Sudan.Net Discussion Board - SDB  - منتدى سودان.نت

Sudan.Net Discussion Board - SDB - منتدى سودان.نت (http://www.sudanforum.net/index.php)
-   General Discussion - المنتدى العام (http://www.sudanforum.net/forumdisplay.php?f=2)
-   -   وأنت ما عارف عيونك ... لما تسرح وين بيودو (http://www.sudanforum.net/showthread.php?t=220563)

أبو جعفر 19-Oct-17 12:49

وأنت ما عارف عيونك ... لما تسرح وين بيودو
 


زمان بيقولوا البيت القصيد

لكن البيت ده مقالة في علوم الريدة

مع الوضع في الاعتبار أن مسالة الريدة دي زي الأرتكاريا والأنفلونزا تجي وتروح بدون أثر سوى الذكرى غير المؤثرة.


والمغالط ما جرب




MakilNeem 19-Oct-17 13:47

أبو جعفر

إزيّك يا شيخ
...


جعفر ده : واقع معاش واللا كنية ساهي؟

أيوة السؤال ده مركزي لأنو الكلام فيهو ريدة وارتكاريا والذي منو
...

ما تكون زي ناس آيسيس .. أبو فلان النيسابوري وأبوعلان الكابجدادي.. وتطلع واحد كبسور بالدكوة
:lool:

ودالعفاض 19-Oct-17 14:01

ما شاء الله عليك رايق ومروق
وفعلاً بيت جميل وعميق
وللعيون سحرها وقوتها وطول أثرها
إن العيون التي في طرفها حــور قتلتنـا ثم لم يحين قتــلانا
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به وهن أضعف خلـق الله إنسانا
إختلف معك جداً
أن مسالة الريدة دي زي الأرتكاريا والأنفلونزا تجي وتروح بدون أثر سوى الذكرى غير المؤثرة
إن عيون أنثي في نظرة خاطفة عفوية وأنت لا تعرفها ولن تعرفها
تظل تلك النظرة العابرة في خاطرك زمن طويلاً
تلاحقها من عين لعين بذكري وشوق وأمل وانتظار
:)فما بال تلك العيون التي إختطلت سهامها بالريد:) كم تمتد ذكرها ربما الي ما لا نهاية

أبو جعفر 19-Oct-17 14:23

Quote:

Originally Posted by MakilNeem (Post 2999651)
أبو جعفر
إزيّك يا شيخ
...
جعفر ده : واقع معاش واللا كنية ساهي؟
أيوة السؤال ده مركزي لأنو الكلام فيهو ريدة وارتكاريا والذي منو
...
ما تكون زي ناس آيسيس .. أبو فلان النيسابوري وأبوعلان الكابجدادي.. وتطلع واحد كبسور بالدكوة
:lool:


سلام مربع أبو النيم
وصدقني كان الريدة ما بتروح براها كان في ناس كتار اتلحسوا وأولهم الكباسير ... بعدين ياخي أنته قايل قصيدة الأطلال دي انكتبت في شنو ما في ريده اتلحست ولم تقم لها قائمة، وقدر ما حاول الزول ده يسترجع ولو القليل من مشاعره الزمان ما قدر. وأنقل لك:

".. جاء يوم صنعت فيه الصدفة لقاء خاطفا بين ناجى وزوزو داخل أحد محال الزهور ... كان هو مع زوجته وكانت هى مع ابنتها!.. ورغم ذلك لم يتحرك قلب الشاعر الكبير بعد أن مر اللقاء هادئا وهو الذى كان بالأمس بركانا ونارا ... ولم يتبادلا كلمة واحدة ... كل منهما عاد الى بيته و حينها كتب ناجي في الأطلال أبياته الأخيرة .

ربما تجمعنا أقدارنا ذات يوم

بعدما .. عز اللقاء

فإذا أنكر خل ... خله

وتلاقينا لقاء الغرباء

ومضى كل الى غايته ...

لا تقل شئنا ...

فإن الحظ شاء!

وقد لخص الشاعر الكبير ناجى حياته وغرامه بزوزو الحكيم قائلا بالحرب الواحد:

".. هى قصة اثنين.. رجل وامرأة.. تحابا ثم افترقا ...




أبو جعفر 19-Oct-17 15:56

Quote:

Originally Posted by ودالعفاض (Post 2999654)
ما شاء الله عليك رايق ومروق
وفعلاً بيت جميل وعميق
وللعيون سحرها وقوتها وطول أثرها
إن العيون التي في طرفها حــور قتلتنـا ثم لم يحين قتــلانا
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به وهن أضعف خلـق الله إنسانا
إختلف معك جداً
أن مسالة الريدة دي زي الأرتكاريا والأنفلونزا تجي وتروح بدون أثر سوى الذكرى غير المؤثرة
إن عيون أنثي في نظرة خاطفة عفوية وأنت لا تعرفها ولن تعرفها
تظل تلك النظرة العابرة في خاطرك زمن طويلاً
تلاحقها من عين لعين بذكري وشوق وأمل وانتظار
:)فما بال تلك العيون التي إختطلت سهامها بالريد:) كم تمتد ذكرها ربما الي ما لا نهاية


سلام ود العفاض وعساك طيب

والكلام ده كيفنو يا دكتور ... الواحد ممكن يتذكر الملاريا ولكن ما ممكن يحس بنفس أعراضها ... وتخيل أعراض عشرة ملاريا كده تهجم على الواحد في نفس اللحظة مؤكد تكون كارثة تودي وراء الشمس.

وتعرف يا ود العفاض أنا في عيد ميلادي زول كسلان جداً وما بحب الجوطة فـ شنو مرات بشتري كتاب أفتتح قراءته في اليوم المعني ... ومرات بمشي السوق بعيون محتفلة والناس من جولي مشغولين بمطالب الحياة .. وآخر مرة كتبت حكاية عن أنفلونزا سابقة وقطعت وراها كباية شاي ودمتم. المهم أثناء كتابتي للحكاية: قدر ما حاولت أستغيد ما كانت تفعله فيني تلك المفعوصة ما قدرت. ولخاطر حضورك وماكل نيم سوف أقصها في هذا المفترع:





أبو جعفر 19-Oct-17 16:03

كعكة عيد ميلادي
 


https://scontent-sjc2-1.xx.fbcdn.net...c4&oe=5A76E616

منال تميمة محطة الاستقبال:
((( 1 )))

كثرة الأسفار التي خضتها علمتني عدم الارتباط بالمكان والناس ... علمتني أن أبني مجتمعي اليوم وأستمتع به على علاته وتباين معطياته، وأهدمه غداً لأدخل في مجتمع جديد قد يقتصر على شخصي وذكرى من البعيد، ورغم أن أجمل النساء هي أمي وذكراها وملاح الخدرة الذي كانت تجيد عمله، إلا أن السؤال يفرض نفسه: ترى أين منال تميمة محطة الاستقبال في المطار، وكيف فعل بها الزمان.

فقد كنت أعمل في مطار الخرطوم في بداية حياتي العملية، ومسئول عن صيانة أجهزة مطارات الأقاليم، وكانت أوامر التكليف تأتينا من الرئاسة بالقرب من القصر الجمهوري ... وكان كل ما يأتيني أمر تكليف مكتوب في آخره منال (أي أن التي طبعت الخطاب هي منال) يقول لي رئيسي في العمل: أبسط يا عم مأموريتك حتتسهل ...

وبما أن كثرة التكرار تعلم الشطار أصبحت منال تميمة حظ بالنسبة لي، على الرغم من أنني لم أقابلها أو حتى أشاهدها من البعيد. ولكن ما أن أخرج بأمر تكليف تكون هي الطابعة له، حتى تتيسر الأمور.

المهم مرت الأيام وجابوا منال دي سكرتيرة لمدير المخازن في المطار في المكتب المجاور لمحطة أجهزة الاستقبال التي أعمل فيها ... وكانت حين تخف زحمة العمل تحضر إلى مكتبنا بغرض الونسة وكي تفتري علينا بأناقتها وجمالها.

ورغم إننا وقتها كنا ما ساهلين يعني أولاد عاصمة ومقددنها، لكن منال اخترقت كل دفاعاتنا وأصبحت تميمة الجميع ... اليوم البتجي فيهو المحطة الأمور بتمشي من غير مشاكل. وكنت لما يجيني أمر تكليف مكتوب في آخره كلتوم أطلب منها نسخة إضافية حتى يكون ممهوراً باسمها الميمون.





أبو جعفر 19-Oct-17 17:42





((( 2 )))

وفي يوم قمت بإحضار جهاز قديم من مخزن الخردة، قلت أشتغل فيهو لزوم تزجية الوقت واكتساب بعض الخبرة ... المهم أول زول قابلني وأنا جاي بالجهاز كان منال، كانت جايبه ليها راديو صغير لإصلاحه، فاخذت منها الراديو وقلت ليها أكتبي لي على واجهة الجهاز الذي أحضرته من مخزن الخردة (سيد الناس) وأكتبي أسمك، ففعلت ذلك وهي تضحك، الظاهر عندها خبر عن تيمننا بها.

طبعاً الرادي الذي أحضرته للتصليح لم يأخذ سوى دقيقتين ولحام سلك واحد وجانا وردي يلعلع ... فإن كانت هي سبب سعادة كل أجهزة استقبال مطار الخرطوم، فما بالك بجهاز تملكه التميمة ذات نفسها.

الزملاء حين رأوا ما كتبته منال على الجهاز تبرعوا بالعمل معي عليه ... واحد تبرع بعمل تجربة اللمبات بجهاز القياس الخاص بها، والتاني بالنظافة، والثالث بمراجعة الأسلاك، ورئيس القسم وقع لينا دفتر طلبات كامل للمخزن حتى نطلب أي حاجة دون الرجوع إليه، وكان يسألنا كل صباح: منال عاملة كيف.

المهم كل واحد عمل العليهو وتركوا لي متابعة الإشارة الداخلة والخارجة من الجهاز ... وكان كل شيء على أجهزة القياس تمام التمام، ولكن جهاز الجن ده كان جواهو شافع بيصرخ ويغطى على صوت المراقب الجوي.



يتبع ....





ودالعفاض 20-Oct-17 07:57

Quote:

Originally Posted by أبو جعفر (Post 2999661)


https://scontent-sjc2-1.xx.fbcdn.net...c4&oe=5A76E616

منال تميمة محطة الاستقبال:
((( 1 )))

كثرة الأسفار التي خضتها علمتني عدم الارتباط بالمكان والناس ... علمتني أن أبني مجتمعي اليوم وأستمتع به على علاته وتباين معطياته، وأهدمه غداً لأدخل في مجتمع جديد قد يقتصر على شخصي وذكرى من البعيد، ورغم أن أجمل النساء هي أمي وذكراها وملاح الخدرة الذي كانت تجيد عمله، إلا أن السؤال يفرض نفسه: ترى أين منال تميمة محطة الاستقبال في المطار، وكيف فعل بها الزمان.

فقد كنت أعمل في مطار الخرطوم في بداية حياتي العملية، ومسئول عن صيانة أجهزة مطارات الأقاليم، وكانت أوامر التكليف تأتينا من الرئاسة بالقرب من القصر الجمهوري ... وكان كل ما يأتيني أمر تكليف مكتوب في آخره منال (أي أن التي طبعت الخطاب هي منال) يقول لي رئيسي في العمل: أبسط يا عم مأموريتك حتتسهل ...

وبما أن كثرة التكرار تعلم الشطار أصبحت منال تميمة حظ بالنسبة لي، على الرغم من أنني لم أقابلها أو حتى أشاهدها من البعيد. ولكن ما أن أخرج بأمر تكليف تكون هي الطابعة له، حتى تتيسر الأمور.

المهم مرت الأيام وجابوا منال دي سكرتيرة لمدير المخازن في المطار في المكتب المجاور لمحطة أجهزة الاستقبال التي أعمل فيها ... وكانت حين تخف زحمة العمل تحضر إلى مكتبنا بغرض الونسة وكي تفتري علينا بأناقتها وجمالها.

ورغم إننا وقتها كنا ما ساهلين يعني أولاد عاصمة ومقددنها، لكن منال اخترقت كل دفاعاتنا وأصبحت تميمة الجميع ... اليوم البتجي فيهو المحطة الأمور بتمشي من غير مشاكل. وكنت لما يجيني أمر تكليف مكتوب في آخره كلتوم أطلب منها نسخة إضافية حتى يكون ممهوراً باسمها الميمون.






كل سنــــــــة وعيد ميلاد سعيد
مع كل الأماني بالتوفيق والنجاح
http://www.sudanforum.net/images/icons/icon14.gif
منال التميمه دي ما شاء الله عليها
:)عامله عمايل

أبو جعفر 20-Oct-17 08:26

Quote:

Originally Posted by ودالعفاض (Post 2999681)

كل سنــــــــة وعيد ميلاد سعيد
مع كل الأماني بالتوفيق والنجاح
http://www.sudanforum.net/images/icons/icon14.gif
منال التميمه دي ما شاء الله عليها
:)عامله عمايل


سلام ود العفاض

وشكراً على التهنئة وأنت بألف خير

وبالنسبة لمنال ... عاملة عمايل ساكت فرغم المنافسة الشديدة بوجود بنات الضيافة الأرضية والجوية، وأيتيام السوق الحرة، وأقسام المطار المتعددة لكن منال الجن دي كانت كوم براهو ... واحتمال المسألة انو كان راسنا خفيف أي حفيف فستان بيجيب خبره ... هههه.

ففي مرة كنا راجعين من وردية ظهر في المطار ولما وصلنا منطقة مستشفى الخرطوم لاحظنا وجود معرض في كلية التمريض العالي ... وقفنا السواق ودخلنا المعرض ... المهم في نص الجولة زميلي قال لي: أنا قريت المنقة ديك ... قمت قلت ليهو تلقاها قرتك هي أول وعرفتك لخمة ... أها ودعناك الله ونتلاقى في الحفلة ...

المهم بعد ستة شهور كان مصطفى سيد أحمد بيغني في عرس الجوز ده.

البنية صقعتو صاروخ (عين راس) جابت خبره.




أبو جعفر 21-Oct-17 06:15







((( 3 )))

وفي اليوم الذي قررت فيه أن حكاية الملاك الحارس التي أقنعنا بها أنفسنا دي تحتاج مراجعة، وأننا كترنا المحلبية (أي بالغنا في تقدير المسائل)، وأن التميمة ما عادت مجدية مع هذا الشافع العنيد وصراخه المتواصل.

جاءت منال داخلة المحطة وأنا اقرأ في فقرة معينة من كتاب الصيانة الخاص بالجهاز فوضعت عليها علامة بقلم الرصاص. وتابعت منال وهي تحكي عن كفاح النساء زمان وكيف أن عليهن واجبات تهد الجبال.

وبعد أن خرجت التميمة رجعت للفقرة التي وقفت عندها ووجدت مسألة غريبة وهي أن نقطة معينة في الجهاز يجب أن تقرأ قراءة محددة ودون توضيح السبب. فأحضرت الميتر وقمت بضبط القراءة بحسب ما أمر كتيب التشغيل. فأختفى صوت الشافع.

قمت بتوصيل الجهاز على شبكة مركز المراقبة الجوية والبرج. وانتظرت لوردية الظهر لأن المراقب الجوي فيها كان دفعتي في المدرسة. وفعلاً ذهبت إليه وطلبت منه تجربة الجهاز فقال لي: "أوعى يكون ده الخردة الجبتو من الجنك داك". (أصلو كان بيجينا كتير في محطة الاستقبال) ... فقلت له: "ياهو ذاتو". فرفض أن ينزل بالمفتاح على الجهاز الاحتياطي. ولم أراجعه ولكن استأت أن تعامل منال بالرفض.

جلست غير بعيد عن المراقب أتحدث مع أحد الموظفين في المركز، وأفرغ غضبي في كوب من الشاي كنت أحضرته معي، وفجأة شق المكان صوت أحد الطيارين وكأنه جالس معنا وهو ينادي مركز المراقبة وبصوت عالي أجبر المراقب على تخفيض صوت الجهاز ...

خرجت من المركز والمراقب يقول لي في دهشة: "عشرة على خمسة، مش خمسة على خمسة. أنا قلت أجاملك شايفك زعلت، لكن أنت معاك حق". فقلت مازحاً في سري: "عرب مسكين ما يعرف قوة بتاع منال".

ولن تصدقوا لم يعود مركز المراقبة للجهاز الرئسي رغم حداثته، وظل مستخدماً ذلك الجهاز الخردة حتى غادرت الطيران المدني ... هههههه.






ودالعفاض 21-Oct-17 07:59

Quote:

Originally Posted by أبو جعفر (Post 2999697)






((( 3 )))

وفي اليوم الذي قررت فيه أن حكاية الملاك الحارس التي أقنعنا بها أنفسنا دي تحتاج مراجعة، وأننا كترنا المحلبية (أي بالغنا في تقدير المسائل)، وأن التميمة ما عادت مجدية مع هذا الشافع العنيد وصراخه المتواصل.

جاءت منال داخلة المحطة وأنا اقرأ في فقرة معينة من كتاب الصيانة الخاص بالجهاز فوضعت عليها علامة بقلم الرصاص. وتابعت منال وهي تحكي عن كفاح النساء زمان وكيف أن عليهن واجبات تهد الجبال.

وبعد أن خرجت التميمة رجعت للفقرة التي وقفت عندها ووجدت مسألة غريبة وهي أن نقطة معينة في الجهاز يجب أن تقرأ قراءة محددة ودون توضيح السبب. فأحضرت الميتر وقمت بضبط القراءة بحسب ما أمر كتيب التشغيل. فأختفى صوت الشافع.

قمت بتوصيل الجهاز على شبكة مركز المراقبة الجوية والبرج. وانتظرت لوردية الظهر لأن المراقب الجوي فيها كان دفعتي في المدرسة. وفعلاً ذهبت إليه وطلبت منه تجربة الجهاز فقال لي: "أوعى يكون ده الخردة الجبتو من الجنك داك". (أصلو كان بيجينا كتير في محطة الاستقبال) ... فقلت له: "ياهو ذاتو". فرفض أن ينزل بالمفتاح على الجهاز الاحتياطي. ولم أراجعه ولكن استأت أن تعامل منال بالرفض.

جلست غير بعيد عن المراقب أتحدث مع أحد الموظفين في المركز، وأفرغ غضبي في كوب من الشاي كنت أحضرته معي، وفجأة شق المكان صوت أحد الطيارين وكأنه جالس معنا وهو ينادي مركز المراقبة وبصوت عالي أجبر المراقب على تخفيض صوت الجهاز ...

خرجت من المركز والمراقب يقول لي في دهشة: "عشرة على خمسة، مش خمسة على خمسة. أنا قلت أجاملك شايفك زعلت، لكن أنت معاك حق". فقلت مازحاً في سري: "عرب مسكين ما يعرف قوة بتاع منال".

ولن تصدقوا لم يعود مركز المراقبة للجهاز الرئسي رغم حداثته، وظل مستخدماً ذلك الجهاز الخردة حتى غادرت الطيران المدني ... هههههه.






:)

ما شاء الله كرامات الشيخة منال
:)تلحقنا وتنجدنا
بالمناسبة السرد جميل ويخليك تتابعوا جد جد
:)بس الظاهر لا زال لمفعول منال بقيه

أبو جعفر 21-Oct-17 14:04

Quote:

Originally Posted by ودالعفاض (Post 2999700)
:)

ما شاء الله كرامات الشيخة منال
:)تلحقنا وتنجدنا
بالمناسبة السرد جميل ويخليك تتابعوا جد جد
:)بس الظاهر لا زال لمفعول منال بقيه


مرحبا ود العفاض

وتعرف عندي رأي بيقول أنو متع الدنيا دي عبارة عن عينات غير دائمة لجزء بسيط من متع الآخرة ... وخاصة المعنوية منها مثل الحب، والطرب، وأحلام اليقظة ... إلا أنها في الآخرة دائمة ومتجددة قال تعالى: { وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31)} سورة فصلت ... أي أن الإنسان في الجنة التي وعد المتقون (لاحظ المتقون وليس المصلون أو الصائمون) تتجدد له المتعة حتى لا يزول أثرها كما هو الحال في الدنيا.






tikaina 07-Feb-18 16:56

للمتابعة و الاندياح
 
بوست لذيذ .. كان مدسى وين؟
و الله يا هندسة لو ركزت لينا على المواضيع دى تكون اوفيت

مالك و مال شورى و مكة بى وين
:lool:

اشجار النخيل 07-Feb-18 17:34

Quote:

Originally Posted by tikaina (Post 3006116)
بوست لذيذ .. كان مدسى وين؟
و الله يا هندسة لو ركزت لينا على المواضيع دى تكون اوفيت

مالك و مال شورى و مكة بى وين
:lool:

تقول شنو بس
:confused:
ياخي الواحد لو عاش حياتو بالنية الصافية السليمة
و دائما يعامل نفسه ببساطة و ما يحملها ما لا تطيق
البني ادم مننا اصلا ما نسؤول عن انه يهدي او يسعد اي شخص في الدنيا دي
لكنه مسؤول الا يضل او يشقي اي احد
صدق لمن تتعامل مع المعرفة بعفوية وببساطة المغرفة براها بتنقاد ليك طائعة
:cool:

أبو جعفر 08-Feb-18 11:42

Quote:

Originally Posted by tikaina (Post 3006116)
بوست لذيذ .. كان مدسى وين؟
و الله يا هندسة لو ركزت لينا على المواضيع دى تكون اوفيت

مالك و مال شورى و مكة بى وين
:lool:


تحياتي تكينه

حكاية مكة بي وين دي خلتني اقوقل مشروع نيوم الذي يربط ثلاثة قارات، ووجدته مجاور للأرض المقدسة لاحظ الدائرة حول خليج العقبة في الخريطة أدناه:

https://vid.alarabiya.net/images/201...09f3de302e.JPG





tikaina 09-Feb-18 03:11

Quote:

Originally Posted by اشجار النخيل (Post 3006120)
تقول شنو بس
:confused:
ياخي الواحد لو عاش حياتو بالنية الصافية السليمة
و دائما يعامل نفسه ببساطة و ما يحملها ما لا تطيق
البني ادم مننا اصلا ما نسؤول عن انه يهدي او يسعد اي شخص في الدنيا دي
لكنه مسؤول الا يضل او يشقي اي احد
صدق لمن تتعامل مع المعرفة بعفوية وببساطة المغرفة براها بتنقاد ليك طائعة
:cool:

التعسف نهائى ما حبابو و كونك تلوى رقبة الابجديات عشان تعترف ليك بى راى جديد و تديك ديباجة مفكر يبقى بتغش فى روحك و نهاااائى ما احترمت عقلك و فتحت باب عريض يخش ليك منو ألف لسان
الحكمة شنو؟
خليك كوووول خليك رايق
مزمز ميرندا و بالعدم اجغم آبرى
:D

tikaina 09-Feb-18 03:15

Quote:

Originally Posted by أبو جعفر (Post 3006184)

تحياتي تكينه

حكاية مكة بي وين دي خلتني اقوقل مشروع نيوم الذي يربط ثلاثة قارات، ووجدته مجاور للأرض المقدسة لاحظ الدائرة حول خليج العقبة في الخريطة أدناه:

https://vid.alarabiya.net/images/201...09f3de302e.JPG





هلا و سهلا و صباحك عافية حبيبنا أبو الجعافر
ايوه الصورة رومانسية تنسجم مع روح البوست لكن لا ترفد فكرتك على الاطلاق.. كدى عليك الله خلينا من داك و نركز فى دا
احلى و اطيب

💔

tikaina 09-Feb-18 04:43

Quote:

Originally Posted by ودالعفاض (Post 2999654)
ما شاء الله عليك رايق ومروق
وفعلاً بيت جميل وعميق
وللعيون سحرها وقوتها وطول أثرها
إن العيون التي في طرفها حــور قتلتنـا ثم لم يحين قتــلانا
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به وهن أضعف خلـق الله إنسانا
إختلف معك جداً
أن مسالة الريدة دي زي الأرتكاريا والأنفلونزا تجي وتروح بدون أثر سوى الذكرى غير المؤثرة
إن عيون أنثي في نظرة خاطفة عفوية وأنت لا تعرفها ولن تعرفها
تظل تلك النظرة العابرة في خاطرك زمن طويلاً
تلاحقها من عين لعين بذكري وشوق وأمل وانتظار
:)فما بال تلك العيون التي إختطلت سهامها بالريد:) كم تمتد ذكرها ربما الي ما لا نهاية

ود لندن تحيات عاطرة ناضرة كما النظرة الاولى
على الايمان كلامك دا رجعنى لى كم و عشرين سنة
راكب البوكس جاى من الكاملين ماشى المعيلق
و جات وزينة تمنتاشرية وحاااات الله وزينة جات تعوم
وحااات الله بقيت لا عارف اقعد لا عرفت اغمض لا عرفت اطير اقع اكسر رقبتى و ابقى شهيد الخلا
خمسة دقايق و نزلت
لمن لفتت جيدا
انطبعت صورة
بس تقول بولارويد
كااامل الدهشة
حتى اللحظة

أبو جعفر 09-Feb-18 07:18

Quote:

Originally Posted by tikaina (Post 3006222)
ود لندن تحيات عاطرة ناضرة كما النظرة الاولى
على الايمان كلامك دا رجعنى لى كم و عشرين سنة
راكب البوكس جاى من الكاملين ماشى المعيلق
و جات وزينة تمنتاشرية وحاااات الله وزينة جات تعوم
وحااات الله بقيت لا عارف اقعد لا عرفت اغمض لا عرفت اطير اقع اكسر رقبتى و ابقى شهيد الخلا
خمسة دقايق و نزلت
لمن لفتت جيدا
انطبعت صورة
بس تقول بولارويد
كااامل الدهشة
حتى اللحظة


ههههههههههههه

تقول شنو الحكاية دي سرها عند رب العالمين ففي مرة نقلت عنها:

".. رمتني وغابت


دون ترتيب عانقت عيناي سراً من أسرار الحياة الخفية تفتحت له الأبواب ليغدق علي فيضاً من السعادة لم أعهد له مثيلاً من قبل.... العجيب أن صورتها رغم العاطفة التي أينعتها تعذرت تماماً على الوضوح، فقد داهمتني كشذا ورد يباغتك من وراء سور وأنت تمشي ساهماً ومفكراً في البعيد وفي هموم الحياة.


لا أذكر لون شعرها أو تسريحته ولا لون عينيها أو رسمها، ولا طول قامتها أو درجة امتلائها، فكل ذلك قد تحول إلى أثير غمرني، فغبت وأنا حاضر وصحوت وأنا نائم.. رأيتها لثوان ليس إلا، فأفقدتني إرادتي وألقت بي في طور جديد يفنى وسط الزحام ويصادق الألم ومسارات النجوم.


وبقيت على هذا الحال سنوات عدة مشتعلاً بجنون لا علاج له.. ثم استكن على مدى العمر في أعماقي كقوة تحركها النغمة والذكرى لتقطع بأن ما أصابني لم يدركه الفناء بعد ... وكيف يفنى وهو كالبحر في وقد تلاقت في دوامته العنيفة الأرض والسماء فلا يقنع بأقل من التهام الروح والجسد معاً".



بتصرف من كتاب لا أذكره

ورغم أن الزول ده كتر المحلبية شوية ولكنه صادق في معظم ما ذهب إليه


أبو جعفر 09-Feb-18 15:27





وقائلةٍ والسَّكبُ منها مُبادِرُ

وقد قرحتْ بالدمعِ منها المحاجرُ

وقد أبصرت حِمّانَ من بَعدِ أُنسها

بنا وهي منا مُقفِراتٌ دواثرُ

كأن لم يكن بين الحَجُونِ إلى الصفا

أنيسٌ ولم يَسمُر بمكَّةَ سامِرُ

فقلتُ لها والقلبُ مني كأنَّما

تَخَلَّبَه بين الجناحين طائرُ

بلى نحنُ كنا أهلَها فأزالَنا

صُروفُ الليالي والجُدودُ العواثرُ


فأوحش منها أهلَها كلُّ مأنسٍ

وأضحى قريبُ الودِّ لي وهو هاجِرُ

أرِقتُ وما ليلُ المُضامِ بنائمٍ

وقد ترقُدُ العينانِ والقلبُ ساهرُ

فيا نفسُ لا تَفني أسًى

فيوشِكُ يوماً أن تدور الدَّوائرُ









أبو جعفر 09-Feb-18 18:03




سوف نبقى مثل نجم السعد..

حيا بالدواخل ريثما تصفوا السماء..

عائدون بإذن من نهوى هلالا في بهاء..

يا شمس عودي أو فعودي لا خيار سوى البقاء..

أو دونه موتا جليل درب لكل الشرفاء





كمونية 09-Feb-18 23:59

الموضوع دا عايز مزاج ..ووقت
ﻻنه حار وعحيب

tikaina 10-Feb-18 03:55

Quote:

Originally Posted by أبو جعفر (Post 3006231)

ههههههههههههه

تقول شنو الحكاية دي سرها عند رب العالمين ففي مرة نقلت عنها:

".. رمتني وغابت


دون ترتيب عانقت عيناي سراً من أسرار الحياة الخفية تفتحت له الأبواب ليغدق علي فيضاً من السعادة لم أعهد له مثيلاً من قبل.... العجيب أن صورتها رغم العاطفة التي أينعتها تعذرت تماماً على الوضوح، فقد داهمتني كشذا ورد يباغتك من وراء سور وأنت تمشي ساهماً ومفكراً في البعيد وفي هموم الحياة.


لا أذكر لون شعرها أو تسريحته ولا لون عينيها أو رسمها، ولا طول قامتها أو درجة امتلائها، فكل ذلك قد تحول إلى أثير غمرني، فغبت وأنا حاضر وصحوت وأنا نائم.. رأيتها لثوان ليس إلا، فأفقدتني إرادتي وألقت بي في طور جديد يفنى وسط الزحام ويصادق الألم ومسارات النجوم.


وبقيت على هذا الحال سنوات عدة مشتعلاً بجنون لا علاج له.. ثم استكن على مدى العمر في أعماقي كقوة تحركها النغمة والذكرى لتقطع بأن ما أصابني لم يدركه الفناء بعد ... وكيف يفنى وهو كالبحر في وقد تلاقت في دوامته العنيفة الأرض والسماء فلا يقنع بأقل من التهام الروح والجسد معاً".



بتصرف من كتاب لا أذكره

ورغم أن الزول ده كتر المحلبية شوية ولكنه صادق في معظم ما ذهب إليه


يا صباح الاشراق

زولك دا بكون اعمى تصدق
زى ابو العلاء فى اواخر ايامه
و زى حبوباتنا البقولوا ليك تعال أنشمك و نجيهن و يقلدنك
من صدق المحبة يقررربن يشفطنك

:D

tikaina 10-Feb-18 03:57

Quote:

Originally Posted by كمونية (Post 3006257)
الموضوع دا عايز مزاج ..ووقت
ﻻنه حار وعحيب

جنك نجر
عليك الله تعال قول لينا قصة حقيقية كاملة التفاصيل

:D

ودالعفاض 10-Feb-18 07:12

Quote:

Originally Posted by tikaina (Post 3006222)
ود لندن تحيات عاطرة ناضرة كما النظرة الاولى
على الايمان كلامك دا رجعنى لى كم و عشرين سنة
راكب البوكس جاى من الكاملين ماشى المعيلق
و جات وزينة تمنتاشرية وحاااات الله وزينة جات تعوم
وحااات الله بقيت لا عارف اقعد لا عرفت اغمض لا عرفت اطير اقع اكسر رقبتى و ابقى شهيد الخلا
خمسة دقايق و نزلت
لمن لفتت جيدا
انطبعت صورة
بس تقول بولارويد
كااامل الدهشة
حتى اللحظة


تحياتي تكينه
والتحية موصولة للاستاذ ابوجعفر وضيوفه الكرام
:)
في لحظة عفوية عابرة وفي اقل من جزء من الثانية
ترميك حسناء بطرف ناعس كلمح البرق تظل انت أسيره ردحاً من الزمن
هي لا تدري ولن تدري بأنها أصبحت جزء من عُمقٍ كيميائي
تتخاطفه اللحظات وتعيده الذكري وتصقله تقادم الأيام
8)
هذه هي قوة الأنثي ,, نظرتها , بسمتها , لفتتها
فأين المفر
لا مفر يا تكينه
وسوف تظل صورتها مطبوعة زمناً
:)لانها صادفت قلباً خالياً فتعلقا

Abu ghida 10-Feb-18 09:06


ابو جعفر والمتداخلين الواقعين
الريد فيه قالو
بضرب تحت الحزام
اسع شوف حكاية حسن الزبير


الشاعر حسن الزبير كان مغرم في صباه باحدى حسان الحي وهام بها حباً وعشقاً ثم غراماً..وشائت الاقدار ان ترحل اسرة المحبوبة من تلكم الديار لجهةٍ غير معلومة وابن الزبير حسن رحمه الله اكتوى قلبه بحب تلك الحسناء التي شغف بها حباً.
يوم من الايام وبعد15سنة هو ماش في السوق واحدة بتنده وتنادي ياحسن فبينو وبين نفسو قال اسماً زي اسمك ياعلّمك الهبالة ولاعلمك الدغالة اها اخير ابقي دغيل من اقعد اتلفت زي الحمامة في الصفيحة وبقي ماشي والمرة مسيكينة حلقها انقرش بالكوراك لامن زهجت تب ووقفت في قعر اضانو ونادتو حسن الزبير هوي ..
فانتبه ود الزيير واتلفت لقي وراه قمر سبعتين في سماه رجع خطوتين ورا وصلّح نضارتو ويشيل ويعاين ..وباغتته الزولة البتنادي فيه دة وقالتليه شنو يعني من قبيل بنادي فيك وماجايب خبري خلاس اكلتو تسالينا ونسيتو اسامينا؟ ولا غيرت اسمك انت وحسن الزبير الله يرحمه لسة بصلح في النضارة ويحاول يتذكر ..قالت ليه انا فلانة ياحسن حليلك كبرت وزهمرت قبل يومك ..
فحسن قالها ..
أعاين ما الشبه باين عايدة القمرة لي أصلها
كبرنا وكبرت احزانا وإنتو كبرتوا وزدتو حلا
وزي ما القمرة تبدأ هلال جمالك إنتي يومي يهل
ومحيك بدرو يتجلى ويزيد قجة ويوج ويول
وعينيك سارحة ما هماها يكتر سهري ولا يقل
صباحك إنت حقو الناس يجوه يشيلوا منو الفال
صباح البشرى للمحزون صباح العيد على الأطفال
وطبعك فيه رقة ونفرة زي طبع الجدي الجفال
وأسألي عن سؤالي عليك
الطير في سماه سألتو
لو لاقيتي يشرح ليك
ما فضلت غير أسرح
واناديك وأشابه قيس
وكل عيون أعاين فيها
بينا وبين عيونك أقيس
وكل نغم سمعت نداه
وكل خطاوي جاية تميس
أقول إنتي وخلاص بنتي
وأبشر زي كأني عريس
اعاين ما الشبه باين

كمونية 10-Feb-18 12:14

Quote:

Originally Posted by tikaina (Post 3006263)
جنك نجر
عليك الله تعال قول لينا قصة حقيقية كاملة التفاصيل

:D

والله ...سمعت الحليفة دي
لو البورد دا زي زمان وشعلة نشاط
واخوك بدا يكتب في قصص واقعية...صدقني نوم مابتنوم

أبو جعفر 10-Feb-18 18:34

Quote:

Originally Posted by Abu ghida (Post 3006277)

وعينيك سارحة ما هماها يكتر سهري ولا يقل

صباحك إنت حقو الناس يجوه يشيلوا منو الفال
صباح البشرى للمحزون صباح العيد على الأطفال

وطبعك فيه رقة ونفرة زي طبع الجدي الجفال

وأسألي عن سؤالي عليك


تحياتي كتير أبو غيداء وعساك بألف خير

وشكراً كتير على اللوحة الفريدة التي لم تترك شاردة أو واردة

ولن تصدق أنا العيون السارحة دي بسرح معاها وفيها ...

كيف ما بقدر أشرح





All times are GMT. The time now is 08:17.


Sudan.Net © 2014