Go Back   Sudan.Net Discussion Board - SDB - منتدى سودان.نت > General Discussion Board > General Discussion - المنتدى العام

    

Reply
 
Thread Tools Display Modes
Old 22-Dec-15, 04:48   #1
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default هنا .. مقالات عثمان شبونة

بوست متجدد
Read Only.

فالرجل يحمل مبضع الصحفى الناجح
هكذا أراه.. و فى سرده بلاغة و معلومة و تحليل جيد





عثمان شبونة

* نسبة لأساطيل الجهل والضلال (في عهده الذهبي!) ونسبة للتحريفات المغروضة لهواة (المياه العكرة!) نذكِّر بأن القدوة كلمة لا ترتبطُ (بدِين) بل بالمعاني.. لكن اصطيادها دينياً سهل إذا أراد (معتوه) ذلك.. فنحن اليوم نعيش في مكان يطبق عليه الغي؛ نتيجة لعقود الهوس والعته.. فالشخص القدوة ــ لغةً ــ هو من يتخذه الناس مثلاً في حياتهم.. ونبيِّن المعنى حتى لا يربط بعضهم الكلمة بـ(جلابية!) معينة..!

النص:
* نموذج آخر من إسرائيل (عدوّة بعض العرب والمسلمين!)؛ هذا النموذج يمد لسانه باتجاه مكاننا السوداني الذي يلتصق فيه المسؤول بالمنصب، كالتصاق البَهمة بالضرع.. (لا تخجله الفضائح ولا يغالبَه قرع الصفائح!).. ومما رسخ في الأذهان وسارت به الركبان أن الاستقالة ــ لأي سبب ــ مرفوضة في (مخيخ) المسؤول عندنا؛ بحسبان أنها (تقطع رزقه) ويمكن أن يتوفى بعدها حرقة على ضياع المخصصات والترف..! المسؤولون (هنا) يعتبرون المنصب (وجاهة) وفقدانه يشمِّت فيهم الأعادي.. بعضهم يضلل نفسه عنوة بأن الإستقالة تخالف المبادئ؛ على نحو ما شهدنا في العام 2013م.. فقد رفض وزير الإرشاد بولاية القضارف تقديم استقالته عقب مقتل "12" من الحجاج بسبب (تزاحم!) نتج عن إهمال.. قال الوزير إن الاستقالة أدب غربي لا يمكن أن يقتدي به لكونه (إسلامياً)..! جاء تبريره الأجوف نصاً: (أنا رجل مؤمن بالقضاء وما حصل لحجاج القضارف هو قضاء وقدر، والاستقالة هي أدب في المجتمع الغربي أنا لا أقتدي به لأني مؤمن بالقدر(..!

* هذا نموذج؛ إذا استثنينا أصحاب الفضائح والقبائح والمتحللين..! أما النموذج الاسرائيلي في احترام الشعب و(المنصِب) فيجب أن نهديه لكل وزيرة أو وزير في بلادنا؛ عسى أن يدركوا أين موقعهم في مؤشرات السّفل.. فقد استقال
نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي وزير الداخلية سيلفان شالوم يوم الأحد الماضي على خلفية اتهامه بالتحرش جنسياً بعدد من النساء إبّان حياته العملية.
* الخبر حسب وكالات الأنباء؛ أوضح أن نساء تقدمن بشكاوى تفيد بتحرش المذكور بهن.. ولم يتم فتح تحقيق في هذه القضية؛ لنعلم (إلى أي مرحلة وصل التحرش؟) .. بمعنى أن مجرد (كلام ستات) جعل الرجل يقدم على (خطوة) الاستقالة؛ والتي تعتبر أبلغ من أي اعتذار أو عقاب..!

* لم يتم ضبطه متلبساً مع ست في نهار رمضان أو رجب.. ولم يكن مدمناً أو مروجاً للمخدرات؛ أو مسؤولاً عن دفن نفايات مهلكة.. لم تقبض عليه الشرطة مع (طالبة) في وضع مخل (بالتعبير المؤدب).. لم يختلس مليارات المبالغ تحت ستار كرسيه وحصانته وقربه من (الجماعة الحاكمة!) لم يدمّر مشروعاً ولا ابتلع أموال زكاة أو حج..! لم يستغل نفوذه ليتلاعب بمقدرات شعبه ــ في الأراضي المحتلة ــ باسم شركة وهمية..! الأبلغ أن الوزير الاسرائيلي لم يُحقق معه بعد في القضية الآنفة؛ لتأخذ المحاكمة مسارها الطبيعي..! مع ذلك استشعر الحرج وقدّم لـ(مدعي الفضيلة) درساً أخلاقياً صغيراً جداً (بالمقارنة مع موبقاتهم) وبلاويهم وخستهم.. فحتى لحظة استقالته يعتبر شالوم متحرش (حسب أقوال النسوان!).. أليست هذه هي الشفافية والنزاهة غير المدّعاة؟! أم أنه إسرائيلي (يعمل لدنياه) ولا يصوم الإثنين والخميس؟!!
أعوذ بالله
__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Sponsored Links
Old 22-Dec-15, 08:32   #2
تايه
Major Contributor
 
تايه's Avatar
 

Join Date: Dec 2013
Posts: 1,988
Default



مع احترامي لي كاتب وناقل المقال بس استهوان
تحرش مسئول بمرؤوساته من النساء واعتبار ذلك شئ
هين وبسيط يأتي في درجة اقل من سرقة الاموال واستغلال
المنصب يدل علي الوعي الذكوري للكاتب وثقافة شرقية تعلي من
الرجولة وتضع قضايا المرأة والاعتداء عليها جنسيا ولو بالتحرش
امر سهل ويمكن تجاوزه
مما فات علي الكاتب ان الاغتصاب والتحرش بالنساء في الغرب
اشد من القتل والسرقة

تحياتي تكنو
__________________
((تجدونني حيث تركتموني - لا افر ممن يكر ولا اكر خلف من يفر ))
سيدنا علي كرم الله وجهه
تايه is offline               Reply With Quote               
Old 23-Dec-15, 01:34   #3
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default





لذي لا يتعاكس حوله هواة التناطح أن المسوِّغات تخرج شائهة كلما علَكت السلطات الشكوى من العقوبات الأمريكية على السودان.. والتي يصفها الرسميون دائماً بأنها (جائرة!) كأنهم لم يكونوا السبب المباشر فيها..!
* هذه العقوبات قدمت أكبر خدمة للسلطة الحاكمة؛ فقد ظلت تستخدمها كتبرير لانهيار البلاد.. بمعنى أن حجة (تأثير العقوبات) ظلت جاهزة كمشجب لتعليق (الغسيل الرسمي) ويا له من غسيل لا يسر (الناشرين)..! فجميع الحجج خائرة؛ تحاول الحكومة ــ عبثاً ــ أن تستر بها عيوبها الكبرى.. ولم تجنِ غير الإدانات من المجتمع الدولى أو.. حصاد الشبهات والدنايا..!
* في 2014م صمت النظام السوداني بعد إدانته بالغرامة ــ مع إيران ــ في قضية تفجير سفارتى الولايات المتحدة في دار السلام ونيروبي (1998م).. إثر عملية إرهابية مات أكثر من 220 شخص؛ وأشارت أصابع الولايات المتحدة إلى أن النظام السوداني متورط فيها.. وحادثة السفارتين بمثابة زاوية في سور (الحصار) الذي جاروا به على الشعب فقط..! بعد ذلك تم نسف المدمرة الأمريكية كول في اليمن سنة 2000م وأشارت ذات الأصابع إلى تورط السودان.. ولم يرد السودان بصوت مسموع.. كأن تحدي حكومته ــ العارية ــ مبني على منطق أو قوة أو مؤهلات يتجاوز بها شبح العقوبة..!
* عقب إدانته بالغرامة (315) مليون دولار تعويضاً لأسر الضحايا في قضية ( كول)؛ نقلت منافذ الأخبار تعليقاً يتيماً للخارجية السودانية أوضحت فيه أن المدعي العام في نيويورك سبق وأن قدم للمحكمة التي تنظر في القضية التماساً لقبول طلب السودان بإعادة فتح القضية للاستماع لدفوعاته.. وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية علي الصادق؛ الجمعة الماضية؛ لصحيفة (الصيحة) قائلاً: "إن مسألة إسقاط الحكم بدفع السودان للتعويض السابق معلومة غير صحيحة"..!
* التصريح ــ الجديد ــ لا يحمل قيمة تفيد سائل أو مسؤول.. ولا يُملِّك القارئ (معلومة ترجى) لكن؛ بالإحالة للأحداث؛ تخبرنا مثل هذه التصريحات ــ المتثائبة ــ أن العقوبات الامريكية التي (تولول) السلطات السودانية جراء آثارها؛ لم تأت من فراغ..! إنما هنالك رغبة (متسلطة) لابقائها..! يتضح ذلك من خلال عناد لا يتأسس على شيء بخلاف (الانتفاخ) السياسي..! والمحصلة أن كل هذه السنوات الطويلة من عزلة النظام السوداني؛ أنه يكلف الشعب ما لا يُطاق جراء الحصار، ويبدو أن عدم تأثر الحكّام بالعقوبات الأمريكية ــ على مستوى بيوتهم وأهلهم ــ يجعلهم يهونون الأمر.. وليحترق الشعب بجمره..!
* المطلوب تقدم السودان بأي دفع للأمام في (ملفه) مع امريكا.. والمطلوب أكثر اعتذار واعتراف لهذا الشعب بأن الذين صنعوا الحصار (من داخل السودان) أجرموا في حقه جرماً شنيعاً بسبب (نزوة) الحكم وسواد التفكير.. فهل يحدث انفراجاً ملموساً في هذا (الملف الأسود) أم أن الحماقات هي التي ستندفع أكثر؟! * إن على المسؤولين الكف عن التعليق الأبتر بوصف الحصار (جائراً..!)..! كأنهم أجبروا عليه أو نالوا من الشعب (تصويتاً) بطلبه..! ألم يكن نتاج مراهقة سياسية ــ متجددة ــ حددت المسار الخطر..؟؟!
* إن الحصار (مفروض) وليس جائراً...! الجور يقع بشدة على الشعب الذي (تغرِّمه) الحكومة بفاتورة (انسدادها)..!!
أعوذ بالله
ــــــ
التغيير ــ الإثنين



__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 23-Dec-15, 01:41   #4
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default

صباحك رضى و توفيق عزيزى تايه
برضو كم واحد مسؤول اجنبى ارتشى و اضطر طائعا أو مكرها الى تقديم استقالته
ثقافة الشينة منكورة متوفرة بكثرة فى العالم داك

بالله تأمل الخبر دا
👇

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 23-Dec-15, 06:17   #5
تايه
Major Contributor
 
تايه's Avatar
 

Join Date: Dec 2013
Posts: 1,988
Default

[QUOTE=tikaina;2951832]صباحك رضى و توفيق عزيزى تايه
برضو كم واحد مسؤول اجنبى ارتشى و اضطر طائعا أو مكرها الى تقديم استقالته
ثقافة الشينة منكورة متوفرة بكثرة فى العالم داك

بالله تأمل الخبر دا
👇

[/QUOTE






انحنا عندنا الشينة مستورة
وروح طاهرة في جسد عفن

صباح الاستقالة تكنو


__________________
((تجدونني حيث تركتموني - لا افر ممن يكر ولا اكر خلف من يفر ))
سيدنا علي كرم الله وجهه
تايه is offline               Reply With Quote               
Old 02-Jan-16, 09:49   #6
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default

[QUOTE=;2951856]
Quote:
Originally Posted by ;2951832





انحنا عندنا الشينة مستورة
وروح طاهرة في جسد عفن

صباح الاستقالة تكنو



صباح الاستغلال تايه




خروج:
* اليوم الأول من العام الجديد لا يختلف عن اليوم الأخير من العام الذي قبله.. واختلاف السنوات مجرد تبدل أرقام صماء لا تعني للعاقل شيئاً ذا قيمة (قياساً على الحالة السودانية) وتبقى الجرائم والمحن و(المنعطفات) التي لا تنقضي؛ تبقى عالقة في مشابك الذكرى بتفاوت درجات الفاجعة..!
* حصادنا في السياسة هشيم.. وفي الفن حدث ولا حرج الآن.. وفي كافة المجالات الأخرى لن تجد مشاراً إليه بأصبع الرضا..! عدا لمعة المباني..! المشهد برمته يعيدك إلى مأساة هذه الأمة التي تردد (نشيد العلم) وتحتفل باستقلالها منذ 60 عاماً؛ ولم تستطع بناء دولة ذات قوام متين معتدل وعادل.. لكننا نشيِّد كل يوم حروفاً في الهواء؛ حتى قطعنا (قلب اللغة) بالتنظير والسفسطة؛ دون أن ننظر لخيبتنا الممتدة بامتداد الدكتاتوريات العسكرية والبيوتات الطائفية والساقطون في وهاد وأغوار الأيديولوجيا المستوردة (المعتوهة)..!
* إن الإشراقات الوطنية تظل للشعب في جوهرها.. ولبعض رؤوس الحكومات اجتهاد شحيح.. لكن ما أفلح لهم جهد في أهم منجز وهو (بناء وطن حر؛ ديمقراطي؛ يباهي بدستوره).. وطن مكتفٍ برحمة أنهاره السبعة! لا هذا المجدب الفقير؛ بالقرب من الطمي وكنوز الأرض..!
تذكرة:
* بعد سنين عجاف من الحكم الوطني واللا وطني والحكم باسم الدين؛ ما يزال (الاستقلال) مبتوراً.. بل برؤية أعمق لمعاني العزة والكرامة (لا يوجد استقلال)..! فما معنى أن يخرج المستعمر ليبق وكلاؤه ومتخذي أساليبه (وقع الحافر على الحافر)..؟ بل ــ قياساً ووزناً ــ يظل المستعمرون أرباب إنجاز حقيقي عظيم لأمتنا؛ وقد صاروا اليوم ذكرى؛ فأين من التذكار خلفاؤهم الذين يقتفون الأثر السييء للسالفين (قهراً وانتهازية)..!
النص:
* لو قرأ السياسيون أفكار هذا الشعب وميزاته؛ لوجدوا أن أحلامه بسيطة؛ ما يتحقق منها يظل مبعث سكينة تنتج من قناعة وهاجة بالحياة و(أنصبتها).. رغم هذه البساطة يعقــِّـد الحاكمون هذه الحياة ــ على الناس ــ بتخبط وفساد منقطع النظير؛ يحيل خضرتهم إلى اصفرار وبهجتهم إلى اكفهرار وجنتهم إلى نار..! والناس على مضض يتجلدون إزاء المكاره.. تحفزهم انبعاثات غامضة في الغد المأمول؛ مهما تكاثر (المغول)..!
* لأننا بسطاء؛ فأحلامنا بسيطة.. وليتها وجدت تحققاً في الأمور التي صارت ــ كونياً ــ من عداد الأبجديات المنسية..! فإن تحققت شابها العنت والتكاليف (كأنها عِقاب)..! في بلدي ما انفكت مطالب الناس الغالبة ذات طبيعة صغرى (غصباً عنهم)؛ لا مكان للأحلام الكبرى من رفاهٍ وجاهٍ.. فما بين صقع لا يأتيه الماء وما بين آخر لا يدخله العِلْمُ ضياء؛ وما بين مكان يشكو الظُّلَمْ وآخر في بون (العدمْ) والجوع والسقمْ، حكينا عشرات النماذج.. ولا فائدة تقال أو منالاً يُنال.. مازال السودان في أريافه ودساكِره ومدنه متخلفاً.. مع ذلك يتمايل ذوو الأفعال الوخيمة ــ بهتاناً ــ كلما علت الأناشيد القديمة.. فمن يطرَب لا يضُر؛ لا يوذي ولا يَغتال..! لكنه الضلال..!!
أعوذ بالله
__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 04-Jan-16, 16:38   #7
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default شعار حركة.. شيخها الترابى





* تعددت أسماء التنظيمات الحركية المنسوبة إلى الإسلام والكل (إخوان) يلصقون الشعار تلو الشعار على كياناتهم كيفما كان (التلصيق!).. فهم جماعة أصلها (لصقي!).
* بعين الموضوعية ــ والمناسبة ــ نبتدر: ما هو الشيء الذي أضافه رأس التنظيم الإخواني في السودان د. حسن الترابي للشعب غير (التلوّن) وصنع الجدل والقلاقل؟ أعني الشعب العريض ــ بالتحديد ــ وليس النخب التي تحيا ثم تموت فلا يعلم الغالبية لها فلاحاً..! وأعني بالنخب من لا علاقة لهم بملح الحياة وصناعتها وطلاقتها وإنضاج خبزها؛ كما أوجز الشاعر جيلي عبدالرحمن:
حين رفـّـت كلماتي
تلثمُ الأنجمَ في هام الذُّرى
كنت قد أفنيت ذاتي
للملايين التي
تنضجُ خبزي في القرى
تغزل النور.. ولكن.. لا تــُـرى..!
*أن يكون الترابي مجتهداً أو ذكياً أو منجزاً (على الورق) ومؤثراً على القلة؛ فإن ذلك لا يمنحه تقديراً إلاّ في إطار عاطفي ضيق؛ إن شئت فهو (مرض) أو (عرض) يختص بجماعته؛ وقد فطن بعضهم إلى متاهة (الشخص الترابي) المتناقض؛ الذي لا يصنع للحياة نسمة.. بل ظل مفتوناً بالعواصف والأتربة (والمعنى كبير)..! أما لو أخذنا عامة الشعب ــ وهذا معلوم بالتعايش ــ فلن تجد من يذكره بارتياح (على الأقل)..! لكن ربما عند تقليد حركاته مع تبسُّماته الشهيرة تنفرج أسارير (المُنكِتين)..!
* الكتابة عن رأس الحركة أو الجبهة الاسلامية تحتاج الى (فسحة) وتكلف الكاتب بتشعباتها في مناحٍ كثيرة؛ خصوصاً وأن د. الترابي ــ في رأي الكثيرين ــ أحد المساهمين في إفساد السياسة عبر (حركته) وبركانها الذي ضرب السودان؛ تاركاً أثراً من الصعب التكهن بمحوه على مدى زمني..! أثرٌ ينخر فطرة أمّة (عرفت الله بالجد!) دون شعارات..!
* اذا كان رؤوس التنظيم الذي يتخذ الاسلام شعاراً و(ختماً) يمثلون عالة على السياسة بصفاتهم الميكيافلية المعروفة؛ فكيف حال الكيانات الاسلامية عامة بتكوينها المرتبط ــ وثيقاً ــ بالخداع و(الأفعال السرية!) التي في غاياتها الكبرى (خبث؛ شح؛ انتهازية)؟!
* بسبب عزلة مشروعها عن الوجدان السليم؛ تفشل الحركة في اكتساح المجتمعات السودانية (الطيبة) فهي حركة (شعارات) لا أشعار.. وحركة (مآدب) لا آداب.. وحركة (افتتان) لا فنون.. وحركة (مُكر) لا فكر.. تملك (محفوظاتها) المرتبطة بالأنانية والعنف و(تطعيم) الرجرجة بهذه المحفوظات..!
* مع الأنانية التي عرف بها (الكيان الترابي!) لا يتورع هؤلاء من غزو المراحل بالمبالغات؛ ومنها هذا الشعار الغريب المنتشر وكأنه (تدشين!) للعام 2016م: (الحركة الإسلامية.. معين خير وإيثار للغير)..!
* إن لم يكن الشعار (مدسوساً عليهم!) فهو معكوس..! لأن الحركة الإسلامية ــ وهي أعلم بطينتها ــ لم تكن في يوم من الأيام ذات إثرة تتجاوز عضويتها (الأقلية) وحسب درجة التابعية..! أما الغير إذا كان يعني (الشعب السوداني) فالأخير يحدّث عن عزلة (الكيان المتأسلم) ومخالفته لـ(طباع الناس السُّمر الأنقياء السمحين)..!
* حركة تعمل بعقل (مستورد) عرف بكل ما هو خشن وأناني ومعتم ومُدلهِم؛ كيف فاتها أن تدرس الشعار ــ الإيثاري ــ الصادم.. كان عليها أن تتدرج في أضاليلها وتتواضع قليلاً في أكاذيبها (عسى أن يبتلعها البعض!).
* إذا كنتم أعوان خير ــ يا إخوان السودان ــ فلماذا ظلت البلاد طوال عهدكم بلا خير سوى المطر.. و.. (لم يسلم الخريف من مواعينكم!)..!
* بصراحة.. شعار الحركة الجديد يثير في النفس بسمة (غير ترابية) أكثر من كونه مستفز
أعوذ بالله


__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 04-Jan-16, 16:41   #8
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default المتسولون الكبار.. قانون منع الفقر




خروج:
* لاحظوا لتصريحات أي مسؤول داخل حيز السلطة التي تحكم السودان الآن؛ وستجدونها مترفة بالإدعاء عبر (التقارير!) فإذا تجولنا (واقعياً) هالنا أن المسؤولين يمرحون في جهة؛ والمشاكل تعربد في الجهة الأخرى؛ غير مبالية بهؤلاء المختلين..!
النص:
* لا توجد تدابير من شأنها تقليل نسب التسوّل في السودان؛ لكن مؤكد أنه توجد سياسات رسمية فاشلة وعدائية للحياة؛ ترفع النسبة مع ارتفاع الشمس كل يوم..! ويجب الإقرار بأن ما يُتخذ من اجراءات للحد من التسوّل تكون في الغالب تعسفية لا تتبع فيها خطوات (عملية) منطقية.. بمعنى أن علاج المشكلة لا يستصحب جذورها وصولاً إلى الحلول؛ أو تقليلاً للآثار السالبة..!
* وعند الحديث حول (قاعدة التسوّل العريضة) يجب أن نكون موضوعيين في تقييمنا؛ بلفت النظر أولاً إلى (النظام المتسول) غير المنتج وغير المساعد على الانتاج..! كيف له الإسهام في محاربة (عادة) يمارسها فعلياً؟!
* وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم ــ كنموذج للسلطة عامة ــ تنحو للدعائية.. قالت الوزيرة أمل البيلي إن الحكومة نفذت مشاريع اجتماعية بالولاية بقيمة 120 مليون.. (لا نعلم إن كان الحساب بالدولار أم باليورو).. ليس مهماً.. لكن على الأرجح أن المقصود 120 ألف جنيه سوداني (الجنيه الذي لا يساوي قيمة أحباره ورسوماته ــ الدعائية ــ أيضاً).. هذا المبلغ ــ كما قالت الوزيرة ــ تم توزيعه لحوالي مليون أسرة.. وبمقارنة سهلة بين عدد الأسر وعدد الجنيهات يقع في ضمير العاقل أن المشاريع التي ذكرتها الوزيرة لا تزيد عن كونها (أشياء متواضعة) لا ترقى للذكر..!
* على مضض سنعتبر (قلة العطاء) أفضل من عدمها.. لكن الوزيرة تنحو إلى (أبلسة إخوانها في الحكم) بواسطة الكلمات الجوفاء والتنظير الفارغ وكأنها تعمل في ظل حكومة راشدة.. قالت: (القضاء على الفقر مرهون بالنموذج الأفضل للزكاة؛ واستلهام تجربة الخليفة العادل عمر بن عبدالعزيز)..!
* ويحنا يا عمر.. ما أسهل سيرتك على ألسنة الأضداد..! كأن الوزيرة (تحلم).. أو تمارس المثالية بهذه (الطـُــرفة!!).
* لم تقل إن القضاء على الفقر مرهون بالقضاء على الفساد (الإداري) أولاً.. ولم تقل إنه مرهون بذهاب الحكومة برمتها إلى مزبلة التاريخ بعد أن أتاحت لها السنوات الطويلة فرصاً للإصلاح لم تتوفر إلى (نبي) من قبل؛ وذلك بحساب الزمن (لا غير)..! وبعد أن أغرقت البلاد بالديون و(القارضات)..! ثم.. تقفز الوزيرة إلى قانون منع التسول بولاية الخرطوم؛ الذي استند على فتوى شرعية ــ كما قالت ــ وأجيز من المجلس التشريعي..! المفتي في هذا العهد ميسر له الإفتاء في أمر العامة.. كلما ابتعد عن (المتسولين الكبار) اقترب من الأمان المعيشي..!!
* رغم قبح الظاهرة؛ لكن الصحيح ألاّ يكون هنالك قانوناً لمنع التسوّل إطلاقاً قبل تفعيل (قانون القضاء على الفقر!!)..! نعم.. الفقر الذي برعت السلطات في صناعته كما لو كان (منتجاً) يبتغون به وجه (الله)..! وهو قانون مستحيل واقعياً؛ لأن ما يسمى (التمكين) والذي يعني (الانتهازية والمحسوبية) وكل مترادفات الظلم؛ لم يكن ظاهرة مؤقتة؛ بل مازال راسخاً ــ كما الفساد ــ لأنه القاعدة التي يُوزع عبرها الفقر على الخلق باستثناء (الخلق ذوي الطينة المختلفة)..!
أعوذ بالله
__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 06-Jan-16, 01:36   #9
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default عودة الى تابت عبر السد




* أجهزة النظام الحاكم في السودان تريد من جمعية حماية المستهلك أن تكون تابعاً ذليلاً ينفذ (التعليمات) ولا يسبب صداعاً للسلطة بكشفه للجرائم التي ترتكب في حق المواطن..! وصبر الأجهزة الرسمية (القابضة) على وجود هذه الجمعية يراد به (الوجاهة) فقط؛ ليقال أن في السودان (رقابة لصالح المواطن) وذلك كلما تحسست قلوب (الداخل) من عيون (الخارج).. والعالم الخارجي دائماً له (خاطر) لدى حكّام الخرطوم.. أما المواطن (حياً أو ميتاً) فلا هيبة له؛ لا اعتبار..!

* أمس أوردت صحيفة (الجريدة) عنواناً في صفحتها الأولى.. ينبيك بأن داهية دهماء مخبوءة في باطن الأرض وتخشى السلطات من إماطة اللثام عنها..! العنوان يتعلق بمنع فريق علمي أراد التقصي عن (نفايات مُهلكة) بمنطقة (سد مروي) راجت أخبارها وملأت الآفاق..! ولأهمية الخبر وخطورته نورده كاملاً: (كشفت متابعات "الجريدة" عن منع السلطات بمحلية مروي الفريق العلمي المكلف من نيابة المستهلك بالبحث والتقصي حول ما راج مؤخراً عن دفن النفايات بسد مروي. ويضم الوفد عدداً من العلماء على رأسهم مختص الكيمياء بروفيسور مصطفى محمد عثمان مصطفى ــ كبير استشاريي مستشفى الذرة محمد الحسن ــ عضو اتحاد مروي محمد حسن الريح ــ أمين عام اتحاد مروي عمر عيساوي ــ مسؤول الوقاية الإشعاعية مأمون ادريس صغيرون ــ المختص في الفيزياء الطبية بمستشفى الذرة مصعب إدريس محمد حسن ــ الباحث في الكيمياء الحيوية بالطاقة الذرية مهند صابر محمد صابر ــ ممثل كيان منطقة نوري الأستاذ عمر حميدة ومسؤول اللجنة الإعلامية بالفريق العلمي محمد وداعة).

* هؤلاء لم يكن بحوزتهم (سلاح!) بل كانت بصحبتهم (إرادة) لبسط الحقائق.. ورغم عودتهم ــ دون إنجاز ــ بناء على رغبة (أعداء الحقيقة) إلاّ أنهم كشفوا للرأي العام أن النفايات أساسها في (الجماجم).. فمنعهم يعني أن المانع يخبئ (فضيحته)، وليس بإمكان ــ المانع ــ الترحيب بلجنة جادة..! إذا كانت اللجنة (سبتمبرية!) فمرحباً بها على العين والرأس.. هكذا منطق (الخائفين من الحقيقة!).. قد تكون الحقيقة (لا شيء!).. لكن كيف تكون لا شيء وهنالك منطقة (غامضة) يجب أن تظل ممنوعة من الإقتراب بأمر الآمر الناهي؛ بدليل أن جهة مثل نيابة المستهلك (غير مرغوب فيها) بالقرب من السد (الكارثة)... ذلك الخامل الذي صار وجوده (عالة) على الناس والأرض..!

* منع اللجنة يعني ــ للغبي والفاهم ــ جنحة أخرى؛ ربما صدرت (توجيهات إرتكابها) من الخرطوم (مكمن البلاوى)..!
* في نوفمبر 2014م لم يتوقف العالم في أصل الخبر أكثر من إهتمامه بالتفاصيل التالية له.. وذلك حين منعت السلطات السودانية بعثة أممية من التحقيق في جرائم اغتصاب؛ أوردت بعض وكالات الأنباء أنها ارتكبت في "تابت" بشمال دارفور.. فقد قالت الأمم المتحدة آنذاك إن قوات حفظ السلام التابعة لها وللاتحاد الإفريقي تم منعها من دخول البلدة للتحقيق في تقارير عن مزاعم بحالات اغتصاب جماعي شملت نحو 200 امرأة وفتاة.
* كان المنع بمثابة (تأكيد) لشيء لم يتم التحقق حوله..! وخسرت السلطة بالسمعة السيئة (التي تسعى إليها دائماً بهِمَّة عالية)..!
أعوذ بالله

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 07-Jan-16, 03:39   #10
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default يحدث فى دولة الباطل





01-07-2016 12:34 AM
عثمان شبونة

تذكرة:
* ليس أمام الشعب السوداني سوى (الفرجة) كما يبدو؛ وهو يرقب إنهيار كل شيء أمامه.. لا يوجد مسؤول (صاحب مسؤولية) إنما مجموعة منافقون يقولون ما لا يفعلون؛ وآخرون يتلاعبون بالوقت ولا يُنتظر منهم غير تخريب هذه البلاد أكثر مما هي (خربانة).. هذا هو المشهد؛ فلا تأملوا في هؤلاء خيراً.. بل انتظروا الساعة..!
النص:
* البرلمانيون الذين أرادوا إعادة أسطوانة (الشهادة والجنة) وكأنهم يمتلكون مفاتيح الرضوان؛ فات عليهم أن العقل السوداني لم يعد مغلقاً ليثيره هباء ألفاظ من طرف الألسن؛ أصحابها (يقولون ما لا يفعلون) حتى مقتهم الناس..!
* فقد دعا بعض البرلمانيين إلى تحفيز الشباب على التجنيد من أجل الشهادة والجنة..! لم يدع هؤلاء إلى التجنيد من أجل (الروح الوطنية) التي نفتقدها الآن.. ولا من أجل تنمية الحياة وعمارها..! ولم يدعون لدولة العدل والقانون والشفافية..! كما أنهم لم يحددوا الوجهة التي يجب أن يذهب إليها الشباب حتى ينالوا (الشهادة!!) بينما ينعم البرلمانيون بسياراتهم وبيوتهم.. يترفهون بين البلدان بدلاً عن (دخول الجنة!!).. إنه المنطق الانتهازي (القديم) باسم الدين؛ والذي مزق المجتمع وجعل (الولاء التنظيمي) مقدماً على المواطنة.. فقد عشنا زمناً رأينا فيه كيف أن بعض الناس حينما يتقدمون بطلب لأي خدمة من السلطان يشفعونه (بأن منطقتهم قدمت الشهداء وهي موالية للتنظيم!!) فصار الوطن إلى غربته الراهنة وضياعه العظيم..!
* على البرلمانيين توضيح (الأراضي السودانية المحتلة!) التي يجب أن يذهب إليها الشباب لينالوا الشهادة..! وقبل ذلك.. أليس من الأولَى لأصحاب الدعوة أن يفكروا في الصعود إلى الجنة قبل غيرهم؟! فمؤكد أنهم يعلمون مكان الشهادة..!
* إياكم أن تعتبروا جميع السامعين (نعاج) يستجيبون لأي هراء؛ مراء..!
خروج:
* لا تعليق على حكم قاضي سنجة ببراءة (مدير الحج والعمرة) الذي كان متهماً وسبقت محاكمته؛ فالموضوع برمته متروك للرأي العام وجدل المتجادلين بالحق وبالباطل..! لكن الإشارة التي تؤسس للخطورة تكمن في هذا السياق: (أعلن المحامي عن مدير إدارة الحج والعمرة صدور حكم ببراءة موكله، وأن الحكم السابق مبني على خلوة دون رباط شرعي، ولا يوجد نص في القانون يحرم الخلوة دون رباط شرعي). انتهى.
* ما سلف يعني أن الخلوة برباط غير شرعي لا غبار عليها.. لا شائبة تشوبها.. لا مكان للشيطان فيها، وبالتالي لن نسمع ــ بعد اليوم ــ بمختلٍ تم القبض عليه.. وكأن القانون الذي لا يُجرّم المختلي عُمِلَ (رحمة للعالمين!!)..!
* ورد في التفاصيل الخاصة بالبراءة أن المتهمين (الرجل والمرأة) كانا بكامل ملابسهما ساعة توقيفهما وفي وضع طبيعي داخل العربة..!
* ولما كانا (بكامل ملابسهما!!!) فلماذا تم التبشيع بهما..؟؟!!
* أيها الناس: من أراد الإختلاء فليفعل؛ شريطة أن يكون (لابس) حتى لا يضايقه (الطقس)..!
أعوذ بالله





__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 07-Jan-16, 13:28   #11
البردان
Crown Member
 
البردان's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Location: حاليا في الجنة
Posts: 28,238
Default

يا سلاااام
شكرا يا تكينة
الزول دا بكتب وين
__________________
أهل العناية غابوا عني وارتحلوا
وفي رياض الهنا باتوا وقد نزلوا
البردان is offline               Reply With Quote               
Old 07-Jan-16, 17:55   #12
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default فساد فى فساد

Quote:
Originally Posted by البردان View Post
يا سلاااام
شكرا يا تكينة
الزول دا بكتب وين

هلا بردنة

شبونة كاتب شاب لكن بحكمة الشيوخ و استبصار و فن

بيكتب فى صحيفة التغيير و تنشر مقالاته فى الراكوبة و حريات و موقعه بالفيس... زمان كتب مقال فى الاهرام تسبب فى فصله عن الجريدة
كل فترة ناس الامن بينادوه و يمنعوه من الكتابة
بيقول ليهم دايرين توقفونى جيبو لى كتاب رسمى




دا مقال اليوم


فساد فى فساد

بعض المؤسسات يوحي وقع اسمائها بمحمولات إنسانية؛ فإذا هي (صعيداً زلقاً) والمعنى واضح..!
* حينما تسمع بفساد متعلق بالأوقاف أو الحج والعمرة أو الزكاة؛ يتبادر لذهنك حال المؤسسات الأخرى التي لا تحمل خصوصية بنحوٍ يدهش العامة..! كذلك الحال مع مفوضية العمل الطوعي والإنساني بولاية الخرطوم التي كشف تقرير المراجع القومي في الأيام الفائتة عن تبديدها للمال العام في غير الأوجه المخصصة للصرف؛ أي صرف مبالغ بواسطة أشخاص دون وجه حق؛ وتوفر فرص التلاعب بالمال العام داخل المفوضية؛ بحسب ما أشار التقرير..!
* التفاصيل عن الفساد في السودان مملة؛ أصبحت لا تثير في القلب شيئاً غير أسف "خافت" جراء تداولها بإسراف منقطع النظير؛ وكذلك بزيادة أعداد ممالك اللصوص.. لكن عندما يتعلق الأمر بمفوضية تقود العمل الطوعي والإنساني تتداعى إلى الخاطر الكثير من الأسئلة الحرجة؛ أولها السؤال عن معنى (الإنسانية) إذا كان المنصرفين لأعمالها (غير إنسانيين) أي خونة وفوضويين..!
* بالقطع لن تعدم مفوضية العمل الطوعي نماذج تعمل بحد مقبول.. ولكن التسرب للقبح في جسد المؤسسة ولو بواسطة (فرد) يجعلها في محك السمعة السيئة وبالتالي يصرف عنها التعاطف؛ رغم أن دورها يحتاج إلى (عواطف!) محلية وعالمية؛ والأهم من ذلك أن دورها يحتم عليها تقديم نموذج على قدر جلال (اللافتة).. فتسمية العمل ب(الإنساني) يفرض على ذوي الشأن التسامي فوق الشبهات والدنايا..! فإذا لم يستطع مبدد المال العام كبح انتهازيته لن يعصمه التستر ب(لافتة) تستدر المشاعر؛ ولابد أنه (مفضوح) حتى لو لم ينل عقاباً بالقانون.. وفي كل الأحوال لن يعدم الخائن (المكان المناسب له!) فأسواق الفساد في السودان أوسع مما يتخيل؛ وهو مُربح بحساب الأنفس الحقيرة..!
* لكن.. لأن الفساد أصبح مثل (الواجب) لا يستغرب الواعي حدوثه تحت أي اسم؛ مهما كان نبيلاً أو مأخوذاً من (المقدسات)..!
خروج:
* هنالك طاقة جبارة تدفع (الموظفين) وغيرهم ليفسدوا.. هذه الطاقة دوافعها جمّة؛ منها تلك المقولة المتداولة (من أمن العقوبة أساء الأدب).. ومنها أن الفاسد يجد (الاحترام والتقدير) بما لا يتوفر للشخص النزيه.. ولن نفتش الدلائل..!
* واقعياً؛ الحافز على الفساد يزيد على حوافز السلطة نحو العمل والانتاج وترسيخ الفضائل.. وهو الحافز ذاته الذي يجعل من الفساد كائناً متحولاً إلى (القمة) ولا يرضى بالنزول..!!
أعوذ بالله
التغيير الأربعاء
__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 10-Jan-16, 18:00   #13
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default سيناريو الذهب- الأرواح ارخص من الغويشات






* أحداث سبتمبر في السودان (2013م) والتي شهدت قتلاً مروعاً بأيدي (كائنات) تنتمي إلى هذا الكوكب! ثم غيرها من أحداث مماثلة شهدتها مناطق متفرقة من البلاد؛ هذه الفواجع الجماعية لا يمكن تجاوز أسئلتها.. إضافة إلى حوادث (قتل فردي) لم تستطع جهة أن تكشف مرتكبيها..! هل علينا أن نحتفل بعودة شيء مسروق يمكن تعويضه وأمامنا ضياع البشر؟! فثمة أرواح قد سرقت؛ وسارقوها لم يتم القبض عليهم..! مع ذلك لابد أن نبدي تضامننا بصدق تجاه أي مظلوم؛ منكوب؛ أو(متعثر)..!
* شغلت قضية الـ(35) كيلو ذهب التي تمت سرقتها من أحد محلات أمدرمان كافة الصحف والمواقع الالكترونية؛ بإضافات (بهار) حولها؛ وكأنها (قضية شعب) أو كأنها السرقة الوحيدة التي تمت بغباء السارق وغباء سلطات لا ذرة حس لديها (هذا إذا صحت الروايات والتي تصلح أن تكون سابقة عادية ــ للمتأمل بقلبه ــ وليست نموذجاً لدغدغة المشاعر والتصفيق) فالأرواح التي سُرقت ظلت أرخص من الذهب بالنسبة (لذات السلطات) المتكالبة صوب (الغويشات!).. إن لم تكن رخيصة لديهم لتمَّ القبض على قتلة (علي أبكر موسى والطيب صالح) على سبيل المثال لا الحصر..! كم تريدون أن يساوي وزن الإثنين (ذهباً) حتى يلقيا الإهتمام؟؟!! السؤال غير مخصص للعقلاء..!!
* أعلم أن في جهاز المباحث أفراد متميزون أكبر من تواضع الإمكانيات؛ نجهل بينهم من يستحقون العناية والتكريم؛ شأنهم في ذلك شأن آخرين في شتى المهن يتفانون في العمل (من أجل العمل)؛ لم تشـُـبْهُم أمراض (التنظيمات) التي أكلت أخضر البلاد ويابسها.. لكن رغم الثناء المتكاثر على تيم المباحث الذي ألقى القبض على لص الذهب (المتواضع!) تناسى المندفعون بالإشادات ــ أو جلّهم ــ تناسوا أن الخيط الأول ــ الأساسي ــ في القضية كانت امرأة كادحة.. ثم.. بائع قهوة..! وأيّاً كانت الشكوك في صحة الروايات من عدمها حول الموضوع الذي أخذ حيزاً أكبر مما يجب؛ لكن تظل الإشارة مهمة حول تجاهل صفة (المرأة) التي دلت على العربة المستخدمة في (الجريمة!) بالوصف والرقم؛ استطاعت السيدة تمييز العربة وحفظ أوصافها رغم الظلمة.. فبعض الصحف التي قد تكون مأمورة نعتت تلك المرأة بـ(الموظفة) وتارة قالت (السيدة).. نعم هي سيدة.. لكن.. موظفة في أي مكان؟! ما مهنتها بالضبط؟ فوقت (السرقة الغريبة!) لم يكن وقت موظفين!! إنه وقت المكافحات بحق (بائعات الشاي).. هل هي بائعة شاي مثلاً؟ إذا كانت كذلك فما الذي يُخجِل في ذكر مهنتها؟! أم في الأمر (إنٍّ) لا تفوت على ذكاء القارئ!! مثلاً قد يكون البعض أرادوا تجريدها من الفضل لأنها (من غمار الناس)..!!
* المرأة هي (البطل الأول) إذا سلمنا جدلاً بكل ما حواه (سيناريو الذهب) والحفاوة (الرسمية) به؛ واستغلاله من قبل (البعض!!) كأنه حدث منتظر (رماه الله عليهم من السماء)..! أقول ذلك لأنني (والعياذ بالله) لا أتعبّأ باليقين في حدث مشاع بواسطة السلطة؛ أو بواسطة صحفييها ولو أعجبنا (شتلهم)..!
خروج:
* كم هو مخزٍ أن نتناسي للحظة قضايا هذا الوطن الملتاع..! فالمفقود لا يعوضه ذهب الأرض..!
ــ أليس من الأولى أن تكون الأيدي خفيفة في إلقاء القبض على قتلة؟ فها هي خفيفة جداً في إلقاء القبض على (لص تقليدي).. هو (تقليدي) وإلاّ فلن يستطع أحد إمساكه بيسر.. وتقليدي لأن هنالك (خفايا لا نعلمها!!).. وتقليدي لأن المسروق ليس منجماً ولا بئر نفط ولا وطن..!!
* علينا ألا ننجرف وراء (التيار) الصحفي الملوث؛ وأصدقاء (الدجالين!).. هؤلاء يجرُّون زمن القارئ حسب (ساعة السيد...!).. ثم.. إننا ننتظر الإحتفال بالقبض على القتلة (دون لجان!).. فهل من مستجيب؟!!
أعوذ بالله
__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 12-Jan-16, 16:33   #14
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default الحوار الوطنى.. نثرية تمباك




الأرزاق تساق من المجانين إلى الحمقى (والعكس)؛ ليس في ذلك ما يثير عبر كافة مراحل التاريخ.. ومسائل الرزق لا سلطان عليها من قبل البشر مهما كانت غرائبية منابعها أو أسبابها..! لكننا أمام (رزق آخر) يساق للمجموعات التي تجلس في بلادنا باسم (الحوار الوطني) لتضيف عبئاً على أعباء السودان التي لا تنقضي..!
* في العاشر من أكتوبر 2015 انطلقت في الخرطوم أعمال ما يسمى (الحوار الوطني)؛ الذي جاء تحت شعارات براقة؛ لكنها لا تحرّك في الأنفس آمالاً؛ وذلك من فرط ما تكرر على الشعب من شعارات أفضل ما فيها أنها تجلب الأرزاق للخطاطين؛ وتجار "الأقمشة؛ الورق؛ المشمعات"؛ ولبعض العمال البسطاء..! ومع استمرار الفتور العام في التعامل مع الحدث؛ كادت أن تنصرف جلّ عقول (الحوار) إلى شؤونها الخاصة جداً؛ وينقلب تفكيرها من احتياجات وطن إلى (احتياجات شخصية) يتعلق بعضها بما يأكلون ويشربون.. أما المطالبة بالنثريات فقد بلغت أوجها؛ لأن المتعطلين باسم الحوار تركوا أعمالهم و(تفرغوا) له..!
* أمس قرأنا أن أحزاب الحوار تسلّم بعضها مبلغ (30 ألف جنيه) عبارة عن نثريات كان قد تم الإتفاق عليها؛ ووافقت الرئاسة على نثرية الضيافة اليومية البالغة (195 جنيهاً) للفرد.. من يستطع (الدبارة) يمكنه توفير ال(100) وابتلاع الباقي.. فهذا عهد (الشح والحرص وطول الأمل!!).
* تعالت الأصوات (الحوارية) في شأن النثريات بأسلوب لافت ينبئ بأن أهداف البعض من خلال المشاركة (الحوارية) ابتغاء للمخصصات..!
* الأخبار (المنبثقة!) عن سفاسف الحوار ما كان لها أن تجد طريقاً إلى النشر، خصوصاً وأن كثير من الذين تهافتوا نحو موائده يعتبرون أنفسهم (رسل من أجل الوطن!).. لكنهم صدروا رسالة سيئة كشفت أن سقف الحوار أدنى كثيراً من توقعات (سييء الظن) أمثالنا..!
* كيف نحسن الظن و(نَبَق الحوار!) مشتت هكذا؟!
* في نوفمبر 2015 تحرّك دبيب الخلاف كالعادة بين عضوية لجان مؤتمر الحوار الوطني.. خلاف خاص (بالنثريات) لا هو سياسي؛ لا هو فكري (ولله الحمد)..!! تعالت الأصوات و(انتثرت) في هذا الشأن.. وجاءت الأنباء بمقترح تقليص أيام الحوار (من ثلاثة ليومين في الأسبوع) لأن مطالب المتحاورين المالية ضخمة (في وطن متضخم بأمراض الإقتصاد وأمراض الأنا والدكتاتورية)..!!
خروج:
* لا أحد يعمل لله.. لا أحد يعمل للوطن..! (الكروش) تحجب الرؤية الصائبة.. لكن يُحمد (للمنتثرين) عدم المطالبة بنثرية سجائر أو تمباك..! ثم ختاماً.. لا فرق بين الرزق والإرتزاق في ميقات الظلمة..!
أعوذ بالله


__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 12-Jan-16, 18:43   #15
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default سلطة الجهلاء.. نموذج الوالى




تذكرة:
* المتابع يجزم أنه لا سلطة في هذا العالم ــ شرقاً وغرباً ــ تمتلئ (بالضحالة) حتى تفيض؛ بمثلما هو الحال مع النظام السوداني وتابعه (البرلمان!).. فأي غاوٍ أو متطلع للشهرة المؤقتة (امرأة ــ رجل) ما عليه سوى أن يرمي حزمة مسوسة من (حطب الألفاظ) لتحملها الأخبار..! كما فعل وزير الكهرباء معتز موسى الذي ألجمته الردود عقب تهريجه الأجوف وليس (زلة لسانه) حينما قال للصحفيين (من فوضكم للحديث نيابة عن المواطنين!؟) وبذلك ختم الوزير العام 2015م مشاركاً (إخوانه) في السلطة قبح المنطق؛ متضامناً معهم في سياسة الإستفزاز التي تنم عن فقر هؤلاء في جميع النواحي (الإنسانية)..! وما هذا الافتقار إلاّ نتاج عقد وأمراض متراكمة عبر السنين؛ تخبر بأن المشرب واحد (للغواة).. بل حتى على مستوى (الأشكال) يميزهم رابط بذات (الفطارة) واللزوجة المشتركة..!!
النص:
* أمس إنضم والي جنوب كردفان إلى جملة الذين لا يحسنون القول..! وبأمانة وصدِق لم نعرف له فعلاً حسناً لنذكره؛ بدليل أن اسمه ذاته كان غائباً علينا حتى (تفاجأنا به).. والأسماء في هذا العهد نسيانها كلمح البرق؛ لأن ارتباطها غير وشيك بالمنجزات التي يمكن تذكُّرها.. بل وضوح الأسماء ــ في الغالب ــ يرتبط بالقول (المعسر) وليس العمل (المبهر).. كما يرتبط بالإحن والغرائب والمحن والنوائب..!
* الوالي (اللواء الدكتور عيسى آدم) خاطب المستمعين ــ أمس ــ في احتفال قيل إنه بمناسبة الذكرى الستين لأعياد الإستقلال؛ بينما الواقع يقول إن الاحتفال كان أقرب لإستعراض مفرغ من معاني الإستقلال (إذا صح أن يكون الإستقلال مناسبة نحتفي بها) فلمن وعى يظل (الإستقلال) حقيقاً بالتشاؤم وجلد الذات (على الأقل) وذلك بالنظر إلى تفاصيل السودان اليوم؛ وإن شئت فانظر إلى كينونة الاحتفال الاستعراضي المتواضع (الذي نستكثر عليه الحبر لولا رغبتنا في تعرية الوالي المتناقض)..!
* بعد أن أكد عيسى استقرار الولاية (وهذا ما نتمناه) جرفته اللحظة والحماسة فأفلت الأعيرة بالقول: (سبعة أشهر ما فكينا طلقة للحرب.. دباباتنا زعلانة وراجماتنا حردانة وكتائبنا شفقانة.. ولكننا سنظل نمد أيادينا للسلام لأجل إنسان الولاية(.
* هذه الخلطة الكلامية (المتجلطة!) مُناسِبَة جداً لتفكير السلطة التي تشتهي الحرب ويغضبها صمت الراجمات وحزن الدبابات الروابض..! وكأن الشهور السبعة التي مرت دون قتال (إذا صدق قوله!) كأنها زمن قياسي للفرحة.. بينما الولاية من أقصاها لأدناها تترقب (الظلام) والمجهول..!!
* يا للمفارقة.. تشفق كتائبهم (شفقة!!).. أي تحِنُّ إلى القتال؛ وفي التو يمدون أياديهم إلى السلام من أجل إنسان الولاية (كان الرب في عونه)..!!
* مثل هذا المنطق تأكيد غليظ بأن الحرب هي (المبتغى)؛ كأنهم يريدونها (أصلاً) كالتجارة؛ وما عداها (ظواهر عابرة)..! بدليل أنهم (زعلانين) لتوقف النيران..!!
خروج:
* الآلات الفتاكة لا تفرَح ولا (تزعَل).. إنما يغضب البشر حينما تكون الأحوال على غير (هواهم).. والهوى (مَغنم)..!!
أعوذ بالله
__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 14-Jan-16, 17:22   #16
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default هاجس الوزير الشخصى




* من بين سائر الجالسين على كراسي نظام الخرطوم؛ أصبح وزير الإعلام أحمد بلال (رقم واحد) في الحديث عن الإعلام الالكتروني والخوف منه لمرحلة (الوسواس)..!
* ليس خافياً أن الإعلام الالكتروني وجد في الوزير مادة للتهكم ما بين (مكتوب ومرسوم) فصار أحمد بلال قريناً بالسهام لعدائيته السافرة تجاه (الأسافير)..! وهو يعلم أن الإعلام الالكتروني يهزم تشكيلة السلطة برمتها ناهيك عن (وزير!!) أما منعرجات الهزيمة فتعود إلى (عقل الحكومة نفسها)..! ومن حسن الأدب أننا دائماً نسميها (حكومة) متعدين بذلك على (التعريف)..! لكن ما الذي يخشاه أحمد بلال شخصياً من الإعلام الالكتروني وعنده من الإعلام الورقي والمرئي والمسموع ما يكفي لرضا الوزارة وصويحباتها..؟!
* بالحلقوم المتوعد يعود بلال مجدداً؛ ليصف الإعلام الالكتروني بالكذاب (المُهدِد لأمن البلاد) ولو سُئل (كيف ذلك؟) لأخرس لسانه وانقطعت حجته تماماً؛ ولِعلِمَ أن عدم الموضوعية لن يكون (موضوعاً)؛ أي كالحرث في الماء.. فالوزير لم يورد نموذجاً واحداً عن (المهدد الأمني) المتمثل في الإعلام الالكتروني؛ بينما لو استخدمنا اللغة باعتدال مع الدلائل لقلنا إن الوزير نفسه من المهددات الأمنية للبلاد؛ فهو عدو للحريات؛ والعدوان على الحرية من معوقات المجتمع الكبرى.. كما أن الوزير يستفز الشعب بين حين وآخر بأسلوب (الشفتة) وهو أسلوب باعث للكراهية و(التمرد)..! أي أنه وزير إعلام يحتاج إلى (ورشة عاجلة) يتعلم من خلالها أن أسلوب الوعيد ينبع من الضعف البشري وقلة الحيلة وعدم القدرة على المواجهة ب(سلاح شرعي!!)؛ الوعيد أيضاً أسلوب الجماعات التي تحلل وتحرّم على كيفها لأن عقولها منسدّة..! فالوزير القوي الذي ليس لديه ما يخشاه على مستوى (خاص!) أو عام؛ يقاتل بالحقائق.. فأين منها وزير الإعلام؟!
* قال بلال إنهم سيحسمون الإعلام الالكتروني.. والحسم يعني الحجب (بالعودة لدلائل وقرائن الماضي القريب!!).. إذا كانوا يستطيعون الحسم فما الداعي إلى الإعلان عن إنشاء مركز إعلامي (للرد) على الإعلام الالكتروني؟! إن بناء مركز لهذا الغرض يعني حملاً آخر على حساب الشعب؛ وميزانية جديدة أولى بها إنشاء (مركز شعبي) لكشف (المواد المشعة!) ومركز آخر لتصدير الأكاذيب الرسمية (كمحصول وافر).. والأصح ألا تكون في السودان وزارة للإعلام (من الأساس) ناهيك عن مركز (دجاجي!) فوجود الوزارة (الفارغ) عبء حتى لو كانت خالية من (أحمد بلال)..! وعلى الأخير أن يمسك ورقة وقلماً ويقسِم المساحة لنصفين ليحسب كم مرة في العام الماضي وليس في سنوات الحكم الطويلة كم مرة كذب الإعلام الالكتروني؛ وكم مرة كذبت الحكومة..؟!! فإذا كان الكذب من المهددات الأمنية فليكن الوزير شجاعاً ويطالبها بالكف عنه..!!
أعوذ بالله

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 15-Jan-16, 09:26   #17
bitomdurman
Golden Member
 

Join Date: Jan 2004
Location: sudan
Posts: 3,744
Send a message via ICQ to bitomdurman Send a message via AIM to bitomdurman Send a message via MSN to bitomdurman Send a message via Yahoo to bitomdurman
Default

Quote:
Originally Posted by tikaina View Post



تذكرة:
* المتابع يجزم أنه لا سلطة في هذا العالم ــ شرقاً وغرباً ــ تمتلئ (بالضحالة) حتى تفيض؛ بمثلما هو الحال مع النظام السوداني وتابعه (البرلمان!).. فأي غاوٍ أو متطلع للشهرة المؤقتة (امرأة ــ رجل) ما عليه سوى أن يرمي حزمة مسوسة من (حطب الألفاظ) لتحملها الأخبار..! كما فعل وزير الكهرباء معتز موسى الذي ألجمته الردود عقب تهريجه الأجوف وليس (زلة لسانه) حينما قال للصحفيين (من فوضكم للحديث نيابة عن المواطنين!؟) وبذلك ختم الوزير العام 2015م مشاركاً (إخوانه) في السلطة قبح المنطق؛ متضامناً معهم في سياسة الإستفزاز التي تنم عن فقر هؤلاء في جميع النواحي (الإنسانية)..! وما هذا الافتقار إلاّ نتاج عقد وأمراض متراكمة عبر السنين؛ تخبر بأن المشرب واحد (للغواة).. بل حتى على مستوى (الأشكال) يميزهم رابط بذات (الفطارة) واللزوجة المشتركة..!!
النص:
* أمس إنضم والي جنوب كردفان إلى جملة الذين لا يحسنون القول..! وبأمانة وصدِق لم نعرف له فعلاً حسناً لنذكره؛ بدليل أن اسمه ذاته كان غائباً علينا حتى (تفاجأنا به).. والأسماء في هذا العهد نسيانها كلمح البرق؛ لأن ارتباطها غير وشيك بالمنجزات التي يمكن تذكُّرها.. بل وضوح الأسماء ــ في الغالب ــ يرتبط بالقول (المعسر) وليس العمل (المبهر).. كما يرتبط بالإحن والغرائب والمحن والنوائب..!
* الوالي (اللواء الدكتور عيسى آدم) خاطب المستمعين ــ أمس ــ في احتفال قيل إنه بمناسبة الذكرى الستين لأعياد الإستقلال؛ بينما الواقع يقول إن الاحتفال كان أقرب لإستعراض مفرغ من معاني الإستقلال (إذا صح أن يكون الإستقلال مناسبة نحتفي بها) فلمن وعى يظل (الإستقلال) حقيقاً بالتشاؤم وجلد الذات (على الأقل) وذلك بالنظر إلى تفاصيل السودان اليوم؛ وإن شئت فانظر إلى كينونة الاحتفال الاستعراضي المتواضع (الذي نستكثر عليه الحبر لولا رغبتنا في تعرية الوالي المتناقض)..!
* بعد أن أكد عيسى استقرار الولاية (وهذا ما نتمناه) جرفته اللحظة والحماسة فأفلت الأعيرة بالقول: (سبعة أشهر ما فكينا طلقة للحرب.. دباباتنا زعلانة وراجماتنا حردانة وكتائبنا شفقانة.. ولكننا سنظل نمد أيادينا للسلام لأجل إنسان الولاية(.
* هذه الخلطة الكلامية (المتجلطة!) مُناسِبَة جداً لتفكير السلطة التي تشتهي الحرب ويغضبها صمت الراجمات وحزن الدبابات الروابض..! وكأن الشهور السبعة التي مرت دون قتال (إذا صدق قوله!) كأنها زمن قياسي للفرحة.. بينما الولاية من أقصاها لأدناها تترقب (الظلام) والمجهول..!!
* يا للمفارقة.. تشفق كتائبهم (شفقة!!).. أي تحِنُّ إلى القتال؛ وفي التو يمدون أياديهم إلى السلام من أجل إنسان الولاية (كان الرب في عونه)..!!
* مثل هذا المنطق تأكيد غليظ بأن الحرب هي (المبتغى)؛ كأنهم يريدونها (أصلاً) كالتجارة؛ وما عداها (ظواهر عابرة)..! بدليل أنهم (زعلانين) لتوقف النيران..!!
خروج:
* الآلات الفتاكة لا تفرَح ولا (تزعَل).. إنما يغضب البشر حينما تكون الأحوال على غير (هواهم).. والهوى (مَغنم)..!!
أعوذ بالله


رغم أن قول الوالي مضحك
لكن أظنه يقصد تخويف المتردين
يعني ما تفتكروا أن سعينا للسلام خوفا ولا إستسلام
bitomdurman is online now               Reply With Quote               
Old 16-Jan-16, 06:19   #18
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default فى جهالة مهدى ابراهيم



خروج:
* المنتمون إلى قطيع السلطة في السودان؛ كما لو أنهم متفقون على زيادة جرعة النفاق كلما تقدم بهم العمر وتوغلوا في الفشل والمنكر.. فما من أحد منهم يرضخ (للواقعية) مهما كان وضوح الرؤية لديه..! والسودان فائض بغير المتعلمين أو الأميين الذين إذا أخطأهم التفقه في أمور الدين؛ انسترت نواقصهم (بالذوق) وحسن الخلق وتقدير الأمور بالفطرة السوية دون لجاج أو تعالٍ.. لكن (المتعلمين) من جماعات (الجبهة الإسلامية) وبعضهم حملة شهادات عليا؛ لم يفتح الله عليهم (لا في معرفة الحق ولا في اجتناب الباطل) بل زادوا إدلهاماً بالتمادي في كل ما هو مخالف للخلق القويم والأدب والكياسة.. فصار مشهدهم العام رفلاً وموذياً ومكروهاً؛ يرتبط بالقبح (قولاً وفعلاً ونوايا أيضاً) فالنوايا واصلة!! ومع كل عيوبهم وثقوبهم يرفضون التسليم بأن (بنيانهم) فوق جرفٍ هارٍ..!
النص:
* أخف ما يُحمل عليه أنه كان مسؤولاً من الصحيفة الناطقة بلسان الحكومة؛ فأفشلها فشلاً تاريخياً رغم (مصروفها الملياري) وهو في هذا الجانب ينافس أمين حسن عمر الذي ارتبط اسمه ببوار الصحف ثم غيابها الأبدي..! إنه البرلماني مهدي إبراهيم الذي اعتاد على ما نسميه (الخرمجة!!)؛ فقد ظهر في الأيام الفائتة بثياب الواعظ؛ ومثله أحق بالصمت..! لم تقصِّر مواقع الإنترنت في سلخ البرلماني الفج؛ الذي حاول التعالي والتعالُم بفهم أبتر أغبر أشتر لتفسير ظاهرة الفقر في السودان (وجماعته الحاكمة سبب رئيس لوجود الفقر الذي تعدّى توصيف ظاهرة وصار ينافس في رسوخه نفاق هذه الجماعة)..! مهدي ردٍّ معاناة الناس إلى إعراضهم عن ما أسماه (الهدى الرباني).. وأين مهدي وجماعته من الهدى؟؟!! فقد قال إن هذا الإعراض مبعث الضنك..! ولعله استند بسطح ذاكرة مشوشة إلى الآية الكريمة (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكا). وفي شأن الآية قال بعض المفسرين إنها تتعلق بعذاب القبر وتضييقه على (المعرضين) واتفق بعضهم في شمول المعنى المتعلق بعدم طمأنينة هؤلاء؛ أي وقوقعهم في (التعاسة) وإخواتها..! فهل كل الفقراء والذين يعانون داخل السودان تعساء؟! وهل يُخطئ الكدر أصحاب الأموال والذهب والدولارات والحاويات؟! فلو كان المعنى يرتبط بالفقر وحده لما وجدنا غنياً يائساً يفكر في الانتحار؛ أو تضيق عليه الأرض بما رحبت؛ أو ينتمي إلى تلاميذ (إخوان السودان)؛ أي يذهب صوب الجماعات التكفيرية البغيضة التي تسفح الدم (طمعاً في الجنة)..!! وكأن الفردوس (مضمونة!!) بالإرهاب..!!
* مهدي إبراهيم الذي قال إن الأزمات والضيق الإقتصادي والقسوة في معاش الناس داخل السودان بسبب الإعراض عن الهدى الرباني؛ لا يستحق كل هذا (الشتم) الذي جرّه بجهالته؛ بل يستاهل تدبر أمر (جماعته) كلها؛ وهي لا ترضى بالسقوط سلطوياً فحسب؛ ولا ترضى بالفشل الذي لن نحسب قوة مفعوله (بالحصين!!) بل تقدَّر بأشياء (متخيلة) لأن خزيهم وفشلهم أكبر من الخيال..! إنهم يتجاوزن الفشل إلى ما هو أبعد من التخيُّل.. مهدي لا يستاهل (الهجاء) فهو يعلّمنا (الحذر) من أن نكون كأمثاله.. فمن مكارم الجهل أنه باعث (للتعوذ)..! ومن ميزات الجهلاء أنهم يقدحون في قلبك الشرارة الأولى للإيمان (بالمعرفة).. فتجد نفسك تتعلم منهم عشق (النور)..! أينما وجدت شخصاً (منطفياً) تاقت روحك إلى ضوء الحياة..!
* هذا الدّعي يعلم أو (يتعامى) بأن القسوة في معاش الناس كانت مقصودة (بإرادة السلطان).. أي هي صنيعتهم في حقبتين ونصف؛ وقد جعل الرب هؤلاء سبباً في ما نحن عليه من الضعف والهوان..! دولة جففها سلاطين الفساد؛ وتربّع على عروشها شياطينه؛ وصار المعتوهين (مسؤولين).. كيف تريدونها بلا ضنك؟!
* وهل المرَدة بقادرين على فعل (ما فعلوا)؟!!
أعوذ بالله


__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 16-Jan-16, 06:24   #19
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default

Quote:
Originally Posted by bitomdurman View Post
رغم أن قول الوالي مضحك
لكن أظنه يقصد تخويف المتردين
يعني ما تفتكروا أن سعينا للسلام خوفا ولا إستسلام

لو زلة لسان كان عذرناهو
لو عضو لجنة شعبية برضو كان عذرو معاو
دا واااالى قدر الضربة

دا بيخاطب شعب

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 16-Jan-16, 07:30   #20
bitomdurman
Golden Member
 

Join Date: Jan 2004
Location: sudan
Posts: 3,744
Send a message via ICQ to bitomdurman Send a message via AIM to bitomdurman Send a message via MSN to bitomdurman Send a message via Yahoo to bitomdurman
Default

Quote:
Originally Posted by tikaina View Post
لو زلة لسان كان عذرناهو
لو عضو لجنة شعبية برضو كان عذرو معاو
دا واااالى قدر الضربة

دا بيخاطب شعب



آي عشان بخاطب شعب
يستخدم لغة بسيطة
bitomdurman is online now               Reply With Quote               
Old 16-Jan-16, 07:34   #21
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default

Quote:
Originally Posted by bitomdurman View Post
آي عشان بخاطب شعب
يستخدم لغة بسيطة

قصدك الشعب السودانى ما بفهم



__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 18-Jan-16, 03:50   #22
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default تنفيذا لقرار البشير بتولى ملف الاعلام



..التغيير تفصل الصحفي عثمان شبونه
تنفيذاً لقرارات الرئيس البشير بتوليه لملف الاعلام ...التغيير تفصل الصحفي عثمان شبونه


01-17-2016 11:03 PM

عبدالوهاب همت
تأكيدا لتنفيذ وعود الرئيس عمر البشير بتولي ملف الاعلام وترجمتها عملياً فقد قامت جريدة التغيير والتي يرأس مجلس ادارتها الدكتور حافظ محمد علي حميدة شقيق الدكتور مأمون حميدة بتسليم الاستاذ عثمان سعيد محمد أحمد الشهير بعثمان شبونه خطاباً بايقافه عن العمل في الجريدة اعتباراً من ظهر اليوم, وذلك استناداً على المادة50 الفقرة(ه) من قانون العمل لسنة 1997.
مصادر اعلامية أفادت أن هناك ضغوطاً شديدة مورست على ادارة الجريدة لابعاد الكاتب شبونه رغم أن فترة عمله بها لم تتجاوز الشهر ونصف حتى الان, والمعروف ان الاستاذ عثمان شبونه من أكثر الاقلام المصادة للنظام وقد كتب خلال الفترة الماضيه مقالات لاهبه منها (سلطة الجهلاء .. منطق الطغيان) و هاجس الوزير الشخصي) وآخر مقال منع من النشر اليوم 17 يناير فقد جاء تحت عنوان(في جهالة مهدي ابراهيم) وقد ساهمت هذه المقالات في ارتفاع مبيعات الصحيفة وزيادة اعلاناتها.
وفي اتصال للراكوبه بالاستاذ عثمان شبونه فقد أكد الخبر وأنه بالفعل تلقى خطاب ايقافه عن العمل بدءً من اليوم من المدير المالي للصحيفة.


تعليقات على الخبر كثيرة و متعاطفة مع الكاتب و بعضهم تكفل بسداد راتبه كاملا.. نتمنى الا ينقطع هذا الأسد عن الكتابة فالأسافير أسرع و أدهى و أمر


__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 18-Jan-16, 04:03   #23
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default

https://m.facebook.com/aswatsh?refsr...80&__tn__=%2As
__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 18-Jan-16, 06:58   #24
Change
Major Contributor
 

Join Date: Feb 2011
Posts: 424
Default شبونة يسقط مهدي إبراهيم أيقونة خريجي الخلاوي بالقاضية

(في جهالة مهدي إبراهيم)..! مُنع نشره
(في جهالة مهدي إبراهيم)..! مُنع نشره


01-17-2016 05:39 AM
عثمان شبونة

خروج:
* المنتمون إلى قطيع السلطة في السودان؛ كما لو أنهم متفقون على زيادة جرعة النفاق كلما تقدم بهم العمر وتوغلوا في الفشل والمنكر.. فما من أحد منهم يرضخ (للواقعية) مهما كان وضوح الرؤية لديه..! والسودان فائض بغير المتعلمين أو الأميين الذين إذا أخطأهم التفقه في أمور الدين؛ انسترت نواقصهم (بالذوق) وحسن الخلق وتقدير الأمور بالفطرة السوية دون لجاج أو تعالٍ.. لكن (المتعلمين) من جماعات (الجبهة الإسلامية) وبعضهم حملة شهادات عليا؛ لم يفتح الله عليهم (لا في معرفة الحق ولا في اجتناب الباطل) بل زادوا إدلهاماً بالتمادي في كل ما هو مخالف للخلق القويم والأدب والكياسة.. فصار مشهدهم العام رفلاً وموذياً ومكروهاً؛ يرتبط بالقبح (قولاً وفعلاً ونوايا أيضاً) فالنوايا واصلة!! ومع كل عيوبهم وثقوبهم يرفضون التسليم بأن (بنيانهم) فوق جرفٍ هارٍ..!
النص:
* أخف ما يُحمل عليه أنه كان مسؤولاً من الصحيفة الناطقة بلسان الحكومة؛ فأفشلها فشلاً تاريخياً رغم (مصروفها الملياري) وهو في هذا الجانب ينافس أمين حسن عمر الذي ارتبط اسمه ببوار الصحف ثم غيابها الأبدي..! إنه البرلماني مهدي إبراهيم الذي اعتاد على ما نسميه (الخرمجة!!)؛ فقد ظهر في الأيام الفائتة بثياب الواعظ؛ ومثله أحق بالصمت..! لم تقصِّر مواقع الإنترنت في سلخ البرلماني الفج؛ الذي حاول التعالي والتعالُم بفهم أبتر أغبر أشتر لتفسير ظاهرة الفقر في السودان (وجماعته الحاكمة سبب رئيس لوجود الفقر الذي تعدّى توصيف ظاهرة وصار ينافس في رسوخه نفاق هذه الجماعة)..! مهدي ردٍّ معاناة الناس بمطلقية إلى إعراضهم عن ما أسماه (الهدى الرباني).. وأين مهدي وجماعته من الهدى؟؟!! فقد قال إن هذا الإعراض مبعث الضنك..! ولعله استند بسطح ذاكرة مشوشة إلى الآية الكريمة (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكا). وفي شأن الآية قال بعض المفسرين إنها تتعلق بعذاب القبر وتضييقه على (المعرضين) واتفق بعضهم في شمول المعنى المتعلق بعدم طمأنينة هؤلاء؛ أي وقوقعهم في (التعاسة) وإخواتها..! فهل كل الفقراء والذين يعانون داخل السودان تعساء؟! وهل يُخطئ الكدر أصحاب الأموال والذهب والدولارات والحاويات؟! فلو كان المعنى يرتبط بالفقر وحده لما وجدنا غنياً يائساً يفكر في الانتحار؛ أو تضيق عليه الأرض بما رحبت؛ أو ينتمي إلى تلاميذ (إخوان السودان)؛ أي يذهب صوب الجماعات التكفيرية البغيضة التي تسفح الدم (طمعاً في الجنة)..!! وكأن الفردوس (مضمونة!!) بالإرهاب..!!
* مهدي إبراهيم الذي قال إن الأزمات والضيق الإقتصادي والقسوة في معاش الناس ــ داخل السودان ــ بسبب الإعراض عن الهدى الرباني؛ لا يستحق كل هذا (الشتم) الذي جرّه بجهالته؛ بل يستاهل تدبر أمر (جماعته) كلها؛ وهي لا ترضى بالسقوط ــ سلطوياً ــ فحسب؛ ولا ترضى بالفشل الذي لن نحسب قوة مفعوله (بالحصين!!) بل تقدَّر بأشياء (متخيلة) لأن خزيهم وفشلهم أكبر من الخيال..! إنهم يتجاوزن الفشل إلى ما هو أبعد من التخيُّل.. مهدي لا يستاهل (الهجاء) فهو يعلّمنا (الحذر) من أن نكون كأمثاله.. فمن مكارم الجهل أنه باعث (للتعوذ)..! ومن ميزات الجهلاء أنهم يقدحون في قلبك الشرارة الأولى للإيمان (بالمعرفة).. فتجد نفسك تتعلم منهم عشق (النور)..! أينما وجدت شخصاً (منطفياً) تاقت روحك إلى ضوء الحياة..!
* هذا الدّعي يعلم أو (يتعامى) بأن القسوة في معاش الناس كانت مقصودة (بإرادة السلطان).. أي هي صنيعتهم في حقبتين ونصف؛ وقد جعل الرب هؤلاء سبباً في ما نحن عليه من الضعف والهوان..! دولة جففها سلاطين الفساد؛ وتربّع على عروشها شياطينه؛ وصار المعتوهين (مسؤولين).. كيف تريدونها بلا ضنك؟!
* وهل المرَدة بقادرين على فعل (ما فعلوا)؟!!
أعوذ بالله
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
Change is offline               Reply With Quote               
Old 18-Jan-16, 07:05   #25
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default











شكرا شينج ياخ
__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 18-Jan-16, 08:32   #26
البردان
Crown Member
 
البردان's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Location: حاليا في الجنة
Posts: 28,238
Default

خلاص نحسته؟

الانقاذ لا تتحمل النقد
لكن من الغباء ان يظنوا انه في هذا العصر يمكن حجب الكلمة والرأي بالرفت من الصحيفة
الاسافير اصبحت مقروءة اكثر من الصحف
__________________
أهل العناية غابوا عني وارتحلوا
وفي رياض الهنا باتوا وقد نزلوا
البردان is offline               Reply With Quote               
Old 18-Jan-16, 12:08   #27
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default

Quote:
Originally Posted by البردان View Post
خلاص نحسته؟

الانقاذ لا تتحمل النقد
لكن من الغباء ان يظنوا انه في هذا العصر يمكن حجب الكلمة والرأي بالرفت من الصحيفة
الاسافير اصبحت مقروءة اكثر من الصحف


و الله ياخ بينسحر
الزول كتاب و عندو طريقة فى الكتابة لم اعهدها قبلا

على قولك.. الناس أصلا بتابع الأقلام الممنوعة
و لو عايز تشهر زول حاول تشهر بيهو

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 18-Jan-16, 12:14   #28
Muntaser
Banned
 

Join Date: Apr 2014
Posts: 613
Default

يا البردان سرك باااااااااااااااااتع
Muntaser is offline               Reply With Quote               
Old 18-Jan-16, 12:46   #29
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default





....
__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 18-Jan-16, 13:01   #30
البردان
Crown Member
 
البردان's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Location: حاليا في الجنة
Posts: 28,238
Default

Quote:
Originally Posted by Muntaser View Post
يا البردان سرك باااااااااااااااااتع
سري انا ولا سر التكينة الفتح ليه بوست مخصوص وشهر بيه؟
__________________
أهل العناية غابوا عني وارتحلوا
وفي رياض الهنا باتوا وقد نزلوا
البردان is offline               Reply With Quote               
Old 19-Jan-16, 03:28   #31
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default

Quote:
Originally Posted by البردان View Post
سري انا ولا سر التكينة الفتح ليه بوست مخصوص وشهر بيه؟



كان كدى بل عمتك ساى

ناوى افتح ليك بوست تمجيد

ذو القلم العصى: الاستاذ البردان

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 19-Jan-16, 06:05   #32
البردان
Crown Member
 
البردان's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Location: حاليا في الجنة
Posts: 28,238
Default

Quote:
Originally Posted by tikaina View Post


كان كدى بل عمتك ساى

ناوى افتح ليك بوست تمجيد

ذو القلم العصى: الاستاذ البردان


عليك الله لا يا عمر الجزلي بتاع اسماء في حياتنا
قالوا ما بجيب زول الا ينقرض بعدها طوالي
__________________
أهل العناية غابوا عني وارتحلوا
وفي رياض الهنا باتوا وقد نزلوا
البردان is offline               Reply With Quote               
Old 30-Jan-16, 16:37   #33
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default حمم فتحى الضو و سرطان البشير




مرحبا بالقلم الشجاع



01-30-2016 06:37 PM
عثمان شبونة

* (هكذا يجب أن يُوثق للتاريخ).. إنها أول جملة تتبادر إلى ذهن القارئ المُنصف الفاهم وهو يطالع كتابات الأستاذ فتحي الضو عامة؛ مهما اختلف البعض في (جزئيات)..! لكننا بصدد الاحتفاء بكتابه الجديد (بيت العنكبوت) فقد وصلتني صفحات منه..! وعلى محدوديتها يمكن أن تكون ــ الصفحات ــ تلخيصاً لروح الكتاب الجرئ والذي لا لبس في أمانته ودقة مادته؛ خصوصاً وأن كاتبه ليس من هواة الشهرة! فهو كاتب وصحفي اعتاد ركوب (التنين) دون مبالاة لشيء أكثر من الإفادة بمسؤولية وشفافية..! إنه يسرد أحداثاً مأساوية تدمي ضمائرنا إن لم تكن قد جفّت.. يسردها بلا خشية من (طارق!) أو (حارق!).

* الكتاب وثيقة صارخة في وجه الشعب قبل أن نستصرخ بها وجوه أسر الضحايا الذين حصدهم (القرموطي) عمر البشير وتنظيمه.. ومع هذا الجهد الذي بذله الكاتب يعنُّ سؤال عميق: هل سنقرأ ونلزم الصمت؟! فقد أخلى الأستاذ فتحي الضو (طرفه) بشرفٍ باذخ؛ وبعرضٍ يستفز (النخوة فينا) ويهيئ الشعور على غرار البركان.. فإن مرت حمم فتحي الضو ــ التي في كتاب العنكبوت ــ دون استثمارها (بالنشر والمزيد من الكشف) على الأقل؛ فلا فائدة سوى (الشكر على المجهود!!) وأعني بالكشف والنشر أن لدى بعض (الأخفياء) ما يتمم (الفظاعات) فخير لهم وللوطن أن يقدموا ماعندهم من أسرار انحيازاً للحق والعدالة والإنسانية.. إذ لاشك مطلقاً بأن البشاعات المخفية في أنحاء وطن مستباح يمكن أن تئن بها المجلدات..! فهنالك (من بين الأكثرية السيئة) أفراد تغلب عليهم صحوة الضمائر، منهم بسطاء جرّهم الوهن والطموح المعيشي نحو عتاة المجرمين الحاكمين؛ والمتحكمين في وسائل الترهيب والترغيب..!

* الأهم مما تقدّم؛ أننا لو كنا في وطن غير هذا الذي جندله (التنظيم الفاسد) لفتحت الشرطة تحقيقاتها لمجرد نزول (خبر الكتاب) ناهيك عن إجراء التحقيقات من بين صفحات الرعب والجريمة التي حواها..! لو كان (بيت العنكبوت) يواكب دولة حقيقية ــ غير التي أسقطها البشير في بِزته ــ لانتفضت بيوت العدل من أصغر نيابة إلى الجالس فوق الكرسي العالي..!

* إن حركة التوثيق التي يطلع بها الأستاذ فتحي الضو ستحفظ له إحترام أجيال كثيرة مهما تجاهلت صحافة الخرطوم الإضاءات لسبقه المشهود؛ فقد علمتُ ــ من غير صُدفة ــ أن الترويج لكتاب بيت العنكبوت لا تتحمله صحافة (محروسة) على طريقة كاريكاتير (الكلب) الشهير للمبدع عمر دفع الله.. أعني مجرد (الترويج الخبري) وليس تناول الكتاب بأي أسلوب مهني عبر ضروب العمل الصحفي؛ فهذا يعد من اللا ممكن..! وحصار الكتاب ــ على النحو الخفي أو المعلن ــ أول بشارة لفتحي الضو بأن (حِممه) ستنتشر للداني والبعيد.. فليتنا نجد حراً ميسوراً يتولى توزيعه (على حسابه الخاص!) فإن هذه المهمة الوطنية نبيلة جليلة..! وليشرب صُناع الرعب من كأساتهم..! إن عدل الله قادم.. لكن (الحركة) نحو العدل واجبة؛ والثأر متاح إذا عجز القانون عن ردع (العناكب) الكبيرة..! الثأر خيار؛ فكلمة (ثورة) أصبحت غير مواكبة عملياً وغير منصفة (تعبيرياً) نسبة لأحجام الكوارث ومداءات الفظاعة تحت حكم مغول الخرطوم..!

* بالمناسبة.. كان دِين المغول ــ شيئاً ــ يسمى الشامانية (الميزة للمغولي في هذا الدين العجيب تكون بعدد الذين يقتلهم).. كلما ارتفع مؤشر القتلى إزداد المغولي توقيراً وتقديراً..!

* بذات الوتيرة المغولية القديمة يقع الحافر على السودان اليوم..! فتمعّن تشابه الليلة بالبارحة؛ ما بين البرلمان (المصفق) للمشير وألسنة (الثلج) وأحزاب (الفكة)؛ إلى آخر القائمة الموالية لمغولي القصر؛ أو الخادمة لبلاطِه..!

خروج:
* شكراً لـ(أنبوبة الغاز) التي توغلت أكثر في فضح وزير المالية (التابع) وأظهرته بجوارها كشخص (أنبوبي) ينافس رئيسه في الكذب؛ لكن (ببلادة حجرية).. فقد انتبه الكثيرون (إنتباهة حادة) إلى أنهم يساقون سوقاً للإذلال بعد أن انكشف سيناريو (الغاز) على النحو الذي ظهرت في خواتيمه (المسرحية) بالقفز التاريخي لسعر الأنبوبة.. والإذلال حسب السياسة اللصوصية يتم بطريقتين: إما رفع أسعار تسبقه تصريحات مضللة؛ وإما تجفيف السوق بواسطة (قطاع النظام الخاص!!).. في الحقيقة لا يوجد قطاع خاص مستقل!
ــ ألم نقل مراراً إن (الإذلال) منهج حكم البشير وعامة التنظيم (المستورد)؟!!

* ما يجري في السودان من تضييق على الناس ضرب نادر من (الإنتقام).. ومَلِك الإبادة لا يبالي أن يصبح حاكماً للجثث..! أنظروا ماذا قال ملك (إقطاعية السودان!) وكيف تختلط السماجة بـ(البجاجة!) والسفالة بالرذالة؛ ففي آخر تصريح: (قال عمر البشير إن تحرير الغاز تمت فيه المراعاة للشرائح الضعيفة من خلال التدابير الفاعلة بوزارة الرعاية والضمان الإجتماعي؛ والأخرى التي ستعلن تباعاً خلال المرحلة المقبلة). انتهى.
ــ لا نجد لغة (مفروشة على رصيف الباعة!) تستطيع أن تعبر بدقة عن مراحل الكائن المذكور؛ ربما لغة (الغثيان) أجدى لفقراء السودان الذين (دشنتهم) هذه المراحل..!

* لا (تدابير) للذي لا يرى أبعد من (الدبابير)..! التدابير تتلخص في (كيف يحمي نفسه فقط) والبلاد عارية ومنتهكة للمحتلين وللإرهابيين وتجار المخدرات والدولار.. فما سيحدث في (المرحلة المقبلة) سيكون أكثر سواداً من الآن بعد تصريحات وزارة المالية بزيادة الربط للضرائب (20%)..!! وستكون زيادات الأسعار في كافة السلع.. لن يتأثر بالكارثة الوزراء أو (المُنخمِّين) صوب مهزلة ما يسمى الحوار الوطني.. فإما نواجه الزيادات بصمت أهل القبور وإما نواجه (اللصوص) في الشوارع..!

* اللازمات الكلامية من شاكلة (تدابير المرحلة المقبلة!) تذكِّرنا بلازمة (القضاء على التمرد!) المتكررة سنوياً عبر حلاقيم السلطة؛ فالتمرد سيُحسم ــ دائماً ــ في (العام المقبل!!) أي العام الذي (لا يأتي).. ولن يأتي؛ لأن ما يسمونه التمرد أمر طبيعي في وجود بغاة (يخرطون حق الشعب) ويشترون بهذا الحق السلاح لقتل الشعب لا غير..!

* أليست (كوميديا) مضحكة بمرارة؛ أن يراعي نظام البشير للشرائح الضعيفة؟! كيف يراعيهم وهو ضمن رباعية الفساد والقهر والإستبداد والفشل عالمياً طوال سنواته..؟! كيف يراعيهم وهو ينشر السرطان (ما بين المليشيات والإشعاعات!؟) كيف يراعيهم وقد انتهى منهم (نهاية بطل)؟!

* أيهما خـُـلق للآخر؛ لست أدري: هل خلق الكذب للبشير أم خلق الأخير للأول؟
أعوذ بالله
__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 01-Feb-16, 21:36   #34
صلاح جادات
Major Contributor
 

Join Date: May 2011
Posts: 987
Default

التحية لصاحب البوست
عثمان شبونة صحفي يستحق ان يوثق له
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
صلاح جادات is offline               Reply With Quote               
Old 01-Feb-16, 22:37   #35
كمونية
Golden Member
 
كمونية's Avatar
 

Join Date: Apr 2012
Posts: 7,467
Default

في عام 2014م عثمان شبونة كسب قضية (فصل تعسفي) ضد جريدة الاهرام
بعد ان ادخل جهاز الامن في احراج شديد جدا
قاضي محكمة العمل مولانا كمال اصدر حكم بتعويض (هثمان شبنة) بمبلغ 46 مليون جنيه
عشان تم فصله تعسفيا من جريدة الاهرام.. والقاضي شدد على
صاحب الجريدة عبدالله دفع الله انه يتم الدفع فورا .. المحامي بتاع شبونة قال لصاحب الجريدة
انا انصحك انك تورد المبلغ في المحكمة .. وفعلا تم التوريد
وطوالي استانف الحكم للمحكمة العليا التي اصدرت تاييد للحكم في عام 2015م
يعني بعد سنة .... صاحب الجريدة قال انا ما فصلتوا الزول دا
فصلوهو ناس الامن ... ورجل الامن اسمه فلان الفلاني
القاضي اصدر امر باحضار رجل الامن ... فورا ليمثل امام المحكمة
رجل الامن حلف ما يمشي واذدرى المحمة وقال (طظ) في القاضي
وفعلا تماطل وقال قولوا للقاضي ستين (طظ) ما واحدة
والقاضي في النهاية اضطر انه يحكم لى عثمان
كمونية is offline               Reply With Quote               
Old 01-Apr-16, 09:58   #36
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default وليد و المرتزقة.. ثم شكرا لهؤلاء



أولا.. حمدا لله على سلامة العودة








خروج:
* طوال الشهرين الماضيين كنت أجتر التفاؤل بمن حولي (أصدقاء الدروب والبيوت وأصدقاء مواقع التواصل الاجتماعي) ويمنعني عن الكتابة مانع استثنائي لا تجوز (الولولة) به..! فتوزيع خصوصياتنا المؤلمة على الملأ ضرب من (الجرسة) والعوار.. لابد للإنسان كلما عقل أن يحتمل فوق (ماعونه)؛ فإذا تسمّر خاطره أمام المآسي في أية ناحية من السودان؛ فإن ذلك كافٍ للاحتمال..! لكنني لا احتمل شكر الأحرار الأماجد؛ وقد توافدوا على (المسام) مؤازرين ومتضامنين مع قلمي المتواضع بعد الإيقاف (الرسمي)؛ وهو تضامن لو أطلقنا العنان للكتابة حوله لعرفنا ثماره التي أغاظت "عساكر التنظيم الإرهابي" أعداء الشعب والحرية.. كذلك لو أطلقنا العنان لصار هذا المقال أكثر طولاً.. ثم.. اعتذر بداية عن (التطويل).. وانتظرونا..!!
النص:
* الحراك الذي تحدثه المعارضة مهما خف وابتعد مكانياً يعبّئ العصابات الحاكمة للسودان اليوم بهواجس تجعل أكبر "راقصيهم" ممتلئاً بالحقد والقلق.. ولا أدل على ذلك من حديث عمر البشير مؤخراً وهو ينحو للاستخفاف الظاهري بتكرار جملة (معارضي الفنادق!) بينما باطِنهُ يشير لكونهم يثيرون كوامن الفزع لدى جماعة النظام عامة ولديه شخصياً.. فالمجرم دائماً خوّاف مهما كانت محدودية المضمار لعَدوِّهِ.. هذا الخوف دفع الجماعة ويدفعهم مراراً للانتقام من شرفاء البلاد؛ ولن يكون آخرهم وليد الحسين.. فالقلق الذي أحدثه مشرف صحيفة الراكوبة الالكترونية للحاكمين في الخرطوم لا يختلف من حيث (الكيف!) عن القلق المثار في أوساط (المليشيا الإسلاموية) جراء تسرُّب كتاب (بيت العنكبوت) الذي أحكموا حوله الحصار إلى حد تفتيش بعض مطابع العاصمة بحثاً عنه.. ففي يوم الثلاثاء 16 فبراير 2016م تمت المداهمة لدار نشر وطنية أحتفظ باسمها الأصيل تعتبر الأشهر بين رصيفاتها؛ وذلك بحثاً عن المُؤلَّف المُشار إليه..! ظل خبر المداهمة طي الكتمان حتى هذه اللحظة..! وتجوس الخطى ناحية (تجمعات الكتب) ودور النشر لعل الكلاب الضالة تعثر على ضالتها قبل أن تغزو النُّسخ المدينة، وقد تسرِّب بعضها بالفعل.. ثم.. عَلِمْنا أن الأمر وصل آماد أخرى؛ فإذا وُجِدَ الكتاب لدى صاحب مكتبة أو حتى لدى بائع متجول فإن مصيره (القبض)..! كل هذا وغيره من أساليب الحرب على الكتاب تتم بسريّة.. فالمنع الصريح يزيد الرواج والفضول (كما تعلمون).. وشاءوا أم أبوا فإنهم قد روجوا بالفعل للكتاب الذي يستحق جائزة؛ مثلما روّجوا من قبل للأستاذ وليد الحسين وصارت سيرته على كل لسان (بالعرفان)..! إنه بالضبط ما يمكن تسميته (خدمة اللئام للكرام) مهما بلغ أوار الأذى للضحايا..! فالثمن الذي يدفعه المناضلون لوطنهم المُحتل؛ تخف أثقاله بالتضامن والوداد الصافي.. وقد رأينا هطال الأحاسيس النبيلة تجاه المناضل وليد (حتى ممن لا يعرفونه قبل المصيبة)..!
* الحرب على المطبوعات أو الأفراد أمثال وليد منبعها واحد؛ إذ تصدر أوامرها مباشرة بعد تغلغل الوسوسة في أذن (القصر) وخفافيشه؛ سواء كان الوسواس من الحاشية المحيطة أو من رفقاء الصدفة للسلطان (إعلاميون وغيرهم!).. فأُذن الحاكم لا عجب لو التقطت (قراراً) في رحلة محاطة بمرتزقة الصحافة.. فقط يحتاج الطاغية لمن يذكِّرهُ (بخطورة الموقف!!).. فإذا استدركنا حالة الإظلام المتعلقة (بالمطبوعات) أو المدونين؛ وإذا ربطنا بين كل صغيرة وكبيرة في مسائل المنع والمصادرة والمطاردة والحبس؛ لأدركنا أن وليد الحسين بالنسبة لنظام الخرطوم أخطر من أي (إرهابي) تربى في حضن المشير.. وأن (بيت العنكبوت) أكثر خطورة من كتب التكفيريين الهُبل الذين يتم تسمينهم في "بوفيه" النظام المفتوح لدمار السودان والدول المجاورة..! هذا مثالاً لا حصراً.
* كذلك.. بالنظر لكثير من القضايا المفتعلة والخاسرة المتعلقة بجماعة البشير ضد المعارضين؛ إذا تفحصنا سير أحداثها ومنتهاها لأدركنا بيسر أن سياسة العبث محتكرة بجانب سياسات النظام الإجرامية الأخرى التي يتأسس عليها وجوده.. كأنّ الآية الكريمة تنحو بسؤالها العظيم لهؤلاء (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون).. وكأن الإجابة تأتي من القصر (نعم.. نحْسَب..)..!!
* خرج وليد الحسين وخابت الأصوات التي لاكت حوله (الأحاجي!) عبر الجرائد والأسافير؛ منتظرين إدانته (مجاناً)..! وبعض الزملاء الذين كان يرجى منهم (موقف) صاموا عن الحديث حول قضيته المهمة الواجب تداولها؛ فعلوا ذلك بأمر رقيبهم المعلوم المتحكم في صحافة الخرطوم.. والذي شهدنا في عهده حِطّة جعلت الشهداء (مخربين) في الصحافة؛ وصارت الإنتخابات الرئاسية في بعض الصحف (بأرقام مليونية) لعدد الناخبين في اليوم الأول؛ بينما عمّال الانتخابات نيام فوق الترابيز..! فكل الغش الصحفي مقصود به إرضاء الجيفة (المزمنة) بشارع النيل..! إنه الإعلام الذي يبحث عنه البشير ويوظف لتحطيمه أي منحط له في الانحدار والسوابق اللا أخلاقية (عرق!).. إعلام مبني على الغش والتضليل وتسويق الأباطيل؛ وليس الإعلام الذي يفجعهم بفضائحهم المفعولة مع سبق الإصرار والترصد..! هذا إذا استثنينا بعض (الهالكين) من جماعة النظام وإظهارهم إعلامياً بسَمْتِ الصالحين والمخلصين للوطن..!! إنه حال يستحق التأمل لسلطة مخربة (بمنهج صريح).. ترى بوضوح آثار كوارثها فتبحث عن أدوات التجميل (كسر رقبة!!) فلا تجد سوى (رقيبها المكسور) لهذه المهمة؛ ثم يتسع المجال (للدَيَكة!)..! مع كل هذا الأذى الجسيم للعباد في السودان فإن العقل ينحاز لأي فعل معارض.. بل يتعدى ذلك إلى يقين خاص (بأن أية وسيلة مشروعة أو غير مشروعة حلال أو حرام سلمية أو عُنفية) نتخذها في الحرب على البشير ورهطه الملاعين؛ ليست محل جدل.. وكلٌ بميدانه بصير..!
* إن الأزمنة التي يقضيها المناضلين السودانيين ظلماً محرومين من بيوتهم والعالم؛ لن تمنع أجهزة البشير من إشباع شهواتها بمزيد من عمليات الانتقام متى ما تخلَّقت فرص الإنقضاض على الشرفاء.. ومجرمو النظام لا يبحثون عن مبررات موضوعية وأدلة إدانة أكثر من وساوسهم حيال وليد وأمثاله؛ ممن يعملون في الضوء وينيرون الدروب..!
* شكراً للقارئ وعذراً فإن البدايات للكاتب صعبة بعد توقف.. فقد كنت مشلولاً في التفكير (ماذا أقول) عقب فرحتنا بخروج السجين؛ إذ لم تترك الأقلام شاردة.. وماذا نقول بعد مكوثه جوراً وعبثاً في محبس (إخوان السودان الأنجاس) خارج البلاد..!؟ فمؤكد أن الأشقاء في السعودية أحسوا بهذا العبث (الإخواني) فشق عليهم الأمر؛ وجنحوا للحق وهو المنتصر دائماً.. فشكراً لحسن معاملتهم ل(السوداني الحر) الذي رمته الأقدار في (عاصفة المؤامرة الخرطومية).. فالخرطوم الرسمية إن لم تقتات من (الإرهاب) عاشت على المؤامرات وإن أفلتت من هذه وتلك تجشأت بالسحت والربا و"حق الناس" ودماء الأبرياء..! لكن السؤال الذي لا نبحث عن إجابته: لماذا ظل سجيناً بلا إتهام؟!
* وشكراً لأي قارئ يساند الحق أينما كان.. فمن هذا السند نتعبأ بالأمل ونفتح صدورنا لأي خطر.. نقبر المخاوف والهواجس في سبيل حرية أرضنا المغتصبة وإنسانها (المسلوب).. نحن شعب في مواجهة (مرتزقة) تحاول أياديهم عبور الحدود لضرب المناضلين وقطع أرزاقهم (كما يتوهمون).. بينما الرزق الذي يأتينا (غصباً عنهم!) يزيد عن حاجتنا المتواضعة.. فلو أوغلنا في التفاصيل الخاصة لعلم المتأسلمون الحاكمون لبلادنا تحت تهديد السلاح والسجون والمنع والمطاردة والنهب؛ لعلموا أنهم حقراء بنهج أجوف لا يستصحب الدين الصحيح في شيء؛ لا يعرف (سعة الرب!) وعطاياه لنا و(للناشطات اللائي يقعن في براثن المرتزقة السفهاء!) وقد منحهن الله حب الوطن وأجزل.. وتظل الحيوانية مصدر فخر لصبيان النظام.. لكن الخير منتصر.. ولا أدل على ذلك من أولئك الرجال الكرماء الذين يسكت القلم عجزاً عن شكرهم… كثيرون.. ومنهم وليد الحسين ذاته.. وكفى..!
* جاء في آثار علي بن أبي طالب: (إذا نزل بك مكروه فانظر فإن كان لك حيلة فلا تعجز، وإن لم يكن فيه حيلة فلا تجزع).. ولنا ضمن "الحِيل" أحباب لا يمنون ولا يؤذون.. لكن الشكر لهؤلاء قاسٍ (فبعض الشكر يبخس الفضائل أحياناً) أو كما قال مريد البرغوثي.. لذلك تبقى الكلمات مجروحة وتأبى الانعطاف نحو كثير من الصناديد يظل الشكر لهم "مقصِّر" مهما تفاصحنا..! وتارة يكون الثناء كما لو أنه "رد للجميل" لمن لا ينتظرون جميلاً أكثر مما تتعطر به دواخلهم..! فيا أيها (المتضامنون معي في السراء والضراء) عقب إيقافي عن الكتابة: أذكُركم ولا أشكركم.. لأن ثمة قيمة أعلى من الشكر أتخيلها فأبحث عنها؛ ثم لا أجدها (لغة)..! مشاعري يغلب عليها الانتصار بكم: (الزميل كمال الهدي وصحبه الميامين الذين سمّاهم في مقاله المضيء والذين لم يسمِّهم.. وكمال يقول فيفعل.. فقد حرّك الآمال لإنشاء صندوق يعين الصحفيين وحملة مشاعل الوعي؛ كلما جارت عليهم شُلّة (العولاق) المتربِّع فوق أنقاض البلاد.. أما مولانا سيف الدولة ورفيقه الاقتصادي الكاتب جهير السيرة الهادي هباني وأخفياء آخرين، فإن منهم يتكون فينا شعورَ مَن تعصف به الكلمات الرقيقة و(الذوق) والمروءة التي لا يخلّها ضيق اليد أو الزمان.. فقد كانت كلمات مولانا سيف التي لا تقال سابقة لأياديه.. فمثله يُرجى للشعب أجمع ولا يُشكر.. هي فقط أمنيات راكزة في القلب له ولأصحابه الكرام؛ بتمام العافية والستر؛ وتمام القلم في فضح (جماعة الإبادة) المحتمية بالأهوال..! وعن الزملاء الذين كرموني في الخرطوم فلا حديث.. إنما رجاء بأن تكون الأقلية دائماً (أكثرية) بأفعالها وأفكارها.. فقد علمتنا الكتابة أن فرداً واحداً يمكنه هزيمة الجيش الجرار من برابرة المشير الهارب..!
* الناس (النخيل!) كثيرون.. بعضهم رطباً تساقطه ثقوب النسيان من غير عمد.. وذِكْراً لا شكراً تُندي الضلوع بالأستاذة الجليلة (ص. س) في نواحي الأطلنطي..! وبلا إفصاح أو ألقاب أبث مشاعري العميقة لأحباب وأصدقاء وزملاء منهم سيف الدين خواجة و(المعز حضرة المحامي) وحيدرخير الله، ويوسف الجلال؛ والصحفي النشط اجتماعياً الصديق لؤي عبدالرحمن (بصحبة الشباب والشابات الذين معه كتفاً بكتف من أجل مجتمع صحفي متماسك) وقد كرموني..! ولبلاد الفِرنجة تصل (بطاقة) بزخارف الروح للحبيب العزيز (عبدالله منوفلي) محمولة على جناح الود؛ وأخرى كتلك إلى الغالي د. فيصل عوض؛ وخضراء مثلها إلى صديقي (محمد) ابن صديقي الزميل الكبير (الطاهر بكري).. وعَمّنا الطاهر هذا ظل يطوي المسافات متضامناً مع (زملاء المحاكم!)؛ وقد رأيناه وقتذاك ساعياً بين الدهاليز التي يعرفها من أجل إطلاق سراح وليد الحسين، حينما كان بعض أقزام الصحافة (الوسخة) يشمَتون ويحتفلون بحبسهِ..! هنالك من الخبايا المشرقة ما يستاهل التوثيق طوال فترة اعتقال الحسين.. فكفى بخروجه غيظاً لأعداء (الراكوبة) السودانية، والتي لم تتوقف صفحاتها أو تخفت مشاعلها على امتداد فترة سجنه.. فكانت الرسالة الأبلغ لسلطة الخرطوم الغبية وتوابعها في الداخل والخارج؛ أن عليهم مواجهة مليون وليد في أنحاء العالم؛ سيجتمعون يوماً فوق بساط وطن مُطهَّر من وباء (المتأسلمين) وبشيرهم
أعوذ بالله
__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 01-Apr-16, 10:00   #37
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default

Quote:
Originally Posted by صلاح جادات View Post
التحية لصاحب البوست
عثمان شبونة صحفي يستحق ان يوثق له
و لك التحية كذلك
شكرا على المرور
عثمان.. و أمثاله من الأحرار هم الأمل
__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 01-Apr-16, 10:05   #38
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default

Quote:
Originally Posted by كمونية View Post
في عام 2014م عثمان شبونة كسب قضية (فصل تعسفي) ضد جريدة الاهرام
بعد ان ادخل جهاز الامن في احراج شديد جدا
قاضي محكمة العمل مولانا كمال اصدر حكم بتعويض (هثمان شبنة) بمبلغ 46 مليون جنيه
عشان تم فصله تعسفيا من جريدة الاهرام.. والقاضي شدد على
صاحب الجريدة عبدالله دفع الله انه يتم الدفع فورا .. المحامي بتاع شبونة قال لصاحب الجريدة
انا انصحك انك تورد المبلغ في المحكمة .. وفعلا تم التوريد
وطوالي استانف الحكم للمحكمة العليا التي اصدرت تاييد للحكم في عام 2015م
يعني بعد سنة .... صاحب الجريدة قال انا ما فصلتوا الزول دا
فصلوهو ناس الامن ... ورجل الامن اسمه فلان الفلاني
القاضي اصدر امر باحضار رجل الامن ... فورا ليمثل امام المحكمة
رجل الامن حلف ما يمشي واذدرى المحمة وقال (طظ) في القاضي
وفعلا تماطل وقال قولوا للقاضي ستين (طظ) ما واحدة
والقاضي في النهاية اضطر انه يحكم لى عثمان
حبيبنا كمنجة
الارهاب هو الصورة المقابلة للتقوى بالسلطة
زى طرة و كتابة
وكيل عريف ممكن يعمل فيك العجب

محن و الله
__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 07-Apr-16, 13:40   #39
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default نساء الرئيس.. الغش .. التسريب و التهريب




خروج:
* أقل ما يقال عن المعنيات في هذا المقال؛ أنهن متشربات بالقبح.. ولقطع دابر التأويلات (الجهولة) نعني بالقبح ما لا يرتبط (بالأشكال)، بل نعني ما يتعلق بالتفكير المتدني المتسرب من رؤوس التنظيم الحاكم للسودان.. ولا تليق مهاجمة الأشخاص بألوانهم وأشكالهم.. فالواقع يحدثنا بأن جاذبية الشكل تمحقها دمامة الباطن أحياناً.. وأمامنا بوضوح نماذج لبعض تابعات التنظيم المذكور..! لكن إذا جاز لنا إيجاد مبرر للشطط (الشكلي) المتداول في مواقع الانترنت ضد (نسوان حزب البشير) فإنه نتاج كراهية ــ غير عادية ــ لمجموع سلطة الراعي الرسمي (للغش)؛ أكثر من كونها كراهية شخصية؛ وإن كانت كافة المبررات متاحة لذلك..!!
تذكرة:
* نساء كثر في عهد عمر البشير شغلن المناصب بالولاء والمحسوبية، لا تكاد تجد بينهن واحدة تتميز بشيء أكثر من (عدم تميزها).. وفي الخاطر أو الذاكرة الجماعية نجدهن نساء باهتات مبغوضات من الشعب.. يعانين من تآكل الوجدان ويشبعن قصورهن في الفهم والإدارة والأنوثة بتصريحات (حسكنيتية!) أو صخب أجوف (النماذج متوفرة عبر السنين بين برلمان الحكومة ودواوينها) ..! ومن بعضهن يأخذ الشؤم خائصه.. تسربن كالذباب في مفاصل البلاد؛ بلا دور يتعدى شغل الكرسي خدمة للطغمة الطفيلية التي تحتكر السلطة..! يفضلن الظهور على أي صعيد.. وكلنا يتذكر تلك الوزيرة (الإنقاذية) الغريرة التي التقطوا لها صوراً بصحبة (الكلاشنكوف) كأقصى ما يشبع غرورها..! بجانب السذاجة لنسوة البشير، نجدهن على خطاه في الخداع المرسل كديدن (الحركة الترابية)..!
النص:
* وزيرة التعليم السودانية سعاد عبدالرازق؛ تمثل حالة شاذة من (نسوان حزب البشير) ومن الغرائب أن منصبها المجازي كان يستحق منها (تمثيل) دور (القدوة) قولاً وفعلاً؛ حتى لو لم تؤمن بهذه القيمة (أي على دين ملوكها)..! لكننا وجدناها (ناكثة) بعد أن قطعت عهداً على نفسها بتقديم استقالتها؛ إثر فضيحة المدرسة العشوائية (الريان) في مارس 2015م..!! استمرت سعاد بثوب المنصب كأن الفضيحة (حلم).. ثم جاءت كارثة تسريب امتحانات الشهادة السودانية لمصلحة بعض الطلاب العرب في الشهر الماضي (والنظام في الخرطوم لا يستحي من الرّخصَان للعرب) بحكم تكوينه ــ الذليل ــ اللا شرعي واللا أخلاقي.. حاولت سلطات البشير الإجرامية تمييع الكارثة (بحسبان أنها حالات غش)!! ولتكن.. فما هو المدهش إن كانت تسريب أو غش؟ وفي تصريح للوزيرة؛ اعتبرت أن جريمة الغش (التسريب) دخيلة على المجتمع! وهي تعلم أنها تلوك الفراغ؛ إذ لا دخيل على المجتمع إلاّ (هي.. ونظامها)..! الوزيرة نفسها تمارس الغش وليس من الأدب أن تدين ما تمارسه علناً؛ فالأمر لا يستقيم بهذا التناقض الصارخ..!
*جريمة تسريب امتحانات الشهادة السودانية التي حدثت موخراً وشغلتنا تعتبر عار السلطات السودانية قبل أن تكون فضيحة للطلاب الأجانب الذين وقعوا في حبائلها.. لكن المصيبة أن العار أحد مكملات (كرسي الرئاسة) ويريدون اعتياد الناس عليه حسب النهج الذي يسوسون به..! ولن تُجتزأ الجريمة من فوضى طاحنة يستبيحون بها السودان.. ومن (رتوش) الفوضى احتضانهم لكافة أبناء العرب المرتبطين بالتنظيمات ذات الأصول الإرهابية المنسجمة غاياتها مع نظام الخرطوم.. فبعض أبناء (الإخوان) ومنهم طلاب حركة حماس؛ توفر لهم السلطة سبل التكريم في أرقى المناطق بالعاصمة (تريحهم على الآخر)؛ حتى إذا استدعى الأمر نحر التعليم ونحر مكونات القيم الوطنية..! ولا تنفك قضية الامتحانات المتسربة من مزايا أخرى بعضها غير تعليمية ينالها (الإخوان العرب!) داخل السودان.. بينما طلاب دارفور ــ على سبيل المثال ــ مصيرهم التضييق والاستهداف لدرجة التصفية..!!
* إن حالة تسريب الامتحانات التي مورست بأياد سودانية؛ آخر من يُلام فيها الطلاب العرب.. ولا تمثل شيئاً ملفتاً لو استدركنا وجود الوزيرة سعاد عبدالرازق التي حدثت في عهدها فضائح التعليم المجلجلة..! ولأنه عهد (الفوضوي) عمر البشير فإن قضايا من هذا النوع ينتهي أثرها سريعاً ثم تُنسى..! وتعتبر فضيحة الريان ــ الآنفة ــ شيئاً صغيراً أمام جريمة تسريب الامتحانات (مارس 2016م) والتي تقطع الشك بأن من يديرون السودان اليوم لا يصلحون لإدارة زريبة مواشي.. وأن صفاتهم (البهيمية) مسنودة بقوة السلاح والمال القذر هي التي جعلت من البلاد مرتعاً للإجرام.. والحال كذلك؛ كان لابد أن يروق طقس الفوضى للطلاب الأجانب.. الطقس الذي تبدأ عاصفته من (مستبد) قبَّح وجه البلاد بعناد فوق طاقته..! لا يهمه تسريب أو تخريب ــ وهو المخرّب الأول ــ طالما كرسيه (محروس) بالطغمة السرطانية..!
* ومع (نسوان البشير) نتحول من التسريب إلى الترهيب.. فقد ساد الاستغراب والاستنكار لتصريحات النائبة من حزب البشير (عفاف تاور).. إذ أبدت تشوقها للانتحار بتفجير نفسها في القائد بالحركة الشعبية ياسر عرمان.. وهي في الحقيقة تتشبث بالحياة تشبث من لا يخشى الموت.. لكنها بالمقابل ترسل رسالة قد تمهد الطريق لأي ساذج يحمل تلك العقلية التي أفنت المخدوعين في حرب الجنوب باسم (الجهاد)..! ولم يكن جهاداً إنما عبطاً تاريخياً وتهلُكة..! لماذا عرمان؟! وكأنه هو المغتصب لنساء القرى والحضر..! أو كأنه يرمي براميل الجحيم فوق الشعب الأعزل بجبال النوبة.. أو كأنه هو الذي اصطاد الطلاب بالمئات (كالعصافير) في كل أرجاء السودان.. أو كأنه ــ عرمان ــ دمر مؤسسات الوطن كافة ونهب المليارات.. أو كأنه قتل الملايين طوال 27 عاماً هي عمر الإخوان المجرمين في الحكم.. أو كأنهم (عرمان وعقار والحلو) خرّبوا عقول الأجيال باسم الدين طوال هذه الفترة.. الخ..! فتهديدات عفاف الآنفة عبر جريدة (الصيحة) مؤكد أنها جاءت أيضاً لتطرب مالك الصحيفة الطيب مصطفى؛ لميوله المعروفة ضد عرمان وكيان الحركة الشعبية..! ثم.. قد يكون الأمر اتفاقاً بينها وبين قومها الحاكمين لصناعة (فقاعة) بالنظر لتزامن تصريحها المخلول مع الجولة (التاريخية) لعرمان في جبال النوبة..! التصريحات اليائسة البائسة للمذكورة لا تزيد عن كونها فرقعات من نفس تائهة تبحث عن لمعان بلا مؤهلات أو مقدرات..! هي في الواقع تقدم (هدية!) للحركة الشعبية؛ ولم تستطع بتصريحاتها أن تطمس آثار جولة عرمان وأصدائها.. ودائماً ينكشف الغرض عقب أيّ رد فعل قلِق لنظام الخرطوم وتوابعه تجاه أفعال الحركة الشعبية والحركات المسلحة قاطبة..! عفاف تاور ــ كطبع الأخوات! ــ تمارس الغش على نفسها؛ لعلها تنال الرضا من (جماعتها)..! وكغيرها من (نسوان الحزب الحاكم) تقتدي بالبشير.. ومن كان البشير قدوته أولى له أن ينتحر..!
* إذا أتحنا الحيز لنماذج (النسوان) الشاغلات للمناصب عندنا؛ لمررنا على الكثيرات مما لا وزن لهن (والعهد بلا ميزان)..! هن مجرد كائنات تنتمي للتنظيم لكي (تأكل).. تنظيم يتجرأ بالخداع؛ ومفتتن بالنكبات والكوارث..! إنها كوارث (نستاهلها) كلما أطلنا الإنتظار لتوحيد أصواتنا وأجسادنا في مواجهة (المنتقمين) من الشعب بسياسة تحطيمية مشهرة.. سياسة الأذى الجسيم باليد واللسان.. ناهيكم عن طرائق الإبادة الشاملة لملامح وطن كان جميلاً..!
* إذا كان البشير وأجهزته يبيدون البشر؛ فما الضير إذا تسرّبت الامتحانات أو تسربت العقول؟!!
أعوذ بالله

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 17-Apr-16, 10:04   #40
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default لمن يتحدث المشير الحامض


عثمان شبونة

* المُرجّح بداهة أن أهل دارفور ــ ولا أعني المرتزقة والجنجويد منهم ــ سيندمون كثيراً لو جمعوا سلاحهم؛ بناء على طلب سلطان الكذب وحامي حمى الخراب عمر البشير..! فالوضع لا يتطلب (العزلة من السلاح) في مظان لا أمان فيها؛ بل يتطلب المزيد من البارود في أيدي المواطنين العاديين والثائرين الذين يتوجب عليهم الإنتباه متأملين الحياة المهينة لأهلهم.. ولأن أفق الإرهاب بدأ (يتلبد) في دارفور؛ نحتاج الفطنة حتى لا ينخدع المدنيين الذين ناشدهم البشير بتسليم أسلحة تسند وجودهم في عهد الإنفلات واللا حكومة؛ وتقوّي قلوبهم في أيام الفزع الأكبر.. بينما المليشيات التابعة لتنظيم البشير تمتشق أسلحتها دون مبالاة.. ولا يُشار إلى هذه المليشيات العشوائية الإجرامية في أي نداء لجمع السلاح أو الكف عن تأجيج الصراعات؛ ترسيخ القبلية؛ النهب والقتل..!

* الوضع الدارفوري ــ بموضوعية ــ يتطلب أن يتجاوز الناس السلاح التقليدي ويتجه تفكيرهم إلى صنع (الفاتكات) حماية لموطنهم العزيز من خطط التدمير المستمر وسطوة الغرباء.. فالظروف في دارفور جاذبة للإرهابين (يطيب العيش للإرهابي في المناطق الخربة!).. مَن قتل الآلاف أمس لن يرحمهم اليوم بواسطة الأيادي المحلية أو المُسْتجلَبة..! وفي سبيل سلامته الشخصية وخوفه من المستقبل وعسر الحساب؛ يفعل البشير ما يشاء طالما ظل (مطلوقاً!)؛ وطالما لم تنل منه عيدان (ثورة!) تتوفر أسبابها يوماً بعد يوم؛ ويؤخر اشتعالها هذا التشرذم.. فكل الجبهات بحاجة إلى توحّد صلب؛ فِعلاً و(روحاً)..! إن على الحركات المعارضة المسلحة ــ كطرف في معادلة التغيير ــ إدراك قيمة الوحدة الصلبة؛ إذا كانت هذه الحركات تعمل من أجل تحرير السودان الراهن والدفع به لدولة (المُواطنة ــ العدل ــ الحرية)..! ومَن يتمعّن يكاد يقسم أن أيّة فترة استعمارية مرت على أرضنا لم تكن شيئاً يُذكر ــ بالسوء ــ مقارنة مع هذا الراهن..! وتعميماً؛ فإن الأوضاع في شتى البقاع السودانية تقتضي (التسلُّح) لأن من يحكمون لا إيمان لديهم يفوق الإيمان بالسلاح ونشر الرعب.. ولا استثمار يرجونه بخلاف (تلغيم!) الحياة وحصاد الموت.. لأن في ذلك مرتعهم (إلى حين)..! وتعميماً أيضاً؛ تكاد أنحاء السودان تصبح معزولة عن بعضها البعض في قضاياها المصيرية (مِن كوارث السدود شمالاً إلى مآسي جبال النوبة والنيل الأزرق جنوباً إلى دارفور غرباً؛ مروراً بمعاناة الشرق وتحطيم الوسط) هذه العزلة تفتح آلاف الأبواب لجرائم النظام (بعين قوية)، فلابد من كيانات ملتحمة تستشعر خطر السلطة المُحدِق ضد الكل؛ وقضية السودان (واحدة!!) مهما تعددت الكوارث وتفرقت بين القبائل..!

* بالأوهام والعَته صار مشير الغفلة (أسْقم) من الفتى (نرجس) ذلك الذي نظر لشخصه في الماء؛ ومن يومها أدمن الإعجاب بنفسه؛ أحبها بجنون صرَف حواسه كلياً عن العالم.. والحال لدى البشير أنه (لا يرى سواه!!) ولا يطيق رؤية هيئته خارج الكرسي؛ فحواسه كلها منصبة في حيزه بجنون..! لو فارق هذا الكرسي المصنوع من الدم والعظام و(المنهوبات) لخرّ صريعاً من التأثر ووحشة (الخُلْع)..! فهو الدولة (والدولة هو)..! ومما لا شك فيه أن دارفور والسودان كافة أصغر من كرسيه ولو أعجَبت السُّذج (جعجعاته) الحماسية التي يتهيأ له أثناء زبدها أن الجماهير معه..! البشير لا يعلم ــ بسبب إنسداده ــ أن سمات الفضول والغفلة والجهل هي المسؤولة عن الاحتشاد حوله؛ بالإضافة للمحشودين وهم له (كارهون)..! هل من عاقل ينحاز لقاتل؟!

* لا عدو لدارفور أقذر من نظام (الإخوان) والجماعات المستأجرة لحماية كيانهم.. فإذا لم تتم (فرتقة) دارفور من السودان الكبير لن يهدأ بال النظام (المأمور) وطاغيته الذي يعمل (بالريموت كنترول) لقصقصة البلاد؛ مسنوداً بالمرتزقة.. (جاء في القاموس؛ أن المرتزقة فئة تحارب طمعاً في المكافأة المادية وغالباً ما يكونون من الغرباء)..!

* لو انتبه الناس قليلاً لأدركوا بأن الجلبة التي يحدثها النظام حول ترحيل جامعة الخرطوم؛ ربما جاءت بقصد في توقيت ما يسمى (استفتاء دارفور) والذي هو خطوة لنزع الإقليم من خريطة السودان بتدبير سماسرة الإجرام وعلى رأسهم عمر البشير..! ولمن يفهم؛ ليس في حدث الجامعة المفاجيء ما يدعو للإنشِداه.. فكل أفعال النظام الخطيرة ــ كهذا الاستفتاء ــ تصاحبها حركة وضوضاء في جهة أخرى ذات ثِقل؛ لصرف الحواس عن طامة أكبر..! ومن قال أن جامعة الخرطوم ــ بإرثها وتاريخها المشرِّف ــ تمثل قيمة لنظام يفتقد أدنى دعائم الإنسانية والشعور الوطني..!؟ سيناريو ترحيل الجامعة هو (أنسب) خطة مُحَاكة لطمس كبائر الشأن الدارفوري أو الحد من تداوله..! بل حتى (التوجيهات) الرسمية التافهة جداً والأخبار الهوائية مثل (ترويض نهر القاش!) تُطلق بخيال المتسلطين (المهومين) غرضاً لا عَرضاً..! متى كان مجرمو الحرب مصلحين؟! فكل نبأ يستفز المشاعر أو يصنع الجدل والتندر ترغبه السلطة مهما قل صداه وتدنت أهميته في واقعنا (المكروب)..! وهكذا حال طغمة البشير؛ لا تعلو أسقف رؤوسهم أبعد من التفكير في (عصر) المواطنين بالمعاناة وحسرهم بالقهر (حتى من خلال الأخبار!) فكرامة المواطن وعِزّه تؤذي الطاغية؛ لأن الأصل فيه الاستمتاع بالأذية..!

* ربما كانت أنظار (العصابة) مصوبة لجامعة الخرطوم منذ سنوات؛ حتى جاءت اللحظة المناسبة مقرونة بطامة دارفور و(طامات) أُخر..! وربما شهية القتل العبثية (انفتحت) حسب (المزاج!) ليتذكر الشعب أن البطش قائم وهو دستور النظام الحقيقي المُفعَّل..!

* البشير الذي رسم واقعاً مضللاً ــ كدأبِهِ ــ في حواره مع (البي بي سي) ليس أمامه حيلة تدفعه لقول الحقيقة المُرة بخصوص دارفور المشتعلة؛ النازحة؛ الفقيرة (المقتولة كمداً وعمداً)؛ فكان لابد أن يتمادي في خداع نفسه مستعرضاً محاور عدة ــ متاحة صوت وصورة بمواقع الانترنت ــ هذه المحاور حاول امتطاء الوهم العريض في سردها.. لقد تحدث (بمثالية) تجعل المشاهد يشك بأن تفاصيل إجاباته عن أسئلة المذيع بخصوص التنمية والأمن وأوضاع الاقتصاد تدور حول بلاد غير السودان؛ وتُعنى بإقليم ليس هو إقليم دارفور الذي (يُقبَر) منذ العام 2003م..! البشير يدلل بأن النفي إثبات حين ينفي قصفهم للمدنيين وحرق القرى.. ويتناقض كعادته حين يقول إنهم يريدون العدل من الولايات المتحدة في تقييم الأوضاع بالسودان؛ وهو منتهك العدالة الأول بلا منازع..! ثم يتناقض حين يغالط الحال بفجاجة يحسد عليها في قوله: (الخطط التي وضعتها حكومته لمواجهة الأزمة الاقتصادية في بلاده بعد انفصال الجنوب قد أتت أُكلها وأن الاقتصاد السوداني أصبح معافى!) بينما الأسعار تتصاعد والدولار في قفز يومي يكاد على إثره أن يمد "بنجامين فرانكلين" لسانه في الخرطوم..!

ولم يسلم حلقوم المشير المبلل بحامض الغش والإدعاء حتى في الحديث عن إهتماماته الثقافية (لزوم صبغ شخصيته المريضة ببعد ثقافي عالمي) ــ فكما قال ــ يقرأ لشكسبير وأيضاً يقرأ لـ(ماكبث!!) أحد الشخصيات الدرامية للأديب المفترى عليه..! كأنه ــ البشير ــ يصر على الافتضاح بالخلط والتنطع..! مِمَّ يبالي المفضوح على مدار السنوات؟ وهو أعلم الناس بنفسه (لا ثقافة تحصِّنه؛ لا أدب؛ لا دين؛ لا عُرف) فماذا نال من شكسبير؟!.. هل فعلاً قرأ المُشير للمُشار إليه؟ وإذا صدق ــ المُخادع ــ يمكن اعتبار ماكبث وغيره من الشخصيات الشريرة في المسرحيات والروايات؛ يمكن اعتبارهم من القادحين لرذائل الطباع في ذاته المدلهمّة.. أعني المشير..!
* أخيراً.. حينما كان يكذب بغباءٍ وغِلظة لتلفزيون (بي بي سي) في قوله (ليس لدينا ممنوعين من السفر!) كان قرار منع الصحفي فيصل محمد صالح من السفر إلى بريطانيا لم يجف بعد..!
* فلمن يتحدث عمر البشير المُرتزِق بالحرب (والحوار) والحرمات..؟!
أعوذ بالله
__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 01-May-16, 16:33   #41
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default




البشير وجنوده..(القتل بنصف كيلو باسطة!)..!


نشر بوساطة عثمان شبونة في الراكوبة يوم 01 - 05 - 2016


* المِحن الكبرى توحِّد مشاعر الناس.. لكنها إن ظلت هكذا وحدة مؤقتة مرتبطة بحدث معين؛ فإن ذلك مبرراً لمتعهدي الإجرام بالاستمرار في تجاوزاتهم الخطيرة بحق الشعب.. وقد تبين أن فصيلاً من "المتعهدين" يعتمد عليهم نظام البشير باطمئنان في القتل والأذى (هؤلاء خارج تشكيلة القوات المتعارف عليها بالنظامية) وإن كانت الأخيرة تحميهم وتهيئ لهم "نفاجات" الإنفلات.. هذا الفصيل من طلاب حزب البشير الحامل لاسم الربّاطة؛ لا تستطيع قوة ما القبض على أفراده؛ ولا عدالة تجرؤ لملاحقتهم..! مصدر حصانتهم هو التبعية العمياء للتنظيم القابض على البلاد والزناد..! فإذا كان الفلسطينيون الشعب المُرهَق قد ابتكروا (طعن) الجنود الإسرائليين فعلينا التعلُّم من (حِيَلِهِم) التي أرعبت عدوهم.. علينا التعلُّم بحيث يكون سلاح المقاومة في السودان أنجع مع (الربّاطة).. فمن يحكمون يجرّون بلادنا جراً وبقوة لبديل العنف.. يحولون المُسالم إلى (قنبلة) أو هكذا ينبغي أن يكون.. وهم حكّام السودان الآن أشد خطراً على الداخل من أي عدو خارجي (حاضراً ومستقبلاً)..
ألا تكفي التفرقة والكراهية التي يؤججونها بين الكيانات؟؟!! ورغم أن الدعوة إلى مبادلة العنف بالعنف ليست من الكياسة؛ لكنها حتمية يقررها النظام الحاكم (نفسه) عنوة بأفعاله، وواقعياً ليست له وسيلة للبقاء المخزي إلاّ بأسباب سلمية الآخر واستسلام المكان.. فهل سيُقابَل القهر والبارود بالورود؟! هل سنتخذ من غاندي مثالاً وجماعة البشير ليس لهم مثيل في التاريخ (سواهُم)؟؟!! فبغير تمزيق المجتمع وتشريده؛ وتشويه الدين بعنادٍ وتعمُّد؛ والعداء تجاه أرباب "الديانات الأخرى!"؛ وبغير ترسيخ القبلية والعنصرية (التي لن يكون آخرها الترويج لتغيير اسم دارفور!)؛ وبغير تدمير المشاريع والمؤسسات؛ وتخليق المعاناة من العدم! بغير ذلك يقسمون السودان شر مقسم؛ يهبون أراضيه لقمة سائغة للغير كما يحدث شمالاً وشرقاً..! ومنطقة حلايب التي يحتلها المصريون ويكثر الجدل حولها بين فينة وأخرى؛ لا تسبق الخرطوم في أولوية التحرير من دنس المتأسلمين وعساكرهم..! إذا لم يتحرر السودان لن تتحرر القِطع العزيزة المسلوبة، ولا فرحة تُطرِب من تحرير "الجزء" بينما "الكُل العظيم" يرزح تحت نير البغي (الإخواني)..!
تحرير الأرض تلزمه سلطة وطنية ورئيس حقيقي غير هذا (البو) الطريد.. وتلزمه قوات لا مكان فيها للمليشيات الرخيصة والخوارج (السَّبهلل)..! ثم.. أعيدُ إلى الذاكرة القول بأن حلايب يستعمرها جيش (وطني) لدولة أجنبية؛ أما السودان فتستعمره جماعة أجنبية بعملاء ومرتزقة يحملون الجنسية السودانية، والوطنية لدى من لا يعرفون ظلالها ومعانيها تظل في حدودها القصوى (حماية مصالح اللصوص والقتلة الحاكمين لبلادنا)..! ما يجعل الوطن وأراضيه وإنسانه في مرمى التهوين والإستباحة والأطماع الوافدة؛ أن الأنظمة المجاورة والبعيدة تدرك أنه ليست على رأس دولة السودان حكومة وطنية ذات غيرة على الأرض أو الإنسان أو التاريخ؛ بل على رأسها مجموعة مجرمين محترفين يسمون (حكومة)..! وقريباً من هذا المحور نجد حتى طلاب هذه الحكومة المفتراة يولون انحيازهم لغزة (الحمساوية) أكثر من السوان؛ بدلائل أكثر وضوحاً ورسوخاً من ذلك التصريح الأجوف لرئيس اتحاد الطلاب السودانيين؛ الذي قال بمنتهى "المياعة العقلية" واليباس الوجداني: (إن حوجة طلاب غزة أولى بالدعم من السودانيين)..! فإذا كان طلاب البشير (الساجدون له) يقدمون حاجة (غزة الإرهابية) على حاجة الخرطوم وبقية المدن السمراء؛ فما الغريب إذا فتك سفهاء التنظيم الإخواني بالطلاب السودانيين؟! وتبقى الإشارة واجبة تجاه (قتلة الجامعات!) ألا وهي (قتلهم على الهوية!) في الغالب أو (المُدرك بالضرورة).. وللنظام حظائر ملأى بقطعان (العنصرية)..!!
* وبمناسبة الإرهاب؛ فإن البشير لا ينتبه لخلفيته السوداء؛ وكأنه يخاطب خياله "في ما يلي"؛ فمن أعاجيب الدنيا أن يكون نظامه أول نواة صلبة للإرهاب في إفريقيا؛ ويحاول إيهام العالم بعكس ذلك..! الشاهد على الأعجوبة مؤتمر دولي أقيم مؤخراً حول التطرف والإرهاب في إفريقيا؛ فقد خاطبه البشير؛ وقال في سياق الأضاليل: (إن الإسلام دين عمادهُ الوسطية والإعتدال ويقوم على المحبة والرِّفق والتسامح)..!
* أي والله.. هو البشير ذاته؛ داعية التسامح والرفق (في قاعة المؤتمر!) حتى إذا خرج منها دعا إلى القتل والقهر والتعذيب والتجويع والتشريد بلا رفق وبلا اعتدال؛ في أوساط الطلاب وعموم الشعب.. هو البشير نفسه الذي يصبُّ الحِمم فوق الجماجم والشجر والدواب وبيوت القش.. هو ذاته الكذاب ناشر الإرهاب والاغتصاب والخراب والعذاب..! بل رعايته للإرهاب تفوق في شهرتها رعاية الكوكاكولا لكأس العالم..! يتحدث المخلول عن تسامح الإسلام؛ بينما هو يحيل التسامح إلى معنى غرائبي إنحرافي؛ قميء فطوال فترة اختطافه للوطن يسامح الفسدة فقط ويتستر عليهم، بل يمنحهم الضوء الأخضر للإفساد..! ومن بين وجوهه العديدة لن تجد وجهاً للإسلام البتة؛ إنما تلمح بسفور وجه سفاح؛ وجه منافق؛ وجه خائن؛ وجه لص؛ وجه جبان مولغ في آنية "الأنانية"!! ثم وجه كائن ثقيل فات تبويبه على مؤلف كتاب "ذم الثقلاء"..!
* لو كانت للألفاظ استشعارات خاصة؛ فإن أي لفظ (ساقط) يستحي أن يُقرن بقائد (قوى الشر) الذي يرمي برصاصه الطلاب العُزل؛ كما يرمي جهنم على غيرهم في أطراف البلاد..! ولن يرعوي حتى أجل السقوط.. كيف يرعوي من تتراكم جرائمه وجرائم منسوبيه (تراكم الرمل على الرمل) ودون حساب؟؟!!.. فالإفلات من الحساب وتزيين الهوى للنفس بأنها محصّنة ضد العقاب؛ كلها دوافع تجعل عدّاد الموت مرتفعاً مع وتيرة الأيام بذخيرة النظام.. وقد أشرتُ مرةً إلى أنه ليس للبشير ولد أو بنت حتى يستدرك (حُرقة حَشا) الأمهات والآل الذين تصيبهم الفاجعة ببارود القتلة الصغار (الرخاص) المستأجرين بأمره.. فالواحد من هؤلاء (الفاقد الأخلاقي) يستحسن إزهاق الروح (بنصف كيلو باسطة!) وربطة صغيرة من الجنيهات القذرة..! فإذا لم تتغير معادلة هتافنا الشعبي وبياناتنا إلى فعل جماعي يفجِع القتلة (الكبار) في بيوتهم سيستمر نهج الإبادة (بالقطاعي)..! نعم.. إذا كان البشير ورهطه لا يأبهون بحصاد الجملة من الرؤوس فماذا يعني لهم اغتيال طالب أعزل في كردفان أو أمدرمان؟؟!!
إزاء هذا الوضع المثير لحِمية أي حر لابد أن يتغير شعب السودان إلى القسوة و(الفتوة!) والتحلي بروحها في التعامل مع الفئة الباغية الحاكمة، بإعتبارها ضد رغبته في الحياة (الطبيعية!)؛ وباعتبار الحاكمين مسلطين للنيل من كرامة المواطن كهدف مُعلن.. وباعتبار أنه لا فرق في التفكير بين نهج (القصر الجمهوري) ونهج أصغر طالب إخواني يحمل سيخة أو فوهة للإعدام..! وبحسب التجربة والمعايشة فإن انتظار السِّلم والخير والفلاح من البشير و"تلاميذه" وجنوده؛ محض تهيؤآت غبية..! لا رادع لهم إلاّ تصميم الجموع على الثورة ومن ثمَّ الثأر الذي يخشونه..! يجب توحيد صفوفنا ومشاعرنا دون مزايدة أو (تراخي!)..! مقاومة من يستبيحون الوطن حتى بعد دخوله عداد (الخُردَة) لها من الدوافع الكثير؛ ليست أقلها دموع الأمهات الثكالى..! هذه (الطيبة) التي توسِمنا أو "ندّعيها" ستجعل منا عبيداً للطغيان؛ أو كادت..! ويعلو القهر ليصير (نمطاً معتاداً) كلما أحس القتلة بنشوة (القنص)؛ واطمأنوا بأن ظهورهم مسنودة بأصنام السلطة..! إن وقائع اغتيالات الطلاب المتكررة لم تكن فعلاً فردياً يتحمله الجهلاء (التوابع) وحدهم.. الاغتيالات أولوية العتاة وأمر (يجب تنفيذهَ!) لكي تستمر (النفايات البشرية) في الحكم.. والإغتيالات في المقام الأول رسالة يبعثها البشير شخصياً لأي متظاهر يحاول هز عرشه؛ فالنهاية لديه (غير واردة!)..!
خروج:
* الثورة.. لا هي أسطورة ولا خرافة ولا مستحيل؛ بل (مُمْكِن) تتوفر عناصره في السودان منذ أكثر من عقدين.. كما تتوفر دوافع (الثأر) بموضوعية لا جدال فيها.. الثأر من (الكذاب) وجنوده.. وحينما نقول (جنوده!) فإننا نعني الكلمة بالضبط؛ لأنهم ليسوا جنود السودان ولن يكونوا..! تلزمنا تصاعدية الحمية للثورة؛ لتكن دبيباً يومياً في العصب الحي..! أما هذه العربات "المرقطة" التي تحمل الحيارى مسلوبي الإرادة من ذوي الرُّتب؛ فإنها لا تتحرك إلاّ بدوافع ظروفهم "المصنوعة"؛ إذ يستغلهم النظام بعيداً عن شيء اسمه الوطن.. فهم يحرسون بضعة فاسدين "تفوح روائحهم النتنة متجاوزة للحدود والبحار"..! لو كان حاملو الهراوات والطبنجات (واعين) بحقيقة النظام المعطوب الذي أفقر أهلهم وأهلكهم "ومرمغ" كرامتهم في التراب؛ لو كانوا كذلك بألباب تستوعب فداحة العار الإخواني لانقضّوا على (طغاتهم) بانتقام لم يسبق مثيله.. لكن.. لعن الله الفاقة والجوع وغسيل الدماغ..!!
أعوذ بالله

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 04-May-16, 09:57   #42
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default الجهل المغربل




* ألدّ أعداء الكاتب باستثناء الرقابة الأمنية هو (الخوف)..! وهنالك عدة حيل يمارسها الرقباء للتخويف أو "لإقلاقك"؛ كأن يتم تفريغ مجنّدِين لتتبع حياتك الشخصية (بالتجسس عبر الهاتف) أو أي (وسيط!) عسى أن تتوفر لهم عناصر ضغط (أخلاقية!) تجاهك.. فإن لم يجدوا ما يشينك اتجهوا إلى (نقطة ضعف متخيلة!) مشهرة دوماً؛ ألا وهي إثارة الشك في انتمائك للنظام الحاكم بأيّةِ صورة في حالة كونك معارض ليس له ثمن! وهي إثارة فيها من الطرافة شيء؛ إذ تعني إدانة النظام نفسه باعتبار الإنتماء إليه سُبّة تستوجب الخجل على أقل الفرضيات..! كما يتجه (المُجندون) لإظلام بعض جوانب حياتك، مهما كانت متاحة للضوء..!
ما أشرنا إليه لا يعني أن أسواق (البيع) أُغلِقت وتوارى حرّاسها..!!
* الرقيب يُغاظ من "الأعماق" كلما ترفّع الكاتب عن القضايا الصغيرة والتفاصيل التافهة وغاص في القضايا الحيوية ..!
مع كل ذلك؛ يجب تجاوز الكاتب لكافة رغبات الدكتاتورية و"خُدامها" والعناية بالقارئ داخل النص (باحترام عقله) وكفى.. وأيضاً العناية به خارج النص؛ بمعنى أن تكون شبيهاً بما تكتب من قِيَم، فإن أكبر سقطة هي أن "تدّعي" ما ليس فيك..!! فكم من المخدوعين في عالمنا هذا؛ لا يدركون ما تحت القباب..!!
* الكاتب الخارج للحقيقة؛ إذا لم يبغضه ربائب السلطان فليراجع موضعه (في أي منعطف!).. والحقيقة ليست موجعة فقط لمجرمي حزب البشير في السودان؛ لو كانت كذلك فلائدة؛ لأن للوجع مدى.. لكنها تهدد عروشهم.. إنهم يخشونها.. مع ذلك لا يمشى الواحد منهم (عِدِل).. لأن الذي فوقهم أدنى منهم (وقدوتهم).! ولأنهم لا يخشون الله؛ فقد (سمعوا به) ولا يعرفونه..!! فماذا ننتظر من الرقيب الصحفي بجهلهِ المغربَل (وهو من حزب البشير)؟ يكذب بأمرهم؛ يمنع؛ يصادر؛ يحجب الحقيقة.. يربِّي عيالهُ ويترقّى بهذا العمل الوضيع..! الرقيب لا يحارب عدداً محدوداً من الكُتّاب؛ لو كان الأمر كذلك لهان.. إنما يحارب شعباً بأكمله..!
* الرقيب يريدك في الحياد كأقل رغبة داخل ذاته الخائبة.. والحياد في بلادنا (الراهنة) خيانة لا تقل عن الانتماء للسلطة التي تقتل على الهوية..!
* ومن الجهالات الطريفة للرقباء والتي حصرنا بعضها في مقالات سابقة ما حدث في خواتيم 2015م؛ حينما تم القبض على صحفيين "إثنين".. الأول ضربت صحيفته الرقم القياسي في (الإيقاف)..! أما الثاني فتم القبض عليه لمسؤوليته المباشرة عن نشر مادة منقولة للكاتب المصري فهمي هويدي..! فكان الغرض من (القبض) هو الاستفسار الغليظ عن منزل هويدي (أين يسكن؟) باعتباره كاتب سوداني مقيم في الخرطوم..!!
* الجهالات (المُغربَلة) التي كنا نتحمّلُها في مساء (الرقيب الصحفي) تمس القلب بالضرر وتفتح بابه لأسئلة حارقة مثل سؤال الطيب صالح التاريخي (من أين أتى هؤلاء؟).. لكن الضرر الكبير هو أن يتمكن (القهر) من الكاتب..!
* مع ذلك.. بعضنا مُدين لرقباء اقتلعوا منا ابتسامة (العشية) اقتلاعاً؛ لفرط جهلهم و(كبكبتهم!) منهم ذلك (الرائد) الذي شطب (مافي داعي!) من أخيرة الصحيفة (بالقلم الأحمر)..! فبعد أن سأل بحموضة: (مِين كجراى دا؟) زدنا له: (يا سعادتك.. "مافي داعي" دي أغنية عاطفية مشهورة.. ما عندها علاقة بالسياسة.. بِغنيّها وردي.. وكجراى دا شاعر سوداني عَلَمْ).. فسأل: (لا.. يعني.. أقصد كجراى لونو السياسي شنو؟).. قلت: (شيوعي). كان الرد الأخير مدعاة لشطب النص الجميل..! فحمدنا الله على نعمة (العقل)..!
* أقول هذا؛ وتحضرني عبارة أحد الزملاء أمس (في ضُل راكوبة الشاي) وهو يشير بحسرة إلى (صاحبي!) الذي أصبح ينفذ توجيهات الرقيب حرفاً حرفاً.. فطلبتُ من الزميل المحترم "الشفقة" حين قال: (صاحبك سقط تماماً في بئر السلطان)..! قلت: لا مذمة بعد سقوط.. فالسقوط لوحده يلعن صاحبه.. ثم علينا أولاً بمن أسقطه؛ وفضح حِيل وأساليب الموكلين بمهمة (الإسقاط).. من هذه الأساليب الاغراءات المتعددة والمداعبة بالوعود..! ولعل صاحبي (المسكين) ينتظر غنيمة..! وأكاد لا أصدّق هذا..! لكن مؤكد أن من سيحملونه إلى القبر سيستثنون الغنائم..!
* فيا صاحبي ويا أصحابي.. بعد التحية.. هذا بعض الواجب لكم:
1 من الصغائر تتبُع ما يُكتب ضدك؛ فيكون شغلك الشاغل..! ثم تنصرف عن مهمتك المقدسة؛ ومنها التعرية المستمرة للعصابة الحاكمة؛ وتوعية الناس بمستتراتِها و(معلوماتها)! فالثورة وليدة الوعي.. وإذا أردت (طاعة الله الحقة) فتذكر أن الحرب ضد من (يجندونك) هي طاعة خالصة للرب..!
2 الكاتب هو (ابن الناس!) إذا فهمنا المعنى بحصر الأقواس..! وطالما هو ابنهم عليه ألا يخذلهم...! ومن أوجب واجباته التصدي لما ينكد حياتهم.. فهل ترى في سلطة رقيبك أيها الكاتب غير النكد؟!
3 امتلاؤك باليقظة؛ متكأ وركيزة من الزلل.. فأين انزوت يقظتك القديمة (يا هذا) ؟! هل تغيّر النظام "الإسلاموى" للأفضل أم تغيرتَ أنتَ وصارت بصيرتك مطفأة.. أم حصار الجوع يُسقِط الرجال؟!
4 اختر (الصَحْ) ودع الخطر ينال منك أو ينأى (سيّان!) فالكاتب المخلص لقضية (وطن مسلوب) لا ترعبه الأخطار..! الكاتب رسول؛ عليه أن يستمد قوته من الرسل السابقين؛ لو كانوا جبناء ومرتجفين وطمّاعين؛ لما رُحِمْنا بهذه القيم الإنسانية..!
5 هذا أوان (التوبة) لمن يفتح الله ألبابهم فيركلون النعيم الزائف لسفهاء السودان الحاكمين؛ وليس أوان الولوغ مع (كلاب الدم)..! والكاتب؛ الناشط؛ الكادر؛ أو السياسي الذي ينسلخ بصدق عن شجرة النظام الملعونة جدير بالحملِ في الحدَق؛ فما بالك وأنت تسقيها...!!!
6 أيها الكاتب (أيّ كاتب): وراء الأكمة ما وراءها.. ستسقط هذه (الحكومة!) التي يقودها معتوه (خارج المصحة!)..! وستدرك حينها سوء تقديرك (ومنقلبك) وأنت تحاول إرضاء بضعة مجرمين...! هل من (واعٍ) يشرِّفه إرضاء (حثالة)..؟! فإذا أردت أن تكون منهم (تحت ضغط العيش) لك مطلق الاختيار! لكن هل ثمة قيمة للعيش إذا هبطنا ثم هربنا من مسؤوليتنا؟؛ ألاّ وهي الوقوف في صف الحق بعيداً عن جدر الدنايا والشبهات..!
7 (أصمد أو أصمت) إذا مَئِسَ جرحك.. فمهما استحكمت مشانق البلوى لن تجد مكرمة أفضل من هاتين المفردتين..! وإذا تعثرت حياتك ففي العثرات اختبار؛ لو قابلته بالصبر أو بالضيق فإنك ميت..!
* الجهل المغربَل أو (الخالص) يَصِمُ الكاتب بالتحديد حين يكون مملوكاً لغير شعبه.. و.. كلما سقط كاتب أو ناشط في مصائد "السلطة الإجرامية" أي تملَّكتهُ، كلما استيقظت (الضلوع) بعيداً عن الحسرة.. فمِن العبث التحسُّر على مَن يختارون (الدون)..!
أعوذ بالله

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 04-May-16, 09:58   #43
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default



تشويش.. وجُبن..!
عثمان شبونة
ـــــــــ
* كما لو أنهم يتعلمون الكتابة لأول مرة؛ أولئك الزملاء الذين إنحطّوا (إرادياً) بتسويدهم للمقالات حول مقتل الشهيد الطالب محمد الصادق، وكذلك الشهيد الطالب أبوبكر حسن؛ دون أي "تحميل" للمسؤولية في عنق السلطة الحالية..! وقد عُرِفتْ الأخيرة بالمجازر وسهولة إبادة المعارضين؛ بل هي (الأستاذة) بالنسبة لخريجي (مدارس الإرهاب)..!
* فبدلاً من التعبيرات الماسخة (واللّف) وتمييع الجريمة (بتحويلها إلى المجهول!)؛ كان على (بعض الصحفيين) التحلي بالشجاعة في إدانة النظام..! أعني الحاكم (الذي يبارك قتل الطلاب بتكرار فتح المجال للسفاحين) هذا باعتبار الزملاء المعنيين على يقين بأن الفاعل ليس النظام!! أو كان عليهم (نسيان) الكتابة في الموضوع؛ تحاشياً للافتضاح في مقام لا يحتمل (الإنكسار).. فالكتابة عن الدم بنصف القناعة أو نصف الضمير؛ (عهر) مكتمل..!!
ــ هل حوَّلكم (الرقيب) إلى أشخاص بهذه "الحقارة" لدرجة تشويش وقائع (تصفية جسدية) أوضح من جُبنِكم؟! أم تطييب خاطر الرقيب الأمني مقدَّم على إرضاء (الرقيب السماوي!)؟!
* إذا لم تكن أجهزة المشير هي المسؤولية عن الاغتيالات وإخفاء السفلة المتعطشين للدماء؛ لتم القبض على قتلة الطلاب السابقين (واللاحقين!)؛ دعكم من قتلة شهداء سبتمبر..!
* مسألة تورط البشير وجماعته في إزهاق الأرواح لا تستاهل هذا (التهافت!) وليست بحاجة إلى بيارق.. لكنه إنحدار الكَتبَة (المعلومين)؛ حين يشوبهم الهلع من (قطع الأرزاق!) لا الخوف من (انقطاع الرجاء) فيهم
أعوذ بالله
__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 13-May-16, 03:57   #44
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default طناجير السفاح



عثمان شبونة

* البطولة اليوم؛ لمواقع الانترنت ــ بالأخص الصحافة الالكترونية ــ في نشر الحقائق المخيفة لنظام البشير في السودان وأجهزته الأمنية (المرعوبة دوماً بالحقيقة)، وكمثال؛ ما كنا لنعرف بربرية و(معتوهية!) هؤلاء بالوصف ــ الواقعي ــ والصور في اقتحام مكتب المحامي نبيل أديب؛ إذا انتظرنا الصحافة الورقية.. خصوصاً وأن الأخيرة تخرج صباحاً (مصفاة!) من أيّة أخبار أو عبارات تمسُّ القطيع الإجرامي الذي يحكم بلادنا بالإرهاب والإبتزاز والقوة الغاشمة..! كذلك لولا هذه الصحافة الالكترونية و(الفيس بوك!) لما انقشعت العتمة حول الفضائح الكبرى لأشخاص النظام؛ ولما علمنا بهذا (الكم) من أمكنة المفاسد التي ضربت رقماً قياسياً يبزُّ التاريخ!! أول الأمكنة (حيث يجلس المشير) ولا يشتمّ رائحته..! فوسائل الانترنت فضحت أملاكه الأسطورية؛ وقد إنسلَّ من القاع! وسائل الانترنت ــ على أقل المستويات ــ عرّت رقيصه الأعوج وسط (النسوان) وهو قائد ما يسمى (المشروع الحضاري) الذي عرف الناس منذ أمد ليس قصير أنه مشروع للنهب؛ القتل؛ وبقية موبقات الحركة البوهيمية المتأسلمة..! فإذا لم يكن (زحف الإنترنت) نضالاً؛ كيف هو النضال؟!

* الحديث عن الإعلام الالكتروني يجرّنا مباشرة إلى التداول الغبي جداً في محاولات التقليل من شأن (مناضلي الكيبورد) أو كما يحلو لجهلاء سلطة البشير وإعلامها المنحط وصفهم.. والوصف يأتي (كتقليل من الحالة النضالية) بينما لو عقِلنا الأمر لوجدنا أن (التسمية!) شرف لا يضاهيه شرف بالنسبة للمناضلين المفترى عليهم..! والنضال يتكامل ببعضه البعض.. فالجالسون وراء الحواسيب يطلقون الأفكار؛ يجمعون الصفوف؛ يبصِّرون الدنيا بفظاعات الطغمة الحاكمة في السودان وألاعيبها؛ هؤلاء لا يقلون أهمية عن مناضلين (في الميدان).. والكتابة في عالم اليوم أصبحت تحظى بمضمار التكنولوجيا الواسع دعماً لحق الحياة الكريمة؛ وغير ذلك من الأهداف السامية..! هذا المضمار يودُّ الطغاة تضييقه (على قدر أمخاخهم) فهم يبغضون نضال الكيبورد؛ ربما أكثر من بغضهم للمناضلين الآخرين حَمَلة السلاح..! وهذا مردّهُ لطبيعة رؤوس النظام؛ إذ يعلمون جيداً بأنهم جُناة عتاة؛ لكنهم (عرايا) أمام مرايا الكتابة.. فالطغاة تمثل لهم الحقائق مؤشر الخطر الأول؛ يريدون الأشياء مظلمة؛ معتمة، لذلك حين ينتقون أبواقاً للدفاع عنهم يختارونهم بذات الأقنعة التي يسهل هتكها..!! أي أبواق يحتفون بالكذب كمنجزٍ (مُبهِر)..!

* ولفائدة القارئ؛ لا غبار من التقاط معلومة ــ لا تختص بالسودان ــ إلاّ أنه يمكن البناء عليها ــ بالمقارنات ــ عموماً في فضاء (الإعلام الجديد)؛ فقد استمعت أمس لبرنامج "القاهرة 360" بقناة "القاهرة والناس".. استضاف مقدم البرنامج أسامة كمال أحد عمداء الإعلام (الباحث د. سامي عبدالعزيز) مبيناً ــ في دراسة ــ مدى تأثير التلفزيون على (المصريين) بنسبة متابعة بلغت 60% (في حصولهم على المعلومات) ثم يأتي تأثير مواقع التواصل الالكتروني بنسبة متابعة بلغت 17% .. وتحل الصحافة الورقية في المركز الأخير (في حصول المواطن المصري على المعلومات) بنسبة 6%..!

* بعيداً عن تفاصيل الدراسة الإعلامية الآنفة؛ يمكن استنتاج أن النسبة الغالبة في السودان تنحني إجلالاً (للكيبورد)..! إذ لا مقارنة بين التلفزيونات المصرية (والثكنات السودانية!) التي تسمّى قنوات فضائية..! هذا معلوم للمتابع المُنصِف..! فلا عجب أن تكون كثرة القنوات في مصر وتنوعها و(تحررها) وسيلة لجذب الـ(60%) من نسبة الدراسة المذكورة..! وفي السودان نفتقد القنوات الحرة.. بل كان العشم في قناة (واحدة) تقف بالمرصاد لأفعال "الإخوان" ومشروعهم التدميري في السودان..! فإذا أردنا أن (نرى أنفسنا) فللنظر لحصيلة القنوات الموجهة ضد (بشار) في سوريا؛ في مقابل (لا واحدة) ضد البشير؛ وهو لص المال والأرواح؛ صاحب السبق في المجازر البشعة؛ بلا انقطاع..! لذلك يتجه العقل الجمعي المعارض في السودان إلى بديل (يَزِنُّ ويَطِنُّ) في رؤوس الأذناب الذين تهش بهم عصابة الخرطوم (ذبابها)..! البديل للورق وللفضائية "المستعصية" على فصائل المعارضة؛ هو النضال الكترونياً عبر وسائل التواصل الكبرى والصُغرى.. وقد لخص مولانا سيف الدولة حمدناالله جملة كافية في هذا الخصوص حين سألناه في حوار "عن رأيه حول من يصفونهم بمعارضي الكيبورد"؟ فردّ باختصار: (هذا تعبير سخيف ومُفلِس، ثم من قال إن الخصم عليه أن يختار سلاح غريمه)! انتهى.
* الكيبورد يزعج سفاح الخرطوم وطناجيره! "الطنجير هو الجبان اللئيم"..! وتهديدات (ديك الإعلام الرسمي!) تذهب دائماً مع الريح لأن (الحراك الالكتروني) يكتسح ويتسع كلما زاد الهجوم على النشطاء.. ويضرب المُعلِّقون عبر صفحات الانترنت أعمق الأمثلة بما قل ودلّ (لا نستطيع حصر النماذج) فتعليق قصير ربما يساوي عشرات المقالات.. ورأينا كيف انزعج البعض من مجرد تعليق على خبر أوردته الصحفية النشطة بجريدة (الجريدة) سارة تاج السر..! الخبر الذي نقلته صحيفة (الراكوبة) الالكترونية ــ نقلاً عن الجريدة ــ لم يكن ليثير أحداً نسبة لاعتيادنا على الأخبار الشبيهة في دولة يحكمها البشير (وكفى!)..!

* للتذكير؛ نقرأ هذا الخبر ــ مختصراً ــ نقلاً عن موقع راديو دبنقا: (دوّن المدير الإدارى للمجلس الوطني بلاغاً ضد الصحفية سارة تاج السر، وذلك بسبب تعليق أحد قراء صحيفة الراكوبة الالكترونية بشأن حادثة تورط 4 مدراء إدارات بالمجلس الوطني في تزوير بطاقات رؤساء لجان. ودوّن الرشيد محمد أحمد الدعوى الجنائية ضد سارة تاج السر بموجب المادة 17، إشانة سمعة. ورغم غياب الأساس القانونى منحت النيابة واتحاد الصحفيين الحكومي الإذن بملاحقة الصحفية سارة تاج السر). انتهى.

* للتذكير أيضاً؛ وتضامناً مع الصحفية سارة (التي ما تزال قضيتها مفتوحة) أعيد نشر إضافة الهُمَام (خالد عثمان) بموقع الراكوبة؛ معلقاً على خبر سارة.. يقول عن جماعة البرلمان: (الجماعة الإنتحلو شخصيات رؤساء لجان بمناصب وزراء أتحاديين و زوروا هذه البطاقات كان هدفهم الحصول على امتيازات هذه الوظائف والسر في إنو البطاقات استخرجت في 2009 وإنتهت في 2010 والمدة الزمنية البسيطة دي كان الغرض منها إستخراج أراضي سكنية درجة أولى في منطقة الأندلس، وهذه القطع السكنية تم منحها لرؤساء اللجان في ذلك الوقت بالإضافة إلى إمتيازات أخرى منها تمليك عربات حكومية بأرخص الاثمان وهؤلاء الأشخاص الاربعة هم:

1/ تاج الدين عثمان ووظيفته حين التزوير نائب الامين العام للشؤون المجلسية، والآن يشغل وظيفة الأمين العام المساعد للشؤون العامة.
2/محمد المبارك ووظيفته حين التزوير مدير الإدارة العامة لأعمال اللجان، والآن يشغل وظيفة الأمين العام المساعد للشؤون المجلسية.
3/الطيب محمد عبدالرحيم ووظيفته حين التزوير مدير الحسابات، والآن وظيفة المدير المالي.
4/ الرشيد محمد أحمد الفكي ووظيفته حين التزوير مدير الشؤون الإدارية ووظيفتة الآن مدير الشؤون الإدارية.
بالإضافة إلى إنو الامين العام الحالي عبدالقادر عبدالله معاهم في نفس التشكيل الإجرامي مافي أي قرار ولا حايتم محاسبتهم، فالشكية إلى الله وحسبي الله ونعم الوكيل). انتهى التعليق.

* الآن يبحثون عن خالد كما لو أنه قصف (اليرموك!)..! المهم.. كم من أمثال (خالد عثمان) ينشطون بحروف موجعة تهدد العروش؟ كم من أمثاله الذين يطلق عليهم (دمامل السلطان) ودجاجهِ مُسمّى (مناضلو الكيبورد)؟! أليسوا حقاً ــ لا مجازاً ــ مناضلين؟ كيف يكون النضال إن لم يكن ــ هكذا ــ الكترونياً... وحروف الأستاذ بجامعة الخرطوم (د. عصمت محمود) حول أحداث الجامعة تزلزل (الكيانات العصابية) التي تذل الطلاب وتفتك بهم..! الدكتور عصمت يتخذ من "فيسبوك" منصة إنطلاق (لا صحف الأمن).. أبلى الرجل بلاءً حسناً في رسائله القصيرة الموجهة إلى (الرأي العام) والتي تفضح جور إدارة الجامعة والنظام برمته (إن كان بحاجة إلى فضائح!!).
* قدرنا أن يكون السودان ــ اليوم ــ بلا رئيس غير هذا (العصبجي!) وبلا وزارات أو إتحادات غير هذه المكتظة بـ(عفن السلطان) وبلا برلمان غير هذا (التبيعة!) الذي يجتمع؛ يصفق؛ ينفض؛ يأكل "ولا يمشي في الأسواق"..! برلمان لا يمثل شعب السودان إلاّ بمقدار (الإدعاء)..! فالحراك الالكتروني إن لم يكن نضالاً ضد هؤلاء جميعاً؛ كيف يكون النضال؟!

* ومن الكفاح الالكتروني يصطف (الوعي).. تخرج الشوارع من جائحة القهر وظُلَمِ الإستبداد إلى فجر الحرية.. ومن الحِراك الالكتروني نستلهم الأفكار.. و.. كما قال أحد المعلقين: (ليست هذه حكومة و ليسوا حزب، انهم عصابات. والعصابات لا تكافح بالمظاهرات! انها تكافح بالعصابات، مثلها تماماً. وقد قادت حرب عصابات الاورغواي البلد للخلاص من الدكتاتورية وتحقق النصر). هذا جزء من تعليق.
* ولننظر في الموسوعة الحرة (ويكيبيديا) لنعلم أين (نحن) من أورغواي الآن..! نعم.. العصابات تلزمها عصابات مثلها.. وهو الرأي الأسلم الواقعي بمقتضى الحال (أيها المُعلِّق العزيز منصور).. فإن لم يكن الدم بالدم فبئس المصير..!
أعوذ بالله


__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 19-May-16, 14:50   #45
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default مماليك البشير... و الجريدة



مستعرة من قبل سلطات حزب البشير (قاتل أطفال هيبان!) والناس في كل مكان.. هذه الحرب تستهدف استقلاليتها.. فقد شكّلت الجريدة بخطها التحريري المنحاز للمواطن صفعة في وجوه المفسدين وحماتهم؛ مما عرضها للايقاف المستمر (خمسة مرات خلال أسبوع!)؛ بالتالي تحتمل خسائر فادحة كلما صودِرت عقب الطباعة، وفي الحسبان غلاء الورق؛ تكاليف المطبعة؛ وغير ذلك من مصروفات مكاتبها.. كما أن المصادرات المتكررة تضيَّع جهد المحررين والمحررات في مواكبتهم للأحداث؛ فيكون القاريء المرتبط ب(الجريدة الورقية) شريكاً في الخسارة بتغييب هذا الجهد؛ وخسارته المعنوية أيضاً حين يقطع المسافة فلا يجد إلاّ صحف السلطان.. وهذا مربط الفرس..! فالجريدة يريدون لها الخروج من سوق التوزيع أو تكون (هِرّة) للقتلة فيطعمونها..! الجريدة أصبحت تنافس الصحف الموالية للنظام وتتجاوزها (بنسبة توزيع تقترب من ال 70% أو تزيد حسب معلوماتي!) وذكر تقرير (أشارت إليه الجريدة في بيان لها) أن 60% من قرائها شباب… يستقبل موقعها الالكتروني 30 ألف زائر يومياً… موقعها ب(فيسبوك) تخطى ال 127 ألف مُعجب.. وكثير من المعجبين أبدوا استعدادهم لدعم الجريدة مادياً (كلما عاقبها سفهاء الحزب الحاكم بالمنع)..!
* نسبة التوزيع العالية في بلاد منهارة اقتصادياً وينخرها دود الفساد (الرسمي) لا ترضي نظام الفاسدين والسفاحين؛ بالنظر إلى جريدة (مستقلة) جُلّ أقلامها عرفت بقربها من هموم الشعب؛ لا القرب من أعدائه الحاكمين.. وبالمقارنة في مضامير التوزيع فإن النسبة أعلاه (مخيفة) للصحف الراتعة من حظيرة المشير (الراعي).. فليس مستبعداً أن تكون الغزوات اليومية ضد (الجريدة) بمشاركة صحف تستأسد بظهر السلطة (المقوَّس).. فمن خلال متابعة مستفيضة وقراءة لأفعال الرقابة الهمجية اللا مبررة وجدنا أن (الجريدة) لا تواجه فئران الرقابة فحسب؛ إنما تواجه الحُساد والحاقدين داخل (ملعب الاستثمار الصحفي)… فما الغريب في دولة الفوضى واللصوص أن تكون (عصابات آخر الليل) تنفذ مهاماً بالأجر لصالح (صحيفة منافسة) أو ناشر منافس أو رئيس تحرير (من ذوي الرتب)!؟!
* سلطة الفساد (المقدّس!) جماعة واحدة ذات مصالح مشتركة لا فرق فيها بين الزنيم الذي يصادر الصحيفة من المطبعة دون مطالعة محتواها وبين الجالسين في مكاتبهم يقتسمون الغنائم؛ يحيكون المؤآمرات لإغلاق صحيفة تمثل صوت الجماهير الحقيقي؛ وتشريد كتابها غير الموالين لطاغية السودان.. وقد تمت مصادرة أحد أعداد (الجريدة) لظن مماليك السلطان أن تقرير ديوان المظالم الأخير داخل العدد (أعني التقرير الفضائحي الذي ظهر في مطلع هذا الأسبوع؛ وحوى فساداً موثقاً لنافذين في السلطة)..! لم تنشر (الجريدة) المُصادرة هذا التقرير.. بل كان خبر الفساد الخطير من نصيب صحف أخرى لم يصادرها (أرزقية المطابع!)..!
* ما يجب التذكير به؛ نجاح (الجريدة) رغم محاربتها (إعلانياً)!! والإعلان الحكومي (مال عام) ليس من جيب التعيس (المُمسِك بملف الإعلام) أو الوزير المشهور بسخف الكلام..! فكان تحدي الجريدة في (التوزيع) دون التفات للإبتزاز وعصا الإعلان التي يمسك بها (رمم النظام)..!
* ورغم أثقال الرِّمم حلقت الجريدة بطلاقة في أرجاء البلاد.. اكتسبت أجنحتها من ثقة الشعب؛ لا مِن ريش (ديوك!) القصر..!
أعوذ بالله


__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 27-Jul-16, 09:06   #46
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default فى التحرشات





خروج:
* كيف لنا اجتياز (الأدغال!) لننفذ إلى الحق..؟! الإجابة في ذلك؛ وعن كافة مدركات حياتنا؛ هي (بتوطين الصدق)..!
* الصدق جناح النجاة؛ مهما تكن أخطاره.. أو.. كما أرى..!
* (عليك بالصدق و إن قتلك!) عبارة قالها الفاروق رضى الله عنه.. وبعض الحكماء ربطوه بهذه العُرى: (الصدق عمود الدين وركن الأدب وأصل المروءة).
* الصدق حق... ولو تواضع الإنسان بفطرته لاستبان أن الحق "أظهر" و"أطهر" من بين أحوال المكان والزمان... لكن أطماع الخلق ــ منذ ولد آدم عليه السلام ــ تظل في حقيقتها خسارة لا تعوَّض بالأكاذيب.. وكذب السلطان على الرعية إنما بدافع مآرب تلتقي جُلها في المفردة (طمع)..! الشائع أن السلاطين الطغاة لا يرومون الحق... ويطمعون في من دونهم؛ بينما لا يطمع الذين دونهم في نوالهم..!
* مع الأنظمة الظالمة أو(العَصَابية!)؛ يُكره الرعية لأجل إشباع رغبات السلطان؛ حتى يصير الأمر من قبيل الشؤون البديهية بطول الأمد..! فحين يرى الحاكم خدمة الرعية لنظامه حقاً مقدساً؛ فهذا يعني أن (القسوة) هي التي تحكم بلا تدبير...!
* قال بعض العارفين: (لا ينبغي للوالي أن يرغب في الكرامة التي ينالها من العامة كُرهاً، ولكن في التي يستحقها بحسن الأثر وصواب الرأي والتدبير).
* ومن أبلغ الوصايا في منحى اللين والإحسان والتحذير من خطر الرعية؛ ما كتبه الفيلسوف اليوناني أرسطو إلى الإسكندر: (أملك الرعية بالإحسان إليها تظفر بالمحبة منها، واعلم أنك إنما تملك الأبدان؛ فتخطّاها إلى القلوب بالمعروف؛ واعلم أن الرعية إذا قدرت على أن تقول قدرت على أن تفعل، فاجهد ألا تقول، تسلم من أن تفعل).. وأرسطو هو القائل: (الفقر والد الثورة والجريمة)..!
* اليوم نقدر على القول ونزيد..! المهم: كيف الفِعل؟! علينا أن ننام ونستيقظ بهذا الاستدراك.. لأن الخطر على الرعية ــ وليس منها ــ زاحف (يوماتي!) في بلادي..!
* قال الوليد لعبد الملك: يا أبتِ، ما السياسة؟ فقال: هيبة الخاصة مع صدق مودتها، واقتياد قلوب العامة بالإنصاف لها، واحتمال هفوات الضائع.
النص:
* أسأل نفسي: لماذا لا تكون الرعية في السودان ذات مخالب ــ على أقل الممكنات ــ وقد كثر (المتحرشون)؟! أعني:
1 ــ التحرش بالأطفال: (لولا الخشية من الفوضى لطالبنا بعقاب المتحرشين ــ في الأول ــ بعيداً عن القانون!)؛ لهول هذه المصيبة..!
2 ــ التحرش بالفتيات: (وجوهه متعددة.. فكل فتاة تلزم مخالبها.. ثم لا تسكت .. فمن السكوت تتولد الأسباب لضحايا جدد)..!
3 ــ التحرش بالمشاعر: (أمثلته بعض الغرائب الاجتماعية؛ تساهم في نشرها جهات متفرغة لإشغال الناس بالتوافه) ومن ذلك صناعة ظواهر بمواصفات معينة تثير الجدل: (شيخ دجال؛ شيخة دجالة؛ مذيعة؛ مغنية؛ قنافذ!؛عقارب!؛ الخ).. فإذا وعى الناس "القيامة" التي هم فيها لما فكروا إلاّ في الثورة على (العقارب؛ الثعابين؛ التماسيح).. ولكم في (الأورال!!) عِبرة..! ولنا في هذا الجانب عودة..!
4 ــ التحرش بالأعصاب: (هذا مسؤول عنه الشخص) حين يشاهد إحدى القنوات السودانية مثلاً..! أو يبدد الوقت بتتبع رجل يتلفح بالخديعة (ويكبِّر) ثم يكثر من (إن شاء الله!) كأن أحداً يغالطه بأن المشيئة بيد غيره..!
5 ــ التحرش بالدين: (لو نظرنا لخطب تحملها الأخبار كل جمعة!) وبالتفاتة عامة لحال من نسميهم (العلماء!)؛ سنجد أن غربة الدين الحقيقية تبدأ من الذين يقولون ما لا يفعلون وتنتهي بهم.. وستجدها أيضاً في نفور الناس من هؤلاء..! فإذا وجدتم من يوقر علماء السلطان فاعلموا أن (الغربة) قد استحكمت حلقاتها جداً..!
* حينما يكون الدين حذلقة (ورقيص باللسان)؛ فماذا تكون السلطة التي ترعى الراقصين؟!
6 ــ التحرش (بالوطن) هذا هو الأخطر.. ولا حاجة له (بالأظافر) بل بمشتركات (الهم؛ الإرادة؛ التضصحيات؛ الأهداف العظيمة).. ولن نجد هدفاً أسمى من إسقاط (الطغيان) ودحره.. دحراً (بلا رحمة) وبأيّة وسيلة (لا توجد وسيلة غير مشروعة لإزاحة الظلم)..! فإذا لمستم رحمة في أنفسكم تجاه الظالمين ــ أيها الناس ــ فالقوها بعيداً... لم يكن (الطغيان) رحيماً عليكم.. ولن يكون..!!
أعوذ بالله
__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 02-Aug-16, 20:01   #47
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default الدهماء و خارطة الحريق










عثمان شبونة

* متاهة السودان مع نظام (الإنقاذ!) تعدت مرحلة أن تكون مشكلة سياسية صرفة ــ ويطول الشرح هنا ــ بل هي أقرب إلى (هاجس مجتمع) تحولت ذاكرته ــ في شقها الأعظم ــ إلى أحلام وأمنيات بزوال النظام (دفعة واحدة!) أو مسحه من وجه الأرض..! لقد صار المجتمع مأزوماً بوجود (الأشخاص الحاكمين!) ربما أكثر من انعكاس سياساتهم (المحفوظة!) وللهاجس مبرراته الموضوعية دون الحاجة لإحصاء وحصر واقعي (للوقائع) أو الأسباب..!
* الأحلام لم تكن يوماً (تفكيراً) مترفاً؛ فهي المقدمة لتحقيق ما يليها (عملياً) بإرادة الجماهير.. والإرادة يصقلها تأمُّل شفاف لما نحن فيه؛ ولما يصير غداً..! باستصحاب القاعدة الأساسية (الإنقاذية!) للأزمة التي أقعدت بالسودان؛ وتبحث أطراف الحوار ــ الجاري ــ عن حلها عبر (خارطة طريق) أشبه بالرسم (على الأمواج)..!
* بعد سنوات من الكر والفر السياسي بين رحى السلطة ونضال مناوئيها؛ لم يتغير نهج التسلُّط (إلاّ شكلاً أحياناً) ولم يتوقف النضال.. ولا أظن أن هنالك جديداً يمكن انتظاره مهما بلغ الصخب (الحُوارِي) السياسي؛ لا جديد إلاّ إذا تحققت مطالب ملحة سنذكر بعضها ولن نمل من تكرارها.. ويبدو أن (المتنادين) للحوار وأصحاب (النداءات!) يتحاشون هذه المطالب لأغراض تخصهم..! مما يوحي بأن (الطريق) الذي يفترشون عليه خرطِهم (وبضاعتهم) لا يتسع لشيء أبعد من (شراكة ضيقة) تحدث نقلة مؤقتة محسوبة بمدى (ابتسامات التوقيع)..! أما المدى الطويل فكفيل بالنسيان لما جرى تحت الجسور..! الذي جرى دم؛ (ليس ماء)..! ما أشرنا إليه ويشير إليه الكافة ــ في السطر السابق ــ هو أول صحائف العدل الواجبة (النفاذ)؟!
ــ (الحساب) في مقدمة (المطالب)..! طامة (التناسي ــ التسامح) آفة البلاد (الأولى)..!
* إذا كانت أوضح صور السلطة وأقربها مثالاً للبال هي إغتيالات (سبتمبر) التي (ينكرونها)؛ فعلى أي أساس تبلغ الثقة بهواة (الإنكار) مبلغاً يمكن أن يجعل المُعارض يمضي (للحوار) مطمئناً بأن العهود ستصان؟! أعني الطرف المعارض (أيّاً كان)..!
* وشهور السنة ــ غير سبتمبر ــ طوال ثلاثة عقود إلاّ قليلاً؛ لن نذكر فظائعها.. يكفي أن الحكام (الإسلامويين) يتذكرونها..!
* أن نسمي (خارطة طريق!) في وطن مغلق بأقفال السلطة و(المفاتيح في جيبها) تحملها (على كيفها)؛ فذلك ليس حلاً لشعب انتظر (27) عاماً لتكون (للإنقاذ) حسنة أو كرامة..! وبغير عدم إحسانها؛ ظلت سلطة لا تعترف مطلقاً بأخطائها وكوارثها؛ ناهيك عن قبول المحاسبة عليها؛ فذلك عشم إبليس في (الفردوس)..!
ــ هل ــ يقيناً ــ المعارضة (ذات النداءات) مؤمنة بحوار لا تسمع فيه السلطة إلاّ (فحيحها)؟! فمهما إدعت الأخيرة؛ يظل الطبع يغلب (التطبُّع).. وستثبت الأيام ما ليس خافياً..!
* بناء على ما تقدم؛ واستناداً على (حال الوطن) الذي مللنا (أوصافه) الراهنة؛ هل من الكياسة القول بأن الحوار الدائر سيفضي إلى (نقلة) ترضي الملاييين الذين لا ينشغلون به؟!
* هؤلاء ــ الملايين ــ هم من وجب على رؤوس الإنقاذ أن تطأطيء أمامهم:
ــ أولاً: بإعترافات جهيرة (صادقة!!) حول البشاعات (الإسلاموية) دون طلب للعفو (فبئس الطالب هنا).. ثم.. تستسمح ــ الإنقاذ ــ الملايين بأن (يستمعوا) للحوار؛ مجرد (استماع)..!
* أشعر (بالمبالغة!!) في الفقرة السالفة..!
ــ أما ثانياً: فذلك متروك للعدل؛ إن كان يمشي على البسيطة ولا يتعثر (كما يتعثر الشعب في دروب المشروع الإنقاذي المزعوم! وتتعسر لديه المُمكنات)..!
* بعد كل (السيناريو الإنقاذي!) كأطول (فيلم!) في التاريخ الحديث؛ هل ثمة أذن ستصغي لحوار منقوص ولو (مثقال خردلة)؟! الدهماء يصغون.. هذا مؤكد..!
* مع ذلك.. ليس في القلب ما يخشاه من حوار (يرفضه العقل) وخارطة طريق تظل جهد (قلة)؛ لن تغلب الشعب تعريتهم (إذا انسجموا مع الطغيان) ولن تغلبه الإطاحة بهم في (لحظة نادرة!) لا مستحيلة..! هذا ما يجعلنا نخفف الوطء.. و.. ننتظر (برهة)..!
خروج:
* الوطن الآن تستهدفه (خارطة الحريق) من عدو واحد لا غير؛ هو (الفشل التام) جملة وتفصيلا.. الفشل الذي لن يجدي معه دعاء (الكذابين)..!
أعوذ بالله

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 07-Aug-16, 04:00   #48
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default





عثمان شبونة
* إذا دهَشَتنا بشيء عقلاني؛ ذلك يعني أنها ليست (حكومة الإنقاذ) التي عرفناها؛ بل كيان آخر.. إذا لم يستمروا بذات المراوغات والتصدي (للخوف!) عن طريق التصريحات والمُلهيات؛ فليسوا هم قادة الإنقلاب الذي ابتدره (شيخهم) بخدعة..! إذا لم يبثوا هواجسهم هرباً من الحديث عن (العدالة والقصاص) فمعنى هذا أنهم صاروا (عدماً)..! إذا لم يخرج منهم القيادي تلو القيادي مهدداً ومندداً ومتوعداً ــ ولو بدون مناسبة ــ فلنبحث عن (نسخة) غير هذه الإنقاذ التي تحكم.. أي التي (تدير الفساد) ولا تدير دولة في الواقع..!
* حينما تقول الحكومة في السودان (لن نسمح لأحد بالوصول للسلطة بقوة السلاح) فإن سكان الكواكب الأخرى ــ غير الأرض ــ سيظنون أنها جاءت بإلانتخاب أو بإنتفاضة شعبية رفعَت قادتها على الأعناق ونثرت فوقهم الورود؛ بينما هي ــ الإنقاذ ــ حكمت واستمرت بشيئين فقط لا غير (سلاح ــ خداع)..!
* وأمس رجعت الحكومة للأقوال الخليعة المتحدية؛ كالحديث (الماسخ) أعلاه؛ وقد قالوه في أكثر من مناسبة بصيغ مختلفة: (نحن جينا بالقوة والداير يشيلنا يجي بالقوة!!) أو (والله نحنا جينا بالبندقية والعاوز يشيلنا يشيل البندقية!!).. بالإضافة لذلك التحدي اللفظي أضافت الحكومة في آخر تصريحاتها الموجهة للأطراف المعارضة؛ ما يلي: (إذا كان الشعب السوداني يقف معك فبدلاً من أن تقوم بانتفاضة فنحن على استعداد لإجراء انتخابات).. وهذه قطعاً نكتة.. لكنها سمجة وركيكة..!
* أما في ما يتعلق بعدم سماحهم لأخذ السلطة منهم بقوة السلاح؛ فنذكرهم بأن مَن خرجوا في سبتمبر 2013م؛ كانوا بلا سلاح.. واستشهدوا فداء للشعب السوداني.. لم يطلبوا الإذن من (السلطة) لتحريك تلك الإنتفاضة (التي ستتجدد إذا شاء الرب) ..!
* ثانياً: من حملوا السلاح ضد الجماعة الحاكمة؛ لم يقفوا في طوابير لكي تصدِّق لهم الحكومة (أذونات بالخروج) عن طوعها.. ومن ثم مواجهتها في الميدان..! لذلك فإن أي كلام من شاكلة ما تقدم؛ هو فقاقيع نفوس (مرعوبة) من المستقبل!! أو هو كلام أشبه بالنفخ في (القربة المقدودة!) ولا أساس يسنده...! ليس من العقل أن يستخدم أي سياسي في نظام الأنقاذ ــ تحديداً ــ عبارات من شاكلة (لا نسمح...)..! فإذا كنتم قد سمحتم لأنفسكم باغتصاب السلطة (اغتصاباً) فما المُنكر إذا فعل الآخرون ما يرونه الصواب؛ بأي أسلوب؟!
ــ هل تعتقد السلطة بأن من (ينقلبون عليها) أو يثورون ضدها؛ سيطلبون (تصاريح) للثورة؟!
* يا سادة (أنفسكم) ولستم أسيادنا: أنتم لا تحددون خيارات الآخرين.. لو كان الأمر بيدكم لما وجدنا معارضة بمختلف الأطياف؛ ولما تحوّل الشعب قاطبة لكارهٍ لكم؛ ومتشائم باليوم الذي انقلبتم فيه على (نظام منتخب) مهما يكن ضعفه وهوانه..!
* لو أنكم أنجزتم للشعب ما يمكن التفاخر به ــ يا أهل الإنقاذ ــ لكانت كلمتكم مسوعة و(مبلوعة) أما وأنكم بلا خاطر عندنا؛ فعليكم العناية بما تقولون أكثر مما تسمعون.. فلو سمعتم هجاء الدنيا والعالمين يجب أن تنحنوا له.. ولن يمدحكم إلاّ أهل المراءاة..!
أعوذ بالله


__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 11-Aug-16, 13:49   #49
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default تصريح بغيض





* يبدو أن رئيس حزب الأمة الصادق المهدي أورث خلفائه وأتباعه (في القيادة) خواراً؛ وزادهم (بسطة) من مخزون (مخازيه)..! فها هي تصريحاتهم تتساقط..!
مصدر التساقط هذه المرة القيادي بالحزب (فضل الله برمة ناصر) الذي أراد أن يدعم خارطة الطريق ورئيسه الصادق ببعض الحشف..! النبأ يقول: (أكد حزب الأمة القومي المعارض بالسودان، أن الحرب قد وضعت أوزارها بالبلاد، بعد توقيع الجميع على خارطة الطريق للسلام، داعياً لتجاوز كل الصغائر ووضع برنامج حقيقي لمعالجة أوضاع البلاد، بجانب التأمين على الوحدة الوطنية)..!
* برمة ناصر صاحب التصريح أعلاه (للمركز السوداني الصحفي!) يضع أوزار الحرب طبقاً (لمزاجه!)؛ أي بلا ضمير يتوخى الصدق؛ فالحرب لن تتوقف بمشيئة السياسيين القاصرة (المُجرّبة) في وجود السلطة الحالية؛ ولن تلجم وحوشها خارطة طريق (ناقصة) تطرحها الحكومة وبعض المعارضة؛ بإعتبارها ــ أي الخارطة ــ (مُسَكِّن مؤقت)..! الحرب يوقفها الشعب إذا عزل أمرائها في ثورة حقيقية (لم يحدث مثيلها من قبل).. ثورة تبدأ بحساب هؤلاء الأمراء حساباً لا هوادة فيه؛ قصاصاً ممن أجرموا في حق الوطن..! لكن لا غبار على (تطمينات) أرادها الرجل رفقاً بشعب طحنته الحرب؛ إذا كانت (التطمينات) والنوايا الحسنة والأمنيات يعوَّل عليها في وجود أفق يومي (مكفهر بالحاكمين)..! فما باله يقلل ــ بصوت مفضوح ــ من محن البلاد حين يدعو إلى تجاوز (الصغائر)..!! هل يقصد صغائر الذوات السياسية التي تكيد لبعضها البعض بأسلوب (القط والفأر)؛ أم أراد ــ برمة ــ تهوين الكوارث العُظمى الممتدة لأكثر من عقدين؛ وعمّت السودان بسبب وجود النظام الحالي؟!
* إذا كان يسمي ما جرى للسودان من نكبات غير مسبوقة بأيدي النظام (صغائر) فعليه استدراك غفلته المُطبقة..! وقد شبعت الجماهير وتجشّأت بالمحبطات بسبب حزب الصادق وأتباعه (من القياديين).. فما اقترفه النظام الحاكم شيء تعدى (الفظائعية) بأشواط بعيدة.. بل تعدى (الكبائر) المعلومة..!
* التوجهات الجديدة لفضل الله وحزبهم الفاشل بمؤازرتهم للنظام الحاكم قبل وبعد خارطة الطريق؛ هي توجهات لا علاقة لها بمصلحة إنسان الوطن؛ بل أقرب (لمأكلة!) تخص كيانهم الضيّق؛ ووضعه الغرائبي بين السلطة والمعارضة؛ بتناقض مماثل لسيرة إمامهم الصادق في عالم (الهشاشة السياسية والخداع).. ولا نقول ذلك إلاّ استناداً على مواقف حزب الأمة ورئيسه عبر السنوات؛ وتهافتهم (للإندغام!) مع الفئة الباغية بطرق شتى..! فمثل هذه التصريحات التي أطلقها برمة تصفع قائلها؛ ولا تقال لشعب (واعي)؛ إنها تصريحات تعكس (صغائر النفس) التي رأت (صرصر الإنقاذ!) تعصف بالشعب وماتزال؛ مع ذلك تستهين بأمرها..!
* أما بقية التدليس في هرطقات برمة؛ حجبناه عن القارئ ــ واللبيب يفهم دون إشارة ــ فهو تجميل وتطبيل أخرق لبعض وجوه الجماعة الحاكمة التي أذلت شرفاء السودان أجمعين؛ ومازال أهل المصلحة من الساسة (قِصار الفهم) يؤملون خيراً فيها؛ كأنّ ما فعلته هذه الجماعة كان (حلماً) وليس حقيقة بشعة..!!
أعوذ بالله

__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Old 15-Aug-16, 13:49   #50
tikaina
Golden Member
 
tikaina's Avatar
 

Join Date: Jul 2004
Posts: 8,075
Default فى خبر حواء و السفهاء







08-15-2016 01:19 PM

عثمان شبونة
* البعض يأكلون عيشهم بإذلال الآخرين لأنهم شبوا على الإذلال.. والمذلول يطفيء أحقاده حين يجد شخصاً أعزلاً في حالة ضعف فينتهز فرصة إمتلاء نفسه بشتى العقد؛ ليفكها (واحدة واحدة!!) بأساليب متعددة؛ منها الضرب ومنها توجيه الإساءات المباشرة.. أو كما فعل ذاك الشرطي مع صحفية (الجريدة) حواء رحمة.. إذا صح بالفعل أنه (شرطي) فقد تعددت الأزياء و(التبست) وما عاد هنالك فرق بينها..!! لقد كان المُعتدي صادقاً في وعيده حين هددها بالقتل.. فمن (يصرفون عليه) ويطعمونه يعتقدون أن لديهم رخصة مباشرة من الرب لقتل الـ(بني آدم)..!
* الحدث الذي عرَّض الصحفية للعدوان أثناء التغطية هو (إزالة حي التكامل بالشجرة ــ الخرطوم)؛ هذا الحدث إن لم يكن (يستاهل) لما كلفتها الجريدة عناء مشواره.. فماذا كانت ستفعل غير نقل الوقائع بمهنية؟! هل كانت ستزيد البشاعات (من رأسها..!!)؟!
أم ترغب السلطة في تحطيم (حي سكني) يعج بالبشر ومرور ذلك دون رصد صحفي أمين يسىتصحب تفاصيل المأساة؟!
* هل يريدون من الصحفيين التوجه فقط إلى حيث يجلس (الأفاكون) في القاعات الباردة؛ حيث المؤتمرات الصحفية العقيمة؟! لقد جلسوا حتى ساخت الرُّكب وتعطلت واسودت الوجوه؛ فماذا حدث للسودان سوى الإنزلاق من فشل إلى فشل ومن فضيحة إلى فضيحة ومن جوع إلى مرض ومن ربا إلى فساد ومن اغتيال إلى اغتصاب ومن احتقار إلى تهكًّم..!!
* هل من فارق بين قاتل الشهيدة سارة عبدالباقي وبين هذا الذي اعتدى على حواء؟! الراجح أن الإختلاف بينهما هو اختلاف (لحظة!) وليس اختلاف تفكير.. إذا كان حاملو آلات الموت (يفكرون) أصلاً..!
* لو كان الضابط المسؤول (مثل بقية الضباط في العالم!) لما أربكه وجود صحفية في موقع الحدث.. فهو تواجد عادي جداً.. لكن لأنه جاء إلى الموقع (معبّأ) بهواجس النظام الحاكم؛ بدأ له وجود الصحفية أكثر خطورة من (قنبلة) أو(وكر للإرهابيين!) بل أكثر خطورة لديه من وجود لصوص المال العام الذين صاروا (علامة مسجلة!) ترتبط بالراهن وليس سواه..!!
* الشرطي الذي يضرب صحفية ويهينها؛ يظل نسخة مشوهة من (السياسي) المنتمي إلى تنظيم يحكم البلاد بعقلية متقيحة أردَت الوطن منذ 1989م وحتى أوان صعود الدولار (إلى السماء) صباح اليوم..! وإن لنا في المقبور حسن الترابي وحلقاته عبر قناة "الجزيرة" أكبر الدروس حين مارس المزيد من (السلخ) لتنظيمه الذي يحكم السودان؛ فزاده قبحاً على قبحه الواضح القسمات.. لذلك يظل كل مُستنكر ممكن الحدوث (بالعقلية ذاتها) التي غذاها الترابي وإخوانه القابضين على الزناد الآن.. عقلية يشجعها صمت الشوارع ويدفعها على المُنكر؛ ويظن بعضهم أن الصمت دائم..!
* هل يتوهم النظام الحاكم بأنه في مأمن من الغضب الذي يحيل الحديد إلى (سائل)؟!
* ما جرى للصحفية وهي تؤدي واجبها في الضوء؛ يفيد بإنزعاج خفافيش النظام من (وضوح الرؤية) وإبراز الحقيقة بالقلم أو بالكاميرا.. الحقيقة بوجهها الذي لا يريده الجالسون فوق العروش.. هؤلاء أزالوا وطناً فما ارتعشت أجفانهم.. ماذا تكون إزالة (حي) أو (حديقة) بالنسبة لديهم؟!
* إذا كان الشرطي أو المجموعة التي معه قد أساءوا للصحفية وضربوها لأنهم يفتقدون للنخوة وباقي الفضائل؛ فقد أساء السياسيون (أولياء نعمتهم) للشعب (دون استثناء)..! ولا راد للكرامة غير ثورة (تفهم ماذا تريد!!).. هؤلاء (المآمير) لم يبرحوا ثكناتهم لإهانة صحفية؛ بل مكلفون بنشر الإهانات للكافة ــ كما يبدو ــ من خلال وقائع متعددة..! ويتحملون جزءاً من المسؤولية.. أما الجزء الأكبر فيتحمله (الساسة) الذين لا يخرجون إلى الشوارع؛ ويظنون (الخلود) ممكناً..!!
أعوذ بالله


__________________


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

tikaina is offline               Reply With Quote               
Reply

Bookmarks

Thread Tools
Display Modes

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off

Forum Jump

بحث مخصص

All times are GMT. The time now is 08:02.


Sudan.Net © 2014