عبده فرح
20-Oct-08, 14:58
الهاكر في العالم الغربي عموما هم مجموعة من الشباب غالبا دون الواحدة والعشرين من العمر ، يبرعون في الكمبيوتر منذ الصغر ثم يصبح موضوع الهاكينغ او
اختراق الاجهزة الاخرى وعبور انظمة الحماية فيها بمثابة تحد وغالبا ما يمارسونه على سبيل المنافسة بينهم ولاثبات الذات ، اما عندما يصلون سن الرشد القانونية فان
اغلبهم يتوقف عن ان يكون هاكرا لان القانون صارم جدا في الجرائم الالكترونية في بلادهم ، وبينما في صغره يمكن ان ينجو من العقوبة فهو بعد سن الرشد معرض
للسجن وبعد السجن قد يتعرض للمنع من استعمال الكمبيوتر لفترة طويلة حيث ان القانون يفترض دائما سوء النية في عمليات الاختراق.
أما الهاكر الغبي المدعو ميكافيللي والذي يصف نفسه بانه اسلامي والاسلام منه براء لان في الاسلام قاعدة تقول لاضرر ولا ضرار - هذا الغبي يتعرض لبعض
المواقع وكل ما يفعله هو تعطيل الموقع لبعض الوقت ، والغريب ان البعض يكتب عنه انه عبقري لدرجة شاذة ، بينمنا واقع الحال انه غبي لدرجة شاذة ، والذين لا
يعرفون بواطن الامور وطرق الاختراق هم فقط الذين (( تخلعهم )) مثل هذه الاختراقات لمواقع ليست حصينة امنيا وأي هكر بخبرة عادية يمكنه اختراقها فيما بين
عشرة دقائق الى ربع ساعة والمسألة تعتمد على الخبرة والبرامج المستخدمة ، واذا اي شخص تمكن من زرع (تروجان) فبامكانه حصد الموقع.
الجهة الوحيدة المستفيدة من هذه الافعال الغبية هي الحكومة السودانية التي يبدو انها تضيق ذرعا بكل من يقول الحقيقة عما تفعله بالسودان ولا تريد ان تسمع سوى
دوي الطبول وهي تقرع لها من هنا وهناك. ورغم رأيي في سوء النظام القائم الا انني لا أظن انه وصل هذه الدرجة من الضيق لدرجة تسليط امثال هذا الهاكر الغبي
لتعطيل المواقع التي تزعج القائمين بالامر في الخرطوم ، لان امكانية ابداء رأيهم متاحة في كل هذه المواقع ، الا اذا كان النظام لا يريد ان يعرف الناس خارج
السودان ان هناك رأيا معارضا للنظام وان الذي بحدث داخل السودان هو فقط ما تنقله وسائل الاعلام الرسمية من اذاعة وتلفزيون حكوميين.
كلمة اخيرة للهاكر الغبي ميكافيللي : اذا كنت حقيقة مسلما غيورا على دينك ففي الانترنت مواقع فيها من الإفتراءات و الاساءات للإسلام وللقرآن وللرسول (ص)
والصحابة والمسلمين ما يدفع فعلا الى اسكاتها.
اختراق الاجهزة الاخرى وعبور انظمة الحماية فيها بمثابة تحد وغالبا ما يمارسونه على سبيل المنافسة بينهم ولاثبات الذات ، اما عندما يصلون سن الرشد القانونية فان
اغلبهم يتوقف عن ان يكون هاكرا لان القانون صارم جدا في الجرائم الالكترونية في بلادهم ، وبينما في صغره يمكن ان ينجو من العقوبة فهو بعد سن الرشد معرض
للسجن وبعد السجن قد يتعرض للمنع من استعمال الكمبيوتر لفترة طويلة حيث ان القانون يفترض دائما سوء النية في عمليات الاختراق.
أما الهاكر الغبي المدعو ميكافيللي والذي يصف نفسه بانه اسلامي والاسلام منه براء لان في الاسلام قاعدة تقول لاضرر ولا ضرار - هذا الغبي يتعرض لبعض
المواقع وكل ما يفعله هو تعطيل الموقع لبعض الوقت ، والغريب ان البعض يكتب عنه انه عبقري لدرجة شاذة ، بينمنا واقع الحال انه غبي لدرجة شاذة ، والذين لا
يعرفون بواطن الامور وطرق الاختراق هم فقط الذين (( تخلعهم )) مثل هذه الاختراقات لمواقع ليست حصينة امنيا وأي هكر بخبرة عادية يمكنه اختراقها فيما بين
عشرة دقائق الى ربع ساعة والمسألة تعتمد على الخبرة والبرامج المستخدمة ، واذا اي شخص تمكن من زرع (تروجان) فبامكانه حصد الموقع.
الجهة الوحيدة المستفيدة من هذه الافعال الغبية هي الحكومة السودانية التي يبدو انها تضيق ذرعا بكل من يقول الحقيقة عما تفعله بالسودان ولا تريد ان تسمع سوى
دوي الطبول وهي تقرع لها من هنا وهناك. ورغم رأيي في سوء النظام القائم الا انني لا أظن انه وصل هذه الدرجة من الضيق لدرجة تسليط امثال هذا الهاكر الغبي
لتعطيل المواقع التي تزعج القائمين بالامر في الخرطوم ، لان امكانية ابداء رأيهم متاحة في كل هذه المواقع ، الا اذا كان النظام لا يريد ان يعرف الناس خارج
السودان ان هناك رأيا معارضا للنظام وان الذي بحدث داخل السودان هو فقط ما تنقله وسائل الاعلام الرسمية من اذاعة وتلفزيون حكوميين.
كلمة اخيرة للهاكر الغبي ميكافيللي : اذا كنت حقيقة مسلما غيورا على دينك ففي الانترنت مواقع فيها من الإفتراءات و الاساءات للإسلام وللقرآن وللرسول (ص)
والصحابة والمسلمين ما يدفع فعلا الى اسكاتها.