Sort by Post: g
View Single Post
Old 02-Aug-16, 07:35   #34
كتاحه
Major Contributor
 
كتاحه's Avatar
 

Join Date: Mar 2008
Posts: 2,535
Default

أصلاً الواحد عربيهو (زي الواطة دي) لكن دا ما يمنع يشوف الصاح وين ..
في الحقيقة محاسيسي قالت لي الكلمة (آنفة الذكر) ماب تتبلع .. ساي كدا ..
لكن مع قواعد اللغة لا تنفع المحاسيس وساي كدا .. وربما تجدي ..
يا .. الواحد يقول ليك لماذا ما راكبة .. يا .. ما يقعد يعمل معاك مناورات من شأنها تكتّر عمليات اللف والدوران !!!
عندما أدخل ليك (بحمد) وأطلع (بحمد ذاتا) باعتبارو نوع من الجقلبة المحببة .. ودا حالي معاك ..
خشيت لى عمّك قوقل قلت النشوف آخرتا ..
تفسير الآية ادناه حيفيدنا جدا ..
بالمرة تعرف قدر شنو محاسيسي (ما هِوينه) ..
كدى اقرا التفسير براحه واديني رايك ..
قبل تقول رايك .. أنا ذاتي شطب تفاكيري ..
مرات يقيف في صفّي ومرة في صفّك .. ومرة يخليني أتململ !!

{ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بما كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ (17)}
{ذلك} إشارة إلى ما ذكر من التبديل، وما فيه من معنى البعد للإشارة إلى بعد رتبته في الفظاعة أو إلى مصدر قوله تعالى: {جزيناهم} كما قيل في قوله سبحانه: {وكذلك جعلناكم أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة: 143] ومحله على الأول النصب على أنه مفعول ثان، وعلى الثاني النصب على أنه مصدر مؤكد للفعل المذكور، والتقديم للتعظيم والتهويل وقيل للتخصيص أي ذلك التبديل جزيناهم لا غيره أو ذلك الجزاء الفظيع جزيناهم لا جزاء آخر {ا كَفَرُواْ} أي بسبب كفرانهم النعمة حيث نزعناها منهم ووضعنا مكانها ضدها، وقيل بسبب كفرهم بالرسل الثلاثة عشر الذين بعثوا إليهم. واستشكل هذا مع القول بأن السيل العرم كان زمن الفترة بأن الجمهور قالوا. لا نبي بين نبينا وعيسى عليهما الصلاة والسلام، ومن الناس من قال: بينهما صلى الله عليه وسلم أربعة أنبياء ثلاثة من بني إسرائيل وواحد من العرب وهو خالد العبسي وهو قد بعث لقومه وبنو إسرائيل لم يبعثوا للعرب. وأجيب بأن ما كان زمن الفترة هو السيل العرم لا غير والرسل الثلاثة عشر هم جملة من كان في قومهم من سبا بن يشجب إلى أن أهلكهم الله تعالى أجمعين فتأمل ولا تغفل.
{وَهَلْ نُجْزِى إِلاَّ الكفور} أي ما نجازي مثل هذا الجزاء الشديد المستأصل إلا المبالغ في الكفر إن أو الكفر فلا يتوجه على الحصر إشكال أن المؤمن قد يعاقب في العاجل. وفي الكشف لإيراد أن المؤمن أيضًا يعاقب فإنه ليس بعقاب على الحقيقة بل تمحيص ولأنه أريد المعاقبة بجميع ما يفعله من السوء، ولا كذلك للمؤمن، ولا مانع من أن يكون الجزاء عامًا في كل مكافآت وأريد به المعاقبة مطلقًا من غير تقييد بما سبق لقرينة {جزيناهم بما كَفَرُواْ} لتعيين المعاقبة فيه بل قال الزمخشري: هو الوجه الصحيح وذلك لعدم الإضمار ولأن التذييل هكذا آكد وأسد موقعًا ولا يتوجه الأشكال لما في الكشف. وقرأ الجمهور {يجازي} بضم الياءي وفتح الزاي مبنيًا للمفعول {إِلاَّ الكفور} بالرفع على النيابة عن الفاعل. وقرئ {يجازي} بضم الياء وكسر الزاي مبنيًا للفاعل وهو ضميره تعالى وحده {إِلاَّ الكفور} بالنصب على المفعولية، وقرأ مسلم بن جندب {يجزى} مبنيًا للمفعول {الكفور} بالرفع على النيابة، والمجازات على ما سمعت عن الزمخشري المكافآت لكن قال الخفاجي لم ترد في القرآن إلا مع العقاب بخلاف الجزاء فإنه عام وقد يخص بالخير، وعن أبي إسحق تقول جزيت الرجل في الخير وجازيته في الشر، وفي معناه قول مجاهد يقال في العقوبة يجازي وفي المثوبة يجزي.
وقال بعض الأجلة: ينبغي أن يكون أبو إسحاق قد أراد أنك إذا أرسلت الفعلين ولم تعدهما إلى المفعول الثاني كانا كذلك وأما إذا ذكرته فيستعمل كل منهما في الخير والشر، ويرد على ما ذكر {جزيناهم بما كَفَرُواْ} وكذا {وَهَلْ يجزى} في قراءة مسلم إذ الجزاء في ذلك مستعمل في الشر مع عدم ذكر المفعول الثاني، وقوله:
جزى بنوه أبا الغيلان عن كبر *** وحسن فعل كما يجزى سنمار
وقال الراغب: يقال جزيته وجازيته ولم يجىء في القرآن إلا جزى دون جازى وذلك لأن المجازاة المكافأة وهي مقابلة نعمة بنعمة هي كفؤها ونعمة الله عز وجل تتعالى عن ذلك ولهذا لا يستعمل لفظ المكافأة فيه سبحانه وتعالى، وفيه غفلة عما هنا إلا أن يقال: أراد أنه لم يجىء في القرآن جاز فيما هو نعمة مسندًا إليه تعالى فإنه لم يخطر لي مجيء ذلك فيه والله تعالى أعلم، ويحسن عندي قول أبي حيان: أكثر ما يستعمل الجزاء في الخير والمجازاة في الشر لكن في تقييدهما قد يقع كل منهما موقع الآخر، وفي قوله سبحانه: {جزيناهم بما كَفَرُواْ} دون جازيناهم بما كفروا على الوجه الثاني في اسم الإشارة ما يحكى تمتع القوم بما يسر ووقوعهم بعده فيما يسيء ويضر، ويمكن أن تكون نكتة التعبير بجزي الأكثر استعمالًا في الخير، ويجوز أن يكون التعبير بذاك أول وبنجازى ثانيًا ليكون كل أوفق بعلته وهذا جار على كلا الوجهين في الإشارة فتدبر جدًا.

أنا ما زعلان على كلمتك (الفرملتني)
مستغرب في شلاقتي دي !!!!!!!!!!!
ما لايوق والله لكن ساي بس ..
كتاحه is offline               Reply With Quote