View Single Post
Old 26-Jan-15, 15:26   #20
الكرت الازرق
Banned
 

Join Date: Jan 2014
Posts: 27
Default

سدود يأجوج ومأجوج فوق هضبة مرتفعة وأسفل منها سهل فسيح مأهول
لأن “ذي القرنين” كانت وجهته تحديدا إلى المكان الواقع بين السدين (حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ)، وفي طريقه إليهما منطلقا من مطلع الشمس، وجد من دون السدين هؤلاء القوم يشكون إليه إفساد يأجوج ومأجوج في الأرض، فقول القوم (إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ) يفهم على سبيل الشكوى والتضرر، لا على سبيل إخباره بما يجهل، فلم يكبدوا أنفسهم مشقة وصف إفسادهم، حيث سكت النص عن تفصيل إفسادهم، وهذا يلزم منه أن “ذي القرنين” كان على معرفة تامة بإفساد يأجوج ومأجوج في الأرض. وهذا يدل على أن مكان السدين كان مألوفا له، وأنه على دراية تامة بخصوصية البقعة فيما بين السدين، بدليل أنها كانت هدفه (حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ)، إذا فالسد قائم بين سدين شاهقين كالجبل.فإذا كان المفهوم من معنى كلمة (سد) أنه حاجز، إذن نخلص من هذا أن الباب الذي يخرج منه يأجوج ومأجوج ليفسدوا في الأرض يقع تحديدا في مكان وسط بين السدين، والمفترض أن المنطقة التي تقع بين أي جبلين تسمى لغة وادي، ففي لسان العرب: (ابن سيده: الوادي كل مفرج بين الجبال والتلال والآكام، سمي بذلك لسيلانه، يكون مسلكا للسيل ومنفذا…).
صورة لأحد الوديان، لو كانت المسافة بين السدين بهذا الضيق، فإنها لا تصلح لتشييد سد ولا لحفر أساسته، لأن قواعد الجبلين متلامستين تماما، والوادي ضيق جدا كما نرى، فمن يتخيل أن السد بني في وادي فقد أخطأ.
فإن كان الموقع بين السدين وادي، فحسب المعنى اللغوي فإن المسافة بين السدين ضيقة جدا لا تكفي لحفر أساسات، وبناء سد ضخم كالذي بناه “ذو القرنين”، إنما يلزم أن يكون المكان الواقع بينهما واديا سهلا ممتدا، ذو أرض حجرية قابلة للحفر ووضع الأساسات، وليست بصخرية لا تحفر، ولا طينية فلا تثبت، ولا رملية فلا تستقر. نخلص من هذا أن السدين هما بناءان شيدهما المخلوق، قد يشبهان (من جهة المسمى) الجبل في ضخامته، وأن له قاعدة عريضة، وقمة ضيقة، وأربعة جوانب، كأي جبل نراه في الطبيعة. وأنهما مبنيان على سهل فسيح، وبينهما يقع باب يأجوج ومأجوج. وهذا الوصف أقرب إلى وصف أهرامات الجيزة.
المسافة بين الهرمين سهلة فسيحة ممتدة، والأرض حجرية قابلة لحفر وبناء السد.
وفي الوسط يقع مدخل يأجوج ومأجوج. صورة توضيحية لفكرة الكاتب.
موضع باب يأجوج ومأجوج، وبناء السد فوقه. حسب تصور الكاتب
وفهم البعض إلى أن (السَّدَّيْنِ) هما جبلين عن يمين وشمال هؤلاء القوم الذين (لاَّ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً)، وهذا قول فيه قصور من جهة اللغة العربية، حيث أن الكلمة الواحدة تحتمل عدة دلالات مختلفة. هذا بخلاف أن “ذي القرنين” قام ببناء السد بين السدين، مما ينفي إقامة القوم بينهما، وهذا مفهوم يتعارض مع وجود “يأجوج ومأجوج” بين السدين، فلا يصح أن يجتمعوا جميعا في موضع واحد، وإلا اضطر القوم إلى إخلاء المنطقة حتى يبنى فوقها السد. وهذا ينطبق تماما على منطقة تعرف اليوم باسم (نزلة السمان)، فهي قرية صغيرة تقع أسفل هضبة الأهرامات مباشرة، وذلك من قبل المشرق، حيث أقبل “ذو القرنين” من مطلع الشمس إلى السدين.
صفات القوم بين السدين:وجد ذو القرنين سليمان عليه السلام من دون السدين قوما، قال تعالى: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا)، ووصف لنا القرآن الكريم ملامح شخصية هؤلاء القوم، مما يسهم في تحديد هوية هؤلاء القوم، حيث ذكرهم الله تعالى بثلاثة صفات هامة:
الأولى: أنهم قوم (لاَّ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً)، وعدم الفقه أو قلته، لا يعني بالضرورة أنهم أغبياء، أو حمقى، أو أعاجم لا يعرفون العربية، فمؤكد أن من يستعينون بنبي من الأنبياء هم حكماء وليسوا بأغبياء، ويعرفون “ذو القرنين” بلقبه وشخصه، إذا فهم من سكان المنطقة العربية، ولا يصح أن يكونوا أعاجم.
فمن حديث عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث)، فمعنى لا يفقه هنا أي لا يتدبر، فمن يقرأ القرآن في ثلاث ليس غبي، ولا أعجمي، ولكن سرعة القراءة تحرمه الفقه والتدبر، إذا يصير معنى الآية (لاَّ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً)، أي لا يكادون يتدبرون قولا يطرح عليهم، وهذا لا يعني أنهم أغبياء أو أعاجم، ولكن يتميزون بصلابة العقول، وحدة الرأي، وعدم السلاسة في تفهم الآخرين.
الثانية: يتمتعون بالثراء ووفرة المال، ومنصفون في أداء حقوق الآخرين، فطلبوا بناء السد مقابل خراج يقدم إلى ذي القرنين، قال تعالى: (فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا)، ولكنه رفض أخذ خراج منهم، واكتفى بما آتاه الله تعالى من خير (قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ) فهو ملك زاهد فيما في يد الآخرين.
في لسان العرب: (الخرج والخراج، واحد: وهو شيء يخرجه القوم في السنة من مالهم بقدر معلوم. قال الزجاج: الخراج الفيء، والخرج الضريبة والجزية؛ وقرئ: (أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ). وقال الفراء: معناه: أن تسألهم أجرا على ما جئت به، فأجر ربك وثوابه خير).
فمن المحتمل أن هؤلاء القوم كانوا يعملون في الزراعة، وفلاحة الأرض، لأن معنى (الخراج) أنه مال يخرج كل عام، أي حين تعطي الأرض خراجها.
الثالثة: يتميزون بوفرة العدد، والقوة الجسمانية، فاستعان “ذو القرنين” بقوتهم البشرية قال تعالى: (فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ). فلم يستعن بهم في بناء السد، ولكن استعان بهم في أمور محددة يقومون بها، وهي أمورا يسيرة، وهي الإتيان بزبر الحديد، والنفخ في النار، (آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا)، أما باقي المهام فتكفل بالقيام بها، بما آتاه الله من علم وقوة، فنبي الله سليمان عليه السلام، آتاه الله العلم، وسخر له شياطين الجن.
؟؟

قال : بأذن الله سأخبرك بالحق .

قلت : قال احد الأمريكان الذين شاهدوا جسماً غريباً متركزاً على 6 أرجل ، وشاهد عناصر بشريه أو شبة بشريه (( يلملمون الخزامى من حقله وهو مختبئ بين شجيرات العنب ، وينظر ساخطاً إلى هؤلاء اللامبالين وهم يسرقون زراعته ، فلم يتحمل ذلك ، فخرج أليهم وركض نحو من اعتبرهم لصوصاً عادين ، ولكن عندما وصل ( ماس ) وهو أسم الرجل إلى بعد 10 أمتار من المجهولين ألتفت احدهم فجئه ووجه نحوه جهازاً صغيراً كان بيده اليمنى ، ثم أعاد الجهاز إلى وعاء كان معاقاً على جانبه الأيسر ، شعر ماس نفسه مشلولاً تماماً ، لا يستطيع تحريك رأسه ولا أطرافه ولا يحس شيئاً أبداً . وبعد وقوع الحادث عندما أستجوب ماس وصف المخلوقات بأنها قصيرة القامة لا يزيد طولها عن 120 سم ، ورأس كبير للغاية لا يتناسب مع الجسم ، والرأس قائم مباشرة على الكتفين دون عنق ، وقال ماس أيضاً أنه للمجهولين شعر فالرأس والفم كأنه ثقب ، وعيون تشبه عيون الإنسان ولكن بلا حاجبين ، البشرة ناعمة ومن لون سكان وسط أوروبا ، وعرض الكتفين يزيدان قليلاً عن عرض الرأس . ولاحظ ( ماس ) أن الاثنين الذين واجههما لهما ذراعان وساقان، ولكن لم يتمكن من رؤية الأيدي ولا القدمين.. وكان المجهولان يرتديان ألبسه غامقة ، قطعه واحده ، راصة تماماً على جسديهما وعلى جانبيهما الأيمن جعبة صغيره وأخرى اكبر حجماً ، على جنبهما الأيسر . وقال ماس : عاد المجهولان إلى جهازهما ، والشيء كان يبلغ ارتفاعه 2,50 متر ، وبقيا ينظران إلي من قبة المركبة والتي تبدو كأنها من الزجاج وأغلقا الباب الجرار من الأسفل إلى الأعلى واختفت الأرجل من قاعدة الجهاز وأقلعا بانفجار هامد ، وارتفعا بعد ذلك دون أي صوت أو ضجيج ، وعندما وصل إلى ارتفاع 30 متراً تقريباً اختفى بشكل فوري ومفاجئ ، وكأنه ضوء وانطفئ ))

قال الجني: أقسم لك بالله أنه هذا ( جناً ) ولكن فالغالب أنه متشكل في طول أكبر من حجمه الحقيقي.

قلت : من أين هؤلاء ؟

قال : لست أدري .. لكن من الممكن أن يكونوا من سكان مناطق الأشعة تحت الحمراء فوق السحب. أو سكان الأعماق بالمحيطات والبحار !!

قلت: أليك صورة طبق الأصل له وبمجرد إن رأى الجني المسلم هذا الختم، لمعت عيناه

وصاح : أنه ختم ( جن ) .

قلت : وما أدراك ؟

قال : رأيته من قبل كثيراً .. ورأيت أشباهه، وأستطيع أن أخبرك بكل سهولة بأن الختم ختم جن أو انس !!
إن كل الحادثة ألخصها لك في جملة واحده : (( أنها عملية نصب أو دجل من الجن على الأنس )) ، وسكان ( اومو ) هؤلاء سكان دولة للجن مسيحيه و ختمها الذي عرضوه هو صليب متعدد الأذرع .. فضلاً عن إن الوصف وصف جن، والرائحة رائحة جن، بل والطعام طعام شياطين !!

قلت له : نعم .. حتى أنهم في بعض الحالات وصفوا مثلاً الأيادي بأنها أيادي مكيفة لوظائف مستحدثه بإطالة الأصابع بشكل ملحوظ ، وهو ما وصفت به الجن في العادة فضلاً عن القدرة على التشكل ، والسرعة في الحركة أو التعامل مع الآلات التي تتبعهم بسرعة تكاد لا تصدق ، مع طول أيديهم لدرجة واضحة فضلاً عن أنها عظميه وناعمة .

ثم استطردت : هل لك أن اعرض عليك بعض الرسومات التي رسمت بناءً على وصف الانجليزي المدعو ( جون ) ، الذي ذكر حالة اختطاف حدثت له من قبل أشخاص لم يرى مثلهم من قبل ، وتم أخذ المعلومات منه عن طريق التنويم المغناطيسي أيضاً ؟!

قال الجني المسلم : نعم .. نعم

( وكانت المفاجئة ) بعدما عرضت عليه بعض الصور .

أبتسم الجني المسلم وقال : ألا ترى إلى وجهيهما .. أنهما قريبان جداً من هيئة الجن الحقيقة.. ثم ألا ترى القرنين اللذين سألتني عنهما ؟؟ !!

قلت : نعم .. نعم .. قال:ما رأيك في هذين الرسمين - أيضاً - الشبيهين برواد الفضاء من البشر ؟؟ !

قال : أن صح هذا ، فهما جنيان في حالة تشكل ، أو هما على هيئتهما الحقيقة ولكن مستترين داخل هذه الملابس ، ويتحركان خلالها !!

قلت : وهل هذا سهل عليهما ؟!

قال : طبعاً .. بل هو أسهل من التلبس بأنسي والسير بجسده ، فإذا كنت أنا مثلاً أتلبس بهذا الجسد الذي أتلبس به الأن وهو يزن حوالي 115 كيلو وأسير به بكل خفة وقوه ، أيصعب علي السير بملابس تزن 5 كيلو جرامات أو حتى 20 كيلو جراماً ؟ !! ويبدو أن العالم الغربي لا يفهم ولا يستوعب مدى ما أعطانا الله عز وجل من قدرة على التشكل !!

قلت : حقاً .. حتى انه في أحدى الحوادث التي يذكرونها يقولون إن أمراءه من جسم طائر غريب رآها أحدهم شقراء الشعر، ثم رآها بعد قليل بشعر أسود، ولاستبعاد أنها صبغت شعرها فوراً ظن أنها امرأة أخرى ولكن بذات الوجه كأنها توأم. بينما أنها امرأة واحده فالحقيقة ولكنها جنيه تملك القدرة على ذلك !!!

قال مصطفى : الأن عرفت على التمام ، فأعلن الحق والحقيقة للعالم ، حتى لا يظل أسير خداع الجن ، وخداع الوهم !!

قلت : أنني مندهش .. كيف لا يفهم علماء الغرب أنهم إمام حوادث للجن والشياطين ، بينما أحدهم يعترف بذلك
وهو الكاهن ( سلفادور فريكسيدو ) من ( بورتوريكو ) يقول في كتابه ( العقل الباطن الشيطاني ) أن رائحة الكبريت عندما تأتي في أماكن هبوط الأجسام الطائرة المجهولة لا يدل ذلك على شيء ألا على إن هؤلاء هم الشياطين بالذات ، وبإمكاننا أن نعكس التعبير بقولنا أنه في كثير من مناسبات حضور ( إبليس ) لم يكن ذلك ألا بالحقيقة حضور أجسام طائرة مجهولة ، هذا مضافاً إليه حضور الأقزام الشبيهة بالبشر .

ملاحظه : (( سأروي لكم قصة الأقزام لاحقاً ))
الكرت الازرق is offline               Reply With Quote