View Full Version : الجمصي
هواء ساخن يلفح المكان ، وابواب تفتح وتغلق تسمع له صرير مزعج، ثلاث طاولات مبعثرة بالمكان ، عليها بعض قصاصات من الورق وبعض الجرائد ، وبعض بقايا اكواب الشاي عليها يسيل منها مشروب الشاي ، وبقع الزيت علي الطاولة كانها خريطه لمكان ماء ، يجلس مختار بنظارته المقعره علي الطاولة ممسكا بجريده يتصفحها وهو يقربها من عينيه ،كانه فني معامل يريد فحص بعض المكروبات ، ياقه قميصه مبعثرة واطراف البنطالون احدها مكفوفه حد ساقيه ، ينتعل حذاء كحذاء ابوالقاسم ، تجلس بتول في الطاولة الاخرى امام مختار ، الناظر اليها يحس بانها تبلغ من العمر عتيه ولكنها لم تبلغ بعد الخامسة والاربعين ، قد يكون لولادتها الكثير سببا في منظرها هذا ، تفوح منها بقايا رائحه دخان ، المروحه في اعلى السقف تئن بصوتها المرير ، تدخل عائشة (ست الشاي) لكي تحاسب مختار ، تقف اماهه ، يدخل يديه في جيبة ويخرجها خاوية (تعالي بكره انا ماعندي قروش) هكذا يحدثها من غير ان يرفع عينها اليها ، تسب وتلعن عائشة ، وتلعن حظها العاثر الذي جعلها تمتهن هذه المهنه ، تنظر بتول الي الطاولة وهي تسرح بنظرها ، وبطرف ثوبها تقوم بمسح انفها المفلطح وهي تنف بهذا الصوت المزعج ، يرفع مختار عينه عن الصحيفة ، ويتمتم بكلامات ويرمي لها بعلبة المناديل ، اصبح ثوبها به كثير من الاخرام بكثره تكرار مسح انفها به
يتبع
اها الجماعة ديل حايموتو بتين ...
ديل احفاد عبد الصمد برضو ....
:lool::lool:
يدلف الجمصي الي المكتب ، وتسمع انين ارضية المكتب من ثقله ، ضخم الجسم ، بعض من بطنه متدلي ظاهر للعيان ، لا ترى (صرته) من كثر الشحوم التي في بطنه ، وازرار قميصه التحتيه لا يلتقي مع فتحتها ، وبنطاله يتدلي حتي تحس انها معلقة في فخذيه ، لا يرفع قدمية من الارض بل يسحبها سحباً ، ولكنه بعد كل هذا اكثر خلق الله لاطفه ، ما ان يجلس في مكان والا وان يكون محور الجلسة بقفشاته وضحكاته ، تحس بانه طفل صغير لا يحمل من هم هذه الدنيا شئ، دائما ما يبتدر نقاشة بانه من اصول تركية ولكن اقدار الزمن رمت به هنا ، هكذا يحدث اصحابة ويروي لهم سيرته الهلالية ، جميع موظفات المصلحة يركن اليه في كثير من مشاكلهن العائلية لحلها ، وهو يقوم بهذه المهمه بكل اريحية مع ان كل ارائة وحلولة فاشلة
يتبع
اها الجماعة ديل حايموتو بتين ...
ديل احفاد عبد الصمد برضو ....
:lool::lool:
شخبته اسمع انا عندي نفسيات ياخي من الهزيمة بتاعت امبارح
بالله سوري وحفياني يعملوا فينا كدا
اخخخخخخخخخخخخ
يازمن وقف شوية اهدي لي لحظات هنئية وبعدها اححححح
ياخي اتا هتش دا كلو منك جبت لينا الكج
:lool::lool::lool:
شخبته اسمع انا عندي نفسيات ياخي من الهزيمة بتاعت امبارح
بالله سوري وحفياني يعملوا فينا كدا
اخخخخخخخخخخخخ
يازمن وقف شوية اهدي لي لحظات هنئية وبعدها اححححح
ياخي اتا هتش دا كلو منك جبت لينا الكج
:lool::lool::lool:
شلو ...
اول حاجة كاس السجم دا ما مستوانا ....
و الارباب دافع للحكم ....
تاني انا امبارح اول مرة ما افتح بوست قبل المبارة ...
و الكج ياهو انت قرضت ناس عبد الصمد زي ما هم
:lool::lool:
شلو ...
اول حاجة كاس السجم دا ما مستوانا ....
و الارباب دافع للحكم ....
تاني انا امبارح اول مرة ما افتح بوست قبل المبارة ...
و الكج ياهو انت قرضت ناس عبد الصمد زي ما هم
:lool::lool:
في واحد ضرب لي تلفون قال لي شخبته ظهر بعد الهزيمة ، انا قلت ليهو اختفي في ظروف غامضة ن قام قال لي حصلوا ما يشنق نفسو زي عبدالصمد ، قلت ليهو شخبته ما بشنق نفسو عشان كاس الصفيح دا والحكم البياع دا
اسمع اتا الديبة دا مالو فرحااااان كدا
يدلف الجمصي لداخل المكتب ، (وين يا سكر) هكذا يصيح بصوته الجهور لبتول ، (سكر شنو قول ملح اي حاجة) هكذا تجاوبه بتول ، يغمز بعينه لبتول جهه مختار لانه لم يرفع عينه عن الصحيفة ، تضحك هي حتى تظهر (غمازاتها) ، يصيح الجمصي ، (يمين انا بضحكك عشان غمازتك ديل) هي تضحك
يرفع مختار عينه من الصحيفة وينظر الي الجمصي بشزر لانه قطع عليه قراه الصحيفة وجعله مشتت ، يجلس الجمصي علي الكرسي وهو يئن تحت اثقاله حتي تسمع له صريرا وانينا ، ويضع علبه السجاير (البرنجي) علي الطاولة وهو يلهث ، حتي ان غرفة المكتب اصبحت عطنه من رائحه انفاسه
يتبع
صباحات شوق 01-Dec-08, 15:33 يدلف الجمصي لداخل المكتب ، (وين يا سكر) هكذا يصيح بصوته الجهور لبتول ، (سكر شنو قول ملح اي حاجة) هكذا تجاوبه بتول ، يغمز بعينه لبتول جهه مختار لانه لم يرفع عينه عن الصحيفة ، تضحك هي حتى تظهر (غمازاتها) ، يصيح الجمصي ، (يمين انا بضحكك عشان غمازتك ديل) هي تضحك
يرفع مختار عينه من الصحيفة وينظر الي الجمصي بشزر لانه قطع عليه قراه الصحيفة وجعله مشتت ، يجلس الجمصي علي الكرسي وهو يئن تحت اثقاله حتي تسمع له صريرا وانينا ، ويضع علبه السجاير (البرنجي) علي الطاولة وهو يلهث ، حتي ان غرفة المكتب اصبحت عطنه من رائحه انفاسه
يتبع
واصل يا رائع
حقيقة مبالغة - تجيد تصوير الموقع في قصصك وتهم بالتفاصيل
ورسم الشخصيات بشكل مميز
بدات تأخذ انفاسي معك
صباحات
شلولو ازيييك ياخى
متابعين متابعه شديده
واصل يا رائع
حقيقة مبالغة - تجيد تصوير الموقع في قصصك وتهم بالتفاصيل
ورسم الشخصيات بشكل مميز
بدات تأخذ انفاسي معك
صباحات
شكرا اخي صباحات
هذه شهاده من مبدع عشقته الحروف حتي صارت طوع بنانه ن اخي اعتز بشهادتك هذه
شكرا لك اخي ومتعك الله بالصحة والعافية
شلولو ازيييك ياخى
متابعين متابعه شديده
اووووووووووووووووو السمحه ، كل عام وانت بخير ، والله مشتاقين ليك شوق كتير وشديد
اها ان شاء الله تكوني معيده بالسودان ،،، ياسلالالالالالالالالالالالام لي 9 سنوات ما حضرت عيدالضحية ، اشتقت لتعليق الخروف في الباب وشرب القهوه لحد ما يعملوا المرارة ، وتنظيف المصارين في الكوشة ولفها
اللهم يارب الناس رجعنا لاهلنا ولاتحرمنا منهم
والله لقد فرت مني دمعات
نعشق السودان واهل السودان اختي
ولا عدمناكي
يصل الي مسامع الجمصي صوت حذاء ، يصيح (سهير جايه المكتب) ، تضحك بتول وتستغرب لكيفية معرفة الجمصي للاشخاص من خلال صوت احذيتهم ، تدخل سهير من قسم الحسابات الي المكتب ، وتسحب الكرسي الذي امام الجمصي وتجلس بقربه ملتصقه به ، تحني راسها واخذت تتحدث بصوت هامس مع الجمصي ، (محي الدين السواق طلب مني الزواج) ، سهيره خريجة جامعة الخرطوم درست المحاسبة بقسم العلوم الادارية ، بلغت من العمر الاربعين ، تقدم لها الكثير من الشباب في مقتبل عمرها ولكنها رفضتهم بتبرير اكمال الجامعة ، كانت ترسم لحياتها وتحلم بالاحلام الوردية ولكنها اصطدمت بالواقع ولكن بعد فوات الاوان ، همس الجمصي ولكنه في غير مستواك العلمي والاكاديمي وهو خريج ابتدائي ، كيف سوف تديرين حياتك معه ، قالت سهير بانها سوف تغيره ، ضحك الجمصي مل شدقيه حتى ان بتول اصبحت تضحك معه مع انها لم تكن تعرف سبب ضحكه
يتبع
ودع الجمصي سهير عند الباب بعد ان اخبرها بأنها لا تستطيع ان تغير سلوكيات او طباع محي الدين السواق .
ذهب الجمصي يبحث عن محي الدين السواق عند قسم الحركة بالمصلحة، وجد محي الدين جالسا علي الارض ويضع (سفه) كبيرة (محي الدين) هكذا صاح الجمصي مناديا له ، قام محي من علي الارض وهو يمسح بيده ما علق من الاتربة من ملابسه ، وانتحي به الجمصي جانبا ، وساله سؤال مباشر (اتا عاوز تعرس سهير لشنو) ، اجاب محي الدين (عاوز استرها) ، ضحك الجمصي واهتز اعلي جسمه من الضحك حتي لفت اليه انظار الماره داخل المصلحة .
يتبع
كان الجمصي يعلم بان محي الدين السواق طامعا في منزل سهير التي ورثتها من والدها ، ويعلم ايضا حوجه سهير لرجل حتي تتقي لسان النساء بالمصلحة وبالحي ، وحتى تتقي نظرات امها الشفوقة تجاهها ، اذا كانت هناك مصلحة مشتركة ، بينهما .
هز الجمصي كفيه واتجه (للبوفيه) جلس علي الطاولة وطلب كوب قهوه ، اخذ يفكر في حياته ، اذ انه لم يتزوج حتى الان وليس له عائلة والعمر قد تسرب من بين يديه ، اسئلة كثيره دارت براسه ،لماذا لم يتزوج ولماذا ولماذا
يتبع
كان الجمصي يعلم بان محي الدين السواق طامعا في منزل سهير التي ورثتها من والدها ، ويعلم ايضا حوجه سهير لرجل حتي تتقي لسان النساء بالمصلحة وبالحي ، وحتى تتقي نظرات امها الشفوقة تجاهها ، اذا كانت هناك مصلحة مشتركة ، بينهما .
هز الجمصي كفيه واتجه (للبوفيه) جلس علي الطاولة وطلب كوب قهوه ، اخذ يفكر في حياته ، اذ انه لم يتزوج حتى الان وليس له عائلة والعمر قد تسرب من بين يديه ، اسئلة كثيره دارت براسه ،لماذا لم يتزوج ولماذا ولماذا
يتبع
دائما رائع يا شلولو
سهير كانت عايزة تكمل الجامعة
عمك الجمصى دا كان منتظر شنو
غايتو - ترشيح سهير الجمصى - ولا كيف
دائما رائع يا شلولو
سهير كانت عايزة تكمل الجامعة
عمك الجمصى دا كان منتظر شنو
غايتو - ترشيح سهير الجمصى - ولا كيف
الحلو والسكر ونقط نقط نقط يا زول
انت الرائع بكلماتك وبرفعك معنوياتنا
تابع القصة واتا حتعرف الجمصي حيعرس منو
ان شاء الله البنت وصلت بخير
الحلو والسكر ونقط نقط نقط يا زول
انت الرائع بكلماتك وبرفعك معنوياتنا
تابع القصة واتا حتعرف الجمصي حيعرس منو
ان شاء الله البنت وصلت بخير
وصلت بالسلامة
هسع بتتسوق فى المولات مع قريباتها
وخالانى قاعد فى البيت والكرسى يصرصر
وانا اصرصر زى عمنا الجمصى
شكرا على اهتمامك يا الغالى
وصلت بالسلامة
هسع بتتسوق فى المولات مع قريباتها
وخالانى قاعد فى البيت والكرسى يصرصر
وانا اصرصر زى عمنا الجمصى
شكرا على اهتمامك يا الغالى
حمد لله علي السلامه
ما مشكلة الكرسي يصرصر بس ان شاء الله الزرارة التحت بتاعت القميص يتزرر، طبعا دا نوع من الاهتمام برضو
:lool::lool::lool:
تحياتي لك
حمد لله علي السلامه
ما مشكلة الكرسي يصرصر بس ان شاء الله الزرارة التحت بتاعت القميص يتزرر، طبعا دا نوع من الاهتمام برضو
:lool::lool::lool:
تحياتي لك
لا ما تخاف على بتزرر وعديل كمان
وبطل زرزرة لسة فى باقى رقشة - اوع تقراها ركشة -
انت قايل البنات ما ساقونى معاهم ليه ما خايفين على عديييييل كدا:wink::p
لا ما تخاف على بتزرر وعديل كمان
وبطل زرزرة لسة فى باقى رقشة - اوع تقراها ركشة -
انت قايل البنات ما ساقونى معاهم ليه ما خايفين على عديييييل كدا:wink::p
هههههههههه
قريتها ركشه
بقيت زي ودالدامر بتاع مكنات
بكون ما ساقوك عشان بتتعب سرررريع من اللف
:lool::lool::lool:
كان الجمصي يعلم بان محي الدين السواق طامعا في منزل سهير التي ورثتها من والدها ، ويعلم ايضا حوجه سهير لرجل حتي تتقي لسان النساء بالمصلحة وبالحي ، وحتى تتقي نظرات امها الشفوقة تجاهها ، اذا كانت هناك مصلحة مشتركة ، بينهما .
هز الجمصي كفيه واتجه (للبوفيه) جلس علي الطاولة وطلب كوب قهوه ، اخذ يفكر في حياته ، اذ انه لم يتزوج حتى الان وليس له عائلة والعمر قد تسرب من بين يديه ، اسئلة كثيره دارت براسه ،لماذا لم يتزوج ولماذا ولماذا
يتبع
تداعت الزكريات للجمصي وسرح بخياله لزمن شبابه ، تزكر والده وقسوته وقوه بطشه ، واستكانه امه ، كانت امه وبقيه اخوته واخوته يخافون من والده خوفاً شديداً ، كان اذا دخل المنزل لا تسمع صوتا كانما الدنيا في حالة السكون التام ، كان يدخل وهو يتنحنح ويبرم شاربه بيده اليسره ،كانت امه تجري تقبل يده وتحمل من يده عصاته ، وتقوم بالمساعده بخلع ملابسه وحذاءه وكل ذلك وهي لا تنطق باي كلمة ، كان هذا المشهد يعذب الجمصي كثيراً ويجعله يشفق علي امه وفي كثير من الاحيان كان يريد الصياح في وجهه والده وان يقول له كفا
يتبع
هههههههههه
قريتها ركشه
بقيت زي ودالدامر بتاع مكنات
بكون ما ساقوك عشان بتتعب سرررريع من اللف
:lool::lool::lool:
لا وانت الصادق انا ما مشيت
عشان المصيبة الاسيوية الفكاها
فينى ود الصعيد - يااخ الناس توزع
فى العيدية وهو يوزع فى الكحة
ماشى بمبدأ الكحة ولا صمة الخشم
ود الدامر بكلمو ليك - اصبر
بعدين ورينا حكاية الجمصى وابوه شنو
انا قاعد احلل فى الشخصية دى
لا وانت الصادق انا ما مشيت
عشان المصيبة الاسيوية الفكاها
فينى ود الصعيد - يااخ الناس توزع
فى العيدية وهو يوزع فى الكحة
ماشى بمبدأ الكحة ولا صمة الخشم
ود الدامر بكلمو ليك - اصبر
بعدين ورينا حكاية الجمصى وابوه شنو
انا قاعد احلل فى الشخصية دى
ود السعيد عندو كحه ولا شنو ، بس يعمل حسابو من انفلونزا الطيور
ودالدامر اتا حتكلموا كيف بقي ما بسمع قايتو الا تكورك
زفر الجمصي واخرج كل الهواء الحار الذي كان يختزنه في جوفه ، وقام من علي المقعد ميماً صوب المكتب ، وفي طريقة لم ينسى ان يداعب هذا ويضحك مع هذا ، ويشاغل النساء بالمصلحة ، وكانت النساء لا يغضبن من الجمصي لمعرفتهن بطيبة قلبه ونقاء سريرته ، وكن لا يعلمن بما يحمل هذا الرجل في عاتقه من محن ومصاعب ومصائب ، كن يعتقدن انه رجل بلا مشاكل وبلا هموم
صدق الشاعر حين قال
لا تحسبن رقصي بينكم طربا
فالطير يرقص مذبوحا من الالم
يتبع
زفر الجمصي واخرج كل الهواء الحار الذي كان يختزنه في جوفه ، وقام من علي المقعد ميماً صوب المكتب ، وفي طريقة لم ينسى ان يداعب هذا ويضحك مع هذا ، ويشاغل النساء بالمصلحة ، وكانت النساء لا يغضبن من الجمصي لمعرفتهن بطيبة قلبه ونقاء سريرته ، وكن لا يعلمن بما يحمل هذا الرجل في عاتقه من محن ومصاعب ومصائب ، كن يعتقدن انه رجل بلا مشاكل وبلا هموم
صدق الشاعر حين قال
لا تحسبن رقصي بينكم طربا
فالطير يرقص مذبوحا من الالم
يتبع
وقبل ان يدلف الي مكتبه وقعت عينه عليها ، وقف جامدا في مكانه من هول ما راى ، وقفت هي تبتسم نصف ابتسامة تظهر الصف الاول من اسنانها الناصعة البياض مع (غمازات) يهول له الولدان شيبا ، اسرعت الخطى اليه ماده يديها اليه بالتحية ، الجمصي رفع يديه بصورة آليه اليها وتمتم بعبارات غير مفهومة ، لاتعرف هل هو رد التحية اليها ام لعن ام تحسر ام ماذا ، توقف الزمن عنده عند ملامسة يديه يديها
يتبع
وقبل ان يدلف الي مكتبه وقعت عينه عليها ، وقف جامدا في مكانه من هول ما راى ، وقفت هي تبتسم نصف ابتسامة تظهر الصف الاول من اسنانها الناصعة البياض مع (غمازات) يهول له الولدان شيبا ، اسرعت الخطى اليه ماده يديها اليه بالتحية ، الجمصي رفع يديه بصورة آليه اليها وتمتم بعبارات غير مفهومة ، لاتعرف هل هو رد التحية اليها ام لعن ام تحسر ام ماذا ، توقف الزمن عنده عند ملامسة يديه يديها
يتبع
وعندما افاق الجمصي وجد ان جميع من بالمصلحة يحدقون به وهو يلف زراعية المكتنزة باللحم حول (امال) ، كان هذا المشهد وعيناها تترقرقان بالدموع منظر لن ينساها موظفي المصلحة فلاول مرة يجدون الجمصي يبكي ولاول مرة يرون الجمصي يلف او يمسك احدى الفتيات ، كن يعتقدن ويعتقدون ان الجمصي خلق فقط ليضحك الاخرين كانت موظفات المصلحة ينظرن اليه نظره انه مثلهن
افاق الجمصي واخذ يد امال في يده وخرج مسرعا من المصلحة
يتبع
وعندما افاق الجمصي وجد ان جميع من بالمصلحة يحدقون به وهو يلف زراعية المكتنزة باللحم حول (امال) ، كان هذا المشهد وعيناها تترقرقان بالدموع منظر لن ينساها موظفي المصلحة فلاول مرة يجدون الجمصي يبكي ولاول مرة يرون الجمصي يلف او يمسك احدى الفتيات ، كن يعتقدن ويعتقدون ان الجمصي خلق فقط ليضحك الاخرين كانت موظفات المصلحة ينظرن اليه نظره انه مثلهن
افاق الجمصي واخذ يد امال في يده وخرج مسرعا من المصلحة
يتبع
اخذ الجمصي يداعب باصابعة رمال الشاطئ وتاره اخرى يحمل الرمال في يديه ويزرها في اتجاه الريح ، وامال تنظر اليه وعينينها ملئة بلاالي تريد ان تخرج من قوقعتها ، مسحت بيدها على يديه ، وهمست (الجمصي اخوي ما تزعل مني ، انا ما عندي ذنب) ، عضى الجمصي اسفل شفتيه عندما سمع كلمة اخوي ، يا الله لو تدرين يا امال كم تعذبت من بعدك ، وكم اخذت احسب النجوم واسهر الليالي ، كل ذلك كان محبوسا داخلي ، هززت راسي وتمتمت (اي ماعندك ذنب )
هطلت دموعها بعد سماع كلمات الجمصي احست بانه يسخر منها وانه يكرهها ـ تمنت في هذه اللحظة وهي تنظر الى عينيه وكم فيها من الم ، تمنت لو انها حضنته بكلتا يديها ووضعت راسة في صدرهها الذي كان يهبط ويعلو من كثرة الانفعالات
يتبع
|