View Single Post
Old 25-Mar-17, 08:10   #5
أبو جعفر
Golden Member
 
أبو جعفر's Avatar
 

Join Date: Jan 2013
Posts: 3,887
Default



بعد هذا التعريف السريع أبدأ في تقصي الرايات العمية أو أذناب الككو الدينية والفكرية بقدر المستطاع فهي تعز على الحصر

ولعل أخطرها وأكثرها أنتشاراً هي الحزبية (المذهبية) الدينية فقد عدها القرآن الكريم من الشرك الصريح قال تعالى في سورة الروم:

{وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32)}.


ورغم وضوح معنى هذه الآية تسارع المسلمون إلى تبني الأحزاب والمذاهب الدينية زرافات ووحدانا: شيء سنة، وشيء شيعة، وآخرى إخوان، وهناك المتصوفة. وتفرعت هذه الفرق الدينية إلى ما لا يحصى من الطوائف المشركة ... والشيء المؤسف انتهاز أهل التطرف والطغيان لهذه الظاهرة فسمحوا بالحزبية الدينية وحرموا السياسية اللازمة والمفروضة لتطبيق الشورى. وكل هذا بدأه معاوية بن أبي سفيان بمساعدة فقهاء الشيطان والوضاعين الذين احترفوا تشويه الأديان لأجل دنيا زائلة.

__________________
إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره خوارج ومنافقون
بغضوا الدين إلى الخلق بسوء صنيعهم وتحريف تعاليمه
ليفتروا على الخلق

Last edited by أبو جعفر; 25-Mar-17 at 08:15.
أبو جعفر is offline               Reply With Quote