطيع تلبية مطالبها المالية بيسر.. أعني التكاليف المتلفة لأعصاب المواطنين وتهد (حَيلهم)..! هذه التكاليف من أسباب السأم المتفشي بين السودانيين..! ألا يعلمون أن بعض من حباهم الله بالسيارت يشفق (المشاة) حيال أوضاعهم؟!
* من المُرهِقات (للروح) رسوم الترخيص؛ بخلاف تبعاتها على أجساد المُتعبين أصلاً.. و.. تأملوا هذه الطائفة (الرقمية) التي حصلت عليها من أحد الزملاء.. ربما قرّبت لنا صورة حول الكيفية (التي تؤكل بها كتف المجتمع السوداني) بالرسوم..! ثم علينا ألا نحقر أي رقم؛ مهما صغر..! فاحتقارنا للأرقام الصغيرة يساهم في (تعليق) المصائب الكبيرة فوق شجرة (كاهلنا) اليابسة..!
* رسوم الترخيص تحملها ورقة ذات حبرٍ رخيص كما توحي الحروف المطمسة.. تبدأ الرسوم بالرقم (405) وهو عدد الجنيهات السودانية التي يدفعها الشخص كرسوم سنوية للترخيص (النموذج عربة صالون ملاكي صغير) وتستمر قائمة الدفع: (جنيهان دمغة اجتماعية 50 جنيهاً دمغة تنمية 41 جنيهاً دمغة بدون اسم (يعلمها الله!) 35 جنيهاً (الكربون!) 6 جنيهات (التشجير!) 100 جنيه (طرق!) 3 جنيهات (شرطة)..! كل هذه القائمة (تبع الترخيص)..!
(2 2)
* إضافة إلى الحصيلة المالية التي ذكرناها حول جبايات المرور في ترخيص السيارات؛ لا ننسى رسوم شرطة الدفاع المدني التي تؤخذ من جيوب الواقفين على باب الترخيص؛ وتبلغ 118 جنيهاً باسم (رسوم خدمات مختلفة!).. لاحظ: لم يُوضح الغرض من هذا (الكوكتيل)..! أضف لذلك الفحص الآلي للسيارة بمبلغ وقدره 156 جنيهاً.. ثم ضريبة مركبات بمبلغ 201 جنيه شاملة الدمغة..! والدمغات أسخف ظاهرة سودانية ارتبطت بالعهد الراهن؛ وكأنها (فرض مقدس)..!!
* جملة المبالغ المأخوذة بهذه المناسبة لا نستطيع تحديد وجه (الريبة) في بعضها بملء الفم؛ لكنها تظل محل (نظر) للواعي مع علامة استفهام..!! ونتساءل عن علاقة شرطة المرور (بالتشجير) فهي تتحصل أموالاً باسمه (تبعاً للترخيص)!! وربما كانت الإجابة؛ مقنعة إذا تكرمت الجهة المعنية بالرد..!
* سؤال عفوي: ما معنى وجود هذه التفاصيل المالية المتعددة الملحقة بعملية ترخيص سيارة؛ وليست (باخرة!) مع مراعاة أن السيارة قد يكون سعرها (20 ألف جنيه!) أو مشتراة بالأقساط؛ أو ظفر بها صاحبها (بالشديد القوي!).. وحال غالبية الشعب يغني عن السؤال..!!
* ما معنى أن يدفع المواطن مع الترخيص مبلغ 100 جنيه للطرق (ولا طرق)؟! علماً بأنه (يدفع) عبر منافذ كثيرة؛ منها محطات الشوارع التي تسمى (قومية) أو بالأصح (الشوارع الرديئة القبيحة الكئيبة التي تتسبب في قتل ذات المواطن وإصابته وتعطيله؛ وسخطه)..!
* إلى ماذا ترمز الدمغة حينما تكون (بلا اسم)؟! وما المبرر لوجود صف من الدمغات والرسوم الإضافية؟! هل هي الرغبة في جندلة المواطن بالتكاليف (المتراصة)؟!
* القانون نفسه حين يؤذي الناس بالباطل أولى بالاحتقار.. فهل تفاصيل الأموال المأخوذة من عرق البشر كيفما اتفق مستندة إلى قانون أم عرف أم هو (مزاج) لأكل أكتافهم تحت نير وجبروت نظام الجبايات؟!
* وسؤال حول فقرة سلفت: ماهي الخدمات المختلفة (غير المفهومة!) التي تقدمها إدارة الدفاع المدني لصاحب السيارة (طالب الترخيص) لكي يمنحها المبلغ المذكور؟! أليس تعبير (خدمات مختلفة) مُضلل ويظهر هذه الإدارة كأنها (مطعم سياحي)؟! هل من أحد يشهد أن مطافي (الدفاع المدني) وصلت ذات مرة في الوقت المناسب للقيام بواجبها خير قيام؟!
* مما تقدم؛ نجد أن عبارات مثل (دمغة تنمية دمغة اجتماعية.. الخ) لا تفوت على صاحب فطنة… هي مثال للظلم الذي ظل يأكل احشائنا.. ولا أجد تفسيراً لتبرُّج الدمغات أكثر من كونه قوة عين و(كسر رقبة!) وفوضى..! ثم أن المواطن يدعم الشرطة في الترخيص بمبلغ 3 جنيهات؛ وهو الأصل في (مرتبات الشرطة وغيرها) فهل يُقابل ذلك بالإحسان؟!
* ما أشقى أصحاب السيارات من فقراء أمتى؛ وما أشقى المشاة أيضاً؛ فكلا الفريقين يرمي (غصباً عنه) في خزينة النظام الحاكم؛ بلا مقابل سوى (الوجع) على أقل الفروض..!!
* لو كنا محظوظين بهيئة علماء (حرة) وحقيقية؛ لنظرت في كثير من المبالغ المستقطعة من طالبي الخدمة (والواجب!) في السودان؛ وافتت بحرمتها.. لكنهم يحسبون (الجنيه الواحد) هيناً من فرط المليارات (المتبخرة)..!!
* السؤال الأهم على لسان الكافة: (أين تذهب الأموال المتحصلة من الشعب السوداني بواسطة عموم الشرطة)؟! أو.. في ماذا تذهب؟ ونحن نرى التقصير والفشل واليباب في كل شيء..!
أعوذ بالله
الجريدة


__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 04-Nov-16, 05:08   #63
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 7,626
Default حماية المستهلك و الأيدى اللاحقة




* الجمعية السودانية لحماية المستهلك؛ كلما نشطت حركتها أشفقنا عليها؛ بحسبان أن اسمها يتعارض مع (حماية الفساد!) ورجاله ذوي السطوة.. فإن يكون هنالك مستهلك (محمي) يعني ضرورة الكشف عن (دولة!) من الفسدة؛ ثم محاكمتهم.. وهي مهمة ليس سهلة بالتأكيد؛ لعدة أسباب (مرتبطة جميعها بمرحلة خراب الضمائر التي يعيشها السودان)
* في أنباء الفساد المتعلقة بالدواء نقرأ لزميلتنا المتميزة سارة تاج السر (بالجريدة) مقتطفات خبرية متنوعة أمس؛ منها: أن لجنة الصحة بالبرلمان (تتجه) لاتخاذ قرارات تجاه شركات الأدوية التي استغلت نسبة (10 %) من عائدات الصادر لأغراض أخرى غير استيراد الدواء
* ضعف اللجنة البرلمانية واضح من ثلجية اللغة التي تستخدمها تجاه فِعل أولى به الحزم والحسم؛ فرغم أن الحركة الاحتيالية لشركات الأدوية المعنية ليست جديدة؛ ما يزال الخطاب البرلماني في طور (سنتخذ!!)؛ وهو طور يندرج مع ظاهرة الكلام (اللاف!) دون فائدة ب(التوعدات!).. وقوى الفساد لها حاكمية كبرى لا تمنع الكلام؛ لكنها مطمئنة بأنها ستمضي إلى غاياتها رغم ما يقال؛ ولا تبالي..! هذه القوى تتكشف كلما سنحت الفرصة لجمعية حماية المستهلك للحديث حول المستترات؛ لندرك أن الفتق أكبر بكثير مما نتخيل.. فتعالوا نلتمس بعض ما جاء في الجريدة: (كشف الأمين العام للجمعية السودانية لحماية المستهلك د. ياسر ميرغني أن معظم أموال الدواء تذهب لشراء المنشطات الجنسية الدوائية والفايتمينات وأدوية الكحة، ودعا الى منح سلطات الجمارك صلاحيات أكبر لتفتيش الحاويات والأمتعة الشخصية، وعدم الإفراج عن أية سلعة إلاّ بعد فحصها معملياً. واعتبر ميرغني خلال تصريحات محدودة بالبرلمان الخميس المنصرم أن "العفش الشخصي" أكبر هادم لحياة المستهلك، وقال إن كافة الأغذية غير المطابقة للمواصفات والمقاييس تدخل عبره، وطالب بمنح الجمارك صلاحية أوسع للتفتيش)
* الرجل يتحدث (بمعرفة) عن ما يدور.. لكنه يعلم بخبرته أن صلاحية الفساد أكثر (اتساعاً).. وكلنا قرأ قصة تلك السيدة (زوجة أحد المسؤولين السودانيين) ورفضها للتفتيش؛ بل تسببت بعد ذلك في سيناريو مؤسف يعكس كم هي لاحقة (يد الفساد) والمحسوبية.. فكم مثلها من الناطقات والناطقين بتلك الجملة الاستفزازية: (إنت ما عارف أنا مين!!)
* د. ياسر يطالب البرلمان بحسم شركات الدواء المخالفة و(يتمنى) أن يسمع أخباراً بمقاضاة تلك الشركات ال(33) وإرجاع الأموال من (بطونها)..! وقطعاً ستخيب (الأمنيات) فالبرلمان لا يحقق أمنية لصالح شعب السودان؛ إنه يضره (بالصرف!) لا غير؛ ويد البرلمان أقصر بكثير من اللحاق بشركات بعضها (متمكنة) بنفوذ أصحابها..! ستكون أعجوبة إذا ظهر البرلمان مرة بخلاف الذي اعتدنا عليه
* بيت القصيد يتمثل في رفض جمعية حماية المستهلك لمسألة رفع الدعم عن الدواء؛ أي تحريره؛ فرئيس الجمعية يرى أن ذلك غير ممكن.. لكن السند البرلماني واضح بالتراخي؛ ليكون (غير الممكن) أمراً عادياً.. فكم من المرات أخفق البرلمان؟ باستصحاب مباركاته المفضوحة لرفع الدعم عن السلع (كما يسمونه) كذباً وتضليلاً
* مجمل القول (لن نتقدم إلى الأمام) مع تخلف النظام الحاكم و(برلمانه)؛ وابتعادهما عن (الأفعال) التي من شأنها أن تحفظ حقوق (المستهلكين).. وهُم شعب كامل يحاصره جيش جرار من (المستهبلين) والحرامية المحميين
أعوذ بالله


__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 09-Nov-16, 05:32   #64
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 7,626
Default تعذيب شعب




هنالك مادة في القانون عن (إثارة الحرب ضد الدولة).. هذه المادة تصلح نموذجاً فضفاضاً يمكن أن يُبتز به البعض؛ ولو قرأنا نصها لعلمنا إنها (مادة مطاطية) إذا اعتبرنا أننا نعيش في دولة (بالمفهوم الصحيح)..! والسودان الراهن أجدر أن تستبدل فيه هذه المادة لتكون (إثارة الحرب ضد المواطن)؛ فهذا هو السائد..!
* الواقع يقول أننا مجازاً نعيش داخل دولة.. ووجاهة المجاز هنا تكمن في مركز هذه الدولة التي تتجه كافة المؤشرات إلى وضعها في دائرة حرجة بمعية الدول (الأهش!) ذات الفساد المقيم.. فمادمنا تحت (عهدة) هذه المجموعة المتنفذة واشخاصها المنتمين إلى الفشل دائماً وأبداً فلن يكون السودان يوماً إلّا هابطاً من قاع إلى آخر أشد عمقاً.. ثم.. يزيد العمق بشاعة باستكانتنا ونحن ننتظر (المجهول) لينقذنا..!!
* هل تركت حكومة (الإنقاذ) منقذاً للشعب غير مقاومة فشلها (بالضُراع)؟ فقد (نفد الصبر!) صار هشيماً..! على الشعب استرداد حقوقه المضاعة والمهدرة في وجود قلة حاكمة لن تكون في يوم من الأيام نصيراً للإنسان أو للخير.. بل لا أشك أنه لو تنزلت علينا رحمة من السماء لغاظت أولئك القساة ولن ينقطع (فحيحهم) إلّا بتبديدها..! سيتمادون في تعميم المعاناة ولو أدى ذلك لفناء السودان (بيت بيت) فقراً ومرضاً وتجفيفاً لما تبقى من حياة.. وذلك عبر ابتكار وسيلة جديدة وهي (نشر الغلاء الفاحش) على أوسع نطاق بسبب (سياستهم) وسوء إدارتهم للبلاد في أي قطاع.. إنها سياسة تبدو مراراً (جبرية استفزازية) كتحدٍ سافر للمواطنين..!
* يريد النظام الحاكم أن ندفع دماء قلوبنا مقابل (سحق كرامتنا) بالعوز..! أرأيتم فظاعة هذه القسمة؟! أرأيتم كيف يبررون تمردنا وخروجنا؟! أرأيتم كيف يسكت علماء السلطان عن كل ما يؤذي الشعب السوداني ويفتك به؟!
* أشباح الغلاء أطلقها جماعة الخرطوم الحاكمة بقوة هذه المرة؛ فمن لم يمت بالمرض مات فقراً وهو لا يستطع شراء الدواء وليس في قدرته أن يركب دابة لإنقاذ مريض…! ملوك الخرطوم يغلقون كافة السبل المؤدية إلى العيش الكريم وذلك بتوطين (الجوع).. فماذا نحن فاعلون من غير هذا الترف اللفظي بالنظر إلى كارثة الغلاء المُمنهج؛ وتسليم الشعب إلى عزرائيل بيسر؟!
* كيف يمكن لشعب السودان الأعزل أن يطيل الفرجة على هذا الوضع المعيشي الخطير للغاية؟ وقد أصبح واقعنا محاصر بأسعار الزيت والسكر والدقيق والوقود والدواء.. الخ.. لا الحكومة تنتج ولا تدع الآخرين ينتجون دون أن تكلفهم فوق طاقتهم؛ فيلعنون اليوم الذي رماهم في سكة نظام لا يخشى في (القلع) لومة لائم..! أيُعقل أن يظل تفكيرنا مشلولاً ب(أبجديات العيش) بينما البرلمان (الميت) لا حول له ولا قوة؟!
أعوذ بالله




__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 09-Nov-16, 05:37   #65
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 7,626
Default الغش.. كمنجز استراتيجى




لم يجد الحزب الحاكم في السودان تبريراً لسياساته الكارثية في الاقتصاد غير التشبث الصريح بخداع ذاته.. ولا سواها..! فقد قال الحزب حسب الأخبار إنهم "مطمئنون لتفهم الشارع السوداني للقرارات الاقتصادية الأخيرة"؛ أي قرارات زيادة أسعار السلع بفحشٍ غير مسبوق..! كذلك قال الحزب: (المواطنون لن يتظاهروا ضد قرارات رفع الأسعار). وهو قول باطل ومضحك في جوهره ومظهره مع قسر حرف النفي (لن).. بل يجسد القول حالة الإنكار بصورتها المزرية..!
* نعم.. ما تقدّم نصاً قاله الحزب بهذه (الصيغة القطعية!) المقيتة.. ولا أدري على أي أساس بنى جماعة الحزب (إطمئنانهم) الذي يعلمون أنه مضاد تماماً للواقع.. إلاّ إذا كانوا عمياناً.. أو يعتبرون الشعب (بضعة أشخاص محشورين داخل قاعة ويهتفون!!).. وربما يرون شعباً آخر بذاكرتهم (الخارقة!!) غير الشعب الذي نمشي معه في الطرقات..! إن لم يكونوا كذلك لما تناهت إلى علمنا أكاذيبهم سافرة على نحو ما نقرأ..! هل بالفعل الشارع السوداني متفهم لمسألة رفع الأسعار؟! و(متفهم) تعني لديهم (راضي!).. إذا كانت الإجابة نعم؛ فذلك يعني أن حزب المؤتمر الوطني يعتبر الشعب السوداني (الحقيقي) بأحزابه وتنظيماته والملايين من أفراده عبارة عن (كائنات افتراضية!) لا أكثر ولا أقل.. أما الذين خرجوا محتجين ضد القرارات الاقتصادية الجائرة ولو بأعداد قليلة فهم (محض خيال)..! هكذا يريد منا المؤتمر الوطني مغالطة الحقائق على الأرض؛ باعتبار (الغلاط) أحد أهم منجزاته (الاستراتيجية!)..!
* قطعاً لن ينتظر أحدنا أن يتراجع هذا الحزب يوماً عن سياساته الكارثية.. أو.. يعترف بسقوطه المجلجل في مجمل خطواته المفضوحة إزاء ما يخص معاش الناس.. وفوق ذلك سيستمر حتى النهاية على هذا النهج في خداع كيانه (كما توضح التصريحات السالفة)..! فهو كمن ينكر ضوء الشمس بلا رمد..!
تذكرة:
* (وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة؛ يحسبون كل صيحة عليهم؛ هم العدو فاحذرهم؛ قاتلهم الله أنى يؤفكون). صدق الله العظيم.
خروج:
* في خبر بصحيفة الجريدة: (هدد تحالف النواب المستقلين بالبرلمان، بمقاطعة الجلسات، حال لم يخصص رئيس المجلس الوطني ابراهيم أحمد عمر، جلسة أمس الاثنين لمناقشة قرارات وزير المالية بتحرير اسعار المحروقات والدواء والكهرباء).
* أيها النواب: (الفيكم إتعرفت!) فبالله عليكم دعوا هذه الحركات المسرحية.. ما قيمة مقاطعة الجلسات بعد بلوغ (السوء!!) الزبى منذ زمان طويل؟ وأنتم تعلمون بأنكم لا تحملون مسؤولية حقة نيابة عن الشعب وقلوبكم تنبض بالهموم (الشخصية جداً)..!
* من كان في قلبه مثقال ذرة من إحساس بالمسحوقين؛ المقهورين والمقتولين فقراً؛ فلن يقدِّم استقالته بأدب؛ بل "سيرميها" مكتوبة بقلم رصاص؛ أو فحمَة


أعوذ بالله




__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 20-Nov-16, 03:48   #66
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 7,626
Default سذاجة



* معروف أن سلطة الإنقاذ؛ أو(الحركة الإسلامية في السودان) قضت على الدولة؛ ثم صارت هي الدولة غصباً عن الشعب..! هذا إذا اتفقنا أن (عظم الدولة) مؤسسات راسخة متماسكة؛ لا تشوب قوميتها شائبة..! كذلك من مقومات الدولة حكومة شرعية ودستور محترم؛ ليس (مُنتهَك)..! فعن أيّة دولة يتحدث بعض قادة الحزب الحاكم؟!
* في تصريحات للقيادي بحزب المؤتمر الوطني (قطبي المهدي) قال إن المعارضة بالداخل تعادي الدولة وليس الحكومة..! فهل توجد دولة في السودان فعلاً؟ بل هل توجد حكومة (بملء الفم)؟!
* في الواقع الراهن؛ حينما نقول (الحكومة السودانية) فلا يزيد التعبير عن كونه (تعريفاً) للكتلة الصماء التي نتحدث عنها؛ أي التعبير مقصود من أجل تعريف القاريء بأن الحديث عن الذين يحكمون (بالقوة) وليس بالإرادة الشعبية..!
* لكننا الآن بصدد السطحية الملازمة دوماً لتصريحات قطبي وأمثاله.. فجميع قيادات المؤتمر الوطني ربما بلا استثناء لن تخلو تصريحاتهم من شيئين: (سذاجة صريحة؛ أو كذب مفضوح).. وإن شئنا التوسع في الكلام نقول (إذا أردت أن تعرف سوء المنطق وعوار الحجة وسخف الإدعاء؛ فلتتابع تصريحات القوم المنتمين للحزب الحاكم)..! بكلمتين يمكن وصفهم بأنهم يمثلون: (تكامل البشاعة) فعلاً وقولاً..!
* ولا ينفك حديث قطبي المهدي في كلياته من سذاجة سواء كانت (طبيعية!) أو مفتعلة هذه المرة..! لأنه لا توجد دولة كي يعاديها المواطن؛ إنما توجد سلطة تسعى لهلاكه (فقراً) وليس من الفطرة السوية أن يسكت الإنسان حينما يحدق به خطر الغلاء كأخف المُهلكات؛ ناهيك عن الأخطار الكبرى التي صنعها (نظام قطبي المهدي)..!! فالخلط بين السلطة والدولة لا يجوز في حالة (الحكومة الحالية!!) بأي مقياس أو ميزان..! لكن مع ظواهر الافتراء الفاحش وقصم ظهور الحقائق وسيادة الأكاذيب (كسياسة) في العهد الراهن؛ لا نستغرب هذا الخلط الشنيع من قطبي المهدي أو غيره؛ فجميعهم متشابهون في التفكير الأخرق.. كما هم متشابهون بالشح والفشل (المعقود في نواصيهم)..!! الأهم من ذلك أن الشعب السوداني في تاريخه لم يكن معادياً للوطن؛ بل للأنظمة التي تقهره وتدفعه إلى مهاوي الردى والتخلف والجوع والمرض..!!
* إلحاقاً لما تقدم نضيف؛ أن كلمة (الحكومة) تأتي للتمييز بينها وبين المعارضة التي يتطاول عليها قطبي المهدي.. ولو كان المذكور أو(إخوانه في السلطة) يملكون الحياء ويحترمون الحقيقة والموضوعية لما ثرثروا للإعلام ضد أي كيان في هذا السودان؛ قبل أن يفكروا في صفاتهم ومناصبهم (اللا شرعية) أصلاً وفصلاً.. لكن للأسف الشديد فإن علماء السلطان في السودان لا يفتون حول هذه اللا شرعية مطلقاً.. ليس حرصاً منهم على الشعب بل خوفاً من السلطان.. إنهم يتحدثون بلا خجل عن عدم جواز الخروج على الحاكم (أي حاكم!!!) يا للهول.. وكأن العقلاء سيتبعون ترهاتهم..!
أعوذ بالله
الجريدة


__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 20-Nov-16, 05:01   #67
اشجار النخيل
Major Contributor
 

Join Date: Apr 2015
Posts: 2,434
Default


غايتو انا بقيت اغضب اغضب لمن زول يجي يقول الحزب الحاكم والا الحركة الاسلامية والا سلطة الانقاذ

كأنوا في حاجات بالمسميات دي

قسما عظما الشيء اللي بتتوهموا انو موجود دا ما في

في بس شوية صعاليك ولصوص ومنتفعين

و بالمناسبة معاهم بعض الناس اللي ممكن تقول يرجى منهم

مسيرين البلد دي برزق الساعة بالساعة

حتى و لا رزق اليوم باليوم

و لا حظوا مسيرين ما حاكمين

يعني في اي لحظة الشيء دي وقفت بينزلوا منها ويجروا

حتى زول يديهم دفره ساي ما بيلقوا



اشجار النخيل is offline               Reply With Quote               
Old 20-Nov-16, 11:30   #68
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 7,626
Default

Quote:
Originally Posted by اشجار النخيل View Post

غايتو انا بقيت اغضب اغضب لمن زول يجي يقول الحزب الحاكم والا الحركة الاسلامية والا سلطة الانقاذ

كأنوا في حاجات بالمسميات دي

قسما عظما الشيء اللي بتتوهموا انو موجود دا ما في

في بس شوية صعاليك ولصوص ومنتفعين

و بالمناسبة معاهم بعض الناس اللي ممكن تقول يرجى منهم

مسيرين البلد دي برزق الساعة بالساعة

حتى و لا رزق اليوم باليوم

و لا حظوا مسيرين ما حاكمين

يعني في اي لحظة الشيء دي وقفت بينزلوا منها ويجروا

حتى زول يديهم دفره ساي ما بيلقوا




المغسة حاصلة و الله يا استاذ شدرو
ياخى و قسما بالله التلفزيون دا بقى الواحد يتحاشى يسمع نشرتو
نفاق و كضب و هلمجرا

كل دور اذا ما تم ينقلب
و ما اظن حتجى تمامة او غمامة بعد دا
__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 20-Nov-16, 11:33   #69
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 7,626
Default بدرية و الجزولى





* نشرت (الجريدة) أمس خبراً عن مقاطعة الخبير القانوني الأستاذ كمال الجزولي لجلسة بالبرلمان السوداني كانت مخصصة لتعديل في الدستور.. موقف الجزولي المشرِّف جاء احتجاجاً على اعتقال المناهضين لسياسات الحكومة (الاقتصادية)..!
* رئيسة اللجنة الطارئة للتعديلات الدستورية ونائبة رئيس البرلمان بدرية سليمان اعتبرت الموقف الذي بدر من الجزولي (سياسي).. وقالت إنها قدمت دعوة رسمية له كخبير قانوني لإبداء وجهة نظره بشأن المادة (133).. ثم قرأت بدرية اعتذار الرجل بعدم المشاركة عبر (قروب واتساب) أو كما قالت..!
* بعيداً عن التفاصيل الوافية؛ فإن اعتذار الجزولي عبر أية وسيلة كافٍ تماماً (للحرج!) لو كان ثمة حياء للذين دعوه.. مقروئاً ذلك مع حجج مقنعة قوية وراقية تعزز امتناعه.. أما وصف بدرية للخطوة التي اتخذها الجزولي بكونها (سياسية!!) فهو وصف طائش يحتار اللبيب في الرد عليه.. هل كانوا يريدون منه موقفاً (غير سياسي)؟!!! أعوذ بالله من (القفلة!) والغفلة..!
* حول الحدث ذاته وردت تفاصيل في غاية الأهمية بالصحيفة تزيد المشهد نصاعة: (… اعتذر الجزولي في رد مكتوب صادر عن مكتبه من قبول الدعوة (دعوة بدرية!) التي تزامنت مع الحملة المستمرة لاعتقال العديد من القادة الحزبيين والنقابيين ونشطاء المجتمع المدني، واكتظاظ السجون بهم لمجرد ممارستهم لحقهم في التعبير حسب قوله، أو تضامنهم مع من يمارسون هذا الحق المكفول بنصوص المواد 27، 39، 40 وغيرها من المواد المشمولة بالباب الثاني "وثيقة الحقوق" ضمن الدستور الانتقالي لسنة 2005م، وهو نفس الدستور المراد تعديله. وشدَّد الجزولي في رده قائلاً: "بما أن الالتزام بالدستور أهم من تعديله، وأن الإنشغال بالتعديل في هذه الحالة مضيعة للوقت والجهد، فإنه يرفض قبول الدعوة، بل ويدعو اللجنة الطارئة للسعي من أجل إطلاق سراح المواطنين المعتقلين).
* دعونا بحسن الظن نفترض أن الجزولي لبى الدعوة وسُمِح له (مقاماً ومقالاً) بفعل ما يشاء؛ و(فقهوا قوله) ثم أيدوه؛ وصفقوا له صدقاً أو بهتاناً فهل بعد ذلك سيكون النظام الحاكم في عصمة (من الزلل)؟! هل سيمشي على صراط مستقيم ولا ينزلق في دروب الانتهاكات (الوعرة)؟!
* هل بلادنا بحاجة إلى تعديلات دستورية ما دام الدستور نفسه ينتهك من أعلى سلطة؛ وما دام المحسوبية تصل ذروتها إذا تم القبض على كادر ينتمي للتنظيم الإخواني الحاكم؟! (المتهم محمد حاتم سليمان نموذجاً)..!
* مع كل الهرج السياسي والفوضي المتصلة بوجود الحزب الحاكم وأجهزته حول الدستور؛ تظل قضية السودان (سياسية) تتعلق بالطفيل نفسه..! فلم يكن الدستور الذي يضعه البشر عقبة لأمة من الأمم من حيث (الصياغة التنفيذ)؛ إنما العقبة الأولى والأخيرة في (إرادة الطغيان) حينما يحكم أمة (على هواه) وترى بعض أجهزته أنها فوق الدستور و(القانون)..!
* نرجِّح أن الأستاذ كمال الجزولي (بصفاته) أرفع من أن ينغمس (بالمجان) مع هؤلاء القوم في حياكة دستور أو (قانون!) قابل لنقضهم؛ إلاّ إذا بدّلتهم (معجزة) مع خطل الاعتقاد بتبدُّل المُتفق على ثباته..! نقول ذلك ودوننا الانتهاكات التي لو أفصحنا عنها فلن ترى (الصحيفة) النور؛ رغم أنها انتهاكات معروفة (البركة في الصحافة الالكترونية ووسائل التواصل الجديدة) فالحقيقة مرفوضة جملة وتفصيلاً عبر الصحافة الورقية.. وأعني كل ما يمس عصب الحاكمين الذين (تتعب) لهم بدرية سليمان وغيرها في (الرتق والفتق) بلا فائدة..!!
ما الداعي للدستور أصلاً وكل الوضع (غير حقيقي)؟!! ما الداعي له والاعتقالات والإهانات تطال من يعبّر عن رأيه سلمياً؟! فهل الحكومة تسوق الناس للأساليب الخشنة عن عمد؟! فليكن..! لِمَن الدستور والشعب مقبل على (الموت البطئ)؟! لا أعني بالموت شيئاً أكثر من (شبه الاستحالة) في الحصول على الغذاء والدواء (الآن)..! وهما أقل المطلوبات التي يمكن أن تيسرها حكومة على وجه البسيطة إذا كانت (تحترم الإنسان)..! لكن ماذا يقال أكثر مما قيل حول إصرار الحكومة على الاستمرار في السقوط الاقتصادي المُدعَّم بالصرف البذخي والفساد المستطير.. وهي التي وُلِدت وعاشت وشاخت و(خرَّفت) بالسقوط..!!
أعوذ بالله
الجريدة

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 21-Nov-16, 08:14   #70
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 7,626
Default فضاءات البنقو




* الشرطة في بعض مناطق السودان تسعى للقضاء على (منابع) المخدرات.. هذا حسن.. والأحسن منه أنها تحاول إيجاد بدائل تحل محل (زراعة المخدرات) فهي خطر يدمر بلادنا فوق دمارها (السياسي) الرهيب..!
* لكن كيف يكون البديل مرغوباً فيه مع حزمة (تكاليف) تتعلق بالفكرة الحسنة التي تبادر بها الشرطة؟ وهي فكرة رغم جديتها وأهميتها تقترب من (الرومانسية) في حضرة وطن محكوم (بالمضادات) المُعِيقة للتنمية (النظيفة)..!
* في جزء من خبر لزميلتنا رابعة أبو حنة؛ قرأنا عن قوات مكافحة المخدرات المدعومة بقوات من وحدات الشرطة؛ ونجاحها في القضاء على مزارع المخدرات بولاية جنوب دارفور.. و.. أوضح مدير ادارة العمليات بالادارة العامة لمكافحة المخدرات العميد منور محي الدين؛ أن عدد (500،6) فداناً تمت ابادتها وتقدر ب(45) طناً من الحشيش، مشيراً الى أن حظيرة الردوم تبلغ مساحتها (13) كلم وسيتم وضع قوات دائمة لاعاقة الزِراعات التي تتم هناك. في تقديراتي أن 45 طناً من الحشيش تكفي مدينة كاملة (بالتسطيل!) لعدة أيام..!!
* لكن… هل وجد الناس (المعنيين) محصولاً مُغرِياً غير المخدرات وامتنعوا عن زراعته؟! هذا السؤال لا يُفهم منه تبريراً أو تشجيعاً لزراعة المخدرات أو(تحليلها)؛ بقدر ما يبرز قصور السلطات (في الفهم!) حينما يكون علاجها للمشكلة بوضع قوات لحراسة مكان محدد؛ لمحاربة زراعة (البنقو)؛ علماً بأن مساحات الأرض المهيأة لنمو الحشيش في السودان أكبر من الاحتواء بأساليب الحراسة والعمليات الشرطية المُرهِقة (للخزينة العامة)..! أليس في الإمكان تقنين وضع يجعل جماعات الحشيش يتخلّون طوعاً عن (مغامراتهم)؟ فالمنع وحده لن يجدي طالما بداخل الإنسان (نفس) وأطماع؛ ثم أرجُل تجوب الأصقاع..!! ومؤكد أن الأرض التي ينمو فيها الحشيش تصلح لمحاصيل مجزية بالفوائد؛ إذا كفت وحوش (الرسوم والجبايات) عن شراهتها..!
كيف يقتنع (الحشاشون) بفكرة زراعة البديل دون حافز (قوي!) يضمن لهم مكسباً مرضياً آمناً من أطماع (المحليات)؟!
* لو ترسخت الثقة في (البدائل) لدى الزُّرّاع مع الاعفاء من التكاليف (الرَّسمية) التي عُرِفت بها (حكومة الجبايات) في السودان؛ فربما لا تحتاج الشرطة إلى حراسة (فضاءات الحشيش) مجدداً؛ لأنها ببساطة ستكون كريمة بمحاصيل للحياة.. علماً بأن فضاءات الموت يمكن أن تتجه حيثما شاء لها (المغامرون)..! أما الاعفاءات المقصودة فيمكن إقرارها لأجلٍ محدد؛ كأن يُصدِر أهل الشأن ما يفيد بأن المحاصيل البديلة للمخدرات (معفية من رسوم الانتاج وغيرها؛ لمدة كذا سنة)..!
* (الممنوعات) لن تتوقف زراعتها؛ فهي مرغوبة مهما كانت نتائجها المُهلكة.. لكن يمكن حسر مساحاتها أو القضاء عليها بسياسة رشيدة تدعم الفكرة الشرطية الآنفة؛ بالمزيد من (الاغراءات).. فالخسارة لدعم (البدائل الآمنة) مهما تكن؛ أقل بكثير من كلفة محاربة زراعة (البنقو) وتبعات انتشاره.. ولو أعدنا النظر لأكثر من (6) آلاف فدان حشيش (داخل ولاية محددة) نتيقن أن ما خفى أعظم؛ ولن يأخذنا الشك بأن تجار المخدرات لهم سطوة لا يُستهان بها؛ ولا يخشون السلطة بقدر خشيتهم من (الفقر)..!!
خروج:
* لقد أبادت السلطات المخدرات التي (أينعت) في ولاية واحدة..! فهل تستطيع التحكُّم في (وارِد الحاويات)؟!!
أعوذ بالله



__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 23-Nov-16, 10:44   #71
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 7,626
Default انتحار جماعى







* في العام 2015 تم وضع السودان أعلى (المؤشر) الانتحاري..! فحسب تقرير لمنظمة الصحة العالمية ارتفعت نسب الانتحار في الدول العربية (4 منتحرين في كل 100 ألف نسمة) خلال العقد الأخير.. وجاءت دولة السودان في المركز الأول بمعدل 17.2 حالة انتحار على كل 100 ألف شخص؛ وحلت المملكة المغربية في المركز الثاني بمعدل 5.3 حالة انتحار.
* لم تكن منظمة الصحة العالمية تكذب حينها؛ فقبل ذلك التاريخ وبعده ظل السودان في المراكز الدنيا بخصوص كل ما يتعلق (بالنهضة) أو (التنمية) واحتل مركزه (المتقدم) في الفساد بعدالة التصنيف؛ واحتفظ بنقائض الشفافية والإصلاح..! بالتالي فليس صدفة أن ترتفع (سِهام) الانتحار نحو (الخط الأحمر!) فالانتحار ابن شرعي (للقهر المعيشي) والفساد (بتوابعه) في حالتنا السودانية؛ منذ أن حلت (غربان الشؤم) وإلى الآن..!
* آنذاك إرتابت هيئة علماء السودان في النسبة (الانتحارية) التي تفضلت بها المنظمة العالمية (مشكورة) حتى نتبين حجم الهاوية التي أُرغِمت بلادنا على دخولها (بعضلات الحكومة!).. ولم تكن الهيئة إياها تملك للشكوك (رقبة)؛ لكنها كانت في وضع (السيولة!) الذي اعتدنا عليه..!
* في يوليو الماضي انفردت (الجريدة) بخبر ذلك الطفل (14 سنة) الذي انتحر في معسكر الحميدية بولاية وسط الدارفور.. وكان دافع الانتحار هو (الفقر) لا غير..! قلنا وقتها أن خلف الفقر يتربص (الفساد)..!
* قبل يوم ألقى شخص بجسده من أعلى نفق عفراء؛ وفارق الحياة مأسوفاً عليه.. وقبل يومين فجعتنا الأخبار بانتحار (3) أشقاء (دفعة واحدة).. هذا الانتحار الجماعي يترك في النفس كآبة (بلا ملامح!!) ويضيف لوجه القبح الذي حل ببلادنا (بشاعة) فوق الاحتمال..!
* كم منتحراً غادرنا بسبب إسوداد الدنيا؟!
* بالتأكيد أننا وصلنا كشعب إلى نقطة الحرج مع الحياة في أقل مطلوباتها مثل (حق أن نعيش بكرامة) ولا يعسر علينا الحاكمين في نيل أبسط حقوقنا.. لكن ها هم يحكِمون علينا الحصار بغلاء الدواء؛ والغذاء والماء والكهرباء وتذاكر السفر وغيرها.. فالعجز عن شراء السلع أو (العلاج) من باعثات الكآبة.. والأخيرة تدفع الناس للإنتحار.. وربما في حالات كثيرة (لم يسمع بها أحد) يكون سلطان الغلاء قد عزف (المقدمة الجنائزية) لرحيل الأعزاء.. و.. ينام (هادمو اللذات!) في أبراجهم؛ لا يبالون بجوقة الموت؛ ولا يشغل بالهم البسطاء الذين ألوى بهم دهر السلطة..!
* الآن بدأ مواطنو السودان مرحلة جديدة في رحلة الشقاء مع صعوبة الحصول على الأدوية التي تنقذ حياتهم؛ بينما الحكومة تدفعهم (دفعاً) نحو المقابر.. وتهييء البلاد لمنافسة العالم أجمع في المركز الأول (انتحارياً)..!!
أعوذ بالله








__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 24-Nov-16, 03:17   #72
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 7,626
Default مبالغات على عثمان





عثمان شبونة

* التجربة الإسلاموية ــ الحاكمة ــ في السودان؛ بكل عيوبها وسقطاتها التي قتلها الناس بحثاً ونقداً؛ تمثل فئة (معدودة) منهم علي عثمان محمد طه؛ وهو من أبرز الشخصيات التي أسهمت بجلاء في الأوضاع الكارثية التي وصل إليها السودان؛ ولم تكن (متخيلة) في يوم من الأيام قبل أن تصبح (جماعة الإخوان) أمراً واقعاً رسخ في الأذهان بالإبتعاد عن جوهر الدين والتمسك باسمه (بهتاتاً).. ورغم تعايشهم بين الغش والغفلة والغواية تطبَّع هؤلاء بشعور منحرف زيَّن لهم (علواً في الأرض) بلا رافعة أبرز من الغرور..!
* تكفي الكلمات الأربعة المشتركة بحرف (الغين) ولا إسراف بالمزيد.. فما تسمى الحركة الإسلامية أو (الإخوان المسلمين) جماعة رفدت العالم بكل مؤذٍ وشاذ وخطر؛ باستثناءات قليلة يمثلها بعض من كفوا عن الضلال وآبوا إلى الرشد في أنفسهم..! ولأنها جماعة اتسمت بكل (مُخالِف!) فإن الذين مازالوا (يتبقعون) بصفاتها يظهرون بتناقض غريب حينما (يتقمصون) الفضيلة ويرتدون لبوس (المفكرين) فتبدو صارخة بجرأتهم على الحقيقة..! ولا جرأة تضاهي (اللا معقول) أكثر من مبالغات شخص مثل علي عثمان محمد طه؛ فقد كان مطوقاً (بالغواية) وربما مدفوعاً بوجود ضيف (استثنائي) هو الزعيم الخالد مهاتير محمد صانع نهضة ماليزيا؛ والذي حل بمناسبة منتدى (فكري) يخطئ زماناً ومكاناً بانعقاده في (الخرطوم الراهنة)..! ففي حضرة (مهاتير) كان علي عثمان محمد طه أحد صانعي (النكبة) في السودان يحلق بعيداً عن (ذاته) ويجدِّف ترفاً حين دعا مفكري العالم الإسلامي لصنع (نظام عالمي جديد!!) والرجل بهذا الإدعاء يهمل تاريخه تماماً و(ينغمس) داخل بركة ليس مؤهلاً للسباحة في أطرافها؛ إذ يُخيِّل إليه أن مقامه يتناسب مع أية فكرة دون اتساق بين المظهر والجوهر..! وقطعاً (لكل مقامٍ مقال)..!
ــ هل أصبحت نظرة الداعي متجاوزة (للإطار الإخواني الضيق) بهذه الدعوة التي تبدو أوسع بالسياق أعلاه؟! فقد تعودنا من الإخوان المسلمين اختزال الدين فيهم؛ فما الغريب إذا اختزلوا (مفكري العالم الإسلامي) في ذواتهم..!!
ــ ربما نفخة الإغراء أو (الغواية) تملأ بعض الأشخاص في حضور (المُلهِمين) أمثال مهاتير محمد؛ فتكون طاقة الإندفاع نحو التنطع أقوى من (اللحظة) لكنها بأية حال لن تكون أقوى من الحقيقة... والحقيقة أنه لا يتناسب لأي فرد من أفراد (الجماعة الإسلاموية) في السودان أن يتبنى أو يدعو لتبني (شيء) أكبر من (مقدراته) ومجافٍ لواقعه..!
* أنظروا بهدوء وتدبُّر ــ بدون سخرية ــ لما أوردته شبكة الشروق: (دعا نائب رئيس منتدى كوالالمبور علي عثمان محمد طه، مفكري العالم الإسلامي لتقديم مساهماتهم لصنع نظام عالمي جديد في مجال الحكم الراشد، ووضع أسس مرتكزة على قيم سماوية، لا تستهدي بها الأمة الإسلامية فحسب، بل البشرية كلها).
* مثل هذه الدعوات الكبيرة يجب أن يتبناها أو يطرحها (الكبار) بكل ما للكلمة من جلال.. الكبار (المؤمنون بالرشد) فعلاً وقولاً.. فما الذي يملكه علي عثمان وجماعته (لتهتدي البشرية بهم)؟! هذا السؤال ــ المؤدب ــ يتنوع بصيغ متعددة تستقيم إجاباتها كافة بـ(لا شيء)..!! ما الذي يضره لو تواضع قليلاً وكف عن التحليق بالوهم ومناجاة السراب؛ فالذين يطلقون المبادرات العظيمة أو الأفكار المستقبلية النيِّرة يجب أن يكونوا أصحاب (عِماد) يدعو للفخر؛ في المستوى (السياسي) على الأقل.. ناهيك عن مستويات (أعلى) لن تلامس أطرافها الجماعة التي ينتمي إليها المذكور؛ مهما (تشابَت)..! فعلامَ يستصرخ الرجل الألباب بالتطاول نحو ذرى بعيدة؛ وهو الذي فشل (في السطح)؟!!
أعوذ بالله




__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 05-Dec-16, 12:50   #73
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 7,626
Default علماء السوء: كيف تكون الطاعة








إذا كان الحاكم لا يحترم شعبه ويفوز بالتزوير فلماذا نتجادل في طاعته من عدمها؟

عثمان شبونة

* الإسلام دين عقل؛ لكن بعض (الطناجير) يريدونه محصوراً بأهوائهم، تكريساً للبغي في الأرض، يفعلون ذلك نظير هبات أو (وجاهة) يطمحون فيها بيد سلطان، أي يغلِّبون الأشياء (الشخصية) على المصلحة العامة.. ويستميتون لصبغ اللغة بفتاوى خطيرة ــ في ميقات معلوم ــ هذه الفتاوى المكررة تنال رضاء الحكّام الفسدة؛ وليس مهماً أن ترضى عامة الناس المظلومين بالفساد؛ إذ لا فائدة دنيوية ترجى منهم..! هكذا يبدو تفكير علماء السوء كلما فرض الواقع أمراً يهدد عروش (فتاواهم) التي يتنعمون بثمنها..!
* قبل البداية؛ أنوِّه بأن هذا المقال ينحو للعموم.. وليس رداً على عالمِ سوءٍ بعينه أو (طنجير) قد يخطر ببال القارئ.. فمسألة الخروج على الحاكم (ولي الأمر!) لا يحدها بلد معين؛ ولكنها تمثل (فزاعة) وغرض خسيس في بعض البلدان التي ينتفي فيها أن يكون الحاكم (ولي أمر) أصلاً..! أي البلدان المستباحة بكلِّ ضالٍ مُضِل؛ بينما أهل التقى والعلم الحق يتوارون (ترفعاً أو زهداً.. الخ)..! وطالما أن الفتاوى اجتهاد بشري؛ فمن العيب أن يصمت العلماء الحقيقيون في مواجهة علماء السلطان الذين يحمونه بسواتر يظنونها غير قابلة للإختراق، وأنه لزاماً على العباد أن يطيعوا الحاكم مهما كان جائراً؛ أو يحول بينهم وبين عبادة الله بالقتل؛ التعذيب؛ والتجويع..! هل ثمة نفي للعقل أخطر من هذا (الإلزام) كيفما اتفق؟!

* استهلالاً قلنا إن الإسلام دين عقل؛ بمعنى أوسع فإن قرآن المسلمين الكريم مبرأ من الجمود والدعوة لكبت الأفكار؛ ورحب ــ هذا الدين ــ للاجتهادات البشرية الموصِلة إلى غايات سامية يجمع عليها الخلق؛ مُلتمِسة للخير العام.. فهل ثمة غاية أجلّ وأنبل من تكريم المخلوق الذي كرّمه الخالق؟!.. من وحي هذا أو من حقيقته المجردة؛ يتضح بأن الذلّ سبيلاً لشقاء الإنسان؛ فكيف إذا وصل الحال به إلى الهلاك ونحوه بأيدي مجرمين يحكمونه؟! هل يجوز تسمية المجرمين (أولياء أمر)؟! السؤال لمن يعقلون فقط..!!

* إذا خضعنا بالتسليم لعلماء السلطان الباحثين عن (سعادته) مقابل شقاء الملايين؛ كيف نضمن استقامة العدل وهو (أساس الحكم)؟ بل كيف يتحقق الأمان والخير بالشقاء؟! حسناً.. سنطرح تساؤلات لا تبحث عن إجابة من الحَفظة الذين يفرضون علينا النصوص فرضاً بلا هُدى؛ بقدر ما تبحث التساؤلات عن سند (متين) من أهل المعرفة يسهِّل للعامة أمثالنا استيعاب أن تكون طاعة السلطان ــ مهما يكن ــ واجبة ولا غلاط في صحتها.

1 ــ ما هي المِيَز الواجب توفرها فيجمع الناس حولها بالقول: إن هذا الحاكم تنطبق عليه الشروط الصحيحة (للولاية) وبالتالي فإن الخروج عليه حرام؟!
2 ــ إذا طالت التشوهات الدين بتعمُّد السلطان ثم أتباعه (وكانوا جميعاً يكذبون باسم الدين ذاته) فما المطلوب فِعلهُ من الرعية حتى يحفظون للدين مقامه المقدّس المحمود؟!
3 ــ إذا سطا الحاكم على (الصولجان) بالقوة ولم يبايعه أحد؛ لا قبل السطو ولا بعده؛ فكيف يقتنع المسلم (العاقل) بولايته كي لا يخرج عليه؟ بمعنى آخر؛ فليذكرنا أحدكم بنص من الكتاب العظيم أو السنة الشريفة؛ يدعم وجوب الطاعة له وهو نفسه (خارج) أي الحاكم؟! ذكّرونا؛ فإن الذكرى تنفع المؤمنين وتفتح للكتابة كوى مضيئة بلا عدد؛ تفيد الناس وتخرجهم من ظلمات إلى النور..!
4 ــ إذا أجمع عقلاء في أمة من الأمم بأن استمرار هذا الحاكم أو ذاك فيه خطر على البشر فحسب (وليس على الدين الذي أُنزِل من أجلهم) فبأي فتوى يمكن أن يخضع الشعب لأحاديث (العلماء) الداعمين لفرعنة المُشار إليه تحت غطاء الطاعة؟!
5 ــ إذا كان السلطان لصاً؛ قاتلاً محترفاً؛ وسفيهاً لا يطيع الرعية في تلبية رغباتها الملحة (للحياة) بل يدفعه الغرور لكل ما يؤذي ويهلك؛ فكيف نقنع عقلاً (غير مغيّب) بأن المذكور واجب الطاعة؟!
6 ــ إذا كان الحاكم لا يحترم شعبه؛ ولا ذاته؛ وفوق عدم شرعيته يفوز بالتزوير عقب (تمكنه) بالصولجان؛ فلماذا نتجادل أصلاً في طاعته من عدمها؟! إن الفطرة السوية ترفض الكذب (منفرداً) ناهيك عن الظلم وبقية الموبقات و(المؤمن لا يكذب).. أيعقل إتخاذ الكذاب (ولياً)؟ أنظروا كيف شدد رسولنا الكريم في تبغيض الكذب في أكثر من موضع؛ يقول صلى الله عليه وسلّم (من غشنا ليس منا) وغيره من أحاديث تتفـِّـه الغشاشين؛ فكيف يكون الحاكم (ليس منا) ثم يأتي علماء السوء طالبين الخضوع له؟! ألا يناقض هذا العقل (المسلِم) السليم؟! إن التناقض حرى (بالمناقدة!) في مسائل يظل التعويل عليها من علماء السوء مقدماً لخدمة (فرد!!) على حساب (ملايين الناس)..! أفيدونا أيها العلماء الحقيقيون؛ فهذه الأسئلة وما يتبعها لاحقاً بمشيئة الله؛ ليست موجهة لعلماء السلطان..!

أعوذ بالله
الجريدة

اقرأ غداً: (جواز الخروج على الحاكم) مع استشهاد بالقرآن والسنّة.

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.


Last edited by tikaina; 05-Dec-16 at 12:55.
tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 14-Dec-16, 08:09   #74
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 7,626
Default مغتصب و قليل أدب.. نقاط قبل العصيان





عثمان شبونة

في مقدمة للدكتور محمد عمارة جاء تعريف الاستعمار الاستيطاني كالآتي: (الاستعمار الاستيطاني هو أخطر وأقسى أنواع الاستعمار، فالاستعمار العادي الذي مارسته كثير من الإمبراطوريات الاستعمارية قديماً وحديثاً يحتل الأرض لينهب خيراتها وليجعلها قاعدة لأمن “المركز” الذي جاءت منه جيوشه وليستغل شعوب البلاد المحتلة.. أما الاستعمار الاستيطاني فإنه يستولي على الأرض من أهلها ثم لا يكتفي باستغلال السكان وإنما يقتلعهم من أرضهم وديارهم بالإبادة أو التهجير، فهو يحول البلاد التي يستعمرها إلى “أرض بلا شعب” ليجعلها أرضا خالصة له من دون أهلها)
بالتدقيق في ما قاله الدكتور عمارة أو بدونه؛ سنجد أن السودان اليوم تحت براثن استعمار استيطاني ــ من نوع استثنائي ــ يقوده حليف التنظيم الإخواني العالمي عمر البشير بمساعدة مجرمين آخرين، وبعض (المجلوبين!) من أفراد هذه المجموعة يُطلب منهم التجرؤ بالإساءة للشعب السوداني (عن قصد) واستفزازه؛ أو استدراجه مراراً ليخرج إلى الشوارع؛ فيكون خلاص البشير وجماعته بـ(إشعال الفوضى ــ استباحة المدن بالرعب ــ القتل ــ ثم الهروب الجماعي للقتلة الكبار وسط الهرج والمرج)..!
إن أي فرد ينتمي للعصابة التي تدير استعمار السودان من الخرطوم الآن؛ يفكر في ملاذ ومخبأ؛ مع تعالي دعوات العصيان المدني يوم 19 ديسمبر الجاري..! هذا العصيان لن يكون نهاية المطاف.. فكافة الخيارات مفتوحة؛ جائزة؛ وواجبة حينما تكون المواجهة مع (استعمار استيطاني مُبتكَر)..! شعبنا السوداني ليس أقل جرأة من الفيتناميين الذين هزموا أكبر قوة للشر في القرن الماضي.. وليس أقل جرأة من الطيارين اليابانيين (الكاميكازي) الذين انتحروا فوق بوارج الحلفاء إبان الحرب العالمية الثانية دون أن يغشهم أحد (الكيزان) بالجنة..!! لكن الشعب السوداني ــ هذه المرة ــ اختار أقصى درجات السِلمية (بالعصيان المدني) مقابل امبراطورية الشر التي يقودها عمر البشير ومليشياته.
لم يكن البشير بحاجة إلى تذكير العالم بإجرامه في خطابه الذي بث يوم الإثنين من مدينة كسلا؛ داعياً فيه المواطنين السودانيين إلى مواجهته في الشارع (لو أرادوا إزاحته عن الحكم) إنه يتحدى الشعب كله (بمنتهى الجنون) على الطريقة المعروفة (لو راجل طالِعني الخلا).. يحتمي بهذا الأسلوب الجبان المرتعش خلف مليشياته الخاصة وهو أكثر الرؤساء هروباً في التاريخ..! رئيس مغتصب للسلطة؛ وقِح؛ و(قليل أدب).. فوق ذلك يدعو الشعب (للمبارزة) المكشوفة؛ فهو لا يستطيع العيش بلا دماء؛ كما دلَّلت هبة سبتمبر 2013م حينما قتل مئات الشباب وقبلهم ملايين في أنحاء السودان المختلفة… فأمثال البشير لا يجوز عصيانهم فحسب؛ بل مقاتلتهم.. ولا حدود للقتال بأية وسيلة.. الأساليب كلها ــ بدون فرز ــ واجبة للخلاص من وكلاء التنظيم الدولي الاستعماري (البشير وزمرته)
الكلام لم (يكتمل) وحتى لا يطول أكثر؛ أود في الختام التنبيه إلى ثلاث نقاط بخصوص العصيان المدني في 19 ديسمبر؛ عسى أن تفيد البعض في مواقع التواصل الاجتماعي؛ على أمل العودة بملاحظات جديدة:
ــ الكف عن (الهزل) في أي جانب يتعلق بالعصيان المدني؛ أو بعموم الحراك الشعبي ضد البشير وبقية (التبائع!!).
ــ عدم الانقياد وراء الأسئلة التي لا علاقة لها بجوهر العصيان المدنى.. ومنها أسئلة متذاكية (في ظاهرها البراءة) إنها أسئلة واضحة بالنسبة للشخص المتابع..! فعلى سبيل المثال ــ لا الحصر ــ هنالك منشورات تدعو للعصيان المدني؛ ويتساءل البعض ــ بسذاجة ــ أين تتم طباعتها لكي يحصلوا عليها؟! سؤال خارج سياق أيّة فائدة مرجوة..! وهنالك تعليقات لا تقل خبثاً عن الأسئلة المثبطة للهِمم؛ وستكون جميعها دافعنا للتحدي وعدم الضجر إذا تعثرنا هنا أو هناك؛ فلولا التعثر لما كان الإصرار على النهوض ممكناً ومرغوباً بشدة.. الأفضل دائماً أن نحاول النجاح بعزيمة تستشعر ضياع وطن؛ بدلاً من الاستسلام للمستبيحين له استباحة لم تحدث حتى في أيام المد الاستعماري الأوربي داخل قارات العالم
بالمناسبة: لقد نجح عصيان 19 ديسمبر قبل موعده؛ بدليل الذعر الذي بدأ على (رأس النفاق الحاكم) وكذلك ذعر الأراذل المرتبطين بمصالح ضيقة مع (الدقون) المتنفذة؛ ويعتقدون غباء وجهلاً بأن مصالحهم فوق مصلحة الوطن؛ أو أن أعمالهم تتضرر بتغيير نظام البشير وأجهزته التي لا تقل فساداً وصلفاً عنه
ــ عدم (الإنجِرار) وراء الألفاظ المستفزة التي يطلقها خدّام وخادمات السلطة الحاكمة لاحباط (العُصَاة) فأغلب المناوئين للعصيان من الأنانيين؛ الجهلة؛ مغسولي الدماغ؛ لا يختلفون عن القتلة المأجورين بثمن بخس.. فأي تركيز مع هؤلاء يُعتبر خارج نطاق العصيان المدني والتعويل على نجاحه المُبهر؛ كما يُعتبر تشتيتاً للأفكار أو للمجموعات.. وعلينا استمالة بعض (التابعين) الذين يبدون أقرب للحياد؛ بدلاً عن استمالتهم من جانب اللصوص الحاكمين (بالحليب والباسطة والمصاريف الفانية).. إن المال أهم عنصر يعتمد عليه البشير في حشد (التابعين)؛ ويأتي بعده التهديد المباشر بالعقاب لمن هم تحت جناحه (إذا عَصوا)..! العقاب في الغالب لا يزيد عن ما نسميه توهماً (قطع الرزق) رغم علمهم بأن المُغنِي والرازق هو الله..! فمن أراد أن يبيع (لله) من أجل الوطن فعليه مقاومة فرعون السودان وحاشيته الوضيعة بالعصيان.. ومن أراد أن يكون مع الطغاة (وسخ الأرض) فهو حرٌ في اختيار (البيع) الرخيص
أعوذ بالله



__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 31-Dec-16, 12:27   #75
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 7,626
Default طغاة السودان المساديد




عثمان شبونة

خروج:
* السلطة التي تستعمر السودان اليوم استعماراً استيطانياً مبتكرا ــ كما ذكرنا من قبل ــ ما تزال السينما العالمية تغفل عن بعض شخصياتها؛ باعتبارها تمثل نمطاً بشرياً استثنائياً في التفكير (المقلوب)؛ والذي تنتج عنه حالة (قلبنة!) كاملة للحقائق والوقائع كلما تقيّأت هذه الشخصيات بتصريحات... ونعني التصريحات التي تعكس أن هنالك عينة من الجنس البشري ما تزال تعيش في المدن وتنفصم عن المدنية بعدم إدراك الواقع والتعامل معه بطايوق ينأى عن التهيؤات الغبية والإدعاءات الأغبى.. كما تتعامل معه بإنكار ينم عن طيش وخلل مركب لا يد لأحد فيه، فمشيئة الله التي لا اعتراض عليها جعلت هؤلاء عميان بصيرة بعيون مفتحة.. أقصى ما لديهم قد عَبَر اسماعنا وحمله الهواء.. فالزبد لا يمكث.. لكنهم مصرّون على إحراجنا حينما لا نجد في القواميس أوصافاً جديدة تليق بتفكيرهم..!
* السينما تجنح كثيراً لأفلام الخيال المثيرة؛ فلو انتبهت لهؤلاء لصار الخيال (بضاعة) غير مرغوب فيها أمام (كائناتهم) الغريبة..!
تذكرة:
* يريدون أن (يشتمونا) كشعب ونسكت.. يقلِّون أدبهم علينا ويطلبون منا الأدب (يا له من هبلٍ في العالمين نادر)..! يسلبون حقوقنا ويحرمون علينا (العصيان).. يبتغون منا كل شيء (ضدنا) وغير مسموح لنا أن نطلب منهم الرحيل؛ فهم لا يشرفون هذا الوطن.. ولن يشرفوه حتى لو حدثت معجزة.. هل نسينا أن ذاكرات الطغاة أشد ثباتاً من الحجر؟!
* تجاه حكّام الخرطوم؛ ليس أمامنا الآن غير الكتابة المباشرة جداً (فهي مسؤولية أخلاقية أمام الشعب والضمير).. ولا ندّعي أننا نسعى لفضحهم (فالمفضوح لا يُفضح).. بل نسعى لأن يكونوا (حاضرين) في الذاكرة اليومية..!!.. وسيجدون منا (الكلمة بالكلمة).. لن نحلل الذبح في (الساق) كما يفعل بعض الجهلة من توابع نظامهم المنحط المتخلف..! لا سمع لهم ولا طاعة ولا احترام..! من يطع ويحترم عدو شعبه فهو إمّا أبله أو جبان..! من يحترم الذين لا يحترمون القانون؛ يهين آدميته ويصفعها صفعاً بلا هوادة..!
النص:
* سيتساءل الشخص السوي كلما قرأ تصريحاً لأحد قادة الحزب الحاكم في السودان: هل هذا فعلاً مسؤول وله خصائص البشر العاديين؟! وأول الوجوه إبراهيم محمود؛ فلا كلام يصدر عنه إلاّ ولمست فيه تطاولاً على الحقيقة؛ تشعر من خلاله بأن هذا الشخص يتعمد فقط إهانة ذاته باللا معقول وتزويد (العيار) ربما لعقدة أو لشيء (بداخله)..! مثلاً عندما نقرأ تصريحاً يقول فيه "إن الاعتقالات والمصادرات للصحف ستستمر حال وجود مهدد أمني" تقفز إلى الذهن ظاهرة القلبنة (بتسكين اللام) والتي أشرنا إليها آنفاً؛ فإبراهيم محمود وجماعته الحاكمة؛ شاءوا أم أبوا يمثلون مهددات أمنية رئيسية للسودان لا مجال للمغالطة فيها؛ ويمكن احصائها (1؛ 2؛ 3).. لكن حتى لا نبعد من (كائن إبراهيم محمود) نذكّره (ولا أظن ذاكرته خربانة للآخر حتى ينسى)؛ نذكره بأيام كان وزيراً للداخلية وتمت تصفية عشرات الشباب (من الجنسين) في أحداث سبتمبر 2013م.. واستمر في منصبه.. لحظتها لم نكن أمام مهدد أمني فحسب؛ سواء كان هذا المهدد مجهول أو معلوم؛ ولم نكن أمام الإرهاب (الرسمي) فقط؛ بل كنا أمام جريمة يُسأل عنها وزير الداخلية (الذي خلق ليكون فاشلاً وجباناً ومراوغاً؛ إذ لم يقدر على قول الحقيقة) والتاريخ يشهد بذلك..! فهل مثله يحق له أن يرفع رأسه لولا (الفوضى) التي تضرب بلادنا؟!
* صار إبراهيم محمود متحدثاً باسم الشعب السوداني؛ يستفز الشعب ويشتم تارة.. ثم تارة أخرى يجرد المعارضة من وطنيتها..!! والمفارقة صارخة هنا..! كأن الساعة اقتربت..! فإذا كانت المعارضة لا تمثل الشعب فكيف يمثله إبراهيم محمود (تحديداً)؟!!!! بل كيف تمثله سلطة مغتصِبة لم ينتخبها أحد ولا يدين لها سوى قلة من (المصلحجية!) والمساديد والمهووسين و(المقاطيع)..!
* قبل أن نواصل لاحقاً حول أعداء الشعب السوداني ومهددي أمنه (المتفق عليهم) دعونا نتذكر أحمد بلال وزير الإعلام؛ إنه (بلا خجلة) يجتر حديثاً (ناعم المكر) عفا عليه الزمن؛ هذا الحديث لا يحتاج وعي الشعب السوداني العالي إلى جهد في كشف طواياه الخبيثة.. يقول الخبر: (دعا وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة د. أحمد بلال عثمان منسوبي حزب الموتمر الوطني لتقبل المرحلة الجديدة في تاريخ البلاد، وأعلن انتهاء عهد "الإنقاذ" عقب الشروع الفعلي في تنفيذ التعديلات الدستورية ومخرجات الحوار الوطني).
ــ بالله؟؟؟!!!!!!
* تابع أيها القارئ بقية الخبر: (وقال بلال في تصريحات صحافية بوزارة الإعلام: نسعى لتوافق يجمع كافة أهل السودان وتناسي جميع الخلافات والانتماءت الحزبية الضيقة وتجاوز مرحلة تعرض الصحف للمصادرة والسياسيين للاعتقال).
ــ بداية أحمد بلال على يقين بأن ما يقوله مجرد هراء.. فلا يمكن لنظام فاسد أن يتخلى عن حربه على الصحف والمجتمع برمته (سياسيين) وغيرهم..!
* وزير الإعلام ــ عنوة ــ يسمى جرائم النظام (خلافات)..!! سبحان الله.. فإن كان بلال يستغفل نفسه؛ لا يحق له استغفال الآخرين بمثل هذا (التهوين) المعيب والعبثي.. فالسلطة التي يشتغل فيها موظفاً وناطقاً رسمياً لا توصمها الخلافات كسنة في الكون؛ إنما توصمها الجرائم الكبرى التي لم يسبق مثيلها في السودان.. فلماذا يميل لصوص السلطة إلى استثناء أنفسهم من العقاب على جرائم منظورة ويتجهون بالحديث المستهلك وكأن مشكلة الوطن خلافات لاغير..؟! لماذا لا يعترفون بسرقتهم للوطن بينما لو سرق أحد الجياع دجاجة أدخلوه السجن..؟!! هل جماعة الإنقاذ (أرفع) من السجون؟! ولِمن هي السجون إن لم تكن للمجرمين الكبار..؟!
* يشير الوزير (بلا حياء) إلى مصادرة الصحف وهو شريك في (البيت الخرِب) بالمَنع والتضييق على الحريات.. فأيّة عقلية هذه التي تهوى بصاحبها لدرك التناقضات المقيتة؟! وهل الشعب السوداني الذي يموت ويجوع ويمرض ويبطش به الطغيان تفرق معه مصادرة الصحف أكثر من مصادرة حقه في الحياة؟!
* قبل أن نكمل البقية.. نتساءل: هل يتوهم أحمد بلال بأن هاجسنا الكبير هو منع الأحرار من الكتابة بينما كرامة الشعب ممنوعة..؟ ومن نكون أمام شعب تصادر كرامته مع سبق الإصرار ويحكمه الطغيان بالبندقية..؟ بل الطاغي يتحدانا علناً بأن (نطلع له الشارع!) أو (نطالعه الخلا!!!) إذا أردنا اسقاط جبروته.. أهذا أسلوب جماعة فيهم ذرة وطنية؟ إن العصابات المولغة في بئر الإجرام؛ لا تدعو الناس للخروج هكذا بمثلما يفعل طغاة السودان المساديد...! وما المدهش إذا خرج الشعب غداً كريح غاضبة.. أين سيكون مهرب الذين فسدوا وطغوا في البلاد؟!!
أعوذ بالله
ــــــ
الجريدة (النسخة الالكترونية)


__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 02-Jan-17, 10:59   #76
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 7,626
Default اللص و القاتل يسبحان




عثمان شبونة

* نشرت (الجريدة) أمس خبراً عن المدينة الرياضية بالخرطوم.. بدأ توجس الناطق (في الخبر) ظاهراً.. كما تستشعر ــ من خلال اللغة ــ بأن رغبة هذا الناطق في الابتعاد عن المنطقة (الحمراء!!) ملموسة؛ إذ لم يقل شيئاً يرجى منه..!
* عنوان الخبر ينبئ بما تحت الرماد؛ وقد جاء كالتالي: (اتحاد الكرة يقر بعجزه عن مقاضاة مشتري أراضي المدينة الرياضية).
* هذا يعني أن النية كانت (مبيتة) للمقاضاة.. والإشارة تكفي للشبهة.. فلنكن في صورة الخبر الثانية: (عبّر الإتحاد العام لكرة القدم عن عدم رضائه بشأن المبالغ المخصصة للرياضة في موازنة 2017م، في وقت أقر بعجزه عن مقاضاة الأشخاص الذين اشتروا مساحات من المدينة الرياضية، لكون أن البيع والشراء تم بأوراق رسمية وصحيحة).. وتابع أمين المال بالإتحاد أسامة عطا المنان بالقول: (ربما رأى من يملك السلطة على المدينة وقتها أن قرار بيع الأراضي صحيح، وبالتالي لا ذنب لمن اشترى أو باع تلك المساحات ولا يمكن وصمه بالفساد، طالما تم بأوراق رسمية). انتهى.
* السؤال للمذكور: من أين لك هذا اليقين الذي تتحدث به وأنت تنفي وصمة الفساد في أمر المدينة الرياضية؟ وما أدراك ما هي..! هل كون الأوراق رسمية ــ في السودان الراهن ــ يمنحك الثقة بسلامة الإجراءات؟! بمعنى: إذا حصل أحدنا على شهادة (مضروبة) من إحدى الجامعات وبختم وإمضاء صحيحين؛ هل يجعل منها شهادة (صحيحة)؟!
* عجز الإتحاد عن الوصول (للقضاء) في أمر المدينة الرياضية لا يعنينا كثيراً وإن كان محل مزيد من التساؤلات؛ مع لغة المتحدث التي تتصدرها كلمة (ربما)..!! ولا شك أن أمين الإتحاد قرأ في العام 2015 هجوم البرلمان صوب المدينة الرياضية؛ ومرّ الكلام مرور الكرام.. فقد جاء العنوان ملفتاً وقتذاك: (لجنة برلمانية: فساد المدينة الرياضية لا تخطئه العين)! أما متن الخبر الذي كتبه المحرر البرلماني بجريدة الصيحة فقد حمل الصيغة التالية: (أكد رئيس لجنة الإعلام الفرعية بالبرلمان محمد المعتصم حاكم وجود فساد كبير في ملف المدينة الرياضية، وشدد على أهمية حصول لجنة الثقافة والإعلام والشباب والرياضة بالبرلمان على كل وثائق ومستندات المدينة، وتعهد بالعمل على إكمالها).
* الخبر استهل بالتأكيد.. لا مجال هنا لـ(ربما) وأخواتها..! فالفساد يُرى بعين البرلمان؛ لكنه لا يُرى بعيون إتحاد الكرة..! والسبب لا تخطئه حاسة القارئ..! هذا رغم (تأكيدنا التام) بأن البرلمان من نكبات الشعب السوداني (الكتف بالكتف مع السلطة التنفيذية)..!
* بالتصريح أعلاه؛ (ربما) يرغب إتحاد الكرة في عدم تأليب "جهة ما" ضده.. لكن أن يملأ فمه بصحة الأوراق الخاصة ببيع أراضي المدينة الرياضية لكونها (رسمية) فهذه حجة (بلا طعم!!)؛ خصوصاً وأنهم عجزوا عن الوقوف أمام القضاء..!!!
* أخيراً: لا تعنينا موازنة الرياضة الضعيفة بينما ميزانية (الصحة والتعليم) تتغول عليها ثكنات (حماية السلطة الحاكمة)..!
خروج:
* السودان الذي يشهد بعثرة (الأراق الرسمية) وبعثرة الفساد؛ يصبح ويمسي في غرائب هذا العهد الذي رأينا فيه ما لا عين رأت وسمعنا فيه ما لا أذن سمعت..!
1 ــ رأينا لصوصاً يسبحون الله.. ويشهِر أحدهم (سبحته) للخلق، كأنها ستعصمه من الاحتقار و(المذلة) واللعنات..!!
2 ــ رأينا القاتل (بعلامة الصلاة)..!! فعَلامَ يسبِّح القتلة واللصوص؟؟!!!
أعوذ بالله

الجريدة الالكترونية

لعله قصد هذه الصورة للص
فمن يقصد بالقاتل؟


__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 04-Jan-17, 13:15   #77
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 7,626
Default أيتها السعودية.. البشير زائل





01-04-2017 01:07 PM

عثمان شبونة
* بطاقاتهم تقول بإيجاز: (إنهم سودانيون أصلاء يحبون وطنهم) مع ذلك تعتقلهم المملكة العربية السعودية.. أعني الأساتذة القاسم سيد أحمد؛ الوليد إمام؛ والصحفي علاء الدين الدفينة..! لا ندري من المضاف إليهم جوراً وبهتاناً في سجون (أرض الحرمين).. هؤلاء الكرام ضحايا للحراك السعودي المعادي لشعب السودان الآن؛ المتحالف مع سلطة عمر البشير المكروهة المنبوذة في الداخل والخارج..! السلطة التي تسخر من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وتطاردهم..!!! بل لا تكتفي بمطاردتهم داخل أراضي السودان المحتلة؛ فقد صارت تحرِّض عليهم حكومات الدول الأخرى..!!
* السعودية تبالغ كثيراً في مجاملاتها للبشير منذ اعتقال المدير الفني لصحيفة الراكوبة الالكترونية وليد الحسين..! تبطن ثم تعلن العداء تجاه نشطاء السودان داخل أراضيها بإيعاز من أذيال الخرطوم (ودجاجها) المنتشر في دول العالم.. تشن السعودية الحرب على المدونين السودانيين (إكراماً) لمشاركة البشير الوضيعة في حرب اليمن.. و.. إلى اليوم لا مغلوب في اليمن سوى شعبها المنكوب..!!
* السودانيون الذين أسرهم الأمن السعودي بناء على رغبة جماعة البشير؛ كُتاب يجهرون بالحق؛ لا سواه؛ يتخذونه سلاحاً لنصرة إنسان بلادهم المقهور.. يقاومون (بالكلمة) لا غير.. والكلمة تخيف الحكام الفاسدين أكثر من حساب القبر؛ إذ ليس الموت (في حساباتهم)..! فلماذا تسعى السعودية بالإجحاف والاعتقالات العشوائية لهزيمة شعب السودان إرضاءً لدكتاتور ملحوس منحوس؟ لماذا تصادر حرية (المسالمين) كسباً لسفاحين ولصوص محترفين يعلمهم الداني والبعيد؟!
* بينما شعبنا السوداني يتعرض للأسلحة الفتاكة والظلم الأفتك في نواحٍ بلا عدد؛ تتآمر السعودية على الكتاب المعارضين والناشطين الأماجد الذين لا يتدخلون في شأن غير شأنهم..! لكن سلطات السعودية لا تقدِّر هذا الشأن؛ فانقلبت على المسالمين بدلاً عن الإرهابيين الذين يفرخهم نظام الإخوان المسلمين في السودان ويصدرهم للعالم؛ بمثلما يهييء لهم الأوكار..! لقد هانت كرامتنا لدى السعودية مقابل مصلحتها المحدودة الزائلة ــ إن شاء الله ــ بزوال البشير وقطيعه.. ويبقى شعبنا بذاكرة حية لا تنسى (تكرار الإهانات لنشطائه) والظلم الطائل لهم.. فالمملكة ما عادت أراضيها أماناً لكل من يكتب سطراً ينتقد عصابة الخرطوم المذعورة من مجرد (حرف) يُقال عبر صفحة (فيسبوك)..!
* ما تفعله السعودية الآن ينصب لمصلحة بقاء حليفها الجديد؛ عدوها القديم عمر البشير؛ وتمكين طغيانه.. ثم لا ننسى بأن جماعة البشير ــ كما دللت التجارب والسنوات ــ لا مبدأ لهم ولا صديق سوى خزائن كدّسوها (من عرق أهلنا ودمائهم) بل حملوا بعضها لخارج الحدود استعداداً ليوم كريهة؛ آت لا ريب فيه..!
* المناضلون ــ علاء الدين وصحبه ــ يمثلون الصوت الحقيقي لملايين السودانيين؛ ممن يسعون بالعصيان المدني وسبل النضال الأخرى؛ إلى بلوغ لحظة التحرر الكامل لوطن سحقته (المافيا) الحاكمة بتعمِّد لم يعد خافياً على أبناء السعودية وغيرها.. ولو كان العدل مايزال في الأرض لقبضت السعودية على (زبانية البشير) الذين حرضوها لاعتقال الشرفاء.. لو لم تكن المصالح الضيقة والرخيصة حاكمة لقيّدت المملكة أرجل المحرضين وأدخلتهم سجونها؛ فالزبانية ألدّ أعداء شعبنا والإنسانية..!
* هل مازلنا نطمح في عدل الملك سلمان؟ أظن ذلك..! هل سيشعر شعب السعودية بوخزٍ أو خِزي حين يضع ملوكه أياديهم فوق أيدي مدمري السودان وقاتلي شعبه؟! ربما...!
أعوذ بالله
الجريدة الالكترونية

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 05-Jan-17, 14:13   #78
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 7,626
Default الارهاب يدين الارهاب




عثمان شبونة

* قبل انعقاد الدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك في العام الفائت؛ رأينا واحدة من مفارقات سلطة المنافقين في السودان؛ بإبتكار (خدعة) تتقوى بها زوراً وسط الأمم.. فقد (لملَم) المنافقون مؤتمراً خاصاً بالإرهاب.. هذا المؤتمر شهدته الخرطوم الرسمية التي ظلت (تربِّي الهوس والتطرف) في أحضانها طوال 27 عاماً.. كان الهدف واضحاً من المؤتمر الذي أرادت وزارة الخارجية أن تستبق به الدورة الأممية؛ فيكون لها حجة أو "سبّوبة" كما فعل البشير ــ تماماً ــ ببدعته التي أطلق عليها (الحوار الوطني) ليشهرها حجة في أوجه المعارضين..!! وقتذاك كأن الضالون يريدون القول للعالم: (شوفونا.. آهو نحن بنكافح الإرهاب ومهتمين بظاهرته الخطيرة يا ناس الأمم المتحدة!!).. بينما العالم كله على دراية بأن سلطة البشير خففت إرهابها القديم (باسم الدين) كتكتيك؛ وفعّلت ذاكرتها الإرهابية بقوة أكبر في ثوب (مليشاوي) جديد؛ بعد سقوط الثوب البالي..! ويظل الإرهابي (أبو دقن) لا يختلف عن الحليق (أبو بدلة) أو (أبو كدمول)..!!
* ودماء السودانيين لم تجف في نيرتتي؛ نجد وزارة الخارجية السودانية ذاتها تنافق بأسلوب يرثى له؛ إذ تظهر للعالم وكأنها تنتمي إلى نظام غير هذا الإرهابي المستهبل.. فقد أدانت التفجيرات الأخيرة في تركيا بلغة محشودة (بالولاء والولولة) بعثوها لأخوهم أردوغان..! العملية الإرهابية في تركيا مدانة بأغلظ الألفاظ من قبل وزير خارجية إخوان السودان الدكتور غندور؛ لكن العملية الإرهابية في (نيرتتي) الوادعة عبارة عن جريمة عادية جداً لديهم؛ أو كما قال وزير الدفاع ــ بالانجليزية ــ معتبراً مجزرة نيرتتي (بوليس كيس!!) هكذا يتحدث وزير الدفاع باستهانة؛ بمثلما لا تمل قيادات المؤتمر الوطني من الاستحقار والاستخفاف بالشعب..! هل وزير الدفاع ليست لديه معلومات حين أطلق هِباب قوله الآنف؛ أم حديثه (تريقة!!) في وقت الجد؟!!
* بلهجة (شديدة) ومتوقعة؛ أدان إرهابيو السودان هجوماً إرهابياً وقع في مدينة اسطنبول التركية بفارق وقت قصير بينه وبين المجزرة التي حدثت في منطقة (نيرتتي) السودانية.. ولكي تدلل سلطة بلادنا بمزيد من التأكيدات بأن الدم السوداني رخيص جداً عندها؛ طارت تعازيها إلى (إخوانها المتأسلمين الأتراك) عابرة للبحر المتوسط..! منعتها (الاستعلائية) والعدوانية من كلمات عزاء للسودانيين في مصيبتهم.. ولا نقول كلمات إدانة؛ لأن السلطة المتسببة في فواجع نيرتتي وغيرها من المستحيل أن تدين (سفلتها)؛ لكننا لن نندهش إذا سار القتلة بصحبة جنازات (الشهداء)..! هكذا تعودنا من الحاكمين، الذين لا يؤمنون بوطن كما لا يؤمنون بشعب أو تراب..!
* من يقرأ بيان الخارجية السودانية (الثاكل)؛ لا يأخذه الشك بأن أردوغان ذاته لم يدين عملية اسطنبول كما أدانوها إخوان السودان؛ وبدرجة عالية من (التضامن)!! فكلهم (اسطنبول)!! وكلنا (نيرتتي)..!!
خروج:
1 ــ ما علاقة حكومة الخرطوم بمكافحة الإرهاب أو استنكاره؛ بينما هي تمارسه بأقوى ما تكون الممارسة؟! بل تزيد على الممارسة باستفزاز الشعب وتسفيه مشاعره؛ كما يفعل قادة الحزب الحاكم بإصرار غير مسبوق..!
2 ــ هل يمكن أن يتخفى قادة الكيان المذكور بالكذب الصريح والازدواجية طوال عمرهم (حتى في الأمور المكشوفة)؟!
3 ــ إذا كان تقديس (الإخوان) لأنقرة وغزة لا حدود له؛ ولا بواكي "رسميين" منهم على أهل السودان؛ فهل نسمي وجودهم أكثر من (احتلال استيطاني) أو كما قلنا مِراراً؟!
4 ــ ماذا فعل شعبنا في التاريخ القريب أو البعيد لهؤلاء (المرتزقة)؛ حتى يجد منهم هذا العداء الصارخ؟!!
أعوذ بالله


__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 24-Dec-17, 13:38   #79
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 7,626
Default




إعادة ترشيح مجرم حرب
عثمان شبونة
العصابة الحاكمة في السودان بأفعالها المرئية تحفز الناس لتخزين السلاح وليس إلى جمعِه مع الأسف.. من لا يرى وجاهة هذا القول فليتحسس عقله.. ووجود عمر البشير على سدة الحكم مطبقاً على أنفاس الخلق وناشراً للفساد في البر والبحر والفضاء؛ أكبر الحوافز لأن يتسلح كافة السودانيين ليوم أسود ولحظات فوضى يخطط لها هذا المجرم لتخريب المتبقي من السودان.. فالحرب على البشير وكل من يقف في صفه ويسانده هي حرب نبيلة على الباطل وهي الجهاد الحق الذي لا تشوبه شائبة؛ والموت في سبيل القضاء على النهج الكارثي الإجرامي الذي يتبعه هذا الطاغية ورهطه في إدارة السودان هو شهادة مشرِّفة وليست أيَّة شهادة..! أما (الطبالين ــ حارقي البخور) للطاغية؛ فليسوا أقل سوءاً ورذالة منه.
هذه المقدمة دافعها التبيان المباشر لخطورة الجماعات المتصدرة للمشهد الآن بدعاوى إعادة ترشيح مجرم الحرب عمر البشير لدورة رئاسية جديدة في 2020م؛ وبتعليلات لا علاقة لها بتوجهات ورغبات التيار العريض من الشعب؛ إنها تعليلات ذاتية وشُللية بحتة ومحددة؛ أهمها أن وجود المذكور حاكماً يعتبر ضمانة (لاستقرار) واستمرار هذه الجماعات المتهافتة في أمكنة مصالحها الضيقة ومفاسدها ومسرحها العابث؛ باعتبار البشير الشخصية المحورية التي تشجع غير المفسد بأن يكون مفسداً في عهده؛ كما تشجع غير الانتهازي بأن يكون انتهازياً.. الخ..!
هؤلاء الانتهازيون من سواقط المجتمع السوداني والكيانات المشتراة كما البهائم؛ لا يطلقون دعواتهم لإعادة ترشيح البشير (عدو الشعب) بناء على حجج منطقية أو معالم على الأرض تجعل من المذكور نموذجاً مفضلاً جديراً بالترشح؛ لكن دوافعهم مصدرها عاطفة خربة ونفوس مريضة وقلوب لا يقل سوادها عن قلب (المشير).. إن الخصال الدونية هي الموجِّه لاختيارهم (مجرم الحرب) لتتويجه على عرش السودان بانحطاط يندر مثيله..! فما الذي يراه المنحطون في أبشع حاكم يمر على السودان منذ عشرات القرون حتى يدعمون ترشيحه؟! هم يعلمون أنه لا عادل؛ لا راشد؛ لا نزيه؛ لا أمين؛ لا صادق؛ لا جدير بالمسؤولية على زريبة من الماشية ناهيك عن البشر..! كما يعلمون أن (الكرامة) والبشير خطان متوازيان لا يلتقيان؛ فلماذا يتهافتون لترشيحه؟! ألم يروا أثر (فأسه) وحريقه طوال 29 عاماً؟! الإجابة الوحيدة على التساؤلات يسعفنا بها المثل المُمِل (الطيور على أشكالها تقع)..!
خروج:
عار علينا كشعب سوداني أن يكون البشير وجماعته حتى هذه اللحظة (خارج السجون).. وفرضه بالقوة أو بالتزوير على السودان يجعلنا شعب غير جدير بالحياة البتة.. إذا لم نرمي كل رموز إنقلاب 30 يونيو في المزبلة فنحن نستحق هذا الذل (بأمانة)؛ فالبشير والذين معه استمرارهم يعني عدم استقرار السودان أمنياً واقتصادياً واجتماعياً.. يعني الفشل العام في كل شيء كما يثبت الواقع.. هم نقائض السلام والنهضة والتنمية.. كما أن استمرارهم يعني بكلمة واحدة (اللا إصلاح).. لو كان السودان بلا حكومة أصلاً لا أظنه سيصل هذه المرحلة من التقهقر والضياع..! من ينحازون للبشير ليسوا أكثر من حثالة تؤيد القهر والذل والنهب وترسيخ العنف في المجتمع.. أو كما نرى..! ثم متى كان الفسدة مصلحون؟
أعوذ بالله
ـــــــــــــ
الجريدة الالكترونية

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 02-Jan-18, 05:17   #80
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 7,626
Default








زيارة التركي أردوغان لمجرمي الحرب ورئيسهم في السودان؛ أعقبتها حملة (تهليل) مستبشرة متفائلة بنفوذ ومستقبل الإخوان المتأسلمين وأتباعهم ما بين مصر والسودان..! اتخذت الحملة مساراً انتهازياً تضليلياً آخر للإخوان بسبب تطاول بعض الإعلام المصري على السودان.. حاول الإخوان توظيف التفاهات المُشهَرة عبر الإعلام المسيء للسودان لرسم صورة عدو (بخلافهم) يجب أن تقرع له الطبول.. هذا العدو هو مصر (بالجملة) وبعضهم تواضع بحصر العدو في (دولة السيسي).. فلتكن مصر قاطبة عدوهم وكذلك السيسي.. لكن يا للمفارقة؛ إنهم لا يعادون السيسي لأنه استمر في احتلال حلايب بالقوة لنقـُـل إن هؤلاء على حق، كما أنهم لا يعادون مصر من أجل عيون وطن اسمه السودان بل من أجل طموحات تنظيمهم الإرهابي.. الإخوان الذين يقولون (طز في مصر) لا يختلفون عن الذين اتبعوا البذاءات بالفعل في السودان.. فعلٌ أفدح وأشنع لا يُقارن البتة بالسفاهات العابرة.. أما ادعاءات الإعلام المصري غير المؤسسة المنتقصة من تاريخ بلادنا والتي حاول الإخوان استغلالها لمآربهم الضيقة؛ فلا تزيد عن كونها زبد تحمله الرياح؛ سواء كانت إدعاءات إعلاميين (مائعين) كالغبي أحمد موسى أو كانت أوهام مرسلة من آخرين..! السؤال العميق: هل يُقارن الزبد بجرائم إخوان السودان الذين سبقوا داعش بالفظاعات؟! أما منتقدو البشير من أية جهة وبأي لفظ فلن أتطوع بالرد عليهم.. لأن الدفاع عن البشير كالدفاع عن العار وكفى..! إن صخب الإخوان الذين تتنزل غيرتهم على الوطن (فجأة) كلما استهدف الإعلام المصري سوداننا؛ لا تلزمنا في شيء..! وهذه ليست معركتهم.. لكنهم يدّعون..! من يبيعون أوطانهم لا يدافعون عن شعب..!
ابتداء؛ من يظن هذا المقال هو رد على هذا الإعلامي المصري أو ذاك فلا يكمل القراءة؛ لأن بؤس هذا وذاك يرتد عليهما.. إن اختيار المعركة تجاه (ظِل) تبديد للزمن في ما لا يفيد؛ وما أوفر الشتائم في القاموس لو أردنا استلالها.. فمعركتنا يجب أن تتصاعد بلا هوادة ضد الإخوان المنافقين زائد (نصَّابَهم) الذي يحكمنا بالوكالة عن التنظيم الإرهابي الدولي للإخوان المتأسلمين؛ ولا تعني له أرضنا شيئاً حينما اختار التفريط فيها، فوطن الإخواني (غنيمته)! هل نقاتل الشتائم المرتدة لنواصي أصحابها وننسى كارثتنا الحقيقية المتمثلة في هذا النصّاب ومليشياته الإجرامية ولو برهة؟! إخوان السودان بدون فرز لا يضعون في حساباتهم حلايب المحتلة حينما يتكالبون عبر الوسائط لحشد الناس باسم الوطنية (المفترى عليها).. والإخوان المصريين والسودانيين (معاً) قضيتهم الأثيرة لا تتعدى فضاء منطقة (رابعة العدوية) التي لا تخص شعبنا وقد هلك فيها مؤيدي رئيسهم محمد مرسي على أيدي القوات المصرية..! وتجمع بين القطيعين المصري والسوداني جرائم تخبر أن لا دين لهم ولا وطنية.. أما الشعب السوداني بقطاعاته العريضة فقضيته الأم مع نظام الخرطوم الإخواني الذي لم يفرّط في حلايب وحدها؛ بل فرّط في جلّ السودان وداس على كرامته؛ فصار كل من هبّ ودبّ يستهزيء به.. وحتى لا أطيل سأدلف لنقاط حول المعارك المخادعة التي يحاول الإخوان المتأسلمين جرنا إليها من حين لآخر بسبب انحطاط بعض الإعلاميين المصريين؛ يجروننا لمعاركهم المدعاة على حساب الصف الوطني الرافض لنظامهم في الخرطوم.. الإخوان بتذاكيهم المضحك يريدون غفلتنا عنهم كعدو (نمرة واحد) للشعب السوداني؛ عدو (قاتل؛ حرامي؛ خائن للتراب) وخيانه الدين أسهل لديهم من التهليل والتكبير.. إذا كفوا شرورهم عن الشعب فللدين رب يحميه.
1 ــ تابعت الحلقة التي جمعت الأستاذين الحاج وراق وفائز السليك بقناة دريم؛ وهي حلقة نالت أعجابي بلا تحفظ (ولو كره المنافقون).. الحلقة جاءت متزامنة مع أصداء زيارة أردوغان والشتائم المصرية البغيضة إزاء السودان وشعبه على إثر هذه الزيارة.. لقد وجد الإخوان السودانيين والمغيبين ضالتهم للنيلِ من الأستاذ وراق الذي تحدث عن دعم (غير سري) من النظام السوداني للإرهابيين المصريين.. تنوعت الألاعيب حول تجريم وراق رغم عدم أتيانه بشيء جديد تستفيد منه المخابرات المصرية التي يغض الإخوان ومناصريهم الطرف عن احتلالها لأرضنا؛ فالحلقة التلفزيونية مثار الجدل حصادها الأهم تنوير العامة؛ لا إرضاء أجهزة المخابرات..! اعتبر المتذاكون وراق عميلاً مصرياً لكونه أخرج مستنداً متاحاً للكل تدعيماً لقوله حول نشاط الجماعة الإرهابية انطلاقاً من خرطوم البشير؛ رغم أن بعض المنشقين عن الجماعة وغيرهم قالوا أكثر مما قاله وراق في الشأن ذاته.. وهذا الإدعاء المعتاد بالعمالة الصادر من أربابها (الأصليين) ضد وراق لا يبتغي وجه السودان (القومي)؛ ولا يحركه دافع حب للوطن، بل يحركه غبنهم لما حدث للإخوان في (رابعة) وخلع رئيسهم محمد مرسي.. ما دخل الشعب السوداني بالحدث؟!! رابعة التي يفتتن أردوغان بعلامتها الغبية صارت للإخوان بمثابة المحرقة لدى اليهود، بينما محارق ومذابح دارفور وجبال النوبة وكل أقاليم السودان مسكوت عنها (إخوانياً)..! ثم كيف يستقيم تخوين وراق إذا كان النظام السوداني نفسه يعترف بدعمه لجماعات إرهابية.. وسبق لقادته المهووسين القيام بمحاولة جهيرة لاغتيال رئيس مصر حسني مبارك.. لقد مللنا التكرار.. فهل تعبت ذاكرتنا؟ ولأن المتأسلمين السودانيين يبحثون دائماً عن غطاء لعِريهم وما يعتريهم من النقائص والعزلة أرادوا تعويض المفقود لديهم بالهجوم على وراق؛ ومفقودهم هو (الوطنية) التي لم يتربوا عليها.. سيظل وراق النبيل مستهدفاً لديهم بالتعبير السهل الواهي (عميل مصري)! مثلما يعوضون فشلهم وهوانهم مباهين بالأردوغان الذي لا يخصهم إنجازه لبلده لو لم يكونوا (مستلبين)! يُباهُون بعمران الأجنبي ولا يَأبَهون ببلادنا المحكومة بمخرِّب سفـَّاح وليته كان لصاً فقط؛ بل اعتبره أحقر أنواع العملاء.. إنه المختزِل المثالي (للكائن الإخواني) في لا وطنيته ورَخَصَتِه السافرة.. سيرته غير المسبوقة دناءة وعمالة وانكساراً للخارج صارت محل تندر وسخط السابلة والركبان..! أليست هذه حقائق؟! أليس هو عمر البشير بائع بلادنا بالقطاعي والمختبئ بكرسيه حذراً من المحكمة الجنائية؟! أليس عمر خادم التنظيم الإخواني سافك دماء الأبرياء الذين لن يترحم عليهم النائحون على قتلى (رابعة) الغرباء؟! أليس هو وجماعته المنبوذة شوهوا صورة وطن الجدود عمداً في كل أقطار الدنيا بمراهقة سياسية لم نفتر من ترديدها؟! أليس هو الطاغية؛ العنصري البغيض الذي يحتقر نساء السودان بشهادة شيخه الترابي؟! ألم يكن عمر الذي صار في عهده الاغتصاب والتحرش كإلقاء التحية؟! أليس كل ما نقوله معلوم؟!
* هل يريد منا إخوان السودان التغافل عن عدو إساسي لننهمك في مقاتلة الظلال؟! الإخواني يعني (العمالة) بالضبط؛ لا وجهها الآخر وهو العدو.. كما هو تجسيد للعبودية في تربيته الشاذة (سمعاً وطاعة)؛ تربية تجعله يعادي الخالق لإرضاء مخلوق نتن الجمجمة! وحينما نرى إخوان السودان يتهمون شخصاً في وطنيته؛ فإن هذه كبيرة الكبائر لأن تنظيمهم الدولي ينفي الوطن للعدم..! إذا لم يكن وراق وطنياً صافياً فمن يكون؟! لن أحكي عن أخلاقه لجماعة تؤذيها الأخلاق الفاضلة..!
* لقد كتبت مرة عن (متعالم) أي من علماء السلطان؛ ونظرة هذا المتعالم لحلايب المحتلة؛ إذ يعتبرها مجرد صحراء جرداء وأرض لكافة المسلمين وبالتالي لا ضير إذا أُغتصِبت..! بلا شك مثل هذا القول يعتبر من الثوابت لجهلاء القرن الواحد وعشرين؛ المؤمنون أن السيادة للمرشد الضال المُضِل؛ فلا شيء اسمه السيادة الوطنية داخل تنظيمهم الظلامي.. إذن لماذا يزايدون بما لا يؤمنون به؟! الإجابة متاحة في عقيدتهم المفضّلة (الكذب).
2 ــ دعكم من وراق الذي يقول الحق ولا يبالي في مواقيت قد لا تروق للبعض؛ فشخصي الضعيف لم يسلم من الفِرية (المُسَلِّية) باعتباري عميلاً مصرياً يكتب من وسط (الرقاصات!) في القاهرة..! أنظروا للإنفصامية.. يرون راقصات القاهرة (على كيفهم) ولا يرون راقصهم العولاق (على أشلائنا)..! وفي اللحظة التي أقرأ فيها الهراء (كعميل مصري) يغلبني الضحك على حالي بين رفقة القهوة بالقرب من صحيفة الجريدة؛ وأطلب من زميلي (نعمان) أن يدلني على مكان أقرب لاستخراج (بطاقة) مكرهاً عليها؛ ناهيك عن جواز سفر لم أفكِّر فيه منذ ميلادي وإلى صباح اليوم.. مع ذلك أنا (عميل مصري استثنائي في قلب قاهرة الرقاصات بدون جواز)! فكيف لا يكون وراق عميلاً (ضخماً) ومأجوراً عند هؤلاء الجوف المستهبلين؟! بصراحة وصدِق عندما لا أقرأ هجوماً على شخصي أو طنيناً يطلقه ذباب أمن البشير كردة فِعل تجاه ما أكتبه أشعر بعدم الرضا؛ فهولاء مرآة لنا؛ ولكن لا يعلمون! إن إخوان الشيطان إن لم يجدوا فيك (شق) صنعوه بالمزاعم ليخدعوا ذوي العقول الخفيفة بأنهم وطنيين وأنك عميل؛ كأن القراء جميعهم من فصيلة (اللمبي)! لقد خبرنا حِيلهم في الاستدراج والتذاكي اللزج أكثر مما خبروها.. ينهالون على خصومهم بالأكاذيب تشفياً (لوجه الله!) بينما الرأي العام لا تحشده بضاعتهم الكاسدة حيال الزميلات والزملاء الشرفاء أمثال الحاج وراق ومنعم سليمان ووليد الحسين والسليك وغيرهم كثر في المهجر والداخل.
3 ــ الملاحظة الأخيرة.. الرجرجة الذين يسميهم الشعب (الذباب الالكتروني) لم اندهش لهجومهم الغوغائي على زميلنا د. زهير السراج.. وظنوا أن إرهابهم يجدي (على طريقة ربّاطة الحزب الحاكم).. فقد خرجت الأسماء الغريبة (المدفوعة) بأجهزة الإخوان من مخابئها دفاعاً عن (الأخ) أردوغان الذي كتب زهير عن خطره وفساده.. فما الضير إذا عبَّر الآخرون عن منجزاته الظاهرة رداً على زهير دون المزايدة العبيطة تحت عنوان (عميل مصري)؟! ألم أقل لكم إن الإخوان تحرك بيادقهم شهوة التنظيم وليس حب الوطن؟! فالعميل المصري يختلف عندهم من بقية العملاء بحكم (أحداث رابعة) فحسب!! ومثلما كانت للجبابرة في مختلف العصور منجزات فبالتأكيد لأردوغان منجزات لن يحققها (راعي الإرهاب) في السودان ولو عاش ضعف عمره الشِرير؛ هذه المنجزات التركية زاد عليها الدكتور الفاضل عثمان البدري بصور تسر الناظرين وهو يشرفني أمس عقب عودته من تركيا (لم نتطرق لبارات أمير المسلمين)! فهل منجزات الأتراك يلزمها نفي أطماعهم (الإخوانية) في بلادنا؟! أم هم أنبياء منزهون؟! ما الذي ينوبنا من نهضة تركيا أو ماليزيا أيها الإخوان العراة؟! وهل أيدي التُرك الممدودة لإعمار سواكن مفخرة لنا ونحن عاجزون محطمون وتحت الوصاية؟! المفارقة الأخرى الصارخة أن أتباع السلطة عندنا لا يرون عوجات رقابهم؛ ففي عز هياجهم بـ(روائع أردوغان) لا يقتربون البتة من الجهة المقابلة المتمثلة في الفساد الأسطوري لمدمِّر البلاد وفانيها أخوهم عمر البشير؛ لا يفتحون أفواههم الحامضة بفساد المحيطين به أدعياء الفضيلة (رفاق صلاة الصبح)، وإذا أرادوا انتقاده يهمهمون بمفردات باهتة على شاكلة (أنا أختلف مع البشير.. أنا أختلف مع النظام.. ولكن..)! إن الإختلاف مع عدو للوطن كالبشير تعبير سخيف لا يصح.. الأصح الرفض المطلق لوجوده والإدانة لتصرفاته بلغةٍ صريحه تليق بآثامه العظيمة وانتهاكاته الكبرى؛ الأصح إعلان الحرب عليه كمفسد في الأرض زحم البلاد بأجهزة فاسدة دون استثناء؛ وتاجر بأرضها كأنها ورثة عائلية.. إن على دهماء التنظيم الإخواني والمتعاطفين معهم ألا يبحثوا لنا عن عدو يشغلنا بخلافهم.. نحن نعرف وهم يعرفون أنهم أعداؤنا الأحق من إبليس بالعداوة..!
* السؤال الأخير أوجهه للمدافعين عن (النزيه) أردوغان بحملة إتهامهم المجانية للزميل زهير (كعميل مصري.. و.. و.. الخ)! سؤالي هذا لا أوجهه للمدافعين عن أردوغان من باب رؤية مُتعقِلة لا يحكمها هوى الإخوان أو من باب الإعجاب والرأي المحتمِل للصواب: أقول لهم؛ رغم أن الفساد (واحد) ويغيظكم وَصْمَ أردوغان به؛ فلماذا لم تهاجموا زهير بذات الطريقة الدجاجية وقد كتب عن فساد نظامكم وخيباته عشرات المقالات؟! لماذا الغيرة على أردوغان تحديداً؟! إذن المهاجمون مقتنعون بأنهم يوالون الفسدة بالداخل لذلك يتحاشون الدفاع المستميت عنهم (تقية).. ومن يوالي الفاسد والظالم يظل أحط منه بدرجات.. لكنكم لا تعقلون.. ولن ينصركم الباطل ولا الأمن الإسلاموي (الطفيلي) الذي هزمناه بأقلامنا ويناشده بعضكم لتأديبنا بمنتهى العوارة.. أتظنوننا نخاف؟!
أعوذ بالله
الجريدة

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 13-Jan-18, 16:32   #81
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 7,626
Default



الغلاء.. وحديث الغازي عن الغزاة..!
عثمان شبونة
* قالوا على الحدود حشود.. أي زعموا بأن قوات دولتين جارتين تضمران للسودان شراً.. فقلتُ: أين هو السودان المختطَف من جبل عامر حتى جبال البحر الأحمر؟! وتساءلتُ: هل احتلت هذه الحشود مدينة سودانية جديدة؟! وإذا احتلت القوات (المزعومة) مكاناً شرقياً لا قدر الله فحدثونا عن (حلايب) التي لفظتموها من قبل وكأنها أرض ملعونة؛ ماذا فعلتَ لها أيها الحاكم الخبيث الجبان؛ وماذا فعَلتْ كتائبك من (الهَمَل) الفالحين فقط في قمع الشعب الباحث عن كرامته بالمظاهرات (ضد الغلاء)..!
(2)
تخطِئ العصابة الحاكمة للسودان مهما تفننت في تكثيف المُلهِيات؛ إذا ظنت أنها تزيغ قلوبنا عن مكروهٍ سِواها.. ولو كل بلدان الدنيا غزت السودان فلن نجد العصابة المعنية بعيدة عن (مقدمة الغزاة)..! السودان بالنسبة للتنظيم الإخواني الذي يديره بالوكالة اليوم ليس وطن؛ إنما هو (شركة أرباح) مقسمة ما بين قلة الطفيليين في الداخل وبين أسيادهم في الخارج..! البشير وزمرته يديرون بلادنا بذاكرة العبيد الباحثين فقط عن مأكلتهم؛ ولتذهب الحدود إلى الجحيم..! ماذا يريد منا المرتزقة في الخرطوم عندما يحدثوننا عن دول مجاورة تنوي الانقضاض على السودان؟! وهل ترك المرتزقة للغزاة سوى انقاض؟! هل سننسى المعلوم من غزو البشير وجماعته للسودان منذ العام 1989م لنلتفت إلى غزو آخر مجهول؟! ثم.. ماذا يفيد حديث الغزاة عن الغزاة؟!
(3)
من يريد أن يبتكر لنا خطراً أشد من المتأسلمين ومأفونهم في القصر الجمهوري؛ لن يفلح.. لقد وعينا حتى (تنقـَّط) الوعي من رؤوسنا المتعبة.. وعِينا بأن كل ما يطلقه برابرة الخرطوم المتسلطين (مدفوع) بشراهتهم نحو الأرباح الشخصية.. فإذا عطس أحدهم حسب العائد من عطسته.. كم سيجني؟!
(4)
يا أيها الناس: لكل فعل أو حركة أو اختيار ثمن.. وحين ندفع الثمن بمقاومة الاستبداد المفضي لامتهان الإنسان والموت في سبيل دحر هذا الاستبداد؛ فإن خسارتنا أقل بكثير من خسارة (الساكت ــ المختبيء) وبئس المقارنة.. فإما أن ننتمي للسودان بجد فننقذه بصدورنا أو يطول صبرنا المُر إزاء (تنظيم البشير الإجرامي) يمزق شعبنا بعمالته وجشعه وفشله (أمامكم سعر الرغيفة وطيران الدولار؛ وقد حطم أنذال النظام أجنحة الجنيه بفسادهم المطلق).. إما أن نحب السودان بحق أو نحب أنفسنا لا غير؛ بائعين أعز ما نملك (الهوية ــ الكرامة ــ الحرية) والأخيرة نصنعها نحن؛ لا يمنحها لنا من يفتقدونها.. أعني حكامنا الذين اختاروا أن يكونوا عبيداً للثراء الحرام وليسوا خـُـدَّاماً للوطن..! فأي غزو أكبر من هذا؟!
(5)
يا أيها الذين أعنيهم: دعوا سفاسف الأمور ولا تنظروا باتجاه غير ثكنة العدو الواضح الذي جرّب فيكم كافة وسائل الإذلال وصولاً (للغلاء)..!
(6)
* أيها الفاسدون أذناب التنظيم العالمي للإخوان المتأسلمين: حين نستعيد السودان منكم؛ سنستعيد حدودنا بلا شك.. لا قوة ستهزم السودان (القومي) الديمقراطي الحر.. فالعبوا إلى حين داخل سودان المليشيات المأجورة والإرهاب..!
خروج:
* الغازي الداخلي يخيفنا من غزاة خارجيين لنلتف حوله؛ وهو الذي يقتلنا فحسب.. يا للمفارقة.. هل أغمضنا أعيننا لنفكر عميقاً في السؤال البسيط: لماذا آلاف المرتزقة في السودان يحمون (لصاً) ومجرم حرب واحد؟! لقد اختارهم من بين أجهل خلق الله؛ يربطون زوال نعمتهم بزوال اللص.. أي كالذين (نسوا الله فأنساهم أنفسهم)..! هل في تاريخ السودان غزاة أبشع من هؤلاء؟!
أعوذ بالله
ـــــــــ
الجريدة الالكترونية ــ السبت


__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Reply

Bookmarks

Thread Tools
Display Modes

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off

Forum Jump

بحث مخصص

All times are GMT. The time now is 04:01.


Sudan.Net © 2014