View Single Post
Old 07-Feb-18, 06:01   #11
trabikoz
Major Contributor
 
trabikoz's Avatar
 

Join Date: Sep 2005
Location: واق الواق بالردمية
Posts: 1,853
Default

Quote:
Originally Posted by tikaina View Post



هل تعلمون أين وردت الإشارة إلى وفاة النبي الكريم في القرآن؟

طبعاً في ثلاث آيات ذكرت كلمة (نتوفينك) مخاطباً بها النبي صلى الله عليه واله وسلم..

فما علاقة ذلك بعمر النبي وتاريخ وفاته، وكلنا يعلم أنه توفي وعمره 63 سنة؟؟

ونعلم أن عمر النبي الكريم مقسم إلى 3 مراحل..
نعلم أنه مكث في المدينة 10 سنوات...

وقبلها مكث في مكة 13 سنة..

وقبلها مكث 40 سنة قبل النبوة..

فهل يمكن أن نجد هذه الأعداد بالضبط (10-13-40)

تتجلى مع الكلمة التي تتحدث عن وفاة النبي (نتوفينك)؟؟

دعونا نكتب الآيات الثلاث:

1- ﷽﴿وَ إِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ﴾
[يونس 10: 46].

2- ﷽﴿وَ إِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَ عَلَيْنَا الْحِسَابُ﴾
[الرعد 13: 40].

3- ﷽﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ﴾
[غافر 40: 77].

لقد وضع الله هذه الآيات الثلاث في 3 سور نظنها عشوائية ولكن عندما ندقق النظر بأرقام السور نجدها كما يلي:

1- سورة يونس رقمها 10 وهو عدد سنوات الدعوة بالمدينة!!

2- سورة الرعد رقمها 13 وهو عدد سنوات الدعوة في مكة

3- سورة غافر رقمها 40 وهي المدة التي عاشها النبي قبل البعثة..

والمجموع هو:
10 + 13 + 40 = 63 عمر النبي صلى الله عليه واله وسلم..

فهل يمكن لإنسان أن يخاطب نفسه بكلمة (نتوفينك) ثم يضع هذه الكلمة في ثلاث سور بحيث يأتي ترتيب السور الثلاث مطابقاً لمراحل النبوة ...

هل يمكن لبشر أن يحدد تاريخ وفاته؟ أم أنه رسول صادق في دعوته إلى الله؟

ويبقى السؤال الإلهي لمن يشك بهذا القرآن:


﴿أَفَسِحْرٌ هَٰذَا أَمْ أَنْتُمْ لَاتُبْصِرُونَ

(اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم )



تحياتي التكينا
لا شك من أن كل مسلم يرى أن القرآن به من المعجزات الكثير
ولكن أن نحمل كل شيء فوق طاقته يعطي نتائج عكسية غير ما يراد به
الأمر الأول بالنسبة للقرآن لم يتم جمعه في حياة رسول الله ، وإنما جمع القرآن ودوّن بعد وفاته على يد خليفته أبي بكر الصديق, إذن لم تكن هناك أرقام لآيات القرآن , وإنما ادخل أرقام الآيات بعد أكثر من مائتي عام من تدوين القرآن وهناك ما زالت على بعض الكتابات القديمة الأندلسية للقرآن يفصل فيها بين الآيات بزخارف صغيرة وليست أرقام
الأمر الثاني بالنسبة لتحديد الأعمار في ذلك العصر وخاصة في الجزيرة العربية التحديد القاطع للسنوات لم تكن معروفة ولم تك ذات جدوى , إذا علمنا بان التحديد الزمني لم يفرض إلا على يد عمر بن الخطاب , حتى أن الرسول عليه السلام لم يكن مهتما بتحديد الأزمان , السنة أو الشهر
فالمسلمون لا يعرفون تاريخ ميلاد المصطفى ولا تاريخ وفاته ولا أي تاريخ متعلق بالإسلام ما قبل الهجرة , بالتحديد
الأمر الثالث القرآن في نفسه لا توجد بها أرقام محددة وأوزان محددة وإنما هي أرقام كمية لا يمكن معرفة تقديرها , كالحسنات , والسيئات , والأجر الخ..
الأمر الرابع كل التاريخ الإسلامي عبارة عن تاريخ غير مكتوب وغير مدون بمعنى غير مدون منذ البداية , ولا توجد أدلة علمية أو عقلية يمكن بها تحديد وتفرقة الأشياء من بعضها
أي بمعنى يمكنني بدقة تعادل الستة أشهر أن احدد لك تاريخ حكم بختنصر البابلي, قبل ألف عام من الإسلام , ومتى توفي وكيف توفي وماذا اصدر من قرارات الخ...
عكس الإسلام تماما
إذن معجزتك التي جئت بها لا محل لها من المنطق




__________________
سلام لارواح اطفالنا
ثوار سبتمبر الخالدون
trabikoz is offline               Reply With Quote